Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا محاكمات خارج القانون ولا تزر وازرة وزر اخرى: بشار الاسد اصدر احكام بالسجن وبالاعدام ومصادرة املاك على الاف السوريين دون اي محاكمة. وانا شخصياً محكوم بالاعدام والسجن لعشرات السنين دون اي محاكمة، وقد اصدر بشار احكاماً على افراد عائلتي وصادر املاكهم، مع انهم لم يتفوهوا بكلمة ضد نظامه،...

729,210 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von زيكو 😒
زيكو 😒vor 1 Jahr

كلشي بل قانون اسحقوهم سحق البلد والمحاكم بيدكم يادكتور @kasimf

Profilbild von Rami ALsaleh💗
Rami ALsaleh💗vor 1 Jahr

👍👍

Profilbild von صدى المعرفة
صدى المعرفةvor 1 Jahr

كلام من أجمل ما سمعت، بلسان ثائر ابن ثائر، قيل قبل 4 سنوات، وكأنه يتحدث عما يجري اليوم

Profilbild von 🇵🇸🔻جـــــــــٓ✌️ـــبريل🔻🇵🇸
🇵🇸🔻جـــــــــٓ✌️ـــبريل🔻🇵🇸vor 1 Jahr

احلى هديه للشعب السوري الحر وياريت كمان زيهم لكل شبيح او فنان او واطي بالمعنى الصح دعم العيله الواطيه 👌👇👇👌

Profilbild von Free Syrian Engineer (أموي)
Free Syrian Engineer (أموي)vor 1 Jahr

المحاسبة في هذا الوقت تخريب للحلم السوري وهدر لكل تضحياته لأن المحاسبة يجب أن تكون في محاكم قضائية في ظل استقرار سياسي وحكومة شرعية منتخبة، وهذا لم يحصل حتى الآن. المحاسبة من الثوار هي عبارة عن تصفيات بدون تحقيق وبدون بحث جنائي وبدون شرعية دستورية لذلك هي تمهد للحرب الأهلية وتفتح الباب للمشاريع التقسيمية وتدخل الدول الخارجية في المشهد السوري. نحن شعب واحد ، وعلينا الابتعاد عن كل ما يفرقنا. الأولوية لترتيب البيت السوري والقيام بمرحلة انتقالية وكتابة دستور وإجراء انتخابات، بعدها الحكومة الشرعية ستلاحق المجرمين في الداخل والخارج وتستطيع عبر الانتربول والقنوات الدبلوماسية ملاحقة الفارين.

Profilbild von Prince PPP
Prince PPPvor 1 Jahr

لا والله،،، اوزار العلويه ليس لها غفران،، بالامس زعيم الطائفيه العلويه يطلب عفو عام وشامل،، والله هذا ليس عدلا لقد كانو يد النظام العلوي التي يبطش بها،، والله هذا ظلم واكبر ظلم بالعفو عن الظالم،،،

Ähnliche Videos

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,375 Aufrufe • vor 11 Monaten