Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لا حياء في العلم البرفسور طارق الحبيب : العادة السرية هي حاجه مثل الأكل والشرب ومعروفه منذ زمن وعدم ممارستها عند الحاجه تجلب القلق لدى الشخص ..

678,207 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في الحقيقة أن هذا ( إدعاء للنبوة وعلم الغيب ) وسأشرح لكم بالتفصيل : المرحلة الأولى : يدعون أن هناك مراتب قد توصل البعض لدرجة من النبوة و بلوغ ( منزلة العلم والتزكية ) وهو مايسمى ( الغوث أو الأقطاب) وهذه مما يرغبون بها الدراويش ويغرونهم بما يسمى ( بمقامات السالكين ) والتي تضم ( المريد و السالك والمجذوب ) وأغلبهم غلمان مثل غلمان #احمد_السيد ودراويشه الذين يستخدمهم لتشغيل حسابات تبجله وتلمعه المرحلة الثانية : يدعي كبار شياطينهم أنهم قد ( ترقوا ) لمراتب عليا بطرق صعبة مثل مايسمونه ( الفناء لله ) ، وطبعًا يصعبونها بأن الشخص ( زاهد وورع و متوكل ) ويعقدون المسألة زمنيًا لكي يبقى المريدين تحت امرتهم صابرين 😂 المرحلة الثانية : يدعون ( العلم بالله ) وهو مصطلح يقصدون به التواصل المباشر مع لله سبحانه عما يصفون ، بعضهم يجسدها في جلسات النباح المعروفة ( هوهو هو ) ، وكل هذا لكي تكون تعليمات الشيخ ( الغوث ) هي اوامر إلهية مباشرة المرحلة الثالثة : إدعاء الكرامات الخارقة مثل نزول وحي وإن الله يجري على يدي ( الغوث ) أمورًا خارقة دون سعي منه ، وهو مايدعيه الددو 🐛 الرجيم في المقطع المرفق . هنا يصبح التصور لدى الدراويش أن هذا الشخص وصل لمراتب نبوة وتواصل مباشر مع الله ولكنه ( زاهد وورع ) لايريد التباهي بالنبوة ويكتمها سرًا لكي لا يفتن الناس .

زهرانكو

134,224 görüntüleme • 11 ay önce

1:-ما كنت لأرد على أخي المهندس عبدالكريم الحنيني لولا أنه ذكرني بالاسم طاعنا في رأيي في نسب قبيلتي، وللأسف؛ فإن أخي الحنيني الذي لا باع ولا ذراع له في علم التاريخ والأنساب، مازال يعيش وَهْمَ النسب الأنصاري لقبيلة حرب بناءً على إسقاطات عامية حديثة لا تقوم إلا على تشابه الأسماء الواردة في الوثيقة النبوية التي نشرها ابن هشام.. ولي معه وقفات أرجو أن يتسع صدره لسماعها؛ فأقول: (١)-إن ابن هشام متأخر عن العهد النبوي والراشدي والأموي؛ ولم يذكرها أي من أصحاب الصحاح الستة، ولهذا ضعفها الشيخ الألباني؛ وعلى افتراض أنها صحيحة،؛ فقد كانت معروفة لدى علماء الأمة ونسابيها على مر التاريخ من زمن ابن إسحاق إلى حمد الجاسر والبلادي، ومع ذلك لم يقل أحد من أهل التاريخ والأنساب أن الفروع الخزرجية الواردة في الوثيقة هم قبيلة حرب التي هي أوسع القبائل بين الحرمين منذ ق٤هـ! ديارا وشهرة ولا تخفى أنسابها على أهل العلم (يتبع)..

فايز موسى البدراني

1,084,074 görüntüleme • 2 yıl önce

الكوارث التي ارتكبها مراجع الشيعة في العراق، وأصل عقائد الشيعة الفاسدة، وسبب انحراف الشيعة عن عقائد آل بيت النبوة، وسرقة الكبريت بأكثر من 3 تريليونات دولار بواسطة فائق زيدان ونور زهير ومحمد الحلبوسي ومجتبى خامنئي ويدعون بان شريكهم الخامس هو ملك الاردن الملك عبد الله، حقيقة ثروة محمد رضا السيستاني الترليونية، وسرقات المعمم مصطفى اليعقوبي مسؤول الملف الاقتصادي لمقتدى الصدر والتي تقدر بمئات المليارات من الدولارات، وحقيقة ارسال 35 مليار دولار سنويا واردات المشتقات النفطية العراقية إلى ايران منذ 20 سنة وعدم تسليمها لوزارة المالية .. وكشف حقائق اخرى .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الإتحاد الأوربي - متخصص في الشأن الديني والجماعات المتطرفة، وخبير في صناعة المرجعيات والمقدسات .. يكذبون على الحمقى والأغبياء ليقنعوهم بان العمامة التي يرتدوها هي عمامة رسول الله، وهي في الحقيقة - إن كانت نفس ديزاين العمامة - كان يرتديها أبو لهب وأبو جهل وباقي كفار قريش .. وانا اقول للشيعة: كنتم في غفلة ولازلتم في غفلة استيقضوا ليرحمكم الله .. يحرم ارتداء العمامة حسب الفقه الإسلامي لمن يدعي التخصص في المعرفة الدينية - المعرفة وليس العلوم -، لأن العمامة تصنف في يومنها هذا من لباس الشهرة - لباس الشهرة هو الذي يميز من يرتديه عن باقي الناس من حيث الأفضلية والاحترام والتكريم - كونوا واعين مثل السنة، السنة لا يقدسون العمامة ولا يجعلوها أدات يتحكمون بواسطتها بعقول الحمقى والمغفلين، لا يستحمرون ولا يدجنون الناس ولا يستحوذون على ثرواتهم من خلالها .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #خامنئي_مجرم #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

23,918 görüntüleme • 4 ay önce

يقول ماركوس أوريليوس: "حياتنا هي ما تصنعه أفكارنا ." ما يصفه الثعلب بـ "خداع العقل يُعرف في الطب النفسي بـ "التشوهات المعرفية" تطور العقل البشري ليركز على السلبيات والأخطار أكثر من الإيجابيات كآلية للبقاء قديماً، كان الخوف من "أسد" أهم من الاستمتاع بـ "زهرة". اليوم، يترجم العقل هذا القلق إلى أفكار سلبية عن الذات لحمايتك من الفشل أو النقد. توجد قوالب في الدماغ تتكون منذ الطفولة. إذا تعرض الشخص لضغوط أو نقد يتبنى العقل فكرة "أنا غير كاف"، وتصبح هذه الفكرة نظارة يرى من خلالها كل المواقف فيتجاهل النجاحات ويركز فقط على العثرات.انخفاض نواقل عصبية مثل السيروتونين (هرمون السعادة أو الدوبامين يؤثر على طريقة معالجة الأفكار، مما يجعل العقل يميل لتوليد سيناريوهات تشاؤمية (Hopelessness). الثعلب هنا يمارس دور المعلم الرواقى الذي يذكر الطفل بأن شعوره بالفشل ليس "حقيقة موضوعية"، بل هو مجرد رأي" أو خداع من من عقله. الفلسفة في هذا المقطع تؤكد على مبدأ التفرد". فكرة أنك تقدم للعالم ما لا يقدمه غيرك تعنى أن وجودك ليس مجرد رقم، بل هو قطعة ناقصة في لوحة الكون لا تكتمل إلا بك. يحدث هذا لأن العقل أداة للبقاء وليس أداة للسعادة العقل يهمس لك بالسوء ليمنعك من المخاطرة، بينما الروح أو الوعي) تحتاج للتذكير بأن قيمتها نابعة من كونها موجودة ومحبوبة" لذاتها، وليس لإنجازاتها فقط ."

