Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا تشاهدوا هذا بنشرات الأخبار لم يكتفوا بهدم بيته، بل قام المغتصبون بالاعتداء العنيف على صاحب المنزل من وادي قدوم جنوب المسجد الأقصى

85,633 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إنّ ملف المياه واحدٌ من أكثر الملفات خطورةً وحساسية، يتأثر به كلُّ المواطنين وكلُّ القطاعات، ولذلك قدّمتُ مجموعةً من الأسئلة في هذا الملف، وكان هذا أولها حول مياهنا مع الكيان الصهيونيّ، وقد جاءتني الإجابة من الوزارة بأنه لا اعتداء على المياه وأننا نأخذ حصتنا "العادلة" وفقاً لاتفاقية وادي عربة، وعليه فقد جعلتُ الإجابة على شقين، الشق الأول مراجعة لحصتنا غير العادلة في اتفاقية وادي عربة، حيث أن الاتفاقيات لا شيء يمنع مراجعتها قانونياً، والشق الثاني تبياناً لبعض الانتهاكات التي تحدث وتؤثر على حصتنا في المياه، وما هذا إلّا سردٌ مختصر لبحث طويل، لم أخلط به بين اتفاقيات وادي عربية واتفاقيات أخرى، بل ضربت أمثلة تدلل على ذلك. وحيثُ أنَّ معالي الوزير اكتفى حول اتفاقية وادي عربة بأنّ "هذا هو الموجود"، فقد حولت السؤال إلى استجواب، وتالياً الإجابة مكتوبة وفي المقطع التفصيل: إنّ ملف المياه واحدٌ من أكثر الملفات خطورةً وحساسية، يتأثر به كلُّ المواطنين وكلُّ القطاعات، ولذلك قدّمتُ مجموعةً من الأسئلة في هذا الملف، وكان هذا أولها حول مياهنا مع الكيان الصهيونيّ، وقد جاءتني الإجابة من الوزارة بأنه لا اعتداء على المياه وأننا نأخذ حصتنا "العادلة" وفقاً لاتفاقية وادي عربة، وعليه فقد جعلتُ الإجابة على شقين، الشق الأول مراجعة لحصتنا غير العادلة في اتفاقية وادي عربة، حيث أن الاتفاقيات لا شيء يمنع مراجعتها قانونياً، والشق الثاني تبياناً لبعض الانتهاكات التي تحدث وتؤثر على حصتنا في المياه، وما هذا إلّا سردٌ مختصر لبحث طويل، لم أخلط به بين اتفاقيات وادي عربية واتفاقيات أخرى، بل ضربت أمثلة تدلل على ذلك. وحيث أنه كانت اجابة الوزارة مقتضبة، وكان رد معالي وزير المياه والري حول اتفاقية وادي عربة بـ"هذا الموجود"، فقد حولت السؤال إلى استجواب.

Noor Abugoush

72,704 Aufrufe • vor 1 Jahr

قبل يومين عاد صاحب العمارة #المجيدي إلى بيته بأمر من المحكمة، بعد أن منح المستأجرين إشعارًا بالإخلاء قبل عام كامل، وتحمل سنوات من السكن دون تحصيل الإيجار. ولم يكن الخلاف على أيام أو أشهر، بل على أكثر من 13 عامًا. ورغم كل هذه المهلة، تفاجأ الجميع اليوم بعودة بعض المستأجرين إلى العمارة بأوامر محكمة #تعز، وكأن ملكية الناس أصبحت أمرًا يمكن تجاوزه! إذا صح أن شخصًا سكن في بيت غيره 13 سنة دون أن يدفع الإيجار، فأقل ما يُقابل به صاحب العقار هو الشكر والامتنان، لا التعدي على حقه أو محاولة الاستيلاء على ممتلكاته. احترام أحكام القضاء لا يعني تبرير اغتصاب أملاك الآخرين، وحق الملكية من أبسط الحقوق التي يجب أن تُصان. لا يمكن أن يتحول التعاطف إلى مبرر لسلب الناس بيوتهم. من لا يملك سكنًا فهناك جهات معنية ومسؤوليات تقع على الدولة، أما تحميل صاحب العقار وحده هذا العبء، ثم العودة لاحتلال بيته بالقوة، فهو ظلم لا يمكن الدفاع عنه. الوقوف مع صاحب الحق ليس ضد الفقراء، بل هو دفاع عن سيادة القانون وحرمة الملكية الخاصة. #اليمن

برقوق |🎖

56,737 Aufrufe • vor 1 Monat