Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
1:-ما كنت لأرد على أخي المهندس عبدالكريم الحنيني لولا أنه ذكرني بالاسم طاعنا في رأيي في نسب قبيلتي، وللأسف؛ فإن أخي الحنيني الذي لا باع ولا ذراع له في علم التاريخ والأنساب، مازال يعيش وَهْمَ النسب الأنصاري لقبيلة حرب بناءً على إسقاطات عامية حديثة لا تقوم إلا على تشابه... show more
1,084,298 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

(٢)-أن بناء الأنساب على تشابه الأسماء مزلق خطير حذر منه علماء النسب منذ القدم، ولا يقع فيه إلا العوام وأنصاف الباحثين! (٣)-أن النبي ﷺ أخبر بالحديث الصحيح أن الناس يكثرون والأنصار يقلون حتى يكونون كالملح في الطعام، وقد شهد أهل علم الرجال أن هذا الحديث من معجزات النبي ﷺ؛ فقد رأوا قلة الأنصار بعد القرن الأول، كما شهد بذلك كثيرون من المؤرخين ومنهم: ابن سعد وابن حجر ابن سعيد الأندلسي وابن خلدون وبوركهارت والشيخ عبدالرحمن الأنصاري صاحب كتاب (تحفة المحبين والأصحاب فيما للمدنيين من الأنساب)، حتى قال بعض أهل علم الحديث: "إذا ادعت قبيلة ذات عدد وشوكة أنها من الأنصار فدعواها باطلة باطلة"!!

(٤)-أن ما أوهمت به العامة من أن الشيخ حمد الجاسر يطعن في الهمداني، ليس صحيحا؛ لأنك أوردت عبارة مجتزأة من محاضرة كاملة أثنى فيها على الهمداني، وعدد مناقبه وإنجازاته، وتبنى رأيه في نسب حرب في جميع مؤلفاته! وذكر أقوال العلماء في فضله، فقال: *لقد عرف متقدمو العلماء فضل الهمداني في ما تصدى لجمعه من تاريخ بلاده؛ بل من تاريخ العرب عامة وجغرافية بلادهم، وأشاد أولئك العلماء بفضله واستفادوا من علومه* (انظر: مجلة العرب، س٣٠، ج١، ص٧٧-٨٠). (٥)-أثنى على الهمداني علماء أجلاء على مر التاريخ بينما، بينما طعن به قلة متأخرين افتروا عليه غيرة وحسد،وبرقه صورة من أقوال علماء الأمة! (٦)-من المؤسف أن يسَفّه في عالم مثل الهمداني، أو من تبنى قوله من النسابين والباحثين كالجاسر والبلادي ود. الردادي ومن على شاكلتهم، فضلاء ليس لهم في التاريخ والأنساب لا ناقة ولا جمل! وختاما؛ لك وللجميع صادق الاحترام.. والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية!!

أسوأ ما في البحث العلمي أن ينطلق الباحث من آراء يحاول إثباتها والذب عنها، مهما كلف الأمر، وهذا يجعله ينكر كل الآراء والحقائق التي تحاصره، وهذا ما أراه في متزعمي الخولانية وفي مقدمتهم الدكتور فايز البدراني، إن ديار قبائل حرب وفروعها منبئة عن أصولها العريقة لمن بحث عن الحقيقة.

الاستاذان الكريمان #البدراني و #الحنيني كلاكما حربيان وعلمان جهبذان في الانساب والادارة من المؤكد ان موطن #قبيلة_حرب هي #المدينة_المنورة وحتى لو قيل ان بعضهم قدم من اليمن فان أغلبهم موجود قبل الهجرة كما ان جل #الأنصار منهم ولايقال كل انصاري حربي ولا العكس ما أطيب طيبةوسكانها🇸🇦

