Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا جديد.. الشمس حين تشرق، يختفي الجميع في ظلها الصدارة عادت لمكانها الطبيعي، والجمهور الوفي هو الوقود الحقيقي لهذا التوهج من يحلم بالقمه عليه أولاً أن يتعلم كيف يصمد أمام هيبة #النصر ✌🏼 #النصر_الأخدود

16,548 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله لم يكن مجرد رئيس تعاقبت عليه الأعوام .. كان ووجهاً للوفاء، ومعنى عميق للحب الذي لا يُشترى ولا يُصطنع. كان رجلاً إذا حضر حضر معه الأدب، وإذا اختلف اختلف بنبل، وإذا انتصر انتصر بتواضع، وإذا خسر احتوى الجميع بكرامة. لم نسمع منه إلا كلمة تليق، ولم نرَ منه إلا خُلقاً يسبق المنصب، وحكمةً تسبق القرار. هو من علّمنا أن النصر ليس خزينةً للبطولات فقط .. بل بيت يجمع، وناس يُحتضنون، وذاكرة لا تشيخ، ووجدان لا يخون، وحق مصون لا يُفرَّط فيه. كان يقود النصر بقلب الأب قبل عقل الإداري، يقترب من الجماهير كأنهم أبناء له، ويصون هيبة النادي كأنها أمانة في عنقه. ليس غريباً أن يظل اسمه حاضراً حتى اليوم، فالرجال الذين يصنعون الكيانات لا يغيبون .. يصبحون جزء من هويتها. وفي هذا المقطع، لحظة تلامس القلب قبل أن تُكتب في التاريخ ..حين يذكر أن الجد الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله هو من طلب منه أن يتولى رئاسة هذا النادي العظيم. انها ليست مجرد رواية، إنها شهادة على زمن كانت فيه القيادة تُمنح لمن يستحقها، شهادة تؤكد أن النصر كان، وسيبقى، قائماً على رجال عرفوا معنى المسؤولية، وسموّ الأخلاق، وصدق الانتماء. رحم الله الرمز .. رحم الله من كان حضوره طمأنينة، وكلمته ميزان، وقلبه يتّسع للجميع. سيبقى في ذاكرة النصر، وفي دعاء محبيه، وفي كل لحظة نتذكر فيها أن هذا الكيان العظيم بُني على الوفاء قبل الألقاب. 💛💙

Maan Alkhamis | معن الخميس

63,649 Aufrufe • vor 6 Monaten

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,788 Aufrufe • vor 1 Jahr

. سأخبرك ماذا جرى لمحبي النخبوي . إولاً : حقدكم وحسدكم ودعاءكم عبر المساحات والمعرفات على #الاهلي وأمنياتكم بأن لا يحقق الأهلي النخبه ثم تشمتكم بإصابة جالينو عبر حساب ناديكم هو من غيرنا وغير إحترامنا لكم بل أننا كرهناكم كرهاً لو تمكن من قلوبكم لقتلكم ولا عاد نطيق نصركم ولا نطيقكم . ثانياً . تقول حملتوا درع يلو في مشهد كئيب لم يمر على فريق من فرق الكبار .. هنا أقول لك درع يلو بطوله رسميه وكبار الأنديه العالميه نزلت درجه أولى وعادت لمكانها الطبيعي بالقمه ، هي عار عند من لحقه عار تضرر منه وآسى وعانى منه وبفي بداخله بستوطن قلبه وعقله وأطرافه ، هذا هو العار الحقيقي الذي لن يمحى ولن يُنسى وهو الألم الذي يوجع صاحبه ألى أن يموت . ثالثاً : الأهلي نشأ كبيراً مع الكبار بالدرجه ( الممتازه ) بينما فريقك نشأ وترعرع بالدرجة الثانيه مع الصغار ثلاث مواسم حقق درعين ( دبل يلو ) ولعب صعود وهبوط حتى صعد ( بفضيحة ) الجمل 1963 وهذه الفضيحه لا تستطيعون أنكارها لو تمسكتم بستار الكعبه . رابعاً : نحن لا نهتم بصراخ الصغار فالكبار وحدهم يفهمون ما حدث ويعرفرن من هو الكبير ومن هو الصغير ولو سألت التاريخ لتمنيت أنك لم تسأله . خامساً : عليك أن تقرأ التاريخ جيداً لتفهم أن الأهلي عبر التاريخ بالمواجهات والنهائيات كعبه علي على ناديك ونصرك أمام أهلينا أصغر من جناح باعوضه ( لستم منافسين ) ولا نراكم منافس ولا يمكن أن نراكم كبار . . سادساً : أعلم أنك مكتئب ومتألم جداً وتمر بأيام صعبه ونفسيتك مدمره بعد خروجكم المذل من بطوله غير مصنفه أمام فريق أوساكا وأعلم أن فرائضك ترتعد من نادي ضمك نادي ضمك السعودي فربما يغير بوصلة الدوري وهذا ما يؤرقك ويقلقك ولذلك أنا كنخبوي أدعو أن تمر عليك هذه الأيام وأنت في أتم صحه . أخيراً : صمتوك وكتموك وهمشوك وفصلوا عنك المايك وصغروك وقرطسوك فكيف تريدنا أن نهتم بك ونهتم بناديك ، #النصر بالنسبة لنا فقاعة صابون وفي أعيننا ( لا شيء ) .
1:52