روائع الأدب العالمي

41,766 görüntüleme • 7 ay önce

أفضل بودكاست قدمه جمال الملا هذه الحلقة في رأيي هي الأفضل في هذا البودكاست [عرب كاست] منذ بدايته، رغم أنَّ المقدم كان يبدو عليه عدم الرضا أحيانًا والمخالفة لخطِّ الضَّيفة السِّياسي بشكل صريح، لاعتبارات تخص قناعاته السِّياسية الإعلامية، وهذا أول لقاء أستمع فيه إلى وزيرة الإعلام السابقة في مملكة البحرين، والكاتبة السِّياسية معالي سميرة بن رجب، وجذبني حديثها، فقد كانت صريحة، وعباراتها نقية لا ترفيع فيها لسياسة بعينها، بقدر ما استطاعت أن تزن الأمور بميزان الواقعية السِّياسية وهي المعيار الحقيقي للسياسة في العالم ، وهذا الوضوح قد صيغ منذ القرن السَّادس عشر على الأقل، فقد تحدثت عن الخطر الإيراني، الذي أثبت عداءه الصارخ لدول الخليج، وتكلمت عن كون الضمانات الحقيقية لعدم الاعتداء لا تكون بالمواثيق الدولية، أو استصدار شرعية دولية، بقدر موازين القوة على الأرض، والحاجة لمشاريع طويلة الأمد لا ردات فعل آنية، بل في كلامها دعوة ضمنية للتعلُّم أحيانًا من السياسة الإيرانية لبناء نفوذ مقابل، وصناعة أوراق تفاوضية. وما أن تحدثتْ عن المشروع الإسرائيلي التوسعي الذي أثبتت الحرب الأخيرة وجوده على الأرض-متمثلاً في القواعد العسكرية السرية في العراق وأرض الصومال، والتقدم في لبنان، ودعم الهجري في سوريا لإقامة نفوذ أمني وقواعد ثابتة كـتوطئة للتوسع-حتى قطع ذلك المقدم أ. جمال، معيداً على مسامعها طرحاً يشاركه فيه بعض الأشقاء، ومفاده أن إسرائيل ليست توسعية، وتلتزم بالقوانين الدولية، والحل معها ينبغي أن يكون قانونيًا، لتجيبه الأستاذة بطريقة المناظرة لا المقابلة، وكادت ملامح وجهها تنطق ردًا عليه! حين قال: أعتقد أنَّ إسرائيل غير قادرة على التوسع وفق أيديولوجية إسرائيل الكبرى. فالحرب الأخيرة مع إيران هي حرب حديثة، استبقها علي خامنئي قبل مقتله بملاحظة التفوق في التقنيات ومنها الذكاء الاصطناعي العسكري في وجه إيران، لكنَّ المقدم بقي يتحدث عن حصر التعامل مع إسرائيل بمنطق: إما استعمال القوة، أو السَّلام بضمانات المواثيق، فكان ردُّها عليه واقعيًا أنَّها تتحدث عن امتلاك القوة وليس بالضرورة استعمال القوة، فحديثها فيه التَّحذير من التفريط في جانب صناعة القوة، متحدثة عن الفرق بين مقومات القوة وبين امتلاك القوة، فقد ذكرت للأستاذ جمال أمثلة على ذلك مثل: صناعة الصُّلب، وصناعة السلاح، بما يندرج في إقامة مجتمع صناعي، فهو ما يجعل الدول مهيبة ذات ثقل، مع عدم اختزال القوة بالجانب العسكري، بل تشمل النفوذ السياسي، والقوة التعليمية فهذا هو الضمانة للسلام وعدم توسع إسرائيل وإيران، لا الحديث عن المقومات دون خطط وبرامج واضحة لتفعيلها، أو التغني بالمواثيق الدولية فحسب!

د. عبدالله الجديع

66,273 görüntüleme • 2 ay önce

السبب الحقيقي خلف إصدار أوامر القبض على مشعان الجبوري وولده يزن والناشطة الحقوقية زينب جواد، واصدار حكم بالسجن ضد حيدر الملا. ودور ناصر عبد الحسين شعبان وزوجته فرح الدلال في الدولة العميقة، ومكانة رجل نوار محمد الحلبوسي عند زعيم الدولة العميقة. واعلان فائق زيدان نفسه فرعونا للعراق .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الإتحاد الأوربي - متخصص في الشأن الديني والجماعات المتطرفة، وخبير في صناعة المرجعيات والمقدسات .. يكذبون على الحمقى والأغبياء ليقنعوهم بان العمامة التي يرتدوها هي عمامة رسول الله، وهي في الحقيقة - إن كانت نفس ديزاين العمامة - كان يرتديها أبو لهب وأبو جهل وباقي كفار قريش .. وانا اقول للشيعة: كنتم في غفلة ولازلتم في غفلة استيقضوا ليرحمكم الله .. يحرم ارتداء العمامة حسب الفقه الإسلامي لمن يدعي التخصص في المعرفة الدينية - المعرفة وليس العلوم -، لأن العمامة تصنف في يومنها هذا من لباس الشهرة - لباس الشهرة هو الذي يميز من يرتديه عن باقي الناس من حيث الأفضلية والاحترام والتكريم - كونوا واعين مثل السنة، السنة لا يقدسون العمامة ولا يجعلوها أدات يتحكمون بواسطتها بعقول الحمقى والمغفلين، لا يستحمرون ولا يدجنون الناس ولا يستحوذون على ثرواتهم من خلالها .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #خامنئي_مجرم #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

