Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تستسلم للظروف الصعبة! فهناك عدّة طرق للتعامل معها، ولو جزئيًّا.. في هذه المادة.. نناقش بعض هذه الطرق، والله الهادي

12,620 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

استوقفني هذا الفيديو الرائع لمعلم رياضيات مميز ومبدع لكن للأسف بعض المعلمين مثبطين ومحبطين ومحروم من الكلمة الطيبة والتشجيع ... من حق أي معلم أن يظهر جهده وعلمه وعمله وتميزه ويصور ويجتهد في ذلك ، والنوايا حكمها لله . وكونك تعجز تكون مثله لا تهاجمه أو تقلل من جهوده ، وكونك لم توفق بمدرسة فيها تجهيزات مايعني إن غيرك يتوقف عشان لا يضايق حضرتك !!! وكونك ترفض دفع شيء مع طلابك مايعني غيرك مثلك .. هذه بعض الردود التي ينطبق عليها … ليت صاحبها سكت نسأل الله السلامة من الحسد ... ❌ يعطيه العافية . لكن مازلت ضد هذه الدروس لسبب بسيط ، ليست كل حصة بهذا التطبيق أو أعلا منه ، فلا نكابر وندعي ماليس دوماً في الواقع ، ولو كل الحصص بهذا الشكل لكان جميع الطلبة والطالبات من العباقرة !! ولو كانت المدرسة هي من تجهز لهذه الحصص مثل هذه المتطلبات وأكثر لقلنا ان المبدعين كثروا ولن يكون هناك أي معاناة في التدريس والمخرجات !… فلا نبالغ في غير المعقول … ❌ له الشكر على ماقدم، لكن للأسف هذه التجربة لايمكن تطبيقها في جميع الحصص. فإعدادها وتنفيذها يحتاج لجهد ووقت لايتناسب مع كمية الدروس في المنهج والتي نسابق الزمن لإنهائها في الوقت المحدد. كما ان مثل هذه الدروس تدخل من ضمن ساعات النمو المهني المطلوبة للترقية وقد يكون هذا سبب التنفيذ. ❌ اتحداه اذا يوميا يسوي كذا والا بس تصوير انا عندي ٤٥ طالب ❌ عدد الطلاب فالمقطع لا يتجاوز ١٥ 😂 تعال طبقها في فصل عدد طلابه ٥٥ 😅

مسفر الصقري

82,694 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚗 في مواجهة التحديات المرورية المتزايدة، تبنت بعض الدول حلولاً مبتكرة، منها إنشاء طرق متعددة الطوابق لتخفيف الازدحام. 🚗 وتُعد الصين من أبرز الدول التي نفذت هذا النهج، حيث أنشأت طرقًا سريعة متعددة الطوابق في مدن كبرى .. تهدف هذه البنية التحتية إلى زيادة سعة الطرق وتقليل الاختناقات المرورية في المناطق الحضرية المكتظة. 🚗 وتُظهر الدراسات العلمية أن هذا النظام يزيد من سعة حركة المرور بنسبة تتراوح بين 30% و50%، مما يقلل من زمن التنقل بنسبة تصل إلى 25%. كما تساهم في تقليل استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون نتيجة لتقليل فترات التوقف والانتظار. 🚗 باختصار، تُعد الطرق متعددة الطوابق حلاً فعالاً لتخفيف الازدحام المروري في المدن الكبرى، ورغم تكلفتها العالية، فإن فوائدها الاقتصادية والبيئية تجعلها خيارًا مستدامًا للمدن التي تعاني من كثافة مرورية عالية كما في عاصمتنا الحبيبة #الرياض .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

58,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 Aufrufe • vor 2 Jahren