Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا تصدقوا هذا الكذاب الاشر ! اول جريمة فعلها أوشي ب ٢٨ ضابط اعدموا في ١٩٩١ وهو الان يدافع عن البشير والحركة الاسلامية لرد الدين ! وهو من عمل في مكتب الفريق الدابي الذي قاد حرب الإبادة في دارفور وحرق القري بالبراميل المتفجرة وهو الان يواصل ما فعله اسياده...

71,736 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

𝒲𝒹 𝒯𝒶𝒽𝒶 profil fotoğrafı
𝒲𝒹 𝒯𝒶𝒽𝒶2 yıl önce

في وقت الصورة دي .. انت كنت عارف المعلومات التي ذكرتها ، ولا أكتشفتها امبارح ، وجيت كتبها اليوم ؟

Khalid Mohamed 🇸🇩 profil fotoğrafı
Khalid Mohamed 🇸🇩2 yıl önce

التغريدة رقم 67 عن البرهان عشان الناس تعرف انو اغلب السياسيين ديل قضاياهم ما الوطن ولا المواطن .. فقط المصالح الشخصية والمكايدات هي البتحدد الاتجاه ونوع الكتابة وطبيعة الالفاظ ...

هكر أخلاقي حل قضايا الأبتزاز 🇸🇦 profil fotoğrafı
هكر أخلاقي حل قضايا الأبتزاز 🇸🇦2 yıl önce

علي الاقل هو قاعد معانا في السودان . عايزنا نصدقك انت مقضيها مريسة في أديس 😂😂 والله كل م انت تصيح اكتر نحنا بنفرح وبنتأكد الشغلة ماشة تنجض 😉

Mussab M.ahmed profil fotoğrafı
Mussab M.ahmed2 yıl önce

انت هنا طبعا كنت مصدقوا شديييييد. واضح من الضحكه.

samir hashim profil fotoğrafı
samir hashim2 yıl önce

نصدقو كيتا فيكم

المتوكل profil fotoğrafı
المتوكل2 yıl önce

ليس الوقت مناسب لنيل ثاراتكم الشخصية من الرئيس البرهان حفظة الله ورعاة ونحن نعلم ان همكم الوصول للسلطة وليس الوطن والمواطن (لارفع الله لكم راية)

support Sudan 🇸🇩سودانيه وافتخر profil fotoğrafı
support Sudan 🇸🇩سودانيه وافتخر2 yıl önce

لو البرهان ماجابك بي الانتربول يبقي البرهان خاين بلده

ابو سيبويه profil fotoğrafı
ابو سيبويه2 yıl önce

مناع للخير

Ahmed Bushara profil fotoğrafı
Ahmed Bushara2 yıl önce

صلاح مناع { مَنّاعٍ لِلخَيرِ مُعتَدٍ مُريبٍ }[ ق: ٢٥ ]

Benzer Videolar

في عام ١٩٧٨ ميلاديه قبل ٤٧ سنه من الان مثل محمود ياسين مقطع من احد افلامه في مدينة الكويت وهو ذاهب ليبحث عن فرصة عمل ووصف ما شاهده وهو في السياره من تطور ومحلات لم يكن يراها في مجلات بلاده في ذلك الوقت في كانت في اسواق الخليج منذ زمن...... وصف حالته انه كالشخص الذي لم يعرف ماذا يوجد في العالم بحكم ان التعليم والاحزاب لديهم قد حصرت تفكيرهم انهم الافضل وانهم سابقين الكون في كل شيء.... لازالت هذه النظره لدى الكثيرين منهم حين يحالفه الحظ بوظيفه في احد دول الخليج ليشاهد تطور لم يكن يحلم ان يراه في منامه هذه مشكلتهم انغلاقهم على نفسهم منذ اكثر من ٨٠ عام وحشو معلومات مغلوطه في عقولهم حتى جعلتهم لا يتوقعون تفوق عليهم في اي مكان اذكر شخص كنت اقابله قي مقهى في تحلية الرياض مخصص يوم الخميس ليجلس وينظر الى السيارات التي تمر امامه ليحلف كل ١٠ او ٥ دقائق انه قد شاهد هذه السياره في مجله اجنبيه وكان حلم حياته ان يراها على الطبيعه واذا به يرى عدد كبير منها خلال نصف ساعه

