Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا تمتلك إسرائيل وأمريكا معلومات استخباراتية صحيحة عن اليمن ،لذا فهم يلجاون إلى قصف الصناعات المدنية فقط " اليمن ليس له خطوط حمراء الاغزة 🔥

59,273 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

Ramli Moaweyah profil fotoğrafı
Ramli Moaweyah1 yıl önce

@pppppppppppppqo يا أيها اليمن العزيز الحبيب المدني بلمدني والميناء بالميناء والكهرباء ب الكهرباء ومن عندي زياده مصافي الغاز ⛽️

.⁦⁦⁦(⁠☞゚مــــــــزمل کندهارى゚⁠⁦☜) profil fotoğrafı
.⁦⁦⁦(⁠☞゚مــــــــزمل کندهارى゚⁠⁦☜)1 yıl önce

@pppppppppppppqo اللهم انصرالاسلام والمجاهدین فی الافغانستان والباکستان وفی الیمن

صابر على عبد الواحد profil fotoğrafı
صابر على عبد الواحد1 yıl önce

@pppppppppppppqo حفظ الله اليمن ونصر انصار الله

alsmood profil fotoğrafı
alsmood1 yıl önce

@pppppppppppppqo تعيش اليمن وشجعانها

مصطفى المساوى profil fotoğrafı
مصطفى المساوى1 yıl önce

@pppppppppppppqo نعم غزه خط احمر هو الله سينصرنا على الخير المحتل

Abdalrazak Hamoud profil fotoğrafı
Abdalrazak Hamoud1 yıl önce

@pppppppppppppqo اللهم ارضى عن اليمن وأهل اليمن ورجال اليمن قلوبنا معكم ونحن ندعوا لكم وعلى الشعوب الإسلامية ان تقوم وتنتفض وتأخذ الدور بطرد السفراء وحصار السفارات التي ترعى الإرهاب المتمثل بالإدارة الأمريكية والصهيونية

حسن علي profil fotoğrafı
حسن علي1 yıl önce

@pppppppppppppqo نريد ضرب السعودية لكي نجرب الصاروخ هل هوة قوي او لا

طارق المعزبي profil fotoğrafı
طارق المعزبي1 yıl önce

@pppppppppppppqo هو صدق الحوثي استسلم لأمريكا

وطني جمهوري profil fotoğrafı
وطني جمهوري1 yıl önce

@pppppppppppppqo واصحابكم ايش قصفو هم قصفو جربه كانو يتلموها شعير داخل المطار

Rafee Abood profil fotoğrafı
Rafee Abood1 yıl önce

@pppppppppppppqo القدس يستاهل الشهادة

Benzer Videolar

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 2 ay önce

🚨هذا البيان هو عبارة عن إنتحار سياسي للإنتقالي🚨 عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي : يعلن عن مرحلة إنتقالية لمدة عامين قبل إعلان إنفصال جنوب اليمن في دولة مستقلة عن شمال اليمن، ويطلب من المجتمع الدولي الإعتراف بجنوب اليمن. ويدعوا إلى حوار بين الشمال و الجنوب برعاية دولية ينتهي بحق تقرير المصير للجنوب … عيدروس بهذا البيان ينهي وحوده السياسي كونه عضو في مجلس الرئاسة، لذلك بعد عزله لا يملك أي صفة سياسية حتى تمكنه من مخاطبة المجتمع الدولي. عيدروس في خطاب سابق له يدعوا إلى تطبيع الدول العربية مع إسرائيل ويقول أن هذا يجلب السلام، ربما يفعل ذلك مقابل الحصول على إعتراف إسرائيل باستقلال الجنوب. للعلم بأن المجلس الإنتقالي لا يمثل كل أبناء الجنوب وقضيتهم العادلة، وتوجد هناك مكونات سياسية أخرى جنوبية و حضرمية ومن كل محافظات الجنوب وتعارض توجهات المجلس الإنتقالي وقياداته ويتهمونه بأنه يتلقى التوجيهات من أبو ظبي من الإمارات .

أحداث الشرق الأوسط

99,892 görüntüleme • 7 ay önce

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 görüntüleme • 7 ay önce

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يقول إن إسرائيل "ناجحة" ليس بسبب العوامل العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية، بل لأن الله يحابيـها ويحميها بشكل مباشر." ويضيف: على الرغم من أن الدول التي تهدد وجودها تمتلك عشرات أضعاف السكان، وميزانيات عسكرية تفوقها بأضعاف مضاعفة، فإنها لا تكتفي بالبقاء على قيد الحياة بل تزدهر. —— هاكابي لا يتحدث عن الدول الغربية التي تدعم إسرائيل وتحافظ على تفوقها العسكري، وترفض بيع أسلحة تُخل بهذا التوازن مهما كانت الميزانية. وكان ذلك منذ احتلال فلسطين؛ إذ كانت تلك سياسة الاتحاد السوفيتي وأمريكا وأوروبا وروسيا اليوم، ولا يزال الحال إلى يومنا هذا. فبريطانيا هي من خلقت إسرائيل وغيرت المنطقة للتأقلم مع وجودها، وفرنسا هي من ساعدت في بناء المفاعل النووي الإسرائيلي، والاتحاد السوفيتي حافظ على تفوق إسرائيل عسكرياً رغم علاقاته القوية بجمال عبد الناصر، ولا داعي لأن نتحدث عن أمريكا، وحرب إيران أكبر دليل اليوم.

Tamer | تامر

29,829 görüntüleme • 2 ay önce