Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تسمع هذه التلاوة إلا وأنت في سيارتك، والصوت مُرتفع يملأ المكان.. حينها ستشعر أنك في رحلة لا تشبه أيّ مشوار، رحلة يسير فيها القلب قبل السيارة سيكون أجمل طريق تسلكه، وأصفى لحظة تعيشهـا.

165,746 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von Mohammed Mostafa
Mohammed Mostafavor 5 Monaten

في صوت عصافير وهذا ليس من الوقار ل كتاب الله والشيخ احمد ال طالب لايحتاج أمثال الموسيقى اعلم انه غير قصد ولا الحرص واجب

Profilbild von Mamdoh Hfc
Mamdoh Hfcvor 5 Monaten

ما شاء الله تبارك الله

Ähnliche Videos

بسم الله، وعلى بركة الله، وبه نستعين. البداية والنهاية… في المكان نفسه. ✈️🇸🇦 بعد 58 يومًا من الرحلة إلى حيث لا تغيب شمس الصيف، و32 رحلة جوية، و132 ساعة في السماء، قطعت خلالها 39,573 كم عبر دول وقارات وبحار ومحيطات… عدت اليوم إلى مطار الثمامة بالرياض؛ إلى المكان الذي بدأت منه الحكاية. من الرياض إلى بوينت بارو في أقصى ألاسكا… ثم العودة إلى الوطن. رحلة حملت معها تحديات الطقس، والمحيطات، والمسافات الطويلة، والصيانة، والقرارات الصعبة… لكنها حملت قبل كل شيء يقينًا راسخًا بأن التوفيق والحفظ بيد الله. وعندما لامست عجلات طائرتي مدرج الثمامة، لم تكن لحظة هبوط عادية… كانت لحظة اختُصرت فيها رحلة عمر كاملة: من هنا بدأت… وإلى هنا عدت. 🇸🇦 اللهم لك الحمد على تمام الرحلة، ولك الحمد أن حفظتني في حِلّي وترحالي، وجنبتني كل سوء ومكروه، ورددتني إلى وطني وأهلي سالمًا غانمًا. فالفضل لله أولًا وآخرًا، والحمد لله على حفظه ورعايته وتيسيره لي كل عسير

مشعل بن فهد السديري

14,569 Aufrufe • vor 5 Tagen

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

279,105 Aufrufe • vor 1 Monat

في رحلة الإنسان نحو الوعي المتقدم، تبرز تحديات عديدة، ومن أبرزها “الحاجة” و”الجشع”. الحاجة هي شعورٌ بالافتقار إلى شيء ما، سواء كان مادياً أو عاطفياً. ورغم أن الحاجات الأساسية جزء من حياتنا، إلا أن تحولها إلى قيد يعوق تطورنا يمكن أن يضعف الإنسان، فهو يجعله يبحث عن إشباع لا نهاية له، وكأنه يسير في دوامة لا تنتهي. الحاجة المستمرة تجعل الشخص رهيناً للظروف الخارجية، ينتظر من الآخرين أو الظروف ما يملأ فراغه. أما الجشع، فهو الامتداد المتطرف للحاجة، حيث يسعى الإنسان إلى الامتلاك بلا اكتفاء. الجشع يجعل الإنسان أسيراً لرغبات لا تُشبع، ويُفقده القدرة على التقدير الحقيقي لما يملك. إنه نوع من الجوع الداخلي الذي لا يستطيع صاحبه إيقافه، مما يجعله عرضة للشعور الدائم بعدم الرضا والقلق من فقدان ما يملك. على الجانب الآخر، تأتي “قوة الاستغناء”، وهي القدرة على التخلي عن ما لا يخدمك، سواء كان مادياً أو معنوياً. هذه القوة تمنح الإنسان حرية حقيقية، حيث لا يعود مقيداً بما يملكه أو بما يرغب فيه. الاستغناء ليس تخلٍّ عن الرغبة في التحسن، بل هو تخلٍّ عن التعلق المفرط بما لا يمكن التحكم به. إنه قوة داخلية تمنح الشخص شعوراً بالسلام والثقة، لأنه لا يحتاج لشيء خارجي ليشعر بالكمال. في الاستغناء، يجد الإنسان قوته الحقيقية، ويصبح أكثر قدرة على اتخاذ قراراته بحرية وبدون قيود، ليعيش حياة متوازنة ومستقرة.

