Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا تروح للسنة السنة لا ياخذونها ضحكوا عليهم بـ اسم الطائفية والخاسر الاكبر هو المواطن العراقي لا تُبنى الدول بالطائفي والعنصرية لا يوجد دولة تُبنى على اقصاء الاخر

54,948 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴" سفينة أسلحة لتمزيق اليمن " من هنا كانت البداية السعودية لا تقارن… ولاتشبه الا نفسها لأن المقارنة تحتاج أطراف متكافئة، وهذا غير موجود من الأساس كل محاولات تفسير المشهد على أنها غيرة أو تنافس… مجرد هروب من الحقيقة التي حدثت باليمن وسفينة الأسلحة التي أرادت تمزيق دولة عربية معتمدين على جهلة الاغلبية وخياناتهم لتحقيق أهدافكم الشيطانية لذلك السعودية تصنع المسار وقطيعكم يلهث خلف العناوين نحن لا ننشغل بأحد… لكن من يقترب من حدودنا أو يحاول العبث بثقلنا سيكتشف أن الصمت السعودي ليس ضعفًا… بل ضبط قوة هناك فرق بين دولة تُبنى على الجذور والعمق… وكيانات تُبنى على الصورة والانطباع. نحن لا نبحث عن صدارة… نحن نحدد شكلها ولا نرفع صوتنا… لأن وزننا يُسمع بدون ضجيج. باختصار من يحاول الاصطدام بالسعودية… لا يخسر الجولة فقطة بل يأخذ تقريرا كاملا عن حجمه الحقيقي .....

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

40,629 просмотров • 3 месяцев назад

غدر الحليف… حين تُطعَن الثقة من الخلف ليس أشدّ وقعًا على النفس من غدرٍ يأتي ممن ظننتهم سندًا. فحين تُبنى الآمال على وعودٍ كبيرة، ويُرفع سقف التطلعات، يكون السقوط أقسى عندما تتبدد تلك الوعود عند أول اختبار حقيقي. لقد راهن الجنوبيون على مواقفٍ قيل إنها داعمة، وظنّوا أن التضحيات ستُقابل بالإنصاف، لكن ما جرى في كثيرٍ من المحطات كشف وجهًا آخر؛ وجهًا تتقدّم فيه الحسابات السياسية على حقوق الشعوب، وتُقدَّم فيه المصالح على المبادئ. هنا، لا يبدو الأمر مجرد اختلافٍ في الرؤى، بل خذلانٌ يُشبه الطعنة في الظهر. غدر الحليف لا يكون دائمًا بإعلان العداء، بل كثيرًا ما يأتي بصمتٍ بارد، أو بمواقف متناقضة، أو بتجاهلٍ متعمّدٍ لآمال من وثقوا به. هو ذلك الشعور حين تدرك أن من ظننته درعًا لك، لم يكن سوى ظلٍّ يتلاشى عند اشتداد الضوء. ومع ذلك، فإن أقسى دروس الغدر هي أكثرها وضوحًا: لا تُبنى القضايا العادلة على وعود الآخرين، ولا يُركن إلى تحالفٍ لا تحكمه ثوابت واضحة. فالسياسة عالمٌ متقلّب، لا مكان فيه للعواطف، بل للمصالح فقط. في النهاية، لا يُسقط الغدر قضية، لكنه يكشف حقيقة من حولها. ومن عرف الدرس، أدرك أن الكرامة لا تُستمد من الخارج، وأن الطريق—وإن طال—يجب أن يُصنع بإرادةٍ لا تنكسر، وثقةٍ لا تُمنح إلا لمن يستحقها

أبونواف الناخبي

13,189 просмотров • 4 месяцев назад