Sensitive content

. سأخبرك ماذا جرى لمحبي النخبوي . إولاً : حقدكم وحسدكم ودعاءكم عبر المساحات والمعرفات على #الاهلي وأمنياتكم بأن لا يحقق الأهلي النخبه ثم تشمتكم بإصابة جالينو عبر حساب ناديكم هو من غيرنا وغير إحترامنا لكم بل أننا كرهناكم كرهاً لو تمكن من قلوبكم لقتلكم ولا عاد نطيق نصركم ولا نطيقكم . ثانياً . تقول حملتوا درع يلو في مشهد كئيب لم يمر على فريق من فرق الكبار .. هنا أقول لك درع يلو بطوله رسميه وكبار الأنديه العالميه نزلت درجه أولى وعادت لمكانها الطبيعي بالقمه ، هي عار عند من لحقه عار تضرر منه وآسى وعانى منه وبفي بداخله بستوطن قلبه وعقله وأطرافه ، هذا هو العار الحقيقي الذي لن يمحى ولن يُنسى وهو الألم الذي يوجع صاحبه ألى أن يموت . ثالثاً : الأهلي نشأ كبيراً مع الكبار بالدرجه ( الممتازه ) بينما فريقك نشأ وترعرع بالدرجة الثانيه مع الصغار ثلاث مواسم حقق درعين ( دبل يلو ) ولعب صعود وهبوط حتى صعد ( بفضيحة ) الجمل 1963 وهذه الفضيحه لا تستطيعون أنكارها لو تمسكتم بستار الكعبه . رابعاً : نحن لا نهتم بصراخ الصغار فالكبار وحدهم يفهمون ما حدث ويعرفرن من هو الكبير ومن هو الصغير ولو سألت التاريخ لتمنيت أنك لم تسأله . خامساً : عليك أن تقرأ التاريخ جيداً لتفهم أن الأهلي عبر التاريخ بالمواجهات والنهائيات كعبه علي على ناديك ونصرك أمام أهلينا أصغر من جناح باعوضه ( لستم منافسين ) ولا نراكم منافس ولا يمكن أن نراكم كبار . . سادساً : أعلم أنك مكتئب ومتألم جداً وتمر بأيام صعبه ونفسيتك مدمره بعد خروجكم المذل من بطوله غير مصنفه أمام فريق أوساكا وأعلم أن فرائضك ترتعد من نادي ضمك نادي ضمك السعودي فربما يغير بوصلة الدوري وهذا ما يؤرقك ويقلقك ولذلك أنا كنخبوي أدعو أن تمر عليك هذه الأيام وأنت في أتم صحه . أخيراً : صمتوك وكتموك وهمشوك وفصلوا عنك المايك وصغروك وقرطسوك فكيف تريدنا أن نهتم بك ونهتم بناديك ، #النصر بالنسبة لنا فقاعة صابون وفي أعيننا ( لا شيء ) .

عـلـي الحارثـي

135,481 Aufrufe • vor 3 Monaten

كلما قارنت الحركة الثقافية في مصر وسوريا بالوضع المزري الذي نعيشه بالمغرب ، أشعر بحسرة كبيرة على ما آل إليه الوطن ... كيف لدولة عريقة مثل المغرب أن يتصدر مشهدها الثقافي والفكري أمثال كلاب ؟ من أعطى لهذا الرجل هذه القيمة حتى يستضاف في الندوات والمنابر العامة ؟ هو يقدم نفسه زورا على أنه " مؤرخ المغرب " ( مع أن لا أفكاره ولا أسلوبه ولا مخارج حروفه ولا حتى هيئته تدل على ذلك ) ، في حين أن خطابه شعبوي إلى أقصى درجة ، ومليء بالمغالطات التاريخية المقصودة والتحريفات السافرة ، وكل ما يقدمه لا يخرج عن إطار التلاسن الرخيص عبر مواقع التواصل الإجتماعي عموما ، الفيديو كله كذب ما عدا كلامه في الجزء الأخير من المقطع 🤭 وللمرة المليون بعد معركة الأشراف... قاد العرب معركة حاسمة أخرى عرفت بــ " معركة القرن والأصنام " ، والتي انتهت بإبادة نحو 180 ألف بربري ، حيث أدت هذه المعركة إلى إعادة بسط السيطرة الأموية على المغرب من جديد ، وتعد هذه المعركة من الأسباب التاريخية المهمة وراء قلة أعداد البربر حاليا في المغرب العربي مقارنة بما كانوا عليه سابقا . #المملكة_العربية_المغربية