د. محمد الخالدي

60,686 Aufrufe • vor 1 Jahr

في لحظة إدراك مباغتة ونتيجة للظروف الأمنية- التي لم نشعر بها بفضل الله ثم بفضل رجال الوطن- انتبهت إلى أن العودة إلى العمل باتت وشيكة، وأن الوقت أضيق من أن يُنفق في التردد؛ فقررت أن أتجه حيث المطر والغيوم، داخل وطني، بعد رحلتي الناجحة إلى ميسان، دلوعة الغيم، في عيد الأضحى المبارك. كانت الوجهة هذه المرة إلى منطقة الباحة التي لم أزرها قط ؛ ذلك المكان الذي لا يستقر على صورة واحدة، بل يتنقل بك بين مناخين وحياتين: من درجة حرارة تصل إلى اثنتين وعشرين، وأمطار تبلل الجبال وتوقظ رائحة الغابات، إلى طقس بحري رطب في المخواة بتهامة.. هناك عرفت أن من ثقافة أهالي المنطقة أن يكون لبعضهم منزلان: منزل للصيف في أعالي السراة، وآخر للشتاء في دفء تهامة؛ وكأنهم يصاحبون الطبيعة في تحولاتها، ويقيمون حيث تقيم . امتدت رحلتي بين الباحة وبلجرشي والمندق والمخواة والعقيق والقرى وبني حسن، ثم عبرت إلى بلقرن والنماص وتنومة؛ رحلة بين جبال تعانق الغيم، وغابات يوقظها المطر، وقرى تحفظ في حجارتها سيرة المكان وذاكرة الإنسان. كلما ظننت أن الجمال بلغ منتهاه، فتح الطريق لي نافذة على مشهد أجمل؛ حتى بدا لي أن الجنوب لا يكشف جماله دفعة واحدة، ليمنحه للعابرين على مهل: منعطفًا بعد منعطف، وقرية بعد قرية، وغيمة بعد غيمة، وكأن الطريق يربّي فينا فضيلة التمهل، ويقول إن الأمكنة، مثل الأرواح، لا تمنح أسرارها إلا لمن يصبر على صحبتها. لم يكن جمال الرحلة في الطبيعة وحدها؛ فقد كان كرم غامد وزهران، ودماثة أخلاق أهالي الجنوب بصفة عامة وجهًا آخر للمطر! هناك أدركت أن المكان لا يصنعه الجبل والغيم بقدر ما تصنعه القلوب التي تستقبلك ببشاشتها، حتى تشعر أنك لم تصل إلى أرض غريبة، بل عدت إلى جزء أصيل منك. استقبلتنا منطقة الباحة والنماص وتنومة بدرجة حرارة اثنتين وعشرين، وأمطار تتهادى على الجبال، وجمال لا يقل أبدًا عن كل ما رأيت خارج وطني، بل لعل جمال الوطن أعمق أثرًا؛ لأننا حين نتأمله لا نرى الطبيعة وحدها، بل نرى أنفسنا فيها، ونكتشف أن ما كنا نسافر بعيدًا بحثًا عنه، كان قريبًا منا، ينتظر فقط عينًا تبصره، وقلبًا يعرف قدره.💚🇸🇦 #صيف_السعودية #الباحة #النماص #تنومة #ربوع_بلادي #أدب_الرحلات

