Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
لا قيمة للتصنيف الأمريكي، ولن يغير ذلك من موقف اليمن الداعم لفلسطين، بل نعتبره وسام شرف لليمن لمساندته المقاومة الفلسطينية في غزة، وأمريكا تمارس عدوانيتها على اليمن بتصنيف وبدون تصنيف. والسياسات الأمريكية الاستكبارية ودعمها كيان الإجرام الصهيوني يجعلها راعية الارهاب الحقيقي.
187,633 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
7 Kommentare

فلنسخر من مشهد الارتباك الأمريكي في تصنيف الحوثيين بالإرهاب سيناريو - هاشم أحمد شرف الدين ـــــــــــــــــــــــــــــــ على مدى السنوات العديدة، أصبحت قائمة الإرهاب الأمريكية مثل "قائمة التسوق"، حيث يستطيع المسؤولون إضافة وحذف العناصر حسب رغباتهم ومصالحهم السياسية. ولكن ماذا يحدث عندما يتعلق الأمر بأنصار الله الحوثيين؟ هؤلاء اليمنيون الذين يبدو أنهم يتخذون إزعاج الإدارة الأمريكية وتركها في حيرة تامة هواية. في يوم بارد في واشنطن، يجتمع فريق الإدارة الأمريكية في قاعة مجلس الأمن القومي. يجلس الرئيس ومستشاروه حول الطاولة، وكل واحد منهم يحمل قائمة طويلة بالأسماء والمشاكل. يبدأ الرئيس بتوجيه الكلمة: "حسنًا، فريقي العزيز، أمامنا مهمة هامة جدا. علينا أن نقرر ما إذا كنا سنُعيد الحوثيين إلى قائمة الإرهاب أم لا. أعلم أن هذا الأمر يثير الكثير من السخرية ولكن لدينا واجبنا تجاه إسرائيل." يتبادل المستشارون النظرات المرتبكة، محاولين فهم الأمر. يرفع أحدهم يده ويقول: "سيدي الرئيس، هل تعني أننا سنُعيد الحوثيين إلى قائمة الإرهاب بعد أن شطبناهم منها؟" يرد الرئيس بابتسامة متكلفة: "نعم، هذا ما تقوله التسريبات الإعلامية. يبدو أن هناك ضغوطا خارجية تدفعنا إلى إعادة تقييم الأمر." تندلع ضحكة مكتومة في القاعة، حيث يتبادل المستشارون الأنظار معبّرين عن استغرابهم واضطرابهم. "ما هي الحنكة السياسية للحوثيين التي تجعلنا نرتبك أمامهم هكذا؟" يتساءل أحدهم. بينما يجلس الرئيس يفكر في الأمر، يغمره شعور بالارتباك الكامل. "لست متأكدا، لكن يجب أن نتخذ قرارا. هل يمكننا الحصول على بعض الأفكار حول هذا الأمر؟" يقفز أحد المستشارين مسرعا ويقول: "ماذا لو قمنا بتنظيم مسابقة لتجميع أدلة على أنهم جماعة إرهابية؟ سنرسل دعوة لخصوم الحوثيين للمشاركة ونعيد الحوثيين إلى القائمة إذا تمكن خصومهم من إثبات ذلك" ينظر الرئيس بدهشة، ثم يضحك بصوت عالٍ: "فكرة رائعة، وجهوا الدعوة لأصدقائنا البحرينيين والإماراتيين والسعوديين ولا تنسوا عملائنا اليمنيين، مع أني أشك في مقدرتهم على مساعدتنا على إعادة الحوثيين إلى القائمة" تبدأ الخارجية الأمريكية في تنفيذ الخطة الطريفة، حيث يتم إرسال دعوة رسمية لخصوم الحوثيين للمشاركة في هذه المسابقة الفكاهية. ينتشر الخبر بسرعة في وسائل الإعلام، وتتصاعد ردود الفعل المضحكة والساخرة. تتجمع الأطراف المشاركة في الحفل الخاص بالمسابقة، حيث تكون قائمة الإرهاب الأمريكية معلقة على شاشة عملاقة. يتعثر الرئيس أمام الحضور، بالكاد وقف على قدميه، طلب ميكروفونا وبدأ يتحدث، وبدلا من أن يعلن بدء المسابقة أعلن ختامها قائلا: "أعزائي خصوم الحوثيين، في ختام مسابقتنا وحفلنا الكوميدي، قررنا أن نعيد الحوثيين إلى قائمة الإرهاب" تتعالى أصوات ضحكات وتصفيق الحضور، وتستمر أجواء الحفل الكوميدية، حيث يتبادل الجميع النكات والتهكم على هذا الارتباك الأمريكي المثير للضحك. ولكن في لفتة غريبة، يقوم مستشار الرئيس بمسح اسم الحوثيين من القائمة مباشرة، وسط صمت مرتبك يخيم على القاعة. ومن هنا يبدأ جنون الارتباك. يقوم مسؤولو الإدارة بتصحيح الخطأ والبحث عن أسباب الخلل في النظام. تعقد اجتماعات ثنائية سرية ومناقشات حادة، وكل واحد يتهم الآخر بالتسبب في هذا الخطأ المحرج. وسط هذا المشهد، يتسرب تقرير إعلامي يفيد بأن الحوثيين سيتم إعادة إدراجهم مرة أخرى على قائمة الإرهاب. تتصاعد الضحكات الساخرة عندما ينشر محمد علي الحوثي تغريدة على تويتر تقول: "نحن في قائمة الإرهاب، ثم لسنا فيها، ثم سيتم إعادة إدراجنا. نحن أمثلة حية على الاضطراب السياسي الأمريكي والتناقضات الأمريكية العجيبة". وهكذا، تتواصل رحلة الارتباك الأمريكي أمام أنصار الله، وتتبدد الثقة في النظام السياسي الأمريكي.