31,732 görüntüleme • 5 ay önce

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 görüntüleme • 4 ay önce

أستاذنا الملهم د. #مهاتير_محمد يحتفل بـ(101) من عمره المديد إن شاء الله. أبرز العادات التي يلتزم بها هي: 1️⃣ عدم الإفراط في الطعام ويقول إنه "يأكل ليعيش، وليس يعيش ليأكل"، ويتوقف عن الأكل قبل الشبع الكامل، ويحافظ على وزن ثابت (حوالي 62 كغ) منذ سنوات طويلة، ويرى أن السمنة والإفراط في الطعام من أهم أسباب الأمراض. 2️⃣ الحركة اليومية المستمرة. فلا يؤمن بالتمارين العنيفة، لكنه يرفض الجلوس دون عمل، ويحرص على المشي والحركة والقيام بأعماله بنفسه كل يوم. 3️⃣ إبقاء العقل نشطًا. يقرأ ويكتب يوميًا، ويشارك في النقاشات والمحاضرات ويستمر في التفكير والتحليل، ويقول: "إذا لم تستخدم عقلك فسوف يضعف". 4️⃣ وجود هدف ورسالة في الحياة. فلم يعتبر التقاعد نهاية للحياة، بل استمر في الكتابة وإبداء آرائه والعمل العام، ويرى أن وجود هدف يمنح الإنسان دافعًا للحياة. 5️⃣ الابتعاد عن التدخين والكحول. فلم يكن مدخنًا ولا يشرب الكحول، وعدَّ ذلك من أسباب المحافظة على صحته. 6️⃣ الهدوء وضبط الانفعالات. حيث يؤكد على أهمية عدم الاستسلام للغضب والتوتر المستمر، وأن الانضباط النفسي جزء من الصحة. 7️⃣ النوم الكافي. حيث يحرص على نوم منتظم وكافٍ، وتجنب ما يفسد جودة النوم، مثل المنبهات في وقت متأخر. 8️⃣ الانضباط في نمط الحياة فينسب كثيرًا من صحته إلى الانضباط الذاتي والالتزام بروتين يومي بسيط وثابت، بعيدًا عن المبالغة أو العادات الضار. ❤️ قبل ذلك وبعده.. "الأعمار بيد الله". 📍وللتذكير: لا يعني أن الشخص الملتزم صحياً لا يمرض ولا يعجز والدليل أن مهاتير محمد رغم هذه العادات، كان قد عانى من أمراض قلب وأجرى عمليتي تحويل مسار للشرايين التاجية، لذلك فإن طول عمره لا يعود إلى نمط الحياة وحده، بل إلى مزيج من العوامل يشمل: - الوراثة. - الرعاية الطبية. - الانضباط الصحي. - وأقدار الله أولاً وأخيراً، وهو نفسه صرّح بأنه: لا يعرف "سرًا سحريًا" لطول العمر.

شوقي القاضي

106,004 görüntüleme • 1 ay önce

❗️ادعاءات وزير الصحة الأمريكي غير صحيحة علمياً خاصة بالنسبة لمرض لايم و الڤيروس المخلوي التنفسي RSV و غير مثبتة بالنسبة لكوڤيد-19 روبرت ف. كينيدي جونيور وزير الصحة و الموارد البشرية الأمريكي ادعى أن مرض لايم و الڤيروس المخلوي التنفسي RSV و كوڤيد-19 نشأت من أبحاث "اكتساب الوظيفة" (gain-of-function) أي تجارب مختبرية تعدّل مسببات الأمراض لتصبح أكثر خطورة أو قابلية للانتقال هذه الادعاءات رُفضت من قبل خبراء و تم التحقق منها من جهات متعددة و تم اعتبارها أكاذيب بلا أساس علمي 🔹مرض لايم (Lyme disease) السبب هو بكتيريا Borrelia burgdorferi تنتقل عبر لدغات القراد هذه البكتيريا قديمة جداً وُجدت آثارها في مومياء "أوتزي" (الإنسان الجليدي) التي يقدر عمرها بقرابة 5300 عام كما تم اكتشافها في عينات فئران و قراد أمريكية من أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين قبل أن توجد تقنيات "اكتساب الوظيفة" دراسات جينومية تشير إلى وجودها في أمريكا الشمالية منذ عشرات الآلاف من السنين نظرية أنها سلاح بيولوجي تسرب من جزيرة بلام بسبب أبحاث عسكرية هي نظرية مؤامرة شائعة لكن لا يوجد دليل علمي يدعمها 🔹الڤيروس المخلوي التنفسي (RSV) اكتُشف عام 1956 بعد تفشي بين الشمبانزي ثم عند الأطفال أي قبل ظهور التقنيات الحديثة لتعديل الجينات في السبعينات هو ڤيروس شائع يسبب التهابات تنفسية خاصة عند الرضع و يُعد من أبرز أسباب دخول المستشفيات و الوفيات بين الأطفال الصغار لا توجد أي أدلة على أنه نشأ من تجارب مختبرية أو اكتساب وظيفة التحليلات الجينومية لا تظهر علامات هندسة وراثية و تشير إلى أصل طبيعي حيواني قديم 🔹كوڤيد-19 (SARS-CoV-2) معظم الدراسات العلمية تشير إلى أصل طبيعي و انتقال حيواني للبشر عبر سوق ووهان مع دعم ذلك من قِبَل أنماط الانتشار المبكر و القرابة الجينية بڤيروسات الخفافيش المنتشرة في المنطقة فرضية التسرب المخبري محتملة لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية بسبب وجود معهد ووهان للڤيروسات و الأبحاث لكن الغالبية العظمى من الخبراء يؤكدون أنه لم يُهندَس وراثياً عمداً (إذ لا توجد بصمات هندسة جينية واضحة مثل مواقع القطع الاصطناعية أو تحسينات الكودونات غير الطبيعية) ادعاء وزير الصحة الأمريكي بأنه "جاء بوضوح من أبحاث اكتساب الوظيفة" مبالغ فيه و غير مثبت علمياً بشكل قاطع الخلاصة ادعاءات وزير الصحة الأمريكي باعتبار مرض لايم و RSV مسببات مرضية مصنّعة من قبل البشر هي ادعاءات كاذبة بوضوح و لا تدعمها أي أدلة علمية و هي تُصنف كنظرية مؤامرة أما كوڤيد-19 فأصله لا يزال غير محسوم بشكل نهائي لكن فرضية الهندسة المختبرية المتعمدة ضعيفة جداً مقارنة بالأصل الطبيعي أو احتمال تسرب عرضي لڤيروس طبيعي يعتمد العلم على الأدلة الجينية و التاريخية و الوبائية و ليس على مجرد ادعاءات لا تستند على أي دليل علمي معتبر

BASEM BAHRANI باسم البحراني

12,078 görüntüleme • 22 gün önce

"قائد عسكري سني مستقل" .. قلتها وأكررها دائما وسأبقى ارددها ومصر على قولي هذا وتشخيصي واستشرافي هذا .. أقول "مستقل" يعني لا ينتمي لأي حزب، ومن يقول سنة الحكم في العراق فاسدون، أقول: هؤلاء ليسو مستقلين بل لديهم أحزاب أو ينتمون لأحزاب أو باعوا شرفهم للأحزاب .. الشيعة ليسوا أهلا للحكم .. مراجع الشيعة وقياداتهم من المعممين جميعهم لصوص دجالون منافقون ارهابيون فاسدون خائنون غدارون بلا غيرة ولا شرف وأشرفهم ديوث، والذين يحكمون العراق من الشيعة منذ بداية الإحتلال البربري الشرير جميعهم تحت سيطرة المراجع والقيادات التي ترتدي العمامة وقد شرعنوا لهم القتل ونهب ثروات العراق وقاسموهم هذه الجرائم .. جاء يوم الحساب .. جميعهم يتذكرون مقولتي التي أكررها دائماً وهي: "من يضحك أخيراً يضحك كثيراً" .. وللكباب القادم صلة .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الإتحاد الأوربي - متخصص في الشأن الديني والجماعات المتطرفة، وخبير في صناعة المرجعيات والمقدسات .. يكذبون على الحمقى والأغبياء ليقنعوهم بان العمامة التي يرتدوها هي عمامة رسول الله، وهي في الحقيقة - إن كانت نفس ديزاين العمامة - كان يرتديها أبو لهب وأبو جهل وباقي كفار قريش .. وانا اقول للشيعة: كنتم في غفلة ولازلتم في غفلة استيقضوا ليرحمكم الله .. يحرم ارتداء العمامة حسب الفقه الإسلامي لمن يدعي التخصص في المعرفة الدينية - المعرفة وليس العلوم -، لأن العمامة تصنف في يومنها هذا من لباس الشهرة - لباس الشهرة هو الذي يميز من يرتديه عن باقي الناس من حيث الأفضلية والاحترام والتكريم - كونوا واعين مثل السنة، السنة لا يقدسون العمامة ولا يجعلوها أدات يتحكمون بواسطتها بعقول الحمقى والمغفلين، لا يستحمرون ولا يدجنون الناس ولا يستحوذون على ثرواتهم من خلالها .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #خامنئي_مجرم #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