تأبط شرا (ابومنيف)

268,775 görüntüleme • 10 ay önce

العربي زيتوت، المعارض الجزائري الذي لا يكف عن مهاجمة المملكة المغربية🇲🇦، صرح في فيديو 📽️له بأن المغرب، باستقباله الفريق الجزائري المشارك في كأس إفريقيا للأمم بحفاوة، يكون قد انتصر في "حرب السردية" ضد النظام الجزائرين الذي اعتاد الاعتداء على الفرق المغربية المشاركة في التظاهرات الرياضية. وبالفعل، فقد فاز المغرب في المعركة الإعلامية، وهو انتصار اختار أن يحققه من موقع المدافع لا المهاجم، هذا الاختيار لا يعكس ضعفا، بل يمثل نقطة قوة تحسب له، إذ بتركه للجزائر اتخاذ موقع الهجوم، يساهم في كشف حقيقتها أمام العالم، ويجعل الرأي العام الدولي يقف على طبيعة سلوكها وسياساتها العدائية ضد المملكة. أما النقطة الأهم التي ينبغي التوقف عندها، فهي أن حفاوة استقبال المملكة للجزائريين نابعة من أصالة المغرب وقيمه الراسخة، فهو بلد يحكمه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، شريف من سلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي حث على إكرام الضيف، وجعل ذلك قرينا بالإيمان بالله، وهو ما يجسده المغرب في ممارساته وسلوكه، بعيدا عن الحسابات الضيقة وردود الفعل الانفعالية.

نعوم سلطان (الناقد)

13,291 görüntüleme • 7 ay önce

السادات طلب عمر الشريف بعد هذا الفيلم الوادي الأخير 1971 ======================================= بالرغم إنه فيلم تاريخي أجنبي فقد إعترضت المخابرات المصرية على إعتراض عمر الشريف في هذا الفيلم بالقول إنه لا مستقبل و لا ماضي للعسكر إلا العار. أبلغوا السادات عن ما قاله عمر الشريف في الفيلم. فطلبوه و أتى لمصر و قابل السادات. قال له هل لك اصدقاء يهود قال له نعم قال له اريدك أن تكون قريباً منهم لأنني ساحتاجك يوما ما، و إنصرف عمر الشريف و سافر بعدها لامريكا هو و والدته حتى توفيت في مدينة نيوبرونزويك في ولاية نيوجيرزي الأمريكية. قصة الفيلم تتحدث عن عام 1643، أثناء حرب الثلاثين عامًا المروعة في أوروبا، تكتشف عصابة من المرتزقة القساة ومتشرد واديًا مخفيًا، وهو الوادي الأخير الذي لم يمسسه الرعب. يقنع المتشرد، فوجل (عمر الشريف)، الكابتن (مايكل كين) بالذهاب لقضاء الشتاء في الوادي الهادئ بدلاً من نهبه واغتصاب/قتل القرويين.

دكتور سعيد عفيفي

75,057 görüntüleme • 1 yıl önce

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,050,216 görüntüleme • 2 yıl önce

واخيرا بعد 30 عام تم التعرف على هوية الجثه الشهيره Green boots في قمة جبل ايفريست: منذ عام 1996 وجثه هذا الشخص ملقاه هناك في منحدرات قمة جبل ايفيرست وتعرف ب Green Boots وتستخدم كمعلم للمارين من هناك على ارتفاع 8500 متر وكان يعتقد انها تعود لشخص يدعى تسيوانغ بالجور (زميلة في الفريق) لكن مؤخرا تم عمل اختبار DNA وتم تأكيد انها تعود لشخص يدعى دورجي موروب وهو جندي هندي اختفى خلال عاصفة ثلجية قوية عام 1996 تستعد الهند حاليا في ارسال بعثه لاستعادته من هناك والتي ستكون من أصعب عمليات إنقاذ في التاريخ لانها تقع في منطقة خطيرة تسمى منطقة الموت وبسبب تجمدها قد يصل وزنها ل 200 كجم ومتوقع التكلفه 150 الف دولار في ذلك المكان لا ينقذ احد الاخر خوفا على حياته في عام 2006، توفي متسلق بريطاني اسمه ديفيد شارب داخل نفس الكهف الذي كان فيه Green Boots كان منهكا ومتجمدا، ومر به حوالي 40 متسلقا في ذلك اليوم. بعضهم ظن أنه الجثة القديمة، والبعض الآخر لم يساعده خوفا على نفسه وأثارت الحادثة جدلا عالميا كبيرا حول أخلاقيات التسلق على إيفرست