هــاجــر 🇲🇦

21,831 Aufrufe • vor 5 Monaten

يا صاحب سيمفونية "الشكمان" لن تكون سيارتك"فيراري"ولن تكون انت "شوماخر". المرور السعودي مرور منطقة الرياض ماجعلني اكتب هذا العنوان هو ما حصل البارحة بعد منتصف الليل من ازعاج غير طبيعي ، فقد قرر الموسيقار صاحب السيارة "المعدلة" أن يفتتح مهرجانه بقذائف "شكمان" سيارته منتشياً. هو مجرد شاب قرر أن "شكمان" سيارته يجب أن يسمعه سكان الحي والأحياء المجاورة. لكن بطلنا الوهمي يرى في اصوات السيارات الهادئة إهانة لرجولته الميكانيكية. لذا ذهب لمختص بترهيم السيارات ليحول سيارته من وسيلة نقل تكمل #جودة_الحياة إلى مدفعية صوتية في طرقاتنا. عملية بسيطة تجعل صوت الاحتراق للماكينة يشبه انفجار قنبلة يدوية في شارع قديم ضيق. لكن يبدو أن هناك علاقة طردية بين حجم الصوت الصادر من السيارة وحجم العقل في رأس صاحبها. يعتقد هؤلاء أن الناس حين يسمعون صوت الفرقعة سيقولون مدحاً : ماشاء الله على هالشاب العظيم وعلى سيارته الجباره . في الواقع والحقيقة المرة التي لا أتمناها هي أن بعض من ينزعج من هذا الصوت سيدعو عليه ، والمزعج الحقيقي بمن لديه طقوس خاصة للاستعراض كالوقوف عند إشارة المرور والدعس المتكرر على دواسة البنزين لتصدر السيارة أصواتاً تشبه إطلاق النار الكثيف لتزداد نشوته على حساب اعصاب من حوله وكأنه (ابوه) يمتلك الطريق . هو لا يريد الذهاب إلى مكان محدد … هو فقط يريد التأكد من أن طبلة أذنك قد اهتزت بما يكفي لتفسد عليك دورة مزاجك. إنه نوع من الكرم في توزيع هدايا الصداع مجاناً على الجميع دون تمييز بين طفل رضيع فزع من نومه أو مسن او مريض يحتاج للراحة وللهدوء أو موظف يحلم بساعة استرخاء قبل المنبه. عزيزي صاحب "الشكمان" : نود أن نهديك أسمى واجمل استيائنا ، ونخبرك أن صوت شكمانك لن يجعلها "فيراري" ولن يجعلك "مايكل شوماخر" … إنها مجرد سيارة تعاني من عسر هضم ميكانيكي حاد كمعاناتك من عسر عقلي حاد أيضاً. الهدوء هو قمة الفخامة ، والرجولة لا تقاس بعدد ومدى قوة فرقعات سيارتك أزعجت بها خلق الله بقدر ما تقاس بتفاهتك .

عبدالعزيز صالح الخضيري

57,262 Aufrufe • vor 5 Monaten

نداء إلى والد الجميع، الشيخ صباح الخالد: 🚨🇰🇼🇦🇪🇸🇦 🇮🇶🚨 أنت رجل سياسة ووزير خارجية سابق، وتعلم يقيناً أن مشكلة "#خور_عبدالله" لم تكن صدفة، بل هي ثمرة فشل سياسي في الكويت. أولاً: المفارقة المخزية في ملف خور عبدالله كيف يُعاد تعيين السفير سالم الشبلي لقيادة ملف هو نفسه السبب المباشر في تعقيده؟ إن سالم الشبلي ومجموعته هم من صنعوا هذه الأزمة وأحرجوا الكويت أمام العالم أجمع بفشلهم السياسي. إعادتهم إلى دائرة القرار في هذا الملف ليس مجرد خطأ، بل هو استمرار للفشل وتأكيد على أن من أضر بالوطن هو من سيُكلّف بإصلاح الضرر! هل هذا هو الدرس المستفاد أم أن الفشل هو السياسة المعتمدة؟ ثانياً: غموض عقد "👌🏼أتنا" 👌🏼الصحي وتوقيع دبي ولا يقتصر الفشل على الملف الحدودي، بل يمتد إلى العقود الحيوية. فالجميع يعلم أن عقد تأمين "أتنا" الصحي بقيمة 7 ملايين دينار كويتي تم توقيعه في دبي وليس في الكويت! هذا التصرف الغريب يستدعي سؤالاً مباشراً وجريئاً: لماذا تم التوقيع في دبي؟ commission اسأل 🙈سالم الشبلي واسأل 🙈سالم الغانم ،،،،صديقه المقرب: ما هو المبرر المنطقي لتوقيع عقد وطني بهذه القيمة خارج أرض الكويت؟ ⁉️هل هناك ما يخفى على الرأي العام؟ ‼️هذا الإجراء يفتح باباً واسعاً للشكوك حول الشفافية ويدل على تسييس الإجراءات الإدارية. ثالثاً: ملاحظات حول وزير الخارجية الشيخ جراح وأخيراً،🛑 فإن الحديث عن وزير الخارجية الشيخ جراح وحده يحتاج إلى مساحة طويلة،🕔🕘🕜 خاصة فيما يتعلق بتصرفاته ومخالفاته الصريحة للتعليمات الصادرة من القيادة العليا. هذه المخالفات لا يمكن سترها، وهي تمس هيبة الدولة. الخاتمة: يا شيخ صباح، أنت تعلم أن الفشل السياسي في إدارة الملفات (سواء الحدودية أو التعاقدية) لا يُعالج بإعادة نفس الأشخاص الذين تسببوا فيه. الكويت تنتظر قراراً جريئاً يوقف مسلسل الإحراج، ويحاسب من أخطأ، سواء في خور عبدالله أو في عقود "أتنا". من لا يسأل عن "لماذا في دبي؟" commission ولا يحاسب من أحرج الكويت في "خور عبدالله"، فهو شريك في الفشل.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

