Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا يا " طويل العمر" جدتي بنت الرجال كانت تأسر جنود الاستعمار .. وجدتك كانت ولاتزال "طوبز"… لا تقارن الحرة بالبنغالية … الناس مقامات . #الجزائر #الامارات #كشك_الخليج

60,624 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لقد انتهت الحكاية في هذا البيت، كانت الأيام تمضي ببطء مطمئن، كأن الزمن نفسه كان يجلس معنا في الصالة. وجوه أخوالي وخالاتي تكتظ بالمكان، حتى يبدو البيت أصغر من محبتهم. يتسلل صوت المبردة الرمادية بين أحاديثهم العالية، وتمتزج قرقعة الملاعق في استكانات الشاي بصوت مسرحية لعادل إمام في التلفاز، فلا يعود المرء يعرف أي الأصوات ينتمي إلى البيت، وأيها خرج من داخله. كانت خالتي تدخن وهي تحكي حكايات الحي الذي تسكن فيه، بينما لا تنقطع المشاجرة اللطيفة بين أخوالي حول السياسة. وكنت أنا؛ مراهقة بشعر طويل، أقف عند المغسلة منشغلة بتنظيف الصحون، فيما يلتف أبناء وبنات أخوالي حولي في المطبخ، فنبدو جميعاً كأننا نعيش داخل نهار واحد لا يعرف كيف يكبر. ثم تقترب جدتي، تضع يدها على كتفي وتقول، كما لو أنها تقرأ وجهي للمرة الأولى في كل مرة: “شهد طالعة علية، حلوة نسخة”. وما إن تفرغ من عبارتها حتى تبدأ بتوبيخي لأن تنظيفي لا يرضيها. كانت تعيد غسل الإناء مرة بعد أخرى، وكأنها لم تكن تنظف الصحون، بل تؤجل خراب العالم بيديها. لقد انتهى ذلك كله يا جدتي. انطحنت صحونك ذات رسمة الملك فيصل تحت وطأة توزيع الميراث، ولم تنكسر خزفيات قديمة فقط، بل انكسر معها شيء لم أكن أعرف اسمه؛ ثمة ألفة انتهت صلاحيتها تشبه أدوية معمل سامراء في درج ثلاجتكِ. وذبُلت زهور حديقتكِ التي كنت تحاربين من أجلها العالم بأسره، كأنها هي أيضاً لم تجد سبباً لتزهر بعدك. اليوم صار بيتك موحشاً بالطريقة التي تبعث على الكوابيس. الغرف التي كانت تضيق بنا جميعاً، أصبحت تتسع للصمت وحده. والجدران التي حفظت أسماءنا وضحكاتنا، صارت تنظر إلينا مثل شيخ أكل ذاكرته الزهايمر. كل الوجوه التي أفنيتِ عمركِ في جمعها تفرقت، وكأن البيت كان قائماً عليكِ وحدكِ، لا على أعمدته. كنت أظن أن البيوت تهدمها السنون، لكنني اكتشفت أنها تنهار حين تغادرها المرأة التي كانت تحفظ إيقاع أيامها. وأن العائلة لا تتفرق حين تسرقهم الأيام، بل يوم يغيب الشخص الذي كان يجعل الجميع يعودون من تلقاء أنفسهم بفعل الحنين. واليوم، وقد عجزت عن إيفاء وعدي لنفسي بشراء هذا البيت من أجل أن أبقيه كما كان، لا أشعر أنني أودع جدراناً أو أبواباً أو حديقة. أشعر أنني أشيع آخر طفولتي، وآخر مكان كان يعرف اسمي قبل أن أكبر. لقد تهدم آخر بيت لي في بغداد. ثم اكتشفت، متأخرة جداً، أن بغداد التي كنت أخاف فقدانها لم تكن مدينة من شوارع وجسور. كانت امرأة تناديني من آخر الممر: “شهد طالعة علية؛ حلوة نسخة. الآن فقط أستطيع أن أقول؛ ماتت جدتي.