زكيّة بنت محمّد العتيبيّ🇸🇦

14,805 Aufrufe • vor 1 Monat

الجو حاليا 🌧️ ولمسات أنيقة جدا في هذا الفندق شمال إيطاليا 🇮🇹 نقول عنها أورتيسي أو أورتيساي وينطقها الطليان أورتي زاي أنا في أحد أجمل مناطق الجذب السياحي في الشمال الإيطالي وفندق حجزته من تطبيق سعودي بسعر خرافي لو عندك رحلة للشمال الإيطالي : 1. أين تسكن ؟ 2. كم يوم راح يكفيك ؟ 3. هل تقدر تجمع معها النمسا 🇦🇹 وسويسرا 🇨🇭 ؟ الإجابة : 1. الخيارات كثيرة والمسافات ما بين مناطق الجذب السياحي شمال إيطاليا كثيرة وما دام معاك سيارة فأمورك طيبة ، إختر إقامة تناسبك من ناحية السعر والتقييم ما بين أورتيزاي و سان كانديدو والحمد لله 2. برأيي لو مستعجل ، أسبوع ، غير كذا تراها تستاهل كثير والفعاليات في كل مكان ، الأهم بالنسبة لي التوقيت ، لأن الإقامة هنا بدون توقيت ممتاز ، فهذا يعني خسارة في المال والوقت والمتعة 3. نعم لو معاك وقت أكثر من 15 يوم ، لا تستعجل على تجربة كل شي في أول وثاني وحتى ثالث رحلة ، النمسا تستحق شهر كامل وما راح تخلص ربعها ، وتجربة الدكتور #وفر_فلوسك_مع_أيمن السنوية تحكي كل هذه التفاصيل يا صديقي من وين 👇🏻 أستاجرت السيارة ؟ 🚘 إيطالية ، من أفيس avis ، تأمين شامل أخذت شريحة إنترنت ؟ 🛜 هولافلاي مفتوح - كود خصم majedf اي ترافيل سيم محدود - كود خصم majed اير الو محدود - كود خصم majed واي اي سيم - شريحة عالمية للطوارئ 911 أخذت فندق ؟ 🏨 من ماكوين ، بعد ما قارنت ، أخذت من الأرخص الختام : إقامتي في هذه الفاتنة 4 أيام فقط تستحق أكثر بلا شك ، لكنها ليست الزيارة الأولى ونصيحة من شخص يحترم جدا أنك تقرأ كلماتي حتى هذه الأسطر ؛ لا ترهق نفسك بكثرة التنقلات يا حبيب القلب ، إستمتع بكل لحظاتك واللي ما تلحقه في هذه الرحلة ، العمر كله قدامك ، الله يطول بأعمارنا وأعماركم على عمل صالح وصحة وعافية

ماجد الفهد

332,347 Aufrufe • vor 1 Jahr

💊 #كبسولة_هوليستيك 🚨 إنتبه🚨 ليس كل من تحاليله سليمة… هو بخير أخطر لحظة في رحلة المرض… ليست عندما تظهر الأرقام مرتفعة. بل عندما تكون الأرقام “طبيعية”… والإنسان في داخله يشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. تعب لا يُفسَّر… نوم مضطرب… قلق… التهابات… آلام متنقلة… ثم تُختصر كل هذه القصة في جملة واحدة: "تحاليلك سليمة." ❗ هنا يبدأ كثير من المرضى في الشك في أنفسهم… بينما الحقيقة أن الجسد كان يرسل إشارات مبكرة… لكننا لم نتعلم كيف نقرأها. 💡 المرض لا يبدأ في التحليل… المرض يبدأ في الخلية… في الطاقة… في نمط الحياة… في الضغوط التي تتراكم بصمت. 🔻 وعندما ننتظر حتى تظهر الأرقام… نكون قد تأخرنا سنوات أحيانًا. 🌿 لهذا يقوم الطب الشمولي على مبدأ بسيط: ننظر إلى الإنسان… قبل أن ننظر إلى المرض. نبحث عن الجذور… قبل أن نطارد الأعراض. 🎬 في هذا الفيديو أتحدث عن فكرة قد تغيّر طريقة فهمك للصحة: أنت لست أرقامًا… وأنت أكثر بكثير من اسم تشخيص. وأكرم من أن تُخْتَزَل في رقم أو صورة أو إسم💫 إذا كان هذا النوع من الوعي يهمك، تابع الصفحة لتصلك حلقات جديدة عن التشافي الشمولي. وشارك الفيديو مع شخص محتاج يفهم الكلام ده 🌟 #HolisticReset #Holimed #arcadia #fyp #foryoupage #الصحة_الشمولية #تنوير_صحي #التشافي #الطب_التكاملي #دكتور_حاتم_نور #طب_الهوليستيك #أركاديا

Hatim Nour حاتم نور

18,858 Aufrufe • vor 7 Monaten

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.

