Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا داعي للخوف.! هؤلاء ليس قوم ياجوج وماجوج هذا مجرد بروفة لقوات الباسيج الإيرانية تحاكي خطة غزو دول الخليج.

2,515,159 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بسبب عدم استطاعتهم الحصول على خدمة نقل يسيرة ومعقولة، عشرات آلاف النازحين الأجانب أغلبهم من العمالة الفقيرة من دول آسيا وإفريقيا عالقون ومتكدسون في المدن الحدودية العمانية في الباطنة والبريمي في رحلة نزوحهم من الخليج عبر مطار مسقط عالقون هناك حتى يجدون من يقلّهم كما في هذا المشهد حيث لا توجد خدمة نقل عام كبيرة ومحترمة في #عُمان تستطيع استيعاب كل جموع النازحين! وقد استغل أغلب أصحاب حافلات وسيارات الأجرة حاجة هؤلاء النازحين فرفعوا أجرة النقل إلى مسقط إلى حد جنوني لا يستطيع أغلب هؤلاء الفقراء دفعه مثل أقرانهم من النازحين الغربيين أو الأغنياء والميسورين الآخرين، كما أنّ دول هؤلاء لا تهتم بهم لتسيير حافلات لنقلهم ولا حكومة النظام السلطاني تقوم بمساعدتهم! ذكر أحد الأستراليين أمس أنه دفع حوالي 800 دولار أسترالي ( ~ 560 دولار إمريكي، 220 ريال عماني) أجرة لنقله من أحد المنافذ إلى مطار مسقط! #حرب_الخليج_الثالثة #مطار_دبي_الدولي

فهْد آل ثاني

24,860 Aufrufe • vor 5 Monaten

#بين_ترامب_ودي_فانس - اسرائيل هي وراء محاولة اغتيال ترامب لإجباره على العودة للحرب وإن لم يعد ستفتح من جديد ملف له يخص فضيحة أبستين . - اسرائيل واقعة بين أمرين : إن نهت حياة ترامب سيكون دي فانس هو الرئيس وهو خيار سيء لها لأنه ضد الحرب وإن بقي ترامب لا تجد حلاً جذرياً معه. - منذ الهدنة لم يتوقف التذخير بل نستطيع القول وصل سلاح وذخائر للمنطقة أكثر ممّا وصل قبل بداية الحرب. - إن عادت الحرب ( وهو الأرجح) لن تكون كسابقتها ضد أهداف عسكرية ، بل ستكون ضد أهداف حيوية ومدنية ستتسبب بتلوث واشعاعات تصل لكل دول الخليج وأنصح دول الخليج بشراء كمامات وتأمين بديل عن محطات التحلية من الآن. - ربما الإمارات هي الأكسب بين دول الخليج فحصولها عبى منظومة القبة الحديدية سيحميها بنسبة ٩٠٪ من الصواريخ والمسيرات الإيرانية ، لكن هل اقتصادها وبنيتها التحتية تتحمل ال١٠٪ ؟ - لن يعود شيء في المنطقة كما كان قبل حرب إيران وإيران سيسقط نظامها بشكل أو بآخر ولكل وضع خطة معينة وهناك خطط طوارىء لكل شيء - إن أغلقت بوجه أمريكا واسرائيل سيختلقون حدثاً كبيراً ضخماً يقلب العالم كلّه وليس المنطقة. - بالنسبة لسوريا التغيير قادم وبقوة وبيد الشرع نفسه ( تجرع السمُ) والتوقيت مرتبط بانتهاء الحرب الإيرانية . - هذا التغيير سينقذ سوريا من مشروع اسرائيل التوسعي والذي سيصل لداخل دمشق لكن يبقى السؤال الصعب هل مشروع التغيير سيسبق اسرائيل أم اسرائيل تسبقه ؟ - للعلم وبصمت اسرائيل رفعت عدد قواتها على حدود سوريا ولبنان من ٤٥٠٠٠ إلى ١٧٥٠٠٠ جندي مع كامل العتاد ومرحلة القضم التدريجي انتهت ، هي كان مخطط لها عام واحد فقط والآن سينتقلون للمرحلة الثانية.