387,955 Aufrufe • vor 3 Monaten

لا يمكن توجيه اللوم إلى الأنبا بولا، أسقف البحيرة، على انتقاده لحكم المحكمة الصادر بسجن صبري كامل بتهمة اغتصاب الطفل ياسين؛ إذ إن ما جرى في أروقة القضاء يثير بالفعل العديد من التساؤلات. فلو أن المحكمة اتبعت الإجراءات القانونية الواجبة، واستدعت الشهود، واستمعت إلى أقوال لطب الشرعي، لكان من الممكن فضح الجريمة، وكشف حجم التواطؤ الذي مارسته مدرسة الكرمة، وربما جهات أخرى سعت لطمس الحقيقة. لكن خضوع القضاء المصري التام لإرادة السلطة التنفيذية وتعليماتها، أفقده ما تبقى له من هيبة ومصداقية أمام الرأي العام. والملاحظة الأهم أن نبرة خطاب الأنبا بولا لم تخلُ من استعلاء واضح على الدولة، وكأن الكنيسة كيان فوقها، لا جزء منها، كما هو المفترض في أي دولة مدنية يحكمها القانون. وقد بدا الخطاب أيضًا محمّلاً بروح من التحدي، وربما التحريض، حين خاطب الأقباط بلهجة توحي بالتمرد والانفصال النفسي عن مؤسسات الدولة. خطاب الأنبا بولا، وإن كان دافعه الظاهر هو التعاطف مع الضحية والمطالبة بالعدالة، فإنه يعكس في عمقه تراكمات عقود من إدارة خاطئة للملف القبطي في مصر. فغياب العدالة، واحتكار السلطة، وتهميش مكونات المجتمع بدلاً من دمجها ضمن عقد اجتماعي عادل، كلها عوامل أنتجت حالة من الانعزال والاحتقان، وجعلت بعض القيادات الكنسية تتحدث وكأنها بديل عن الدولة، لا شريكاً فيها. واستمرار هذا المسار يهدد النسيج الوطني، ويغذّي الانقسامات، ويؤكد أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من إرساء عدالة مستقلة، ومجتمع يشعر فيه الجميع، دون استثناء، بأنهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات.

Mourad Aly د. مراد علي

68,789 Aufrufe • vor 1 Jahr

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 Aufrufe • vor 1 Jahr

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 Aufrufe • vor 3 Monaten

في حديثٍ وجهه جلالته لوسائل الإعلام.. جلالة الملك المعظم يؤكد أن مملكة البحرين أمانة في أعناقنا جميعاً وجه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، حديثًا لوسائل الإعلام، أكد فيه جلالته أن ما تعرضت له مملكة البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو، مشددًا على أن الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعًا. وأكد جلالته، حفظه الله ورعاه، أنه في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها، مشيرًا جلالته إلى أن المحنة التي مر بها الوطن كشفت الوجوه وأسقطت الأقنعة، حين تعرضت مملكة البحرين لعدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها. وأوضح جلالته، فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب. وشدد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أن على إيران الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ودول الخليج العربي، معربًا جلالته عن بالغ غضبه مما جرى، مؤكدًا أن غضبته ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله، متسائلًا جلالته كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء. وأشار جلالته، حفظه الله ورعاه، إلى أن الرأي العام يقف اليوم صفًا واحدًا وكلمة واحدة، مطالبًا بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم، فمن خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه الطاهر، لافتًا جلالته إلى أن الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده. وفيما يتعلق بالمؤسسة التشريعية، أعرب جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، عن أسفه لاصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعًا للوطن وصوتًا للحق، مؤكدًا جلالته حرصه على وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي، ويرى جلالته أن من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا. وأوضح جلالته، حفظه الله ورعاه، أن شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد، مؤكدًا جلالته أن هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفيًا، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى استلام زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن. وشدد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، على أن أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذارًا يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء، مؤكدًا جلالته أن المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم، ولن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ. وأشار جلالته، حفظه الله ورعاه، إلى أن البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول، مؤكدًا جلالته أن الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعًا، ولن نفرط بذرة من ترابها. وأكد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أنه يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركًا أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة، متمنيًا جلالته أن يحفظ الله مملكة البحرين وشعبها الوفي، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

ALAYAM - الأيام

18,295 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨أين دعم الموظف السعودي؟ 🔸مواطن عبر الخاص: أنا أخصائي مبيعات أحمل شهادة وخبرة عملية كافية في مجالي، أعمل منذ سنوات في إحدى الشركات بكل جد واجتهاد، وأقدّم ما عليّ وزيادة. ومع ذلك، صُدمت بواقع مؤلم يتمثل في سياسة تفضيل الأجنبي على السعودي. تم استقدام موظف جديد #مصري الجنسية بمسمى مندوب مبيعات، في حين أنني أعمل أخصائي مبيعات، أي أعلى منه في السلم الوظيفي. لكن المفارقة الصادمة أن راتبه يبلغ 25,000 ريال بينما راتبي لم يتجاوز 5,500 ريال منذ سنوات، ولم تتم زيادة راتبي مطلقًا، ولم أحصل على أي مكافآت سنوية، بينما جميع المكافآت تُصرف للأجانب. هذا التمييز لم يعد أمرًا خفيًا، بل أصبح واضحًا وجليًا أمام أعيننا. نرى بأعيننا أن جميع الأجانب بالشركة يتقاضون رواتب تبدأ من 7,000 ريال فما فوق، بينما السعوديون يتراوح راتبهم بين 4,000 و5,500 ريال فقط، رغم أننا نتحمل العبء الأكبر في العمل ونمثل الواجهة الحقيقية للشركة. المؤسف أكثر أن الرئيس التنفيذي للشركة مصري الجنسية، ويقوم بجلب أصدقائه من نفس جنسيته برواتب خيالية، في حين يُهمل الكفاءات الوطنية. هذا يتناقض مع ما يصرّح به مالك الشركة الذي خرج قبل فترة يتحدث أمام الناس قائلاً: “نحن شركة سعودية رائدة وندعم الموظف السعودي”. لكن الحقيقة داخل الشركة عكس ذلك تمامًا، فالدعم الحقيقي موجّه للأجنبي وليس للسعودي. نحن السعوديين نعمل بجد، ونخلص في أداء أعمالنا، ونمثل الصورة الحقيقية للشركة أمام العملاء، لكن ما نحصل عليه لا يتناسب مع جهودنا ولا مع مكانتنا. إن ما يحدث هو ظلم صريح وتمييز لا يليق ببلد مثل #المملكة_العربية_السعودية التي تسعى دائمًا لتمكين المواطن، ودعم الكوادر الوطنية، وتحقيق رؤية 2030 التي تضع السعودي أولًا. ختامًا: هذه شهادة حق أكتبها نيابة عن نفسي وعن زملائي السعوديين، لعلها تصل إلى من يعنيه الأمر. نحن لا نطلب سوى العدل والإنصاف، وأن تُقدّر كفاءتنا، وأن تكون الأولوية في الدعم والترقية للمواطن قبل الأجنبي #الموارد_البشرية #القطاعات_المحتكرة_للاجانب