يبدو أن #أمريكا لا تعرف أن الموقف مع فلسطين هو موقف كل الشعب اليمني وأن قضية فلسطين وحدت كل اليمنيين بمختلف توجهاتهم وأنها فعلا تثبت أنها غبية ومتخبطة فتوقيت اختيار تصنيفها لليمنيين بأنهم إرهابيين توقيت غبي جدا فاليمانيون أصبحوا محط أنظار كل العالم يبدو فعلا أن الأمريكيين لا يستمعون لنصائح مراكز الدراسات والابحاث التابعة لهم كما قال السيد حسن نصر الله والذين يؤكدوا لهم بأن كل اليمنيين الذين يخرجون للساحات هم أنصار الله وبأن الشعوب العربية تخرج تهتف باسم أنصار الله وبأن الأنصار اليمانيون اليوم في أوج شعبيتهم محليا وعربيا بل وعالميا أمريكا شاخت وتصنيفها سينعكس عليها ولن يقبله أحد لأنها في حالة حرب علنية مع اليمن فكيف سيقبل المجتمع الدولي من يحاربك ويعتدي عليك ثم يصنفك ارهابي موقف يدل على ضعف وعلى أن هذه أخر ورقة تستخدمها أمريكا لعل البحرية اليمنية تتراجع عن قرارها في منع السفن الصهيونية من المرور ولكن لن تمر سفينة صهيونية سوى بعد فك الحصار عن غزة وإيقاف العدوان عليها لو يصنفونا ما صنفونا ما نبالي ##أمريكا_أم_الارهاب #غزة_100يوم_عدوان_وصمود

لو كان القرار جاد لتم تجميد ارصدتك وثروتك من وقت اعلانه ولكنه قرار مشروط ومتفق عليه والمهله شهر تكون امريكا قد انتهت من عملياتها بفلسطين وكلا يعود الى قواعده سالم مع بقاء القوات الامريكيه بالبحر الاحمر وباب المندب وبهذا تكون مسرحيتكم متكامله ومركزه مع الامريكي واستثمار ناجح 👌🏻

لو وضعتونا بكشف العفاريت... أو تكيلوا ضدنا كل الشتائم. لن يخوفنا نظام سيء الصيت... يدعم إسرائيل بكل الجرائم. بانجابهكم بM4 وكورنيت... والمسير والسلاح الملائم. أنتم الإرهاب وأنتم طواغيت... من متى أمريك باتت مسالم. قاتلوا صيني وكوري وسوفييت... من تحداكم وأصبح يهاجم. ما معاكم فاليمن يا هلافيت... غير مُر المُر حاضر وقادم. #شهداء_على_طريق_القدس #اليمن_يأدب_امريكا #معركة_النصر_الموعود_والجهاد_المقدس #تحالف_حماية_السفن_الإسرائيلية #اليمن_العظيم_أس_المنطقة #فلسطين_قضيتنا

أمريكا تعلن فشلها عسكريا في البحر الأحمر لذلك تلجأ إلى تصنيف رجال الله كحركة إرهـ ـابية عل وعسى أن يؤدي ذلك إلى ردعهم عن دعم أهلنا في غـ ـزة. لذلك سيكون الرد عليها عمليا رداً شعبياً في السبعين ورداً عسكرياً في البحر الأحمر.أما سياسياً

تطبيل من امريكا وتلميع فوق التلميع لكم لاغير

قال تعالى (تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} نحن نفهم الإرهاب بمعناها القراني على أن ترهبوا أعداء الله، هذا هو الإرهاب المشروع، (إرهاب) بمعناها القرآني وليس بمعناها الأمريكي #اليمن_يادب_امريكا #اليمن_مع_فلسطين #سيد_القول_والفعل