24,649 görüntüleme • 4 ay önce

مقال مثير للاهتمام وأعجبني جدا "الصفات التي نحبها في الشريك لا تفسر سبب حبنا له" يقدم المقال تحليلاً فلسفياً ونفسياً عميقاً لطبيعة العلاقات العاطفية، مستنداً إلى فكرة أساسية مفادها أن الحب لا يمكن اختزاله في قائمة من المزايا أو الصفات الشخصية الجذابة. يبدأ الكاتب بمشهد تخيلي لشريكين في أمسية رومانسية، حيث يطرح أحدهما على الآخر سؤال: "لماذا تحبني؟". يُشير المقال إلى أن هذا السؤال غالباً ما يعكس نوعاً من القلق العاطفي أو الرغبة في الحصول على الأمان والتقدير، وأحياناً يُطرح من باب المغازلة. عندما يطرح الشريك هذا السؤال، فإنه لا يبحث عن إجابة عامة أو مبررات منطقية، وإنما يتطلع إلى سماع ما يجعله فريداً ومميزاً بصفة خاصة في عين الطرف الآخر. الإجابة العقلانية الصادقة مثل "لا أعرف، أنا فقط أحبك؛ لأنني لو ذكرت صفات معينة لكان ذلك يعني أنني أحب هذه الصفات التي قد تتوفر في أشخاص آخرين" قد تُفهم بشكل خاطئ كنوع من التهرب أو عدم الاهتمام. والسبب في ذلك أن المجيب ركّز على حرفية السؤال ودلالته المنطقية عوضاً عن الاستجابة للمغزى العاطفي المراد منه. يوضح المقال أن الفلاسفة منذ عصر أفلاطون يواجهون معضلة في تفسير أسباب الحب. تكمن المشكلة في أنه عند تبرير الحب بصفات معينة مثل الذكاء، أو الجمال، أو خفة الظل، فإننا في الحقيقة نعلن تقديرنا لتلك "الصفات" وليس للشخص ذاته ككيان مستقل. يسعى البشر دائماً إلى الظهور بمظهر العقلانية وإيجاد أسباب منطقية لمشاعرهم وخياراتهم، خوفاً من أن يُنظر إلى عواطفهم على أنها عشوائية أو غير مبررة. يطرح الكاتب حجة تفند هذا المنطق: إذا فقد الشريك بعضاً من تلك الصفات (كالجمال أو الشباب بفعل الزمن)، فإن الحب الحقيقي يستمر. وبالمثل، لو التقى الإنسان بشخص آخر يمتلك نفس صفات الشريك تماماً، فإنه لن ينجذب إليه كبديل لشريكه الحالي. هذا يثبت أننا نحب الشخص ككل أولاً، ثم نحب تلك الصفات فيه، وليس العكس. البعد النفسي ومحاولة "العقلنة" (Confabulation) من الناحية النفسية، تدفعنا الأسئلة التي تبدأ بـ "لماذا" إلى تبرير قراراتنا ومشاعرنا بدلاً من فهم كيفية نشوئها وتطورها. هذا يقودنا إلى اختلاق أسباب تبدو منطقية لتصرفاتنا وخياراتنا العاطفية لتظهر بشكل عقلاني ومتسق. يؤكد المقال أن اختيار شريك الحياة يختلف تماماً عن قرارات الشراء أو توظيف موظف جديد؛ ففي تلك الحالات، نعتمد على قائمة مواصفات ومنافع تخدم مصالحنا وتحدد جدوى الاختيار. أما في الحب، فنحن لا نُقيّم أولاً مدى "استحقاق" الشخص للحب بناءً على معايير مستقلة ثم نقرر منحه مشاعرنا، فالارتباط العاطفي لا يخضع لهذه الحسابات النفعية. البديل الأفضل: "كيف بدأت تحبني؟" يرى الكاتب أن الحب الحقيقي يتشكل وينمو عبر الزمن من خلال التجارب المشتركة، والذكريات المتراكمة، والاستثمار العاطفي المتبادل، حتى يصبح الشريك جزءاً أساسياً من هوية الشخص وقصته الذاتية. يقترح المقال استبدال السؤال التقليدي بسؤال آخر أكثر عمقاً وهو: "كيف بدأت تحبني؟" أو "كيف وصلنا إلى حب بعضنا؟". التركيز على "كيف" بدلاً من "لماذا" يحل المعضلات الفلسفية من جهتين: 1. يزيل تحدي "العمومية": فلا يمكن لأي شخص آخر يمتلك نفس الصفات أن يشاركك تلك الرحلة التاريخية والتجارب الفريدة التي عشتها مع شريكك. 2. يزيل تحدي "الاحتمالية": فلا يتأثر الحب بزوال بعض الصفات العابرة؛ لأن الرابط أصبح مبنياً على قصة مشتركة وتداخل عميق في مسارات الحياة. التفسيرات الأكثر عمقاً وصادقة للحب لا تكمن في البحث عن تبريرات عقلانية جافة (لماذا)، وإنما تظهر في فهم وتأمل الكيفية التي نبت بها هذا الحب ونما وتجذر عبر تفاصيل الحياة اليومية والرحلة المشتركة بين الطرفين. درر

المُهندس زياد

49,889 görüntüleme • 1 ay önce

الإرهابي الذي قتل عشرات الآلاف من سنة العراق وسوريا بيده القذرة وبأوامر من فيلق القدس الإيراني الإرهابي وبأوامر من منظمة حزب الله لبنان الإرهابية محمد باقر سعد السعدي الملقب بمحمد باقر سليماني هو ثالث أخطر ارهابي بعد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وهو مسؤول حركة أصحاب اليمين الإسلامية الإرهابية التي تنفذ عمليات ارهابية في اوروبا، تصديت له إعلامياً منذ مطلع سنة 2022، وأستخدمه فائق زيدان لتهديد وتصفية خصومه بطريقة غير مباشرة .. يتم تمويله من قبل رجال فساد مال العراق أمثال نور زهير وشركاؤه وعلي فالح الزيدي وشركاؤه، وآخرون .. وللأخبار السارة حول هذا الإرهابي صلة .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الإتحاد الأوربي - متخصص في الشأن الديني والجماعات المتطرفة، وخبير في صناعة المرجعيات والمقدسات .. يكذبون على الحمقى والأغبياء ليقنعوهم بان العمامة التي يرتدوها هي عمامة رسول الله، وهي في الحقيقة - إن كانت نفس ديزاين العمامة - كان يرتديها أبو لهب وأبو جهل وباقي كفار قريش .. وانا اقول للشيعة: كنتم في غفلة ولازلتم في غفلة استيقضوا ليرحمكم الله .. يحرم ارتداء العمامة حسب الفقه الإسلامي لمن يدعي التخصص في المعرفة الدينية - المعرفة وليس العلوم -، لأن العمامة تصنف في يومنها هذا من لباس الشهرة - لباس الشهرة هو الذي يميز من يرتديه عن باقي الناس من حيث الأفضلية والاحترام والتكريم - كونوا واعين مثل السنة، السنة لا يقدسون العمامة ولا يجعلوها أدات يتحكمون بواسطتها بعقول الحمقى والمغفلين، لا يستحمرون ولا يدجنون الناس ولا يستحوذون على ثرواتهم من خلالها .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #خامنئي_مجرم #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