صوت الـجزيرة

38,494 Aufrufe • vor 2 Monaten

بقوة الله ….. يبدو أن رامي مخلوف لن يهدأ حتى يُنهي ما تبقى من فلوله وفلول ابن خالته بيده. المشهد وحده كافٍ للضحك: رجل كان يظن أن المال يصنع دولاً، وأن الفنادق غرف عمليات، وأن الكاميرا منصة قيادة، يطل من فندق راديسون ليتوعد الحكومة السورية، كأنه لم يكن قبل أشهر جزءاً من أكبر مسرحية انكشاف عاشتها فلول النظام السابق. يخرج اليوم من جديد، من خلف زجاج الفنادق والكاميرات المرتبة، يهدد ويتوعد الحكومة السورية، وكأن ذاكرته تعطلت عند آخر فيديو، ونسي أن أكبر اختراق ضرب شبكته وشبكة من حوله لم يكن خبراً عابراً، بل كان درساً كاملاً في كيف تسقط الأوهام حين تظن نفسها خططاً. رامي لا يتعلم. يكفي أن يأتيه واحد مثل قحطان خليل، يلمّع له الوهم قليلاً، فيصدقه. بالأمس كان يراهن على سهيل، ثم انفك عنه سهيل بعدما زرعنا بينهم ما يكفي من الشك والفتنة والارتباك. واليوم صار يتكئ على قحطان، وكأن قحطان أقل كذباً أو أكثر ثباتاً. الحقيقة أن قحطان لا يبيع رامي خطة؛ يبيع له وهماً جديداً، ورامي يشتري التصفيق قبل أن يقرأ الفاتورة. المشكلة ليست أن رامي يحلم، بل أنه يصدق أحلامه بعد أول كذبة. في التسجيل المرفق، يظهر صوت أيمن جابر وهو يتحدث عن جلسة جمعته برامي في موسكو. كان رامي، بحسب التسجيل، منتشياً بأوهامه، متفاخراً أمام أيمن جابر بعلاقته القوية معي، لأنه كان يظنني «الموساد». تخيلوا حجم المهزلة: رجل يقدم نفسه كزعيم مال ونفوذ، يبتلع كل ما زُرع في مخيلته عن الدعم العسكري والتمويل والوعود القادمة من خلف الستار. كان مقتنعاً بكل حرف. لم يكن يحتاج إلى اختراق هاتفه فقط؛ كان يحتاج إلى مرآة يرى فيها هشاشة عقله وسطحيته بقوة الله، أنت لا تواجه حكومة فقط. أنت تواجه ذاكرة مفتوحة، تسجيلات لا تنام، وثائق لا تشرب نخب الوهم في موسكو، وشبكة انكشفت خيوطها من سهيل إلى غياث، ومن قحطان إلى من ظنوا أن المال يستطيع شراء المستقبل. كل مرة تخرج فيها لتتوعد، أنت لا ترعب أحداً. أنت فقط تذكر الناس أن فلول النظام السابق لم يبقَ لهم من القوة إلا فيديو، ومن السياسة إلا تهديد، ومن التخطيط إلا رجل يصدق كل من يهمس له: «الدور القادم لك». أنت خطر على ما تبقى من فلولك. لأنك كلما تكلمت أحرقت واحداً، وكلما توعدت كشفت واحداً، وكلما وثقت بكاذب جديد سقطت شبكة جديدة. هذه ليست معركة بينك وبين الحكومة السورية. هذه معركة بين وهمك وبين ذاكرة الإنغماس السيبراني. والذاكرة عندنا لا تتوقف في موسكو، ولا تختبئ في فنادق بيروت، ولا ترتجف من فيديوهات راديسون. الذاكرة عندنا صوت، تسجيل، وثيقة، محادثة، ووجوه كانت تظن نفسها تعمل في الظل فإذا بها تُعرض على الناس تحت الضوء. سهيل انكشف. غياث انكشف. أيمن جابر انكشف. قحطان يلعب دوره. وأنت يا رامي ما زلت تؤدي المشهد نفسه: رجل يظن أنه يحرك الخيوط، بينما الخيوط كلها مربوطة في عنقه وتجره إلى نهايته. طمئنوا رامي: الاختراق الكبير لم يكن نهاية القصة. كان فقط الفصل الذي عرف فيه الجميع كيف يفكرون، كيف يكذبون على بعضهم، وكيف يبيع كل واحد منهم الآخر عند أول اختبار. أما نحن، فتعلمنا شيئاً واحداً: من يهدد سوريا الجديدة من غرف الفنادق، غالباً نسي أن الغرفة نفسها لها جدران، والجدران في زمن الإنغماس السيبراني لها ذاكرة. والدفتر لم يغلق بعد … تابعوا فيلم تسريبات فلول الأسد - الاختراق الكبير لتعرفوا القصة كاملة. يوتيوب #عاكف #إنغماس_سيبراني #سوريا #سوريا_الجديدة