Saif

77,854 görüntüleme • 1 ay önce

من الجنجويد إلى الدعم السريع #قصة المليشيات التي اُنشئت لحماية #السودان 🇸🇩 لتنتهي بتهديد وجوده كدولة !! تعود جذور قوات الدعم السريع إلى مطلع الألفية، حين شكّلت حكومة عمر البشير في عام 2003 مجموعات مسلّحة من قبائل عربية في إقليم دارفور لمواجهة التمرد المسلّح هناك. قاد هذه المجموعات محمد حمدان دقلو (حميدتي) من قبيلة الرزيقات، وعُرفت آنذاك باسم مليشيات الجنجويد، والتي ارتبط اسمها لاحقًا بانتهاكات واسعة وثّقتها الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش ضد المدنيين في دارفور. عام 2013، أعاد نظام البشير تنظيم تلك المليشيات تحت مسمّى رسمي هو “قوات الدعم السريع ” (Rapid Support Forces – RSF)، لتصبح قوة شبه نظامية تتبع جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وتخضع مباشرة لقيادة حميدتي. وبحسب مجموعة الأزمات الدولية (ICG)، تحولت هذه القوات تدريجيًا وخلال عقد واحد إلى قوة مستقلة ذات نفوذ سياسي واقتصادي واسع، خاصة بعد سيطرتها على مناجم الذهب في دارفور وتنافس الجيش الوطني نفسه 2017 ُقرّ قانون خاص جعلها قوة مستقلة تتبع مباشرة لرئيس الجمهورية، لا لوزارة الدفاع، ما منحها نفوذاً غير مسبوق داخل الدولة كما شاركت وحدات منها في حرب اليمن ضمن التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات وقطر حينها وهو ما أكدته تقارير الأمم المتحدة ووكالات كـ رويترز وبي بي سي، مشيرة إلى حصولها على تمويل وتسليح متقدم خلال تلك الفترة. بعد سقوط البشير عام 2019، أصبح حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة، قبل أن تتصاعد الخلافات بينه وبين عبد الفتاح البرهان، لتنفجر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وهي الحرب التي أدخلت السودان في أسوأ أزماته منذ الاستقلال. اليوم، تُعد قوات الدعم السريع — التي بدأت كمليشيا محلية — واحدة من أقوى التشكيلات المسلحة في المنطقة، تتلقى دعم مالي وعسكري من أطراف إقليمية ودولية أبرزها الامارات ، متسببة في المأساة الإنسانية التي يعيشها السودان، بحسب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية

PIC | صـور من التـاريخ

27,669 görüntüleme • 9 ay önce

في يوليو/تموز 1995، شهدت مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الأوروبي الحديث، حين قتلت قوات صرب البوسنة أكثر من 8372 من المسلمين البوشناق بعد سقوط المدينة، في جريمة صنّفتها المحاكم الدولية والأمم المتحدة لاحقا إبادة جماعية. بدأت المأساة مع اندلاع حرب البوسنة عام 1992، عقب الاعتراف باستقلال البوسنة والهرسك. وسرعان ما فرضت القوات الصربية حصارا خانقا على سربرنيتسا، فحرمت سكانها من الغذاء والدواء، وتعرضت المدينة لقصف متواصل، بينما كانت الأوضاع الإنسانية تتدهور يوما بعد آخر. ورغم إعلان الأمم المتحدة سربرنيتسا "منطقة آمنة" ونشر قوات لحفظ السلام فيها، فإن المدينة سقطت في يوليو/تموز 1995. وبعد دخول القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، فُصل الرجال والفتيان عن النساء والأطفال، ونُفذت بحقهم عمليات إعدام جماعية، في واحدة من أكثر الجرائم دموية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ظل راتكو ملاديتش هاربا لسنوات قبل اعتقاله عام 2011، ثم أدانته المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة بتهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، وهو الحكم الذي أصبح نهائيا عام 2021. وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 يوليو/تموز يوما دوليا لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، في خطوة اعتبرها الناجون وعائلات الضحايا تأكيدا على أهمية حفظ الذاكرة التاريخية ومواجهة محاولات إنكار الجريمة، حتى تبقى سربرنيتسا شاهدة على مأساة لا ينبغي أن تتكرر.