Imane Ibrahim إيمان إبراهيم

215,866 Aufrufe • vor 1 Jahr

الوصول : مطار الملك خالد الدولي 🇸🇦 الناقل : طيران الإمارات ( صالة 5 ) التوقيت : 9 صباحا تقريبا الوجهة : القصيم 🌴 الأسعار والتوافر : 1. طيران ( 800 ريال ) أقرب رحلة 8 ونص مساء 🫡 2. قطار سار لا يوجد رحلات 🥹 3. تأجير سيارة ( 200 ريال ) ما أبي أسوق ❌ 4. يلو ليموزين - يلو بلس الأسعار تبدأ من 552 ريال بحسب نوع السيارة ماذا إخترت ؟ يلو ليموزين يلو بلس | Yelo Plus ✅ لماذا ؟ واحد إستقبلني بلوحة فيها إسمي شال شناطي وجاب السيارة وركبت حاط رجل على رجل ويالله لك الحمد فضلا عن كوني تعبان ومالي خلق أسوق كيف كانت تجربتي ؟ هي الثانية وبإذن الذي ما تنام عينه راح تكون خياري الأول خصوصا إن بعض رحلاتي القادمة من مطار الملك خالد في الرياض هل تناسبك هذه الخدمة ؟ 1. نعم لو كنت مثل حالتي تبي ترتاح وما تسوق 2. عائلة كبيرة وحاب تروح للمطار أو غير المطار وتكاليف تذاكر الطيارة أو القطار أو وغيرها وصلت مبلغ وقدره 3. ودك برحلة أو مشوار داخل أو خارج المدن أو موجود في مدينة لا تتوفر فيها بعض الخيارات الأخرى هل هذه المادة إعلانية أو ترويجية ؟ خليني أكون واضح معاك يا صديقي لو كنت مهتما 🌹 ما دفعت ولا ريال على هذه الخدمة ولم يطلب مني أي محتوى إعلاني أو ترويجي أنا معجب بهذه الخدمة وبعد هذه التجارب المريحة راح تكون خياري الأول زي ما ذكرت إن شاء الله ملاحظة : تقدر تشوف الأسعار وأنواع السيارات وكل التفاصيل في تطبيقهم أو في الموقع تخفيض إضافي لو حاب بإستخدام كود MAJED رحلات موفقة ومريحة للجميع 🌹🤍

ماجد الفهد

440,846 Aufrufe • vor 4 Monaten

بدعوة كريمة من سعادة مدير مدرسة ابي بكر الصديق المتوسطة مشكورا سعدت بحضور الحفل السنوي للمدرسة وهنا لا أقف بصفة معبر فحسب، بل أقف بقلبِ #مديرٍ عاش مع تفاصيل البدايات للمدرسة ابي بكر الصديق رضي الله عنه كأول مدير لها بعد إعادة بنائها من أرامكو قبل عشرين عاما … أتذكّر خطوات الطلاب الصغيرة في ممرات المدرسة، وأحلامهم التي كانت تُكتب على دفاتر أنيقة ، فإذا بها اليوم تُزفُّ مئات للوطن خريجين يحملون العلم والطموح والأمل. قبل عقدين من الزمن كنت أرى في أعينهم بذور المستقبل، واليوم نراها وقد أثمرت رجالًا وشبابًا يتهيأون لصناعة أثرهم في دينهم ووطنهم ومجتمعهم. وما أجمل أن يرى المربّي ثمار الغرس بعد سنوات؛ فهذه اللحظات ليست فرحة أسرٍ وأبناء فقط، بل هي فرحة معلمين آمنوا بطلابهم ، وآباءٍ دعوا لهم، ووطنٍ ينتظر منهم الكثير. وفي هذه الليلة المباركة، أشعر بفخرٍ عظيم أن الله كتب لي أن أكون جزءًا من رحلة بدايات هذا الصرح ، وأن أرى اليوم اكتمال مرحلةٍ جميلة من مسيرتكم العلمية والحياتية. الحقيقة… تغيّر عليَّ كل شيء؛ المدير، والوكيل، والمعلمون، والطلاب… وتعاقبت الأعوام، وتبدّلت الوجوه، ومضت أجيال بعد أجيال، لكن بقي في القلب شيء لا يتغيّر… تلك المدرسة التي أحببتها، وعشت فيها أجمل سنوات العطاء، وأودعت بين جدرانها عصارة جهدي، وخلاصة تجربتي، وشيئًا كثيرًا من روحي. هناك أماكن لا تبقى مجرد مبانٍ، بل تتحول إلى ذاكرة عمر، وميدان رسالة، وموطن مشاعر لا يطويه الزمن. وما أجمل أن يعود الإنسان بعد سنوات، فيرى بعض ما غرسه قد أصبح نجاحًا، وبعض ما علّمه قد صار إنجازًا، وبعض الدعوات الصادقة قد أثمرت رجالًا نافعـين لوطنهم ودينهم ومجتمعهم تحدث الطلاب في مشهد لهم عن النجاح… والحقيقة أن النجاح باختصار ليس شهادة تُعلَّق، ولا منصبًا يُذكر، ولا مالًا يُجمع، بل النجاح الحقيقي أن تبقى ثابتًا على قيمك، نافعًا لدينك ووطنك، بارًّا بوالديك، حسن الأثر أينما كنت. فالناجح من إذا حضر أضاف، وإذا غاب ترك ذكرًا جميلًا، وإذا عمل أخلص، وإذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر. لقد عرفت في هذه المدرسة معلمين فضلاء، وطلابًا نجباء، ومجتمعًا جميلًا ترك في النفس أثرًا لا يُنسى. فالحمد لله الذي أكرمنا برسالة التعليم، وجعل أثرها ممتدًا لا ينقطع، وجعل أجمل المكاسب أن يرى الإنسان ثمرة تعبه في أبنائه وطلابه بعد السنين شكراً لمدير المدرسة الأستاذ فهد السماعيل، ذلك القائد المؤثر والناجح، الذي يقود بحكمة، ويصنع الأثر بأخلاقه قبل قراراته. وجوده امتداد لنجاح المدرسة وتميزها، فله منا خالص التقدير والدعاء بمزيدٍ من التوفيق والعطاء.