70,121 görüntüleme • 3 ay önce

مالذي يتهيأ للعالم في 2026 ؟ قراءة باطنية لما سيأتي... وتلخيص للخطط التي تصنع في الخفاء. في نهايات الدورات الزمنية، تتغير الأرض بصمت. هناك سنوات عادية... وهناك سنوات تفتح فيها بوابة لمستوى وعي جديد. وسنة 2026 ليست رقماً في التقويم، بل عتبة، واهتزاز، وإعادة كتابة لقوانين اللعبة التي اعتادها البشر. العالم اليوم لا يمشي إلى الأمام... العالم يُعاد تشكيله من الداخل. طبقة فوق الأرض يراها الجميع، وطبقة تحته لا يراها إلا من امتلك نور البصيرة. من يقرأ هذا الآن... لن يدخل 2026 مثل باقي الناس. ماذا سيحدث في 2026؟ (الرؤية الباطنية العميقة) • ارتفاع الوعي وكشف الأقنعة: سيبدأ الناس يشعرون بما وراء الكلام... سيرون النوايا قبل السلوك، ويعرفون الحقيقة قبل أن تُعلن. إنها سنة ينكشف فيها الباطن، ويذوب فيها كل ما كان قائماً على الخداع. • تغير العلاقات بشكل مفاجئ: النفوس لن تتحمل الترددات المنخفضة. ستبتعد أرواح عن أرواح... وتقترب أخرى كان بينها عهداً قديماً لم يُكتب بالكلمات، بل بالحقيقة. • قوة البصيرة عند الروحانيين: الأحلام الصادقة ستزداد، والإلهام اللحظي سيصبح لغة جديدة يتلقاها المستعدون. ستشعر كأن شيئاً داخلك "يُرشدك" دون أن تراه. • نهاية مرحلة... وبداية أخرى: ستكون 2026 آخر مرحلة من دورة التفكيك، وبداية أول موجة من الفرز. بعدها يبدأ بناء عالم جديد بتردد جديد. تلخيص الأحداث العالمية وكيف تدار الخطط في الخفاء: • الاقتصاد لن ينهار... بل يُعاد توزيعه: القوة ستنتقل من الدول الثقيلة إلى الشعوب التي تملك الوعي والابتكار. أما المال فسيعود لأصحاب النيات الصافية، لأن الطاقة القادمة تعيد لكل إنسان ما يشبهه. • الذكاء الاصطناعي... سلاح الوعي: المعركة القادمة ليست على الأرض بل على العقل. من يسيطر على المعلومة يسيطر على اتجاه العالم. لكن أصحاب الروح القوية سيعرفون كيف يميزون بين الحقيقة والمصنوع. • الحروب الطاقية والاضطرابات النفسية: هناك حرب غير مرئية بدأت... حرب ترددات، تؤثر على مزاج الشعوب، وتضغط على الأعصاب، وتزيد القلق دون سبب واضح. من لا يعرف الحقيقة سيظن أنه متعب... ومن يعرف سيفهم أن ما يحدث فوق مستوى البشر. • اصطفافات دولية جديدة: دول ستسقط فجأة، ودول ستنهض بلا مقدمة. القوة تنتقل نحو الكيانات التي تملك المعرفة، وليس التي تملك السلاح. • ظهور أرواح مختارة: ستشعر أن هناك "نخبة خفية" من الأرواح المستيقظة نُثرت في كل بلد. هؤلاء مهمتهم حماية الوعي في المرحلة القادمة، وكأنهم جنود نور في زمن غاب فيه الضوء. 2026 ليست حدثاً... هي امتحان للنية، وامتحان للنور الداخلي. من يهيئ نفسه اليوم، سيعبر إلى المرحلة القادمة ثابتاً مطمئناً... ومن يهمل روحه سيضيع وسط التحولات. نَقّ قلبك... صَحّح نيتك... وادخل السنة القادمة بنورك لا بخوفك. فالزمن القادم لا يرحم الضعفاء روحياً... لكنه يرفع كل من صدق مع الله. اللهم يا نور السماوات والأرض، اجعلنا من أهل البصيرة في زمن العمى، ومن أهل الثبات في زمن الفتن. اللهم احفظ قلوبنا من كل ضعف، ونفوسنا من كل انكسار، واهدنا إلى الطريق الذي تحبه وترضاه. اللهم اجعل سنة 2026 عام فتح، ونور، وبركة، وسلام علينا وعلى أهلنا. واجعلنا من الذين تقول لهم الملائكة (أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا). منقول

bri8trose

42,574 görüntüleme • 7 ay önce

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,927 görüntüleme • 4 ay önce

