Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لا حاجة للذهاب إلى شيخ، ارق نفسك وأهلك بهذه الرقية. قد لا يعلم أحدنا أن فيه ما يستدعي الرقية، وخصوصًا إن كان ممن يفرط في أذكار الصباح والمساء ولذلك وجب تعاهدها والمحافظة على أذكار الصباح والمساء.

143,928 views • 2 years ago •via X (Twitter)

6 Comments

saud sa's profile picture
saud sa2 years ago

ما كملها واشفي انت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاء لا يغاذر سقما

أنس العامري's profile picture
أنس العامري2 years ago

بسبب اسمح لي أخي كيف ممكن إنسان يرقي نفسه وهو مريض ، لأنه هناك حالات ما تقدر تقدر ترقي نفسها من شدة المرض إلي فيها. زد على ذلك الرقيه عندها شروط مو على حلاوتك..

Bader Hamad 📚's profile picture
Bader Hamad 📚2 years ago

@7ml_vid_ حمل

وعد's profile picture
وعد2 years ago

ابغا الرقية مكتوبة كاملة عشان تسهل علي 💔

ابو احمد's profile picture
ابو احمد2 years ago

@MansourFuad7

Astyy1994's profile picture
Astyy19942 years ago

جزاك الله خير ياتبريزي

Related Videos

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 views • 5 months ago

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 views • 6 months ago

أصبح الناس مشغولين بالقيل والقال .. سبحان الله .. نزيف في العمر ، هدر في الوقت ، الناس شُغِلوا ، أخبار هنا ، ومتابعة هناك ، وفضول هنا .. ونسوا ذكر الله عز وجل ! تمضي الأيام والليالي ، تقسو القلوب ، تَيْبَسُ الألسن ، تجُفُّ المشاعر ، تتصَحَّرُ الصدور .. سبب ذلك : الابتعاد عن ذكر الله عز وجل ! الآن أغلب الناس يتابعون الأخبار هنا وهناك ، وتحليلات ، ويتدخلون ، ويصيرون منظرين ! ويذهب الوقت كله على غير طاعة الله عز وجل . إذا قال أحد بجواره ( لا إله إلا الله ) ؛ التفت وقال : خير ؟ سلامات !! المقصود : أوصي نفسي - المقصرة - وإياكم بكثرة ذكر الله تعالى ، والاهتمام بالنفس والاشتغال بالذات . مرّت مصائب كثيرة على الأمة وأحداث ؛ فماذا استفاد الناس ؟! ما استفادوا شيئًا ! إلا هدر الوقت . كل يوم يذهبُ ولن يعود ، وستُسأل عنه يوم القيامة . كل لحظة من لحظات حياتك تمثل موسمًا من مواسم الخير ؛ لن تعود ، وستُسَجَّل إما لك وإما عليك . وهذا الفضول - فضول النظر وفضول السماع وفضول الكلام - بعض الناس يقول هذا ليس بحرام ولكنه فضول . نقول : نعم هذا الفضول بوابة إلى الحرام وإلى ما يسخط الله سبحانه وتعالى ؛ لأن «من حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه» . المقصود أن الإنسان يذكر الله تعالى ويكثر من ذكره ، ويحرص على أن يبتعد عن هذه المشوِّشات والمشغلات والمقسّيات للقلوب ، ويهتم بقراءة القرآن ، ويهتم بأذكار الصباح والمساء . أغلب الناس الآن لا يهتمون بأذكار الصباح والمساء أبدًا ، وهي قد لا تأخذ من الوقت عشر دقائق ، ولكن عنده استعداد كامل أن يتابع كل شيء ، وبعض الأخبار والمتابعات تضر ولا تنفع ، وبعضها لا تضر ولا تنفع ؛ وإنما هدر للزمان والأوقات . يقول عبدالله بن مسعود : «والله إني لأمقت الشاب ؛ لا أجده في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة» . ويقول : «إن يومًا غربت شمسه لم يزدد فيه عملي ؛ إنه ليَوم كذا وكذا» . كانوا يلومون أنفسهم أن تمر لحظة من لحظاتهم ولم يستثمروها في طاعة الله سبحانه وتعالى . ( الشيخ عزيز بن فرحان العنزي ) د.عزيز العنزي الشيخ د. عزيز العنزي كنوز العلم الفتوى [[ ]]

صلاح المسباح

13,249 views • 7 months ago

سرّ الاستحقاق العظيم الاستحقاق ليس كلمات تُردَّد في الصباح ولا شعارات تُعلَّق على الجدار، بل هو امتحان طويل يمر عبر العرق والدموع والصبر. الاستحقاق الحقيقي هو أن تتحمل ثقل الطريق حين يتساقط من حولك المتعجلون، أن تثبت على حلمك عندما يغريك لذّة عابرة أو راحة سريعة. إن الطريق إلى القمم لا يُعبد بالتمنيات، بل يُفتح بمفتاح الصبر على ما تكره، والقدرة على تأجيل ما تحب حتى يحين أوانه. حين ترفع يديك بالدعاء، لا تنتظر أن تُلقى الأقدار في حجرك ذهبًا، بل توقع أن يأتيك ما طلبت على هيئة اختبار: عقبة تثقل خطاك، شخص محبط يشكك فيك، أو فرصة نادرة تحتاج أن تضاعف جهدك لتظفر بها. تلك ليست علامات رفض، بل إشارات سماوية لتسأل نفسك: هل أنت حقًا مستعد؟ هل بذلت ما يكفي لتكون جديرًا بما طلبت؟ الاستحقاق لا يُقاس بما تقوله، بل بما تتحمله، وما تتخلى عنه من عادات رخيصة لأجل غايات عظيمة. تذكّر: الامتيازات الكبيرة لا تأتي إلا لمن يقبل الثمن كاملاً. والاختبار ليس عائقًا، بل توقيع السماء على أن طلبك يستحق أن يُسقى بالعرق قبل أن يُقطف باليد

د. محمد الخالدي

24,812 views • 1 year ago

🚨 حين تغيب التربية… تتحول البراءة إلى أذى😠 أوقف سيارته في مكان آمن بعدما تعطلت، وانتظر التحاق الميكانيكي به لإصلاح العطب، لكن ما لم يكن في الحسبان أن يأتي بعض الأطفال، فيدفعوا السيارة نحو منحدر، لتسقط في جرف وتتضرر بهذه الطريقة الموضحة في الفيديو. المؤلم في هذه الحادثة ليس حجم الخسارة المادية فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعًا: كيف يصل طفل إلى القيام بفعل بهذه الخطورة دون أن يدرك عواقبه؟ والأخطر أن دفع سيارة نحو منحدر قد لا ينتهي بخسائر مادية فقط؛ كان يمكن أن يكون هناك شخص داخلها، أو أن تتسبب السيارة في إصابة شخص آخر⚠️ الأطفال لا يولدون وهم يعرفون معنى التخريب والاعتداء والمسؤولية… التربية هي التي تعلمهم أن ممتلكات الآخرين ليست لعبة، وأن العبث قد يتحول إلى كارثة. وهنا تقع مسؤولية كبيرة على الأسرة؛ فمتابعة الأبناء، تعليمهم احترام الناس وممتلكاتهم، ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون، ليست أمورًا ثانوية، بل مسؤولية لا يمكن التهرب منها. و أن تجاهل أخطاء أبنائهم لا يحميهم، بل قد يجعل الخطأ الصغير اليوم جريمة أو مأساة غدًا.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

21,174 views • 1 month ago

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,991 views • 11 months ago