الجزيرة الوثائقية

13,757 görüntüleme • 1 ay önce

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,544 görüntüleme • 8 ay önce

حملة جديدة على “حماس” لم يقم بها حتى اليهود ————————— تجاهلت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، كلمة أبو عبيدة التي بُثّت أمس، الأحد، وهي عادتها، إذ تبادر إلى نقل كلمات نتنياهو وتفرّ من كلمات قادة فلسطين ولها ضـ…….! لكن القناة لا تكتفي بالتجاهل، فالعداء السعودي لحركة حماس لا يكاد يشبهه عداء في هذا الكون! من غير أن يبثّوا كلمة أبو عبيدة، راحوا يهاجمون الحركة، ولأنهم ليسوا شرفاء في هجومهم، فهم لا يأتون بنَص القول الذي يريدون النيل منه، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تشويه الجمال إلا بحجبه عن الناس، ثم إطلاق الكلاب عليه عن بعد. تحدّث ضيف القناة (الذي لا يستطيع أن يقول جملة صحيحة مفيدة) عن ما أسماه “بيان حماس” (فهم لا يتحمّلون نطق اسم المتحدّث القسّامي)، ولم يأت بنص، وإنما بتفسير. الأدهى من ذلك أن مذيع القناة (التي زعمت بعد الإعلان الرسمي عن وقف حرب الإبادة أنها كانت محايدة خلال سنتين من تلك الحرب، ولم تقف مع طرف ضد طرف، وحسبك بذلك خيانة) قال ردّاً على إساءة ضيفه إلى الحركة: “حماس ليست قوة ذات تأثير في العالم العربي. هي جزء من الميليشيات الموالية لإيران، فهذا الموقف الذي خرج منها ينبغي منطقياً ألا يكون مستغرباً”. ما ذلك الموقف؟ لا أحد يعلم! شاهد هنا المقطع الذي قصده الضيف في إساءته: الضربات الإيرانية اللبنانية للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى! ما الذي أزعج القوم في هذا الكلام؟ أم هي “فزعة” لإسرائيل؟ لقد تركوا قضايا مهمة أثارها الناطق القسّامي في كلمته: إغلاق المسجد الأقصى، قانون إبادة الأسرى، إحكام الحصار على غزة، خروقات العدو لاتفاق وقف الإبادة، رفض نزع السلاح، استباحة العدو للمنطقة وجرائمه في لبنان، وراحوا يبحثون عن “صيدة” ينالون فيها من الرجل والحركة التي ينطق باسمها، ولم يفلحوا، وما هم بمفلحين. كم تطلبونَ لنا عيباً فيُعجزُكم ويكرهُ الله ما تأتونَ والكرمُ ومن المعلوم أن حماس دعت إيران في 14 آذار/مارس المنصرم إلى تجنّب قصف أي بلد خليجي، وهو ما أخفته “العربية” حينها، وما زالت تتجاهله موحيةً أن الحركة تؤيد الاعتداء على الخليج، عملاً بمذهب الاستحمار. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