“أنا زوج سارة”: #الصدمة الجميلة التي أعادت ترتيب المعنى حين طلب الرجل المايك كنت متوجسة. جهزت الكاميرا وكأنني أتوقع شيئًا ثقيلًا ثم قال ببساطة: أنا زوج #سارة_آل_طالع. في ثوانٍ انقلب المشهد كله: الريبة صارت دهشة، والخوف صار إحراجًا داخليًا، والإحراج صار درسًا. التفتُّ إلى ورد وقلت لها بصراحة: “أنا خفت.” قالت: “التنميط مشكلة يا أمي.” هنا لم أحتج تبريرًا… احتجت اعترافًا: نعم، داخلي صورة جاهزة، والواقع كسرها. وهذا في ذاته معنى من معاني #رمضان: أن تُؤدَّب النفس بوضوح، لا بقسوة. #محمد و #سارة: نموذج لا يشبه “الخطابات” ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد “زوج يساند زوجته”. كان انسجامًا زوجيًا حقيقيًا من النوع الذي لا يحتاج خطبة ولا تنظير. #محمد_معتق لم يتحدث عن زوجته سارة بوصفها “تتبعه”، ولا بوصفها “إنجازًا باسمه”. تحدث عنها كإنسانة، كشريكة، كمشروع عقل وعمر. ثم جاءت لحظة التكريم. وطلب الدكتور #أحمد_التيهاني من محمد أن يكرم زوجته. فقام محمد وهو يفيض فرحاً: سلّمها الشهادة، قبّل رأسها… ثم قال عبارته التي ضحكنا معها وفرحنا بها: “كثروا الصور.” هذه ليست جملة عابرة. هذه إعلان ثقافي كامل: أنا فخور. أنا سعيد. أنا لا أخجل من نجاحها. ولا أراه تهديدًا لي. في مجتمع يحب أن تنجح #المرأة ولكن ثقافته تتوتر قليلاً عند ظهور نجاحها على ملأ، يأتي الزوج #الرجل ليفرح معها علنًا… فيصبح الفرح نفسه موقفًا. #قبلة_الرأس: حين يصير #الامتنان قيمة عامة قبل ذلك بعد انتهاء اللقاء وبعد طلبه القاء مداخله وتعريفه بنفسه وأنه زوج سارة التفت محمد إلى الدكتور أحمد التيهاني وأشاد به وبمساندته لزوجته في رسالتها وذهب إليه وقبّل رأسه. وهنا أنا توقفت. هذه ليست مجاملة فقط. هذه ثقافة: الاعتراف بالفضل، احترام العلم، وعدم الخجل من قول “شكرًا” بوضوح. وفي هذه اللحظة ظهر الدكتور أحمد بوصفه أكثر من “مشرف أكاديمي”: قائد حراك، محرك مسامرات، وصانع بيئة تجمع بين العلم والمجتمع دون تناقض. تتحول فيها رسالة دكتوراه إلى كتاب، وتتحول لحظة علمية إلى معنى اجتماعي. #الشراكة_الزوجية التي تُفهم حتى لو غابت الأستاذة #عائشة_التيهاني لم تكن حاضرة ليلة الأمس. لكنني أعرف وأشهد حضورها في لقاءات كثيرة. هي ليست “ظلًا”… هي شراكة تُكمل المشهد. أحيانًا يكفي أن يرى #المجتمع نموذجًا واحدًا من هذا النوع… ليصدق أن الشراكة في الزواج ليست شعارًا، بل حقيقة. قصور #أبوسراح_التاريخية: حين يقول الأصل والأصيل “المكان مكانك” ومن النادي الأدبي عادت الذاكرة إلى ليلة قبلها مباشرة: في قصور أبو سراح. مكان تاريخ وأصالة وشموخ. جلستُ في الصف الأول لأنني استغربت أن لا تكون هناك امرأة واحدة في المقدمة. وسألت الأستاذ عبدالعزيز أبو سراح فور جلوسي: “هل أجلس هنا أم تجلس النساء في الخلف؟” فأشار لي بتلقائية تُشبه أصله: و بكلتي يديه أمام جميع الحضور بالبقاء مكاني وقال: “بالعكس… المكان مكانك.” هكذا يُعرف الأصل: فالأصل لا يتصنع احترامه… لأنه محترم بطبيعته. وتربى ونشأ على تقدير المرأة، كيف لا وهي أمه وزوجته وابنته وأخته و… فهو يكرم المرأة والرجل دون أن يصنع معركة من ترتيب كراسي. “ارجعي للصف الثاني”: حين يصنع تثقيف دخيل من نفسه أصلاً وبالمقابل، هناك مشهد آخر لا أذكره للتشهير، بل للفهم وفي نفس القصور وقبل شهر وأكثر، متخصص في #التاريخ، جهبذ، رصين، محترم و واسع الاطلاع يقول للمرأة: “ارجعي ل #الصف_الثاني” أنا لا أتهمه، لكني أسأل السؤال الذي لا بد أن يُسأل: كيف وهو يعرف تاريخنا جيداً، حيث المجلس واحد، ثم يعيد إنتاج ترتيب لم أعرفه في أصلنا؟ وهنا أصل إلى قناعتي: هذا ليس من الدين. وليس من الجذور. هذا تثقيف “دخيل” تزيّف باسم الحياء وهو ليس حياء. الأشد دلالة: كان ملاصقًا لكرسيّي الذي جلستُ عليه في القصور، قبل ليلة أمس، كرسيّان فارغان؛ لا رجال عليهما، وبينهما وبين صفّ الرجال المجاور مسافة واضحة، ومع ذلك لم تتقدّم أي امرأة من الصف الثاني للجلوس عليهما بجانبي. هنا لا لوم ولا اتهام. بل قراءة: أحيانًا المكان لا يمنع… الذي يمنع هو خوف “نظرة المكان”. وبعض القيود ليست قوانين… بعض القيود “موروث نفسي” يحتاج تفكيكًا لا مواجهة. #غلا_أبوشرارة … يتبع #ملاحظة: أعتقد أنكم ستنعمون بمشاهد كثيرة من الذاكرة، حين تشاهدون الفيديوهات المرفقة. لن أفسد عليكم، ولن أشرح المشهد تابعوا الفيديو الأول، لحظة وقوف محمد وهو يكرّم سارة ويقبّل رأسها بفخرٍ صادق، دون استعراض، ودون خطاب. ثم البقية حين قبّل رأس الدكتور أحمد التيهاني، امتنانًا واحترامًا، ومداخلة الرجل الصادق #حسن_مخافة في لحظة تختصر معنى الشراكة وقيمة العلم وتكشف الفرق بين الحقيقي و المُعلَن. أترك لكم أن تعيشوا الإحساس كما عشته، وتلتقطوا المعنى كما التقطته، فبعض المشاهد لا تُروى بل تُشاهَد.

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

809,373 görüntüleme • 6 ay önce

شيخ عبد الله انت الآن -هداك الله- تُنكر اضطهاد الصينيين الوثنيين للمسلمين، مع أنه أمر قد استفاض واشتهر، وقد أصدرت فيه منظمات حقوقية تقارير مفصلة بالوثائق والدلائل، مثل تقرير منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأخير الصادر في 2022، ناهيك عن تقارير إخبارية مصورة كثيرة جدًا تحتوي على وثائق وصور وفيديوهات فضلًا عن صيحات المسلمين الكثيرة في وسائل الإعلام والتواصل تنفي أنت الآن كل هذه بكل سهولة بمجرد زيارة رتبتها لك السلطات الصينية! لا أدري حقيقة: ما هي المصلحة من تبرئة الصين من اضطهاد المسلمين؟! أوليس الصينيون وثنيين، وحكومتهم ملحدة شيوعية، وقد قال الله في عدواة هؤلاء للمسلمين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا) وأعجب من هذا أنك بالأمس تحذر من الأنشطة الصيفية العلمية غير المرخصة بحجة الخوف عليهم من الأفكار الإرهابية والتطرف، وقد أكثرت من هذا في تغريداتك ومقاطعك حتى إنك قلت في خطبتك: (لا تخلو الساحة ممن يحملون الأفكار المتطرفة، لا تخلو الساحة ممن يغرس في قلوب أبنائنا التكفير… ليس كل من أعفى لحيته يكون على خير، ليس كل تجمعات شبابية لأناس متدينين يكونون على خير) هكذا تثير المخاوف، وتفتح باب إساءة الظنون في الأنشطة الصيفية العلمية وبرامج القرآن ثم تخرج في مقابلة بعد كل هذا تدّعي فيها: أنه منذ 2016 وحتى الآن لم يُعرف أن أحدا من الكويتيين انضم الى جماعات الغلو والتكفير!! عجبًا! ما الداعي إذن لإثارة المخاوف والشكوك حول الأنشطة العلمية الصيفية وتكرار ذلك وتأكيده؟! صيانة المجتمع من التطرف وحماية الأبناء من جماعات الغلو مطلوب لكن لا يكون بالتزهيد في الأنشطة العلمية والشبابية ولا بالتشكيك وإثارة المخاوف عند الناس مع ضعف الداعي وقلة الخطر باعترافك أنت في المقابلة بل بالنصيحة العامة وحث الناس على النافع وبنشر العلم وبثه بين الناس على طريقة العلماء وهديهم في التشجيع على البرامج العلمية والثقافية والأنشطة القرآنية، لا سيما في وقتنا هذا الذي تنتشر فيه الشبهات الإلحادية والتشكيكية في أصول الدين وثوابته فنحن اليوم لا نعاني من التطرف والغلو، فقد خبت نار جماعات الغلو والتطرف حتى لا نكاد نسمع لها ذكرًا إلا ما ندر لكننا نعاني من الانفلات من قيود الشرع والتحلل من ثوابته والتشكيك في أصوله والانسلاخ من أحكامه، فدعوات التسامح والتعايش مع الكفار والصهاينة والتطبيع معهم ونبذ الكراهية وتجريم نقد الأديان وتكفير الكفار كثيرة متنوعة، والدعوة إلى بناء المعابد الوثنية والكفرية، ونصب الأصنام في المتاحف، والدعوة إلى إحياء الآثار بزعم دعم السياحة، فضلا عن حملات التشكيك في السنة وحجيتها والطعن في رموز الإسلام، ناهيك عن النشاط المحموم في الدعوة إلى التعري والغناء والرقص والفحش واختلاط الجنسين كل هذا مع التضييق في الوقت نفسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتشويه صورتهم وتسليط المرتزقة عليهم طعنًا وتبديعًا وتحذيرًا حتى إنه قد يعجز الداعية أحيانًا عن إنكار الحفلات المختلطة، والغناء والرقص، ونقد بعض الأنشطة السياحية المحرمة، فضلًا عن إنكار نصب الأصنام في المتاحف وإحياء الآثار وبناء المعابد الوثنية، بل قد يعجز عن التصريح بكفر اليهود والنصارى والدعوة إلى بغضهم بالقلب وعداوتهم التي أمر الله بها، والله المستعان ثم السؤال الذي يطرح نفسه يا شيخ عبدالله: لماذا تطرح موضوع المخاوف من الأنشطة العلمية الصيفية الآن وفي هذا الصيف بالخصوص؟ لماذا لم تطرحه في السنين الماضية؟ مع وجود الداعي في الوقتين -حسب كلامك- شيخ عبد الله نصيحة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لك: أن تزن كلامك وتنظر في آثاره وعواقبه على العلم والدعوة قبل أن تُقدم عليه وليكن في علم الجميع: أن الباطل لن يُسكت عنه مهما كان قائله وإن من أعظم الجهاد: جهاد الكلمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فنسأل الله أن يوفقنا جميعا للخير وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر هنا ملخص تقرير الامم المتحدة عن اضطهاد المسلمين الإيغور في الصين 👇

