Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"لست مجنونة بل أنتم المجانين عندما لا تفعلون شيئاً وتظنون أن هذا الطبيعي، ما رأيناه في #رفح يقود كل عاقل للجنون".. ناشطة من جنوب أفريقيا تنهار باكية وهي توجه رسالة لكل من لم يحترق قلبه على محرقة #غزة أمس.

137,315 views • 2 years ago •via X (Twitter)

9 Comments

Mayyar Neumann | ميّار شحاده's profile picture
Mayyar Neumann | ميّار شحاده2 years ago

كمان التعاطف اصبح بالقوة! 🤔

tarek rashad's profile picture
tarek rashad2 years ago

اي بني ادم عنده احساس عندما يري تلك المشاهد أكيد بيزعل وتكون لديه ردود فعل ...لله الامر من قبل ومن بعد والي الله ترجع الامور.

لورا's profile picture
لورا2 years ago

😭😭🥹🥹💔💔 محرقة وراء محرقة حسبنا الله ونعم الوكيل ☝🏻

ذكريات's profile picture
ذكريات2 years ago

والله محروق قلبنا وغاية الحزن ولاكن الشعوب لانملك الا الدعاء انا احساسي فعلا كل مااشوف الاخبار حاسه اني اني بااتفرتك وأبكي والله عندي قرحه ويقولون عصبي تعبت من الي باشوفه ومافيش علاج عارف يعمل حاجه ومابقدرش اني ماشوفش الاخبار لاطمئن عليهم إنا كنت اتمني اكون معاهم واموت افضل لي

T's profile picture
T2 years ago

هذا النوع من الناس هم بالأساس ممثلين أقوياء في حياتهم العادية لغة الجسد قوية وتشير على أنها ممثلة بامتياز

ألتواصل معنا ينصح به الأطباء ... ❤️'s profile picture
ألتواصل معنا ينصح به الأطباء ... ❤️2 years ago

حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم عليك باالضالمين

عبد الناصر ناصر علي شداد's profile picture
عبد الناصر ناصر علي شداد2 years ago

حسبنا الله ونعم الوكيل

محمود السيرة حسن السمعة's profile picture
محمود السيرة حسن السمعة2 years ago

وصلوا هذا المقطع للمتصهين نجيب ساويرس

كانيكي سان's profile picture
كانيكي سان2 years ago

هل انهارت على السودان ؟ والحرب فيها قبل الحرب في اسرائيل !

Related Videos

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 views • 8 months ago

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 views • 3 months ago

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,930 views • 6 months ago

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 views • 9 months ago

🗣️ الصحفي: في النهاية فزنا وخرجنا. حسناً، انتهى الأمر على هذا النحو هنا، ولكن تجددت آمالنا مجدداً من أجل ما بعد القصة، من أجل الخريف. لقد أسعدنا كثيراً أن نراكم تعودون مجدداً ؟ 🎙️أردا غولر: أخي، أود أن أقول هذا؛ أعتقد أنكم قلتم شيئاً قبل المباراة حول أنني حزين أو أن معنوياتي محبطة... أريد بالتأكيد أن أقول هذا: أجد أن كل الانتقادات في محلها. لذلك، كل ما يقولونه هم على حق فيه، لقد سمعت شيئاً من هذا القبيل وأردت توضيحه. بالتأكيد، كل مباراة بعد الآن ستكون فرصة لنا لتعويض ما فاتنا، ولإثبات أنفسنا مجدداً، ولإسعاد بلدنا من جديد. إن شاء الله يمكننا تحقيق ذلك. 🗣️المذيع: تعليقنا كان بهذا المعنى؛ نحن جميعاً نتحدث عن هذا الأمر بالفعل. عندما تنخفض الانتقادات عن المستوى المطلوب (تصبح غير منصفة)، أردنا الإشارة إلى إحباط معنوياتكم هناك. عندما تأتي انتقادات غير منصفة، قمنا بالتعليق من أجل حمايتكم هنا، ولهذا السبب ربما قلنا ذلك. 🎙️أردا غولر: على أي حال، هم على حق في الأشياء التي قالوها لأنني لم ألعب جيداً، ولم يلعب أي أحد منا بشكل جيد. لذلك، هم على حق في كل ما يقولونه هناك حقاً، وعلينا أن نتفق معهم. لأننا لا يمكننا أن نحزن ونصنع دراما؛ لقد لعبنا بشكل سيء ووُدّعنا. ولهذا السبب كل ما يقولونه هم على حق فيه، وإن شاء الله سنعوض ذلك في القادم.

محمود مجيد

337,700 views • 1 month ago