Shahad Al Rawi- شهد الراوي

35,894 Aufrufe • vor 1 Monat

للتذكير يا أبناء الإمارات، تلك الفترة كانت أشدّ أيام ما سُمّي بالربيع العربي، حين قاد الإخوان مشروع الفوضى وأوهام الشعارات، والعالم من حولنا كان يترنّح بين نار التحريض وسقوط الدول. في ذلك الوقت، كان الشيخ محمد بن زايد واقفاً في وجه العاصفة، ثابتاً مثل جبلٍ لا تميل قمّته ولا تنكسر رايته. قرأ المشهد قبل أن ينفجر، وعرف من أين تأتي الريح، وسدّ أبوابها واحداً تلو الآخر. وحين حاولت جماعة الإخوان أن ترفع رأسها في دار زايد، دقّ الشيخ محمد بن زايد خشومهم دقّ الهيبة على الهوان، دقّ العزّ على الزيف، دقّ من يعرف أن الوطن ما يُساوَم عليه ولا يُقاس بالشعارات. قالها الشاعر يومها، ورزفها طويل العمر على صدق الفعل لا على القول: والله ما يفرح بنا شمّات، وخشومنا تشمّ الهبايب. محمد بن زايد كتب الفصل الأخير من حكايتهم، وتركهم يلهثون خلف وهمٍ دفنته الإمارات يوم وقفت وقالت: هذا الوطن لا يُخترق، ولا يُباع، ولا يُكسر🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪

أحمد شريف العامري

90,666 Aufrufe • vor 10 Monaten

ترامب: تراجعت اسرائيل عن مقتل سليماني في اللحظات الأخيرة. إسرائيل، في اللحظة الأخيرة، تراجعت عندما قتلته. كان من المفترض أن يتم ذلك مع إسرائيل. كانت أمراً مشتركاً. عملنا عليه لمدة 30 يوماً. إنه يسافر فقط في طائرات مدنية تجارية مع الكثير من الناس لأنه يعرف أننا لن نُسقطها. تعلمون، الطائرة عسكرية مختلفة. واستقل الطائرة. كل شيء كان على الموعد. لكن يوماً قبله، أخبرتنا إسرائيل أنهم لن يقوموا بالهجوم. وفهمت ذلك، لأنه لم يكن جيداً لهم إلى هذا الحد. لكنني ذهبت إلى بعض الجنرالات الاكفاء، ليس الأغبياء مثل ميلي وبعض هؤلاء الرجال الذين كانوا أشخاصاً غبيين جداً قرروا ترك المعدات خلفهم. أنا لا أترك المعدات خلفي. لكنني ذهبت إلى بعض الرجال الاكفاء. قلت: "ما رأيكم يا رفاق؟" قالوا: "حسناً، يمكننا القيام بذلك بدونهم لا نحتاجهم سيدي." قلت: "هل سيكون جيداً بنفس القدر؟" قالوا: "جيداً بنفس القدر أو أفضل." وكان هجوماً خالياً من العيوب. المصدر: Axios

الأحداث العالمية

299,441 Aufrufe • vor 2 Monaten

الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده
0:29

Sensitive content

الفيديو ترند أمريكا حاليا : هذه وحده تعرفت على شخص أبيض من تطبيق مواعدة ، في أول ديت لهم مع بعض أخذها للجري في غابه بعيده ومكان مهجوور. هي كانت تصور فيديو كل شوي وواضح عليها أنها متوتره وفجأه قال لها "هذا المكان الي كنت راح اقت. لك فيه" هي طبعا خافت بس ضحكت من التوتر ولما لاحظ أنها كانت تصور قال لها "هل سجلتي ذلك ؟ أنا كنت أمزح " لما رجعت البيت نزلت الفيديو على التيك توك ، الناس صارت تحذرها منه وانه مو طبيعي من أول ديت ياخذها لمكان مهجور ولا بعد قال لها كنت راح أقت. لك ! بندت التعليقات وقالت " أنا بخير يا جماعه ، كان بمزح بس خفوا شوي " رغم انه كان واضح عليها الخوف في الفيديو ، رجعت وطلعت معه مره ثانيه وسوت سلسله للأماكن الي طلعت فيها معه وكتبت هو واحد من أطيب الرجال الي تعرفت عليهم ف حياتي . الناس هاجموها وصارت ترند وصاروا يقولوا للي تواعده اتركها لا تنقذها هي ما تحب تكون بأمان . وقالوا لها يا بنت، أنتِ على وشك تتورطين أو يصير لك شيء. خلاص، مع السلامة،نحن ما عاد نبغى نتدخل في الموضوع . الناس خايفه عليها وهي تصور تتمسخر على تعليقاتهم ! يمكن هو كان صح يمزح ويمكن كان ناوي سوي فيها شي بس بعد ما شاف التصوير خاف . المهم هي شكلها عجبها الترند عليها راحت صورت مره انه اخذها ديت مشي لغابه غيرها بعيده