89,159 görüntüleme • 4 ay önce

لم يكد يمر يوم واحد على دخول القوات المسلحة للجزيرة حتى حدث المحظور، حملة انتقامية تمثلت في حادثة كمبو طيبة سقط ضحيتها العديد من الأبرياء، وفيديوهات لاستهداف مدنيين لم تخلو من تعبيرات عنصرية مثل الفيديو المرفق ادناه "كلكم دعامة ده شكل مواطنين!". للحركة الاسلامية ومنظومتها الأمنية ميراث طويل في الإجرام وإذلال الناس واستهدافهم على أسس جهوية وسياسية، قسمت السودان من قبل لبلدين حين أكسبت حربها في الجنوب بعداً جهادياً وزادت من حدة الاستقطاب الإثني. ارتكبت الابادة الجماعية في دارفور حتى أدين رأس نظامها في المحكمة الجنائية الدولية، ولم ترتوي من دماء السودانيين بعد فها هي تغذي حرب ١٥ أبريل بخطابات الكراهية والعنصرية، والحملة التي بدأت في الجزيرة الآن سبقتها دعوات منظمة من أبواقهم الاعلامية تدعو للانتقام مِن من اسموهم ب "المتعاونين" وهو تعبير فضفاض يدخل تحت طائلته كل أشكال التصنيفات السياسية والجهوية والاثنية، وقد سبقتها حوادث شبيهة في الحلفايا وولاية سنار عبر كتائب اعدام قتلت وأذلت المدنيين العزل بلا رحمة. هذا الجنون سيحرق كامل البلاد ويغرقها في دوامات دماء لن تنتهي. حروب السودان التي عصفت به منذ استقلاله اثبتت حقيقة رئيسية وهي إن البندقية لا تجلب سوى الدمار وأنه ما من جهة ستخضع كافة أهل السودان وتفرض مشروعها عبر العنف والقهر. فليتوقف هذا الاجرام اليوم قبل الغد، وليحكم الناس عقولهم فالسودان يسع جميع أهله متى ما توافقوا على عقد اجتماعي منصف للجميع، أما مشروع الحركة الاسلامية فلن يحمل سوى التمزيق والدماء وهو ما سنقاومه ونتصدى له حتى الرمق الأخير، لن توقفنا التهديدات والابتزاز والبذاءات فالسودان ليس ملكاً للمجرمين.

Khalid Omer Yousif

213,264 görüntüleme • 1 yıl önce

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,525 görüntüleme • 14 gün önce

بلاغ للناس ——— بعد أن وضعت حرب الإبادة أوزارها، قرّرت #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، أن تبرّر مشاركتها الواسعة فيها بكل أسلحة الدعاية والحرب النفسية. كيف؟ بالادّعاء أنها لم تكن مع هذا الطرف أو ذاك، بحسب تعبير القناة، وحسبُك بهذا اعترافاً بالجريمة، فالحياد أمام العدوان مشاركة فيه. المؤرّخ الأميركي العظيم، هَوَارد زِن يقول: “إنك لا تستطيع الحياد في قطارٍ يسير”، والمقصود: لا تستطيع أن تدّعي الحياد في موقف تتحرّك فيه الأحداث نحو اتجاهٍ محدّد: الظلم أو العدل، القهر أو الحرية، فإذا لزمتَ الصمت وقلت “أنا محايد”، فأنت في الحقيقة تسير في ركابِ من غلب. الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري يقول: “الدَّرْك الأشدّ حرارةً في النار محجوز لأولئك الذين يلزمون الحياد في وقت الأزمات الأخلاقية الكبرى”. تزعم القناة أنها اختارت “صوت الإنسان” في غزة فقط، وهو النفاق عينُه، فمن الإنسان في غزة؟ إنه الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وشرفه ومقدّسات أمّته. إنه المسلم الذي استجاب لله وللرسول لمّا دعاه لما يُحْييه. إنه المرابط على الثغر. الساهر في النفق. القابض على الزناد. الفائز بإحدى الحسنَيَيْن. إنه الأب الذي ربّى ابنه ليذودَ عن الحمى، الأم التي أرضعت طفلها حبَّ الجهاد في سبيل الله وشرف المقاومة، الزوجة التي استودعت الله فارسها وقد حمل سلاحه ليطهّرَ الأرض الحرام من رجس قتلة الأنبياء، الطفل الذي يقرأ سورة الإسراء في المخيّمات، الصبيّة التي تسرد سورة الأنفال في مراكز الإيواء. هذا هو الإنسان الفلسطيني الذي حاولت "العربية” تشويه صورته وطمس هُويّته من خلال دعاية “صوت الإنسان” التي لبست ثوب الحياد المصطنع لتنال من المقاومة، وتبكّتَ رجالها، وتحمّلهم مسؤولية القتل والعدوان، وتختزل معاناة الفلسطينيين في النزوح والجوع، من دون أي إشارة إلى المجرم الذي كان وراء تلك المعاناة. لاحظ كلام المذيعة هنا الذي لم يُشِرْ إليه ببنتِ شفَة: “معاناة السكان من الحرب، والويلات التي عاشوها”! ألمحت المذيعة إلى إن القناة اتُّهِمتْ بالانحياز إلى المقـ..اومة، وهي كذبة أرادت بها مواراة سوأتها. والآن، من يحصي لنا الأخطاء اللغوية في هذا المقطع؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

192,684 görüntüleme • 10 ay önce