فيصل بن قزار الجاسم

91,099 görüntüleme • 2 yıl önce

🟥🔳 هذه الصورة المرفقة هي آخر صورة لـ #سيف_الإسلام_القذافي في حديقة المنزل الذي قتل فيه بمدينة #الزنتان في #ليبيا 🇱🇾 ويظهر بجانبه أحد أبناء عمومته ( أحمد القذافي ) وهو ذات الشخص الذي خرج من اللحظة الأولى عبر الإعلام يتباكى على مقتل سيف الإسلام القذافي كما هو موضح في التغريدة المقتبسة أدناه..!؟ 🟥🔳 هذا الفيديو المرفق لمحامية سيف الإسلام القذافي والذي أكدت من خلاله تواصلها المباشر مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً وأنه لم يكن هناك أي اشتباك أو هجوم مسلح ، في تناقض كبير بين روايتها هذه ورواية المقربين الأخرين الذين قالوا انهم كانوا معه في موقع الاغتيال ، كذلك هذه المحامية كانت من اوائل المقربين الذين ظهروا عبر وسائل الإعلام يتباكون على سيف الإسلام القذافي..!؟ 🟥🔳 الغموض يكتنف عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي والارتباك وعدم التنسيق بين عائلته وفريقه السياسي يثير الكثير من التساؤلات ومنها (مثلاً) : كيف استطاع أربعة أشخاص الدخول إلى مقر السكن وتعطيل كاميرات المراقبة ثم الخروج من المنزل وبدء المواجهة…!؟ / أين كان الحرس الخاص وقائدهم عندما كان سيف الإسلام يواجه هذا الهجوم المسلح منفرداً بحسب رواية أحد اقربائه ..!؟ /وهل يعقل أن القوات الأخرى التابعة له والمنتشرة في المدينة لم تسمع صوت تبادل إطلاق النار لعدة ساعات..!؟ / وحتى سكان الزنتان من المدنيين لم يسمعوا أي شيء …!؟ / حدث أمني مهم مثل هذا وهجوم مسلح يستمر لساعات طويلة ولا يعلم عنه أحد من القوات المكلفة بالحماية ولا الإعلام ولا سكان المدينة إلا بعد انتهاء المهمة وإعلان الاغتيال…!؟ 🟥🔳 ماذا لو قام سيف الإسلام القذافي بوضع الاحتياطات اللازمة ونقل المخزون المعلوماتي الكبير الذي يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية التي أدت لاغتياله وفي هذه الحالة نقول : انتظروا .. لربما تظهر قريباً تسجيلات صادمة ضمن سلسلة تسجيلات #خيمة_القذافي الشهيرة (مرفق نموذج يوضح معنى التسجيلات لمن لا يعرفها) ⛔️ إذا أردت معرفة الجزء الأهم …. تفضل اقرأ المنشور الاضافي المكمل لهذا المنشور في التعليق الأول … ⬇️⬇️⬇️

عيسى إبراهيم (TBC)

