Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا حول ولا قوة إلا بالله

1,974,397 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

ضيف الله profil fotoğrafı
ضيف الله2 yıl önce

هذا مبدأ مستحدث عند العرب المتأخرين صديقي لازم يوقف معي وقت حاجتي ولا ماهو صديق وخلاف ماجرت عليه أداب العرب والسلف الأول كانوا يخفون حاجاتهم عن الصديق ويؤثرون صداقته ومودته على المال والحاجة من يتفضل بمودته على صديقه ويجعلها رهينة العطاء المادي ليس بصادق ولا صديق وهذا هو المنتشر الآن الكل يدعي أنه لايوجد صديق حقيقي التعفف خير من طرح الحاجة وتحميلها أحد من الناس خاصة أنا في عصر الكماليات والمضاهاة يتسلف علشان يحسن من مستواه المعيشي من جيدجداً إلى ممتاز مع مرتبة الشرف

نايف بن ختام profil fotoğrafı
نايف بن ختام2 yıl önce

يقولون أهلنا من يبي منك ما عذرك يمكن الرجال يوم تعذر له صادق وظروف الناس لا يعلمها غير الله بعض المرات يكون الزعل على قد العشم والشرهة بس طريقته بالنشر أخطا فيها والنقد العلني غير مقبول الوكاد الفيديو كله يغث مدري وش تقول 😂😂

حمد المرزوقي profil fotoğrafı
حمد المرزوقي2 yıl önce

البشت ليه ؟ احسب عنده تهنئه لليوم الوطني

أبو فارس profil fotoğrafı
أبو فارس2 yıl önce

صدق الشايب يوم قال في مثل هالشخص : ان سلفناك دراهم وبغيناها زعلت وان ماسلفناك زعلت .. ازعل من هالحين ودراهمي عندي

@ profil fotoğrafı
@2 yıl önce

والله الصديق الحقيقي الي ما يتشره يحفظ الود ويسكت عن الزلات

Ashour Al Shibani profil fotoğrafı
Ashour Al Shibani2 yıl önce

صديقك رقم واحد خاف يسلفك ويخسرك لاغير 🤣🤣

تركي عبدالله العنزي profil fotoğrafı
تركي عبدالله العنزي2 yıl önce

هذي النوعيه اللي تربط الصداقه بالمال فقط اذا ماسلفني ماهو صديقي وماهو مخلص بالمنضور هذا انتبه تصادق الا واحد مليان لاتصادق الطفران 🤣🤣 علمو هالنوعيه ان هذي اسمها صداقة مصلحه

فهد .. ALFADIL profil fotoğrafı
فهد .. ALFADIL2 yıl önce

الصداقة الحقيقية لا تقوم على ( السلف ) والتمس لأخيك عذرا.

BinAteeq | بن عاتق profil fotoğrafı
BinAteeq | بن عاتق2 yıl önce

يمكن البعض يضحك او يعلق تعليق سلبي لكن الله لايجعلك تجرب الناس الي تعتقد انهم الاقرب لك ولاتنحط بموقف تنحد لهم , لأن فعلا ممكن تنصدم فيهم بشكل ماتصدقة . 🙄

nawaf profil fotoğrafı
nawaf2 yıl önce

هل المال هو المعيار الوحيد للصداقة ؟!

Benzer Videolar