raneen k

486,146 Aufrufe • vor 1 Monat

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة كريستيانو كاملة ⚠️🚨🚨🚨 🎙️المذيعة: كريستيانو، تهانينا على التأهل إلى دور الـ16، وفي يوم الذكرى السنوية لديوجو جوتا أيضًا. يا له من يوم خاص! رائع. 21 هو رقم ديوجو جوتا، يا له من يوم خاص للبرتغال ؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: أمر لا يُصدق. كنا نعلم ذلك قبل المباراة. لقد كانت لحظة خاصة جدًا. لقد تحدثنا اليوم في مجموعتنا عن ذلك، عن مصادفات الحياة، هذا أمر لا يُصدق. لقد كنت مندهشاً لأن ظروف اليوم تعني الكثير بالنسبة لنا، ليس فقط لأننا فزنا بالمباراة، بل أيضاً بسبب الطريقة التي فزنا بها. لقد كانت مباراة صعبة، كنا نعلم أن كرواتيا فريق رائع. في الشوط الأول فرضنا سيطرتنا على المباراة، وفي الشوط الثاني، بعد الهدف، أصابنا القليل من الذعر، ولكن هذه هي كرة القدم. لكن بعد هدفي الذي كان من تسلل، بدأ الناس يؤمنون، وطلبت من المشجعين مساندتنا، وبعد ركلة الجزاء، أعتقد أن الأمور أصبحت أفضل قليلاً بالنسبة لنا. لقد صنعنا بعض الفرص، وأعتقد أنه في نهاية المطاف، كنا نستحق الفوز بالمباراة. 🎙️المذيعة: كيف كان الشعور باللعب ضد لوكا مودريتش، والذي من المحتمل أن تكون هذه آخر بطولة كأس عالم له؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: كان أمرًا رائعًا. لقد لعبت مع لوكا لسنوات عديدة، ونحن في نفس العمر تقريبًا. أعتقد أنه أسطورة في كرة القدم، وما زال أسطورة لأنه لا يزال يلعب، ويلعب بشكل جيد جدًا وبجودة عالية، هذا أمر لا يُصدق. لقد قلت له مرات عديدة: "لوكا، تهانينا على كل شيء. لقد سعدت برؤيتك مجددًا، وأتمنى لك كل التوفيق في السنوات القادمة من مسيرتك المهنية". وكان من الرائع اللعب ضده مرة أخرى.

محمود مجيد

2,057,032 Aufrufe • vor 1 Monat

تقرير هيومن رايتس ووتش اليوم: شهادات صادمة عن اغتصاب جماعي واستعباد جنسي من قبل مليشيا الدعم السريع "اليوم يومكم يا نوبة!" – بهذه الكلمات المحملة بالكراهية والعنصرية، اقتحم ستة من عناصر مليشيا الدعم السريع منزل نسرين، 35 عامًا. قالت نسرين إنها كانت مع زوجها وأطفالها الخمسة في منزل العائلة عندما دخل الستة بزيهم العسكري. ثم أجبرها الرجال على الأرض وبدأوا باغتصابها جماعيًا: "حاول زوجي وابني الدفاع عني، فأطلق أحد مقاتلي الدعم السريع النار عليهما وقتلهما. ثم استمروا في اغتصابي، جميعهم الستة. كانوا يقولون لي: 'يا نوبة، سنغتصبك ونغتصب أزواجك.'" وأضافت نسرين أنها رأت الرجال يغتصبون جماعيًا بنات جيرانها، اللتين تبلغان من العمر 13 و15 عامًا. هنية، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، كانت حاملًا في شهرها الثالث عندما اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع بلدة فيو في فبراير. اقتادها المسلحون مع 17 فتاة أخرى تتراوح أعمارهن بين 11 عامًا وما فوق إلى قاعدة عسكرية في دبيببات. كانت الأوضاع هناك أشبه بالجحيم: تعرضت الفتيات للاغتصاب يوميًا، صباحًا ومساءً، بينما كنّ مقيدات بالسلاسل في أقفاص تشبه أقفاص الحيوانات. تقول هنية: "كانوا يعطوننا القليل من دقيق الذرة والماء، لكن الطعام كان يجعلنا نتقيأ." أثناء فترة الأسر، حاولت هنية الهروب مرتين، لكنها تعرضت للضرب المبرح وأعيدت إلى القاعدة. ذات يوم، عندما حاولت مقاومة محاولة اغتصاب، انهال عليها ثلاثة من الجنود بالضرب بالسياط حتى كادت تفقد حياتها. بعد ثلاثة أشهر من الجحيم، تمكنت هنية وصديقتها فوزية من الهرب بمساعدة أحد الجنود. هربت هنية لتجد أن مجتمعها يرفضها، بينما فوزية، التي أصبحت حاملًا أثناء الأسر، تعيش في الخفاء خوفًا من عقاب أسرتها. دانا، البالغة من العمر 35 عامًا، وابنتها ليلى، 21 عامًا، شهدتا واحدة من أبشع الجرائم. بعد أن اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع منزلهم في هبيلا، قتلوا ثمانية رجال من العائلة، بينهم زوج دانا وزوج ليلى. ثم تناوبوا على اغتصابهما مع خمس نساء أخريات، بينهن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. قالت دانا: "كانوا يقولون لبعضهم البعض، 'هؤلاء النوبة عبيدنا، يمكننا فعل أي شيء بهم'." سارة، 36 عامًا، روت كيف اقتحم أربعة من عناصر الدعم السريع منزلها في فاي وقتلوا زوجها عندما حاول حمايتها وابنة أخيها البالغة من العمر 16 عامًا. تعرضت الفتاة للاغتصاب أمام عيني سارة، قبل أن يُقتل زوجها بدم بارد. تقول سارة: "أحدهم قال للفتاة أثناء اغتصابها، 'لو لم أخف من الله، لذبحتك الآن.'" هذه الجرائم، التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير، لا تترك مجالًا للشك في أننا لا نواجه بشرا ، شياطين يرتكبون جرائم حرب ممنهجة ضد ضعفاء بدون وازع أو ضمير . منازل امنة تحولت إلى مسارح للرعب، حيث تُقتل العائلات وتُغتصب النساء، وتُنهب الممتلكات، وتُجبر الناجيات على الصمت أو العيش في عار وصدمات نفسية لا تُحتمل. لقراءة التقرير كاملا مترجما يمكنك الرجوع لهذا الرابط

