Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا تذخرون الرسايل والرسايل حياة ولا تقطعون المواصل والمواصل جبر ..

18,680 görüntüleme • 15 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بقلق وحزن كبير نتابع اندلاع الاشتباكات المسلحة اليوم مابين إخواننا ال أبوبكر بن فريد وال احمد بن فريد .. حرب الإخوة المؤلمة التي غاب فيها العقل والحكمة وبعد النظر ، والتي لا يمكن أن ينتج عنها إلا المزيد من المآسي لا سمح الله.. ومع الغياب التام لدور الدولة ، لازال لدينا أمل أن ترجح كفة العقل وان تنجح الوساطات القبلية في وأد الفتنة وقطع دابرها.. وتحظرني حاليا هذه الأبيات للشاعر جبر بن جبر القيفي ابعثها إلى اخواني من ال احمد بن فريد وال أبوبكربن فريد: ماهكذا لنساب تتقاطع وتوصل للوجع.. والود يتزعزع ويتقاصر بناء الحصن المنيع. ماكنت ظن أن الثقة تنزع ولا الفرقة تقع ..والحبل يتقطع وشرع الجيد والجودة تضيع. من الذي بالحرب منكم قد هجع ولا نتفع.. الكل من ويلاتها مابين مخوف او صريع. كمن صمع يخرع وكمن رأس في الحرب انخشع.. والصرف كله من مسب والموجعة هي في الجميع. والروس ماطعفارها شي مثل طعفار النصع.. يارامي تورع فدين الدم في المقضى فظيع. القتل سم القع ودين الدم عربون القلع.. والحرب عيب ادرع ولا يرضى بها غير الخجيع. لا ذا ولا هذا حجارة في الخلاء من جا نصع .. كلا ولانتو شي ظبى في الغاب عرضة للنصيع. أيضا ولانتو شي وحوش احراش من جاها خضع... حذار من دين الدماء..دين الدماء السم النقيع. نسأل الله أن يهدىء الخواطر وان يسود العقل والحكمة وان يعم السلام بين الإخوة.

أحمد عمر بن فريد

78,040 görüntüleme • 2 yıl önce

كأنّ الشيعة باغلبهم منذورين ليبقوا حَمَلة شعلة كربلاء عبر الزمن والحسين يتجدد عبر قادتهم فيمشون في التاريخ وهم يحملون رموزها وتضحياتها حيّة لا تموت. ليس لأنهم يحبّون الألم، بل لأنهم يرفضون أن تصبح الحياة مجرّد مادة ورفاهية فارغة من المعنى. وجودهم تذكير دائم لمن حولهم أنّ الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما يضحي لأجله. في مسيرتهم، تتحوّل الذاكرة إلى وعي، والوعي إلى رسالة: أن الحرية لا تُوهَب بل تُصان بالتضحيات، وأن الوقوف إلى جانب أحبائك وحقوقك وكرامتك أثمن من أي حياة مريحة بلا موقف. هكذا يصبح الألم معنى، والتضحية نورًا، والصمود أسلوب حياة. هذا هو المعنى الحقيقي لحبّ الحياة: أن تعيشها بكرامة، بلا خضوع ولا انكسار. فبدون الحرية والعزّة والكرامة، ماذا تبقّى من الدنيا؟ مجرد وقتٍ يمرّ بلا روح. اليس هذا ما دعى اليه المسيح عندما ثار على الظلم ودعانا لنصرة الحق وتعذّب وتألّم وصُلب ومات عنّا ومن اجلنا نحن البشر ؟ على خطى المسيح سلامٌ لك ولروحك . #شهداؤنا_عظماؤنا

البجاني 10452km²

12,780 görüntüleme • 1 ay önce