{٧)-إن الذين يخيل إليهم إن وصف علامة الجزيرة للهمداني بالمتعصب لليمانية؛ يسقط الاحتجاج به ويصرون على النظر إلى النصف الفارغ من الكأس فقط، ليس لديهم اطلاع على تاريخ الأمة ورأي علمائها في لسان اليمن الهمداني.. فالعلماء المنصفون يتحدثون عن الظروف السياسية التي عاش فيها الهمداني التي جعلته يتعصب لقومه في ظل حكم العلويين العدنانيين لليمن؛ ومع ذلك فإن العلماء يعترفون بفضله.. وقد سبق أن ضربنا أمثلة لأقوال متقدمي العلماء الأجلاء فيه أمثال الأزدي والقفطي والفيروزبادي والخزرجي، وغيرهم. ومن المتأخرين المؤرخ الكبير د. حسين مؤنس الذي نشر ترجمة مطولة عن الهمداني، تحدث فيها عن حياته وعصبيته، ثم قال عن مؤلفاته: *فتبيّن منها أن الرجل كان ذا ملكة علمية أصيلة فهو دقيق الملاحظة، لا يكتب شيئا إلا عن علم وتجربة* (مجلة العرب، س١٤، ص١٣٥). يتبع..

(٨)-إن الذين يخيل إليهم إن وصف علامة الجزيرة للهمداني بالمتعصب لليمانية؛ يسقط الاحتجاج به عند الشيخ حمد الجاسر، حجتهم داحضة بكون علامة #الجزيرة اعتمد قول #الهمداني في نسب حرب في جميع مؤلفاته التي تطرق فيها إلى نسب حرب، ومنها على سبيل المثال: (معجم قبائل المملكة العربية السعودية) في جميع طبعاته، وكتاب (بلدة البرود، ١٤٢٠هـ)، وفي كل مقالاته في مجلة العرب بعد تاريخ المحاضرة المذكورة. كما اعتمد قول #الهمداني كل من كتب عن نسب حرب من أبنائها مثل: البلادي ود المعبدي ود الردادي ود أحمد الرويثي، وخضر الوهبي، وبندر الزبالي ومحمد فهد العوفي، ومن غيرهم أمثال الحقيل والشيخ عبدالله البسام، غيرهم.

صدق الحنيني حرب خولان التي تحدث عنها الهمداني لاعلاقة لها بحرب الحجاز التي تعد تكتل لأعرق قبائل الحجاز قديماً حرب خولان قبيلة لا تزال في منازلها في فيفا و جيزان و منها مسروح (مسارحة جازان) حالياً أما الجاسر فقد كان ينسب نفسه في سليم قبل أن يكتشف حربيته متأخرا و يتبنى هذا الرأي

التقيت الأستاذ فايز البدراني عند احد الاصدقاء ودار حديث بيننا وكان انسان مقنع في حديثه ومنطقي وصاحب علم في الأنساب وصادق في حديثه ومنصف ولم أجد فيه عصبية اوتحيز

الدكتور فايز وفقه الله حجه في النسب والبلدانيات وهذا ما نعرفه عنه ومن الباحثين المعروفين في علم الأنساب وانا اطرح وجهة نظري لأعرف مدى صحتها ( أعتقد أن الأنصار في الاساس ليست نسب ولا تخص قبيلة بعينها بل هي نعت ووصف اطلق على كل من ناصر المهاجرين اللذين هاجروا من مكة الى المدينة مع المصطفى عليه أفضل الصلاة وازكى التسليم واعتقد حينها كانت المدينة تعج بمجموعة من القبائل لكن غلب عليهم الوصف وغطى على النسب لانه يعتبر منقبة لكل من دخل تحت هذا المسمى .

دكتور فايز البدراني ومحل ثقه لكل من يعرفه من اصحاب السمو الملكي الامراء ومن عليه القوم ومن الباحثين والمورخين والمنصفين داخل السعوديه وغيرها وهو من اسهب في تاريخ حرب وتاريخ السعوديه فكل الشكر لشخك يابوتركي