د.أحمد حمد البوعلي

12,056 Aufrufe • vor 4 Monaten

لأول مرة على كل المواقع.. شرح و تحليل ابتهال: مولاى إنى ببابك لصوت السماء: الشيخ سيد النقشبندى و ألحان المبدع: بليغ حمدي و كلمات الشاعر: عبد الفتاح مصطفى ابتهال مولاى إنى ببابك إلهام سماوي نزل على القلوب قبل أن يُسجّل في الأستوديو.. فيه اجتمع صوت الشيخ سيد النقشبندي بكل ما يحمله من رهبة وخشوع مع عبقرية بليغ حمدي الذي صاغ اللحن و كأنه صلاة موسيقية تمتد من الأرض إلى السماء.. وكلمات عبد الفتاح مصطفى التى تأتي كصدى للروح وهي تتهجد في صمت الليل، تتلى بين الخوف والرجاء، بين الضعف الإنساني والعظمة الإلهية.. لقد تجاوز هذا الابتهال حدود الفن إلى منطقة القداسة وصار طقسا وجدانيا يحيا في ذاكرة الناس يحملهم إلى لحظة صفاء نادرة.. هذا اللحن الذى صاغه بليغ حمدي على مقام البياتي بعقل عاشق يفهم سر الخشوع تنساب الجمل الموسيقية برؤية عميقة كأنها دموع تترجم العجز البشري أمام جلال الله فتتماهى الموسيقى مع الدعاء في وحدة نادرة لا يعرفها إلا من عاشها بقلبه هذا الابتهال تجاوز حدود الزمان والمكان، تسكن نبراته كل بيت، ويتردد صداه في كل قلب.. صدقا أنه لحظة صفاء مطلق ينصهر فيها الإنسان في نور الإيمان حتى يصير الابتهال نفسه صلاة من القلب إلى السماء.. ربما يصل هذا الابتهال من خلالكم إلى من يحتاج لحظة صفاء فالكلمة الطيبة لا تعرف طريق النهاية دعوا هذا الصوت يسافر بنوره فربما يوقظ في قلبٍ بعيد ما أطفأته الأيام.