أس الصراع في الشام

21,201 Aufrufe • vor 3 Monaten

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 Aufrufe • vor 5 Monaten

بعد أن قتل عشرات آلاف الأطفال، وحرم آلاف آخرين من أمهاتهم وآبائهم وجعلهم أيتام... عاد الى بلده ليحتضن ابنته وهي في مدرستها... والإعلام الغربي العلماني ينشر هذا الفيديو كفيديو إنساني كله محبة متناسيًا مذابح هذا الإرهابي الغربي بحق الأبرياء. قال مستشار جورج بوش السابق زلماي خليل زاد في كتابه السفير | الفصل الثامن عشر | صـ 276: "عندما قصف الجيش الأمريكي مدرسة فقيرة في أفغانستان وقتلت الأطفال هناك، أردت تجهيز بيان اعتذار ؛ فمنعتني واشنطن وقالت: لا يمكن أن نعطي ولو مظهر واحد من مظاهر الاعتذار عن أفعال جيشنا". وقال الجندي الأمريكي ستيفن جرين الذي اغتصب الطفلة العراقية عبير الجنابي وحرق أختها وذبح أهلها : أنا لا أعتبر العراقيين بشرًا. والأمير هاري ابن ملك انجلترا اعترف بأنه قتل 25 أفغاني عندما كان في العسكرية، وقال : "لا أشعر بالخزي من الاعتراف بذلك، قتلت 25 شخص... إنه ليس بالرقم القياسي لذلك لا يرضيني؛ لكنه لا يضعني في حرجٍ ايضًا... إنهم مجرد حجارة شطرنج يجب ازالتها". إنها إنسانية الإرهاب والدم العلمانية الأخلاقية السلمية التي تفرض عقوبات على دول تعارض السياسات الغربية بحجة "حكوك الإنسان". إن الكفار لأنجاس مناكيد

وهم العلمانية الرسمية 🔻

471,965 Aufrufe • vor 1 Jahr

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

546,728 Aufrufe • vor 5 Tagen

🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

156,034 Aufrufe • vor 1 Monat

هاهم المغردين الوطنيين الإماراتيين . هؤلاء، أو كما يُعرفون في الواقع: الذباب الإلكتروني، الذين يتخفون وراء شعارات الوطنية ليبثوا السموم و الإفك و الكذب. أخلاقياتهم؟ هي أخلاق المنافقين الذين يسخرون من مرض الآخرين، كما في ذلك المنشور السخيف الذي يستهزئ بمرض الملك فهد -رحمه الله- ، بينما يمجدون قادتهم بصور مزيفة التاريخ. هل هذه وطنية؟ لا، هذه سقوط أخلاقي يفضح تربية فاسدة وبيئة مليئة بالحقد والغيرة. سلوكهم يشبه الكلاب الضالة التي تنبح على الأموات لأنها عاجزة عن مواجهة الأحياء، ينشرون الفتنة بين الشعوب الشقيقة، يشوهون التاريخ ليسرقوا أمجاد الآخرين، و يتناسون أن وطنهم نفسه كان تحت حماية الآخرين قبل أن يصبح إمبراطورية الوهم. هم ليسوا وطنيين، بل مرتزقة يبيعون ضمائرهم مقابل حفنة من الدراهم، يهاجمون الجيران ليغطوا على فشل سياساتهم الخارجية التي أدت إلى عزلة دولتهم في المنطقة. أما عن الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، فدوره الدولي كان عملاقاً، خاصة في أزمة غزو #الكويت. لم يكن يقف في صور فوتوشوبية أمام سيارات عسكرية ليتباهى، بل كان قائداً حقيقياً يتخذ قرارات تاريخية. هو من رفض الغزو العراقي فوراً، و استضاف الحكومة الكويتية في المنفى، و فتح أراضي المملكة لقوات التحالف الدولي رغم المعارضة الداخلية والتهديدات. هو من جمع جيوش العالم لتحرير الكويت، و قال قولته الشهيرة: «يا ترجع الكويت، يا تروح السعودية معها». تحت قيادته، شاركت القوات السعودية مباشرة في القتال، و استشهد جنود سعوديون في معركة #الخفجي التي حررتها دماء سعودية، لا قوات أجنبية كما يدعي الكذابون. قدمت المملكة دعماً مالياً هائلاً للتحالف، و كان مركز القيادة في #الرياض هو الذي أطلق عملية «عاصفة الصحراء» لتحرير الكويت في 100 ساعة فقط. و لم يقتصر دوره على الكويت .. فهو من أنهى الحرب الأهلية اللبنانية باتفاق الطائف في 1989، و دعم البوسنة سياسياً و إنسانياً أثناء حربها، و عزز مجلس التعاون الخليجي ليصبح درعاً دفاعياً. أما «القادة» الآخرون الذين يمجدونهم هؤلاء المغردون، فكانوا يشاركون بقوات رمزية، بينما الملك فهد كان يقود الجهد الدولي بأكمله. هل تعرفون الفرق؟ الفرق بين قائد يضحي ببلده لأجل الشقيقة، و بين من يصور نفسه بطلاً في حملات دعائية رخيصة. في النهاية، هؤلاء الوطنيون الإماراتيون يذكروننا بأن الحقد يعمي البصر، و التاريخ لا يُكتب بتغريدات، بل بأفعال. الملك فهد باقٍ في الذاكرة كبطل، أما أنتم فتبقون مجرد ذباب يطن حول الزبالة. رحم الله #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز وأسكنه فسيح جناته وجزاء عن الإسلام والمسلمين كل خير.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