Akif | عاكف

66,431 Aufrufe • vor 1 Monat

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

34,366 Aufrufe • vor 1 Tag

🎙️المذيع: فيني، أولاً، لسوء الحظ خسرت البرازيل. أود أن أعرف، هل كان الاستحواذ الأقل على الكرة في الشوط الأول أمام النرويج والاعتماد على التحول السريع استراتيجيةً من البرازيل؟ 🎙️فينيسيوس جونيور: آه، لم تكن استراتيجيتنا أبداً التراجع إلى الخلف، ولكن أعتقد أن النرويج فاجأتنا؛ فقد تمكنوا من وضع العديد من اللاعبين خلف خط الكرة، واستطاعوا التحرك بشكل جيد للغاية. أوديغارد ينجح دائماً في التحكم بالمباريات بشكل كبير، واليوم فعل ذلك. لسوء الحظ، لم نجد التوقيت الصحيح للضغط، وتحديداً في يوم مثل هذا... الخسارة والخروج من البطولة أمر محزن للغاية، ولكن علينا المضي قدماً. 🎙️المذيعة: فيني، كيف كانت هذه الكأس بالنسبة لك؟ أربعة أهداف، وبداية جيدة جداً، والآن الإقصاء من دور الـ 16، وهو أمر لم يحدث منذ عام 1990. كيف كانت الأجواء في غرفة تبديل الملابس؟ كيف هو المزاج؟ لقد رأينا العديد من اللاعبين يخرجون بدموع في أعينهم، الأمر صعب، أليس كذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: نعم، كأس العالم دائماً ما تكون لحظة خاصة جداً، وعندما تخسر، تكون الصدمة كبيرة للغاية. أعتقد أنه يتعين علينا مواصلة التطور، واللاعبون الشباب الذين ستتاح لهم المزيد من الفرص عليهم التحسن والتطور للقيام بأشياء عظيمة مع المنتخب، والتمكن من العودة إلى الانتصارات، فهذا هو هدفنا الأكبر. يجب أن أتدرب لأربع سنوات أخرى لأستحق التواجد هنا مجدداً. 🎙️المذيع: بخصوص ركلة الجزاء، كان الجميع يعتقد أنك أنت من سيسددها. لماذا تقرر في تلك اللحظة أن برونو هو من يجب أن يسدد ركلة الجزاء؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: لا، لم يكن القرار في تلك اللحظة. ركلات الترجيح يتم تحديدها قبل المباراة، والمدرب (الميستر) قرر أن يسدد برونو ركلة الجزاء لأنه تدرب بشكل جيد للغاية في الأيام الأخيرة. لسوء الحظ، هذه هي ظروف اللعبة؛ الخسارة أو تسجيل الهدف هي لحظات تمر في ذلك الوقت. لسوء الحظ برونو أضاعها، وآمل ألا يؤثر ذلك على مسيرته مع المنتخب. وأنا أقول دائماً إنني لا أتهرب أبداً من المسؤولية، ولم أتهرب من مسؤولية تسديد ركلة الجزاء مرة أخرى، أنا فقط أريد الأفضل لفريقي، وكان يُتوقع أن برونو هو أفضل مسدد في فريقنا اليوم. 🎙️المذيع: على الرغم من استحواذ النرويج، أعتقد أن الدقائق الـ 25 أو الـ 30 الأخيرة بدت وكأن الأمور ساءت تماماً بالنسبة للبرازيل. هل لديك أي قراءة لسبب حدوث ذلك؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، التوتر في كأس العالم ينتهي به المطاف بالتأثير علينا كثيراً. تُسدد كثيراً في بعض الأحيان ولا تسجل الأهداف، وهذا ينتهي بإرباكنا كثيراً. انتهى بنا الأمر بفقدان التركيز هناك واستقبال هدف من هالاند، وهو لاعب رائع لا يحتاج إلى الكثير لتسجيل الأهداف؛ حظي بفرصة وسجل الهدف، والهدف الآخر هو نفسه من صنعه وسجله. أتمنى حظاً سعيداً للنرويج التي تقدم بطولة كبيرة بعد كل هذا الوقت الطويل خارج كأس العالم، ولهالاند الذي لطالما أظهر احتراماً كبيراً لنا نحن البرازيليين، ولي بشكل خاص. 🎙️المذيع: ما الذي سيكون عليه دورك في الدورة القادمة؟ 🗣️فينيسيوس جونيور: آه، دوري دائماً هو محاولة تقديم الأفضل لفريقي، ولمدربي، وبلدي. كما قلت في جميع المقابلات الأخرى، لن أستسلم ولن أتوقف عن المحاولة لوضع البرازيل في القمة مجدداً.

