Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا فرق بين الحكومة السعودية والاحتلال الإسرائيلي ‼️ هكذا عبّر مواطن سعودي عن غضبه بعد انتزاع ممتلكاته، في موقف يعكس حجم الاحتقان والاستياء الشعبي من عصابة ابن سلمان.

24,019 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بعد رفض الاعلامي السعودي الكبير مالك الروقي عمل منشور عن التغيير الديمغرافي الهندي والباكستاني في السعودية بسبب انشغاله بانتقال المواطن العراقي الشيعي والمواطن العراقي السني من منطقة الى اخرى والذي يطلق عليها "تغيير ديمغرافي" رغم ان الجميع عراقيون باختلاف مذاهبهم واطيافهم وبسبب بانشغاله قررنا نحن عمل المنشور عن التغيير الديمغرافي في السعودية.. اليكم التفاصيل: - اليوم.. يبلغ عدد سكان السعودية اكثر من (19] مليون سعودي فيما يبلغ عدد الهنود والباكستانيين في السعودية اكثر من (15) مليون مما يعني ان (45%) من سكان السعودية اليوم هم ليسوا سعوديين! - هذه النسبة المرعبة تكشف عن اكبر تغيير ديمغرافي يجري بصمت في المنطقة مما يهدد خلال السنين المقبلة بانقراض شعب كامل واندثار هوية وطنية كامبة كما انه سيشكل مخاطر مستقبلا لكون الكثير من هؤلاء اصبح لديهم وزن سياسي واقتصادي داخل البلاد - فضلا عن ذلك.. العدد الكبير من الهنود والباكستانيين يشكل تهديد مباشر لبقاء النسل السعودي حيث تم رصد الالاف عمليات الزواج بين السعوديين والهنود وهو ما علق عليه محمد بن سلمان خلال زيارته للهنود بـ"علاقتنا مع الهنود تمتد لالاف السنين والهند جزء من حمضنا النووي" كما واضح في الفيديو المرفق في المنشور - حملات التزاوج بين المجتمعين الشقيقين انعسكت بشكل مباشر على الجيل السعودي الحالي حيث كما واضح في الصور لا تستطيع التمييز بين الهندي وبين السعودي بسبب التشابه الكبير - وفي امثلة على الثقافات التي ادخلها الهنود للمجتمع السعودية واصبحت جزء لا يتجزأ من الثقافة السعودية هي "الغبانة" والغبانة هي الزي الرسمي لاهل الحجاز كما واضح في الصورة ودخلت لهم بعد تحرير الجيش البريطاني الهندي للحجاز من العثمانيين حيث كان الهنود يرتدون الغبانة - التغيير الديمغرافي والثقافي الهندي للسعودية ليس بالجديد.. يعود هذا التواجد الى بداية الاسلام حيث كان الهنود يأتون للحج لكن لا يعودون ويبقون في مكة والمدينة واصبحوا فيما بعد مواطنين سعوديين وتزايد شيئا فشيئا حتى بلغ عدد الهنود اليوم اكثر من 15 مليون هندي مقارنة بـ16 مليون سعودي! برايك.. ايهما اخطر: انتقال الشيعي العراقي لمنطقة سنية عراقية وانتقال السني العراقي عام 2014 لمنطقة شيعية عراقية ام تواجد 15 مليون هندي في السعودية؟!

حيدر

29,098 просмотров • 1 год назад

تضليل سعودي يمارس على شعبهم وغيرهم من العرب بهدف التغطية على علاقة السعودية بإسرائيل المتجذّرة بين الطرفين منذ القرن الماضي .. أي قبل قيام اتحاد الإمارات وتصوير العلاقات وكأنها بدأت فجأة من أبوظبي.. فالوقائع تبدأ من أوائل الستينيات..حين نسّقت المخابرات السعودية والإسرائيلية دعم المعسكر الملكي في حرب اليمن.. والتقى رئيسا الجهازين في لندن. وفي 22 يوليو 2016 دخل أنور عشقي إسرائيل على رأس وفد والتقى مسؤولين سياسيين وعسكريين وأعضاءً في الكنيست. وفي 19 نوفمبر 2017 أعلن وزير إسرائيلي وجود اتصالات سرية مع السعودية..موضحا أن الطرف الآخر هو من يطلب إبقاءها بعيدا عن العلن. وفي 22 نوفمبر 2018 قال ترامب صراحة إن (إسرائيل ستكون في مأزق كبير من دون السعودية)ثم فتحت الرياض أجواءها للطيران الإسرائيلي في يوليو 2022.. واستقبلت وفدًا حكوميا إسرائيليا في 10 سبتمبر 2023، ثم وزيرا إسرائيليًا رسميًا في الرياض يوم 26 سبتمبر 2023. وحديثًا، نقلت مصادر حضرت لقاء وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في يناير 2026 تأكيده وجود تفاهم وتعاون عسكري وأمني واستخباراتي مستمر بين الرياض وتل أبيب. فلا يختزل أحد العلاقة في وجود سفارة لأن السعودية أخذت من العلاقة تعاونها الأمني والعسكري والاستخباراتي وفتح الأجواء وتبادل الزيارات، وأبقت عدم الإعلان للاستهلاك الشعبي والعربي. علاقتهم بإسرائيل مثل علاقة رونالدو وجورجينا: العلاقة قائمة بكل تفاصيلها.. والعقد الرسمي وحده لم يُوقَّع

@Wahaj

25,451 просмотров • 22 дней назад

سؤال موجّه إلى النخبة السعودية: هل يستطيع رشاد العليمي، الذي جرى فرضه سياسيًا على واقع الجنوب، أن يحشد حتى ثلاثين متظاهرًا في مسقط رأسه؟ بينما ترون يوميًا الرئيس عيدروس الزُبيدي قادرًا على تحريك الشارع الجنوبي وحشد مئات الآلاف والملايين في مختلف المحافظات، من المهرة إلى باب المندب. السؤال الأهم: هل لديكم قراءة واقعية لما يجري اليوم؟ وهل تراجعون حجم الأخطاء التي ارتُكبت في التعامل مع الجنوب؟ لأن ما تعكسه الميادين ليس تفصيلًا عاديًا: ملايين خرجت وهي تحمل قناعة متزايدة بأنكم كنتم طرفًا ساهم في تحطيم حلمهم وتقويض أمنياتهم السياسية. المشكلة أن بعض دوائر القرار في السعودية ما تزال تنظر للجنوب بمنطق القوة والكبرياء، بينما يغذي المشهدَ خطابُ إعلاميين وناشطين تم استقطابهم في الرياض يكررون أن “كل شيء بخير” وأن “الجنوب يتنفس حرية”. لكن الساحات تقول شيئًا مختلفًا تمامًا… وتؤكد يومًا بعد يوم حجم الاحتقان الشعبي واتساع الفجوة بين ما يُقال في غرف فنادق الرياض، وما يعيشه الناس على الأرض. #الضالع_الصمود_والتحدي_الجنوبي #السعودية #الامارات

د. ياسر اليافعي

35,806 просмотров • 6 месяцев назад