125,498 Aufrufe • vor 6 Monaten

ما يحدث اليوم على حدود سبتة ليس مجرد اندفاع عشوائي لشباب يبحث عن لجوء، بل هو جزء من كواليس "هندسة جيوسياسية" كبرى تُدار من وراء الستار. إذا ربطنا تصريحات "ترامب" الأخيرة حول الهجرة بما يقع ميدانياً، سنكتشف سيناريو مرعباً يضرب عدة عصافير بحجر واحد: 1️⃣ التحالف غير المعلن لتفكيك الاتحاد الأوروبي: يسعى دونالد ترامب – ومعه روسيا – بشكل حثيث إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي وإنهاء مركزيته. ترامب يريد هذا التفكيك ليفتح الطريق أمام مشروع الرقمنة والشركات العابرة للقارات والمال اللامركزي الذي يتناقض مع التكتلات الاحتكارية الكبرى. وروسيا ترى في هذا التفكيك إنهاءً للمنظومة الأمنية لـ "الناتو". لذلك، فإن "فوضى اللاجئين" هي السلاح الأمثل لإدخال أوروبا في دوامة حروب أهلية وأزمات تدفع دولها للانعزال والخروج من عباءة بروكسل. والأهم من ذلك، أن هذا المخطط يصب مباشرة في مصلحة دول وتيارات داخل أوروبا نفسها ترغب في الخروج من عباءة الاتحاد والتخلص من قيود بروكسل والبنك المركزي الأوروبي. "فوضى اللاجئين" هي السلاح والأداة المثالية التي تمنح هذه الدول المناهضة للاتحاد الذريعة الشرعية لإعلان فشل الأمن الأوروبي المشترك، ممهدة الطريق لـ "بريكست" جماعي وتفكيك المنظومة من الداخل 2️⃣ النزوح العكسي و"الإسرائيليين الجدد" إلى المغرب: بعد فشل اليمين المتطرف الإسرائيلي وعزلته الدولية، يلوح في الأفق "انقلاب حكم" داخلي سيدفع كتلة بشرية واقتصادية وازنة للهجرة نحو المغرب. هذا سبق وتخدثنا عنه انه منذ 2020 يتم تجهيز المغرب لاستقبالهم وقلنا وقتها انها خطة قديمة وضعها هرتزل مفادها انه اذا فسا المشروع في فلسطين فالمحطة القادمة هي المغرب ونيجيريا واغنده والارجنتين..!!! ولذلك القوانين المغربية جرى تهيئتها مؤخراً (استعادة الجنسية وأملاك اليهود)، اذن البنية التحتية لاستقبالهم باتت جاهزة تماماً ليصبحوا أداة الغرب الجديدة في المنطقة. ويصبح هناك دولتين اسرائيلتين تتصارعان احدة في فدسطين والثانية المغرب.. الى ان تنهي احداهما الاخرى 3️⃣ فخ "صناعة البطل" والسيطرة من وراء الكواليس:كيف سيحمي النظام المغربي نفسه من الاحتقان الشعبي وتخمة العمالة الوافدة؟الحل الذكي والمخطط له هو: إعادة سبتة للمغرب!هذا "الانتصار التاريخي" (الذي سيحدث وسط ضعف وتفكك إسبانيا وأوروبا) سيجعل النظام يظهر في ثوب البطل ويشغل الشعب بنشوة تحرير الأرض. لكن في العمق، ستكون سبتة هي الثمن. حيث ستستغل النخب والشركات الوافدة الجديدة حاجة المغرب لإعادة الإعمار والتأمين، لتسيطر على مفاصل ماله واقتصاده اللامركزي من وراء الكواليس. الحدود لم تعد مجرد أسلاك، بل هي خطوط تماس في لعبة شطرنج عالمية كبرى تقودها المصالح المشتركة لترامب وروسيا لإعادة صياغة الجغرافيا والسيادة والمال. سورية باقية وتتمدد