محمود مجيد

564,402 Aufrufe • vor 1 Monat

اعتذار الشيخ عثمان الخميس، بغض النظر عن صيغته أو محتواه، يحمل في طياته إقرارًا ضمنيًا بفساد موقفه السابق تجاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو دليل قاطع على أن الحق أبلج، وأن المقاومة ليست انحرافًا، بل هي شرف عظيم، وقوة لا يُستهان بها، وصوتٌ صداح فرض عليه التراجع عن مزاعمه الواهية. وإننا نوجّه شكرنا لكل الأحرار الذين سخّروا منصات الإعلام الرقمي في كشف الادعاءات المغرضة والرد على كل من تسوّل له نفسه التطاول على المقاومة وأهلها. أما عن مضمون اعتذاره، فقد جاء مغلفًا بالمراوغة والتناقض؛ إذ حاول أن يبرئ نفسه من تهمة السعي للقضاء على حماس، مدعيًا أن ما تفوّه به كان انفعالًا غير مقصود. وهنا يبرز التساؤل: كيف لمن يصف نفسه بأنه "عالم" أن يسقط في هذه الزلات المتكررة، وهو يدرك يقينًا أن زلة العالم ليست كخطأ العوام، وأن تأثير كلماته ينعكس على وعي الأمة؟ فالعالم الحقيقي لا يُلقي الكلام جزافًا، ولا يترك العواطف تتقاذفه، ولا يكرر الخطأ نفسه ثلاث مرات في القضية ذاتها، ثم يأتي ليبرر وكأن شيئًا لم يكن، في حين أن كل تصريحاته جاءت متناغمة مع الخطاب الجامي الذي يحاول باستمرار إضعاف المقاومة وتشويه صورتها خدمةً لأجندات معروفة. وإنه لمن الغريب أن يُعيد في اعتذاره نغمة الاتهام لحماس، مصرّحًا بأنها "منحرفة" لكنه يزعم أن مقصده كان حماس السياسية لا العسكرية! فهل كتائب القسام إلا جناح من أجنحة الحركة؟ وأين هو الحد الفاصل بين السياسي والعسكري في تنظيم نشأ أصلًا على فكرة الجهاد والمقاومة؟ أيُعقل أن يتم تصنيف القائد يحيى السنوار بأنه "سياسي" فقط، وهو الذي رأيناه في ميادين القتال في الصفوف الأولى، يقاتل جنبًا إلى جنب مع الشباب، ثم يترأس أعلى المناصب السياسية في الحركة؟ لذلك، وإغلاقًا لهذا الجدل المفتعل، نؤكد أننا سنبقى سدًّا منيعًا في وجه كل من يحاول تشويه المقاومة ورجالها ونهجها، وسنظل في الصف الأول نحمل سلاح الكلمة في معركة الوعي، حتى ينكشف كل زيف ويتساقط كل متخاذل. والحمد لله الذي جعل هذه الحرب كاشفةً، وهذه المقاومة منصورةً، وهذه الساحة ميدانًا لتمييز الصفوف، حتى لا يبقى للحق إلا رجاله الأوفياء.

Khaled Safi خالد صافي

163,666 Aufrufe • vor 1 Jahr

رامز ليڤيل الوحش.. للقذارة أصول من سوء حظى العاثر أن مر أمامى برنامج لممثل مازال مغمور رغم سنين عمره الطويلة التي قضاها محاولا الخروج من عنق الزجاجة فاستقر في قاعها مطمئنا ، و رغم بداياته الأولى مع الكبار إلا أنه أختار طريق باهت و أجوف بدون معنى كى يكتب تاريخه.. عفواً ..هو بلا تاريخ و لكن لكل منا شاهد سوف يذكره فيما بعد حسب دائرته التى عاش فيها العجيب أن كل تترات برنامجه يزج فيها "الصلاة على النبي" و بمجرد أن تبدأ الحلقة فسوف تجده يسخر من ملابس الضيف و حجمه أو شعره ، رغم أنه في كل عام يفاجئنا بلون جديد لشعره لا يثير السخرية فحسب بل يثير الغثيان بجانب التحرش الفاضح و تدنى الأفكار. و بعد وصلة السخرية من الضيف الذى يبدأ هو أيضا بوصلة سباب متناثر مغطى بصافرات وكأنها شهادة جودة للأخلاق المعروضة. مشاهد مجزأة لصرخات الضيف الذى يؤدي دور الضحية بإتقان متفق عليه مسبقا بينما الكاميرات تلتقط مظاهر بذخ مذهلة لإنفاق طائل على لحظات من التفاهة العابرة ،ليڤيل مرتفع من الضجيج ومنخفض من القيمة. لم أصدق ما رأيته في نهاية الحلقة أمس و التى قدمها مع ممثلة أكثر انحطاطا منه ، لم أصدق أن يكون" ليڤيل"هو هذا الغثاء هذا يصل بنا إلى نرى شتائم بدون نهاية طوال الحلقه.. و لكن الممثلة المغمورة أبت ألا تبرز كل مواهبها فختمت الحلقة بتوجيه سباب قذر لأم الممثل الفاشل.. أليس غريبا أن الرقابة لدينا و هى تعلم مدى فُحش هذا السباب قد سمحت بتمريره دون أي محاسبة لأحد ؟ السؤال الان:كيف يقبل صاحب ال ٥٣ عام مقدم البرنامج أن تُسب والدته و يقبل ذلك بكل طيب خاطر ؟ كيف يقبل السيد عضو مجلس الشيوخ و أخو مقدم البرنامج أن تُهان أمه و هو في هذه المكانة المرموقة وسط أعضاء المجلس ؟ كيف تقبل كرامة الإنسان( أى إنسان) أن تهان أمه باقظع الألفاظ لجذب المشاهدات!؟ ما هذا السخف و العبث الذى نحيا فيه ؟ لن ألوم على مقدم البرنامج لأنه لا يعنى لى شيئا أكثر من كونه اراجوز في برنامج لا قيمة له و يتحرش بكل ممثلة تأتى بكامل إرادتها و هى تعلم و الجميع يعلم أن كل شيء مدبر و جاهز و متفق عليه ؟ و لكن ألوم على جهة الإنتاج المسؤولة عن تصدير صورة قذرة عن مستوى الممثلين في مصر و إنفاقهم مبالغ طائلة أمام لحظات من التفاهات العابرة اين النخوة؟؟ استحلفكم أيها القراء الاعزاء هل تضحكون على تلك البرامج ؟ هل تثير فيكم الرغبه في المشاهدة ؟ هل أبناء حضراتكم يشاهدون هذا العبث؟ لا يحضرنى هنا سوى أننى أذكر أنه من سنوات مضت استضافوا الراحل النبيل الفنان المبدع " خالد صالح" في أحد برامج المقالب ، حاول المذيع استفزاز خالد صالح بكل الطرق.. إلا أن المقلب تحول إلى درس لى أنا شخصيا قبل اى أحد خالد صالح قدم "حياة كامله" في هذا المقلب إن جاز التعبير .. كم اتمنى أن يصل ما قاله العظيم خالد صالح إلى صاحب برنامج المقالب الحالى..فنحن نعيش في أقصى درجات القاع الأخلاقي