329,031 görüntüleme • 7 ay önce

من الأفكار الفاشية بين طلبة العلم أن كلام المعاصرين أيسر وأقرب من كلام المتقدمين وأن المعاصرين هضموا كلام السلف ولَم يند عنهم كبير شيء أو شيء ذو بال وأفرزَت هذه الفكرة سلوكين ظاهرين بين طلبة العلم الأول: سلوك تكديس كتب المعاصرين في المكتبة مع النفرة عن كتب المتقدمين ومع تكرار المادة التي في كتب المعاصرين تصير النتائج التي في هذه الكتب بمنزلة المسلَّمات القطعية عند هذا الشخص فمهما أتيته بكلام للسلف يخالِف ما عليه هؤلاء أو حتى جمهورهم حتى تجد نفرة أصلية من ذلك بل تنتشر بعض أوهام المعاصرين انتشارًا يفوق بعض الآثار الصحيحة الثابتة عن كبار الصحابة والتابعين لمجرد أنها غير متداولة بين المعاصرين الثاني: سلوك الشباب المتشوف للتجديد فلما كان مستقراً في ذهنه أن كتب المتقدمين هضمها المعاصرون تماماً فإنه يقفز من هذه الكتب إلى كتب المخالفين مباشرة وهذا أورثهم ما أورثهم من التأثر بمقالات المخالفين أو الضعف في إنكارها إذ أن اعتمادهم في فهم مقالة أهل السنة كان مبنياً على كتب مدرسية ليست عميقة في شرح عقيدة أهل السنة بل غرضها التقريب والبيان لأصل المسألة مع ما في كلامِ كثيرٍ من المعاصرين مِن ضعف البيان للعديد من أدلة أهل السنة مع إحسانهم في بيان أدلة أخرى وهم متفاوتون في ذلك وهذه الفكرة التي بُني عليها كل هذا فكرةٌ فيها نظر فدعوى أن المعاصرين هضموا كلام السلف دعوى ضعيفة وهي مناقشة من عدة وجوه سأختار منها أهونها على نفوس الناس أولها: هناك الكثير من الكتب العلمية التي طبعت في زماننا ومنها ما كانت طبعته رديئة في زمن المشيخة المتقدمين وكثير من هؤلاء المشيخة قنعوا بما تعلموه في زمن الشباب وبدايات الشيخوخة ثم بعد ذلك قنعوا بما عندهم أو ضعفوا عن متابعة الجديد لداعي الكبر وكثرة الأشغال نعم عندهم فهم عام للمسائل ولكن بعض الدقائق قد تفوتهم ومنهم مَن صار كثير مِن تحصيله في مراجعة رسائل الماجستير والدكتوراة وهؤلاء أمثلهم طريقة غير أن رتابة هذه الرسائل والقيود التي تُفرض عليها تقيِّد من حرية البحث العلمي وتجد الباحث يخاف من التصريح ببعض آرائه لئلّا تُرفض رسالته ثانيها: أن كتب المتقدمين العلم فيها كثير وغزير وانتفاع المرء منها يختلف بحسب حاجته فالعالم الذي عاصر الاشتراكية ينتفع بالمادة الخاصة بالرد على الاشتراكية من التراث وهذا يتطلب قدرة في الاستنباط والتنزيل وفي عصرنا التحديات اختلفت وصار عندنا الرأسمالية والنسبانية والإنسانوية والنسوية وأضرابها وهذا يتطلب نظراً جديداً في كلام السلف لمحاولة استخراج ما يمكن أن يستفاد منه في الرد على هؤلاء فعلى سبيل المثال هناك كلام كثير للمتقدمين في الرد على القائلين بتكافؤ الأدلة يصلح للرد على القائلين بمدح التعددية مطلقاً ثالثها: أن كثيرا من المشتهرين بتدريس الكتب المدرسية من المعاصرين هم أصحاب فنون وعملهم التبسيط وكثرة تعاطيهم مع المبتدئين والمتوسطين جعل طرقهم للمسائل الدقيقة الكبرى قليلاً حتى ضعف تحرير الكثير منهم فيها ومنهم من هو محرر ولكنه لا يتكلم في ذلك إلا مع الخواص ومنهم من تعدُّد الفنون عنده جعله لا يدرك الدقائق التي يدركها أصحاب الفن الواحد المتفرغين له وإذا اجتمع الأمران يكون كل همه تعليم الشباب مداخل العلوم دون النظر في الدقائق على أمل أن ينطلق هؤلاء إلى كتب السلف ولكن الذي حصل عكس هذا بل كثير منهم يكتفي بما في هذه المتون المدرسية ويجمد عليها ويحاكم كل شيء إليها والحق أن المادة القديمة حتى فيما وضعت له ابتداءً ما بلغ الناس فيها غاية الفهم وخذ مثلاً مادة ابن تيمية ما أكثر ما تكون بصمة الرجل من المعاصرين في مسيرته العلمية تقريب مادة لابن تيمية لم يسبق إلى تقريبها وتحريرها ودعمها وأقولها بلا خوفِ إزراء على عنايتي الكبيرة بدرء تعارض العقل والنقل من سنين طويلة بعض أبحاث الشيخ في هذا الكتاب ما فهمتها حق الفهم إلا قبل أربعة أشهر وأما المادة الأثرية فذلك الكنز المظلوم المهضوم حقه وتأمل حرقة ابن تيمية في حمويته عند الوصية بكتب الدارمي في الرد على الجهمية والمريسي لأن مَن نظر فيهما فهم أن الأمر ليس أشاعرة وحنابلة بل علماء المسلمين في مقابل المريسية التي يتقاطع كلامهم بشكل كبير جداً مع كلام متأخري الأشعرية ومَن يفهم هذا الأمر يرتاح ابن تيمية في إفهامه حقيقة الأمر كثيراً والأمر نفسه حين تذمر في التسعينية من صنيع بعض الحنابلة من مخالفتهم المنصوص عن أحمد لمَّا ذكر رواية حرب عن أحمد في الصفات الفعلية والمادة السلفية القديمة كثير منها سهل على خلاف ما يظن الشباب الذين تجد المرء منهم يتكلف دراسة المنطق على عسورته وقلة نفعه ويهاب كلام السلف بل حتى الصعب منه يصير سهلاً بكثرة المراس والمطالعة وفقدان (الذوق السلفي) هو أخطر شيء جنيناه من هذه النفرة غير المبرَّرة من كلام السلف ففُقدان الذوق السلفي في العقيدة هو الذي جعل الناس في ميلٍ دائم إلى الخطاب الحجاجي والتنزلي ونفرة من الخطاب الاستعلائي بكل درجاته وأشكاله وفقدان الذوق السلفي في التفسير هو الذي أدى إلى النفرة من كثيرٍ مِن أقوال السلف مع النصيحة بتفاسير المتأخرين والمعاصرين على ضخامة حجمها وكثرة ما في عددٍ منها من الجرأة على مخالفة التفاسير التي تَتابع عليها الناس وفقدان الذوق السلفي في الفقه هو الذي جعل الناس لا يفرقون بين طريقة أهل الحديث وطريقة أهل الرأي وطريقة أهل الظاهر وصار الأمر عندهم إما تميُّع عام واحترام لكل خلاف أو حدية عجيبة وعدم احترام للخلاف مع عدم فهم لمنظومة الاستدلال عند السلف وفقدان الذوق السلفي في الحديث هو الذي أدى إلى أحد طريقين إما منهجية عجيبة تقوّي المناكير التي اتفق السلف على استنكارها وإما توسُّع في استنكار كل خبر مستضعف لا فرق بين موقوف ومرفوع ولا فرق بين مروي في الأحكام أو في الأذكار والكل يرى أن نتائجه تخالف نتائج المتقدمين ومع ذلك هو سعيد بما معه ويظنه العلم والتحقيق! كما أن مادة السلف في السلوك وأحوال القلوب فيها كنوز عظيمة، الناس عنها في غفلة وعامة المسالك العلمية اليوم إما امتداد للمسلك المدرسي مع شيء يسير من التجديد سواء في طريقة العرض أو نفس المادة وإما مسلك بنى نفسه على تصحيح المسلك المدرسي في بعض أبوابه أو معارضته ثم الإفراط في هذا الأمر بعد ردة فعل الطرف الأول السلبية حتى ننتهي إلى طريقة فيها من المناكفة ما فيها والطريف أن عدداً من الشباب يُظهرون إعجابهم ببعض صغار السن من المعاصرين الذين يجدون عندهم من مادة السلف ما لا يجدون عند بعض الأكابر ثم لا يكون حال هؤلاء حافزاً لئن ينظر المرء في كلام السلف مباشرة فكما استدرك هذا المعاصر الشاب على مَن تقدَّمه فأنت يمكنك الاستدراك عليه إذا ما نظرت في كلام المتقدمين والخلاصة كلام السلف بحر في جوفه مِن الدرر الشيء الكثير جداً والذي كلما غاص فيه غواص استخرج ما يُغرب به على أقرانه فلا تحرِّمنّ نفسك من هذا الخير انتفع بكلام المعاصر واجعله سُلّماً لكلام مَن تقدّم ولا تقف عند كلامِ المعاصرين أكثر مما ينبغي مع النفرة من كلام المتقدمين إني لك ناصح. وهذا كلام ممتاز للشيخ الطريفي فك الله أسره 👇

فوائد أبي جعفر الخليفي

38,186 görüntüleme • 1 yıl önce