Dr/Amir

20,696 Aufrufe • vor 10 Monaten

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 Aufrufe • vor 11 Monaten

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,788 Aufrufe • vor 7 Monaten

السعودية.. طول البناء يرجع على قوة الساس “وطني لو شُغِلتُ بالخُلد عنه نازعتني إليه في الخُلد نفسي” لعلها من أجمل ما قيل في الوطن، بيتٌ شعري لأمير الشعراء أحمد شوقي، يحمل من المعاني ما يعجز كثير من الشعراء عن بلوغه. فمن شدة تعلق شوقي بوطنه يقول: لو كنت في الجنة، في أعلى ما تصل إليه النفس من نعيم، لنازعتني نفسي إلى العودة إلى الوطن، رغم ما في الجنة من خير وخلود. فهل بعد هذا الوصف وصف؟ رحم الله أحد عظماء التاريخ، مؤسس وطننا، وجمعنا وإياه يوم لا ظل إلا ظله. هذه الأرض أرض خير، حباها الله بالرجال والرزق والبركة. فتىً في العشرين من عمره استطاع بعزيمة لا تلين أن يؤسس وطنًا ويستعجل بناءه لأهله قبل أن تناله المنية، فلم يرحل إلا وقد مهد لنا طريق الدولة وهيأ لها أسباب البقاء. وكما قيل: “كما تكونوا يُولّى عليكم”. فالمؤسس كان رجل شجاعة وعفو ورحمة وكرم، ثم سار أبناؤه من بعده على ذات الطريق. وهذه الخصال نادر أن تخلو من سعودي؛ فكل من زار هذه البلاد شهد بكرم أهلها ونخوتهم، "حتى كأن شعبها تربّى في بيت رجل واحد"، وإن كانت الاستثناءات لا تخلو منها أمة. ولا يخلو تاريخ هذه البلاد من خصال الرجال وأهمها الشجاعة. ففي صحف التاريخ ترى ما سطره الفرسان، وترى قصة راعي الأجرب؛ كيف بقي في الجبل سنوات، ثم استطاع بعد أن كان وحيدًا أن يستميل الرجال إليه حتى أعاد الدولة السعودية الثانية، في قصة تكاد تشبه قصص هوليوود. وفي أفغانستان، نُقل عن أحد قادة القاعدة قوله: “لم أرَ في حياتي أشجع من السعودي”، وهي شهادة مهما اختلف الناس مع قائلها تعكس صورة الشجاعة التي عُرف بها أبناء هذه البلاد. ومع تلك الصلابة، فأهلها أهل لين ويُسر. ما استطاعوا تيسيره للناس فعلوه، وما قدروا على قضاء حاجةٍ لإنسان إلا بادروا إليها، وكثيرًا ما تسمع: “اللزوم يعنيني”. وطن يعتز الإنسان بالانتماء إليه، ويفخر أنه منه. حفظ الله جلالة الملك، وأعان الله الامير الشاب محمد بن سلمان الذي نقل البلاد من مراكز متأخرة إلى مصاف الدول المتقدمة في مجالات كثيرة .. كثيرا تشاهد السعوديه ضمن العشره الاوائل في شي ما، وسهّل على الناس شؤون حياتهم بالتقنية والخدمات حتى أصبحت كثير من الأمور تُنجز من الهاتف خلال دقائق، بينما لا تزال أماكن كثيرة حول العالم غارقة في الورق والإجراءات الطويلة. وهذه نعمة وطن، إذا اعتادها أهله نسوها، وإذا فقدها غيرهم أدركوا عظمتها. بقي كل اعلاه ليعلم صغار البلد اهمية بلدهم في ظل الحملات الكبيره عليهم والتي لاترد .. وافضل مايحمى به عقول هولاء الصغار الذين يتاثرون مثلهم مثل من في عمرهم ، بأن نتجاوز صد ماياتي من السوشل ميديا فهو صعب جدا ونستبدله بحل اهون وابلغ وهو تحصينهم .. اذا انتشر وباء لاتواجهه بل تحص بلدك بتطعيم اهله ، فالتحصين هو ماسيدع الصغار يتخذوا قرارهم بعقولهم وعن قناعه. 🔴 نبيل نعيم احد قادة حرب افغانستان والاتحاد السوفيتي يتحدث عن كيف يرجح السعوديين كفتهم في المعارك لشجاعتهم. والحق ماشاهد به من شاهد وحضر وتجرد من كل شي عدى الصدق

مساعد الثبيتي

211,822 Aufrufe • vor 4 Monaten