Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
لا قائد الا مثل قائدنا ذي ميزه ربي على القادة نفخر ونتشرف بسيدنا ونشهد إنه سيد السادة #اليمن_مع_الصومال #سيد_القول_والفعل
12,482 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
4:42
Sensitive content
قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها العالم الشيعي التائب حسين الموسوي في كتابه "لله ثم للتاريخ " ( لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه ، ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً ، وقد اتفق مرة أن وُجِّهَتْ إليه دعوة من مدينة ؟؟ وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة ، فطلبني للسفر معه ، فسافرت معه ، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك ، وقد قطعوا عهداً بنشر التشيع في تلك الأرجاء ، وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم . ولما انتهت مدة السفر رجعنا ، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر ، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية ، حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب ، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية . فرح سيد صاحب بمجيئنا ، وكان وصولنا إليه عند الظهر ، فصنع لنا غداء فاخراً ، واتصل ببعض أقاربه فحضروا ، وازدحم منزله احتفاء بنا ، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة ، فوافق الإمام ، ثم لما كان العَشاء أتونا بالعَشاء ، وكان الحاضرون يُقَبِّلُونَ يد الإمام ، ويسألونه ، ويجيب عن أسألتهم ، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار ، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً ، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها ، فوافق أبوها بفرح بالغ ، فبات الإمام الخميني والصبيةُ في حضنِه ، ونحن نسمع بكاءَها وصريخَها !! المهم إنه أمضى تلك الليلة ، فلما أصبح الصباح ، وجلسنا لتناول الإفطار ، نظر إليَّ فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي ، إذ كيف يَتَمَتَّعُ بهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن ، فلمَ يفعل ؟! فقال لي : سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة ؟ قلت له : سيد القول قولك ، والصواب فعلُك وأنت إمام مجتهد ، ولا يمكن لمثلى أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله ، ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك . فقال : سيد حسين ، إن التمتع بها جائز ، ولكن بالمداعبة ، والتقبيل والتفخيذ . أما الجماع فإنها لا تقوى عليه . وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة ، فقال : ( لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضَماً وتفخيذاً - أي يضع ذَكَرَهُ بين فخذيها - وتقبيلا ) انظر كتابه تحرير الوسيلة 2/ 241 مسألة رقم 12 . ) سؤالي: من فعل مثل هذه الفعلة البشعة من آل البيت الذي يدعي الخميني انتسابه لهم ؟
سـامرشـــــاڪر
111,686 просмотров • 4 месяцев назад
1:19
Sensitive content
علماني أمريكي منزعج جدًا لأنه تم خداعه بطريقة ذكية في إحدى الحمامات العامة ليتبول بالمكان المخصص فقط وليس على الأرضيات... وللأسف اكتشف ذلك بعدما انتهى ولم يستطع الإنتقام والتبول في مكان غير مخصص لذلك ... فغادر الحمام وترك صنبور المياه مفتوحًا لينتقم ممن أجبره أن يتصرف كالبشر الأسوياء خلال قضاء حاجته. صاحب منشأة معينة يريد أن يبقى المكان نظيف، وكعادة أي علماني قرر الإنتقام منه ومن المجتمع ومن أي شخص يفكر أن يضع نظام للحفاظ على مكانه. هذا ما يفعله العلماني في أي مكان... إنه همجي بدائي متخلف؛ ولكن متى يحترم العلماني نفسه وقوانين وأعراف مجتمعه؟؟!! بقانون رادع؟ لو كانت هناك غرامة ١٠٠٠ دولار على التبول على الأرض أو فتح الصنبور دون حاجة، لتبول العلماني على نفسه ولحرص على إغلاق جميع الصنابير.. لو كان هناك سجن وجلد، لاحترم نفسه وصفق للنظام الصارم الجميل الذي يحافظ على المجتمع ، ولهاجم أي شخص يفكر في كسر النظام. العلماني مثل كــ.ـ ـلب الشوارع؛ وبدون تأديب وصفع بالأحذية سيظن نفسه سيد المكان واستحقاقي ينتقم من الأقرب منه قبل الأبعد. وتخيل - يا رعاك الله - أن هذا وأمثاله من الموبوئين العلمنج والتلاحدة والنصارى والذين لا يعرفون للطهارة وآدابها سبيلا يسخرون من المسلم المجبر على المحافظة على نظافته وطهارته حتى لو اضطر لاستخدام التراب والحجارة إذا لم يجد ماء... بل ويعتبرونها شبهة يعايرون المسلم بها لأنه ينظف نفسه بحجارة اذا تعذر وجود ماء.. بينما هم كالحمير بالزرائب ويعتبرون قذارتهم ونجاستهم تحضر وحرصنا على الطهارة تخلف ههههه
وهم العلمانية الرسمية 🔻
373,449 просмотров • 1 год назад