Dr/Amir

131,512 Aufrufe • vor 6 Monaten

#مرصد_هاوي ⭕️ حين يتحوّل الحقد و الكره إلى تحريض، و تتجاوز للحدود و اعتداء على السيادة‼️ ما قالته #أم_سيف #الإماراتية ليس "طرح رأي" بل سقوط أخلاقي كامل، و تجاوز فجّ على #المملكة_العربية_السعودية، و شعبها، و مؤسساتها اللتي لا تقبل العبث و لا تسمح لمجهولٍ على #منصة_X أن يتطاول عليها بهذا الشكل‼️ 🟢 أولاً: اتهام #السعودية بقيادة التراشق‼️ أن تأتي #أم_سيف و تقول إن #السعودية خلف التراشق بين #السعوديين و #الإماراتيين هو اتهام مباشر و مخجل لدولة كاملة‼️ اتهام لا يجرؤ عليه مسؤول ولا إعلامي محترف، فكيف يأتي من حساب لا يمثل إلا نفسه ولا يملك من الأدلة إلا ما تهذي به المساحات‼️ #السعودية لا تحرّض، ولا تفتعل، و لا تختبئ خلف حسابات وهمية‼️ أما من تعوّد إدارة غرف مظلمة و حسابات مموّلة، فهو الأقدر على فهم هذه الأساليب‼️ 🟢 ثانيًا: ابتزاز السعودية‼️ وصول #أم_سيف إلى حدّ القول إن #الإمارات كان يجب أن "تبتز" #السعودية كما "يبتزها العالم” هو انحدار لا يليق "بدولة شقيقة" و لا بمواطنة تدّعي الدفاع عنها‼️ هذا ليس رأيًا، هذا اعتراف ضمني بطريقة التفكير: ( التهديد، الابتزاز، الضغط )‼️ #السعودية دولة سيادة، تُحترم بالندية و المكانة، لا بلغة "الابتزاز"‼️ 🟢 ثالثًا: #الشهداء_الإماراتيون و محاولة تحويلهم ورقة ضغط‼️ استشهاد أبناء #الإمارات في #اليمن موقف نحترمه و نقدّره، و لكن تحويله اليوم إلى "منة" على #السعودية هو تزوير فاضح لدور التحالف‼️ #عاصفة_الحزم و #إعادة_الأمل تحالف عربي تقوده #السعودية لإعادة الشرعية في #اليمن، لم يكن حربًا لحماية #السعودية كما توّهم #أم_سيف، و لا أداة للمزايدة السياسية كما تحاول تسويقها‼️ من يمسّ بهذا الدور فهو يطعن #الإمارات نفسها قبل أن يطعن #السعودية‼️ 🟢 رابعًا: اتهام #الإعلام_السعودي بأنه مُدار من شخصية نافذة‼️ حين تتهم #أم_سيف ( #الإعلام_المرئي_السعودي ) بأنه موجّه من "شخصيات نافذة" و حين تسأل: لماذا لا تتم محاسبة #عبداللطيف_آل_الشيخ لأنه خوّن الجميع❓فهي هنا لا تتحدث عن نقاش‼️ هي تتدخل في شؤون دولة ليست دولتها‼️ هي تتهم إعلامًا رسميًا #سعوديًا بالفساد والتوجيه السياسي، و تضع نفسها "قاضي" تحدد من يُحاسَب و من يُمنع و من يُطرد‼️ هذا غير مقبول، لا سياسيًا، و لا إعلاميًا، و لا حتى أدبيًا‼️ 🟢 خامسًا: ما الذي تريده #أم_سيف أصلًا‼️ 💢 سؤال بسيط: ما الذي يدفعها للظهور عند منير الماوري⁉️ ما الفائدة من الاصطفاف مع شخص سجّل تاريخه كله على الإساءة #للسعودية⁉️ ما الدافع الحقيقي لتكرار حضورها في مساحات معروفة بولائها لخطاب يستهدف #المملكة_العربية_السعودية⁉️ 💢 الجواب: بحث عن الضوء، على حساب السعودية‼️ فتح باب فتنة، على حساب العلاقة الخليجية‼️ بناء سرديات مغرضة، على حساب الحقيقة‼️ 💢 زبدة الهرج: ما قالته #المواطنة_الإماراتية #أم_سيف هو: • تدخل سافر في الشأن #السعودي‼️ • افتراء صريح على #الإعلام_السعودي‼️ • تحريض على مؤسسات رسمية #سعودية‼️ • تزييف لتاريخ التحالف العربي في #اليمن‼️ • محاولة إشعال فتنة #سعودية #إماراتية تخدم أطرافًا أخرى‼️ عنايتكم النيابة العامة وزارة الداخلية رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 السفارة في الإمارات اعتدال | ETIDAL وزارة الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

حادي العيس

15,807 Aufrufe • vor 9 Monaten

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

44,974 Aufrufe • vor 1 Jahr

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

809,373 Aufrufe • vor 6 Monaten

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 Aufrufe • vor 1 Jahr