لجين الشمري

236,283 Aufrufe • vor 23 Tagen

بالفيديو | اتفاق استراتيجي الأول من نوعه في الشرق الأوسط بين شركة CZAR Fragrances الكويتية وشركة Atelier Fragranze Milano (AFM) الإيطالية في خطوة تمثل تحولاً في صناعة العطور الفاخرة في المنطقة، أُعلن عن اتفاق استراتيجي بين CZAR وAFM الإيطالية، يهدف إلى دخول الأسواق الأوروبية كمرحلة أولى ضمن خطة توسع عالمية شاملة تهدف إلى ترسيخ الحضور في أبرز عواصم العطور حول العالم. يأتي هذا الاتفاق ليؤسس لمرحلة جديدة من الشراكات النوعية بين الشرق والغرب، من خلال تعاون يجمع بين الحرفية الإيطالية الدقيقة والرؤية الكويتيّة المعاصرة في تطوير هوية العطر، بما يعزز موقع CZAR كعلامة تسعى للريادة على المستوى الدولي. وأوضح نائب الرئيس التنفيذي السيد أحمد صلاح آل هيد أن الاتفاق يمثل خطوة استراتيجية مدروسة تهدف إلى بناء حضور فعلي في الأسواق الأوروبية، مشيراً إلى أن الهدف من الشراكة هو الانتقال من التعاون الفني إلى تأسيس منصة إنتاج وتطوير تضع CZAR في مصاف دور العطور العالمية. وكشف آل هيد أن أولى ثمار هذا التعاون ستكون إطلاق عطر Link من توقيع العطار الإيطالي العالمي Luca Maffei، والذي يمثل الانطلاقة الرسمية للشراكة بين الجانبين، مؤكداً أن Link ليس مجرد منتج جديد، بل رسالة واضحة تعكس التوجه العالمي للعلامة وإصرارها على المنافسة بمعايير الفخامة الأوروبية. واختتم آل هيد تصريحه قائلاً: «هذه الصفقة تمثل نقطة تحول حقيقية في مسار CZAR نحو العالمية. نحن لا نصنع عطراً جديداً فحسب، بل نُعيد تعريف العلاقة بين الإبداع الكويتي والدقة الإيطالية في صناعة العطور الفاخرة». C Z A R | زار

سرمد | Sarmad

85,583 Aufrufe • vor 10 Monaten

صفقة نحو العالمية اتفاق استراتيجي الأول من نوعه في الشرق الأوسط بين شركة CZAR Fragrances الكويتية وشركة Atelier Fragranze Milano (AFM) الإيطالية في خطوة تمثل تحولاً في صناعة العطور الفاخرة في المنطقة، أُعلن عن اتفاق استراتيجي بين CZAR وAFM الإيطالية، يهدف إلى دخول الأسواق الأوروبية كمرحلة أولى ضمن خطة توسع عالمية شاملة تهدف إلى ترسيخ الحضور في أبرز عواصم العطور حول العالم. يأتي هذا الاتفاق ليؤسس لمرحلة جديدة من الشراكات النوعية بين الشرق والغرب، من خلال تعاون يجمع بين الحرفية الإيطالية الدقيقة والرؤية الكويتيّة المعاصرة في تطوير هوية العطر، بما يعزز موقع CZAR كعلامة تسعى للريادة على المستوى الدولي. وأوضح نائب الرئيس التنفيذي أحمد صلاح آل هيد أن الاتفاق يمثل خطوة استراتيجية مدروسة تهدف إلى بناء حضور فعلي في الأسواق الأوروبية، مشيراً إلى أن الهدف من الشراكة هو الانتقال من التعاون الفني إلى تأسيس منصة إنتاج وتطوير تضع CZAR في مصاف دور العطور العالمية. وكشف آل هيد أن أولى ثمار هذا التعاون ستكون إطلاق عطر Link من توقيع العطار الإيطالي العالمي Luca Maffei، والذي يمثل الانطلاقة الرسمية للشراكة بين الجانبين، مؤكداً أن Link ليس مجرد منتج جديد، بل رسالة واضحة تعكس التوجه العالمي للعلامة وإصرارها على المنافسة بمعايير الفخامة الأوروبية. واختتم آل هيد تصريحه قائلاً: «هذه الصفقة تمثل نقطة تحول حقيقية في مسار CZAR نحو العالمية. نحن لا نصنع عطراً جديداً فحسب، بل نُعيد تعريف العلاقة بين الإبداع الكويتي والدقة الإيطالية في صناعة العطور الفاخرة». C Z A R | زار

Daily عربي

47,800 Aufrufe • vor 10 Monaten