Yousif

15,162 Aufrufe • vor 1 Jahr

قبل فلسطين و”افتحوا الحدود باش نحرّر فلسطين”… خلّينا ناخذها خطوة خطوة، وبعدها أعِدك أني أجاوبك. قبل كل شيء… خلّيني أسألك سؤال بسيط جدًا: ليش السوري اليوم ما يقدر يتزوج سورية داخل سوريا؟ ليش الأولوية صارت للشيشاني؟ للتّركستاني؟ للتركي؟ للروسي؟ وحتى للصيني؟ ليش بنت بلدك تُمنَح “للغريب المسلّح” قبل ابن وطنها؟ إذا فهمت ليش صار الزواج نفسه “غنيمة حرب”… وإذا فهمت ليش صارت المرأة السورية تُسلَّم للميليشيات الأجنبية قبل رجالكم… وقتها فقط رح تدرك حجم الانهيار اللي وصلتوله. جاوبني على هذا السؤال… وبعدها ندخل في الدرس الحقيقي. وهلّا بدي أشرحلك الفرق بينّا يا أبو الشباب… نحن في الجزائر حرّرنا أرضنا منذ 63 سنة. نعم، مررنا بالعشرية السوداء، وعشنا إرهابًا أضعاف ما مَرّ عليكم. لكننا صمدنا. حاربنا. وطهّرنا الأرض… أرضًا أرضًا، شارعًا شارعًا، شبرًا شبرًا. قارِن هذا بكم: ما إن هبّت غبرة أول حيّ محتج، حتى شفناكم تركضون حفاة… لا من المدافع، بل من مجرد صراخ. هربتم إلى ألمانيا وتركيا وأوروبا… تنوحون نهارًا على الفيسبوك وتلعنون مطاركم ليلًا. ثوّار “لايك” و“شير”… مو ثوّار ميادين. نحن في الجزائر واجهنا سنوات الجمر وحدنا. ما طلبنا احتلالًا. ما استدعينا جيوشًا. ما فتحنا حدودًا لمرتزقة. بقينا واقفين… وانتصرنا. وأنتم؟ تتكلمون عن “تحرير بلدكم” بعد أن وضعتم إرهابيًا سابقًا في القصر الجمهوري وسمّيتم ذلك انتصارًا. وما إن “تحرر” بلدكم حتى بعتم الجولان، ودرعا، وريف دمشق، وتركتُم الجنوب يُذبح. وبدأتم تذبحون بعضكم… من الساحل للسويداء… وطائفة تمسح طائفة. وبكل وقاحة، تأتي وتسألني: لماذا لم تحرّر الجزائر فلسطين؟ لا يا عزيزي… اسأل نفسك أولًا: ليش ما قدرت تحرّر شارعك؟ ليش تحكمكم الميليشيات؟ ليش استبدلتم بشار ببشار ثانٍ… والنتيجة نفسها؟ وأظن الآن أنك فهمت تمامًا: ليش السوري ما عاد يقدر يتزوج سورية. لأن الأولوية تُعطى لسيدك الشيشاني… اللي دمّر بلدك، واحتلّ مدنك، وحرق أرضك… وحتى ركِب عرضكم، وأنتم ساكتين. فلا تقارن نفسك بالجزائريين. هذا مش خطأ… هذه قلة تربية سياسية، ووقاحة تاريخية. والناس مقامات. #الجزائر

DZ

20,775 Aufrufe • vor 9 Monaten

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

19,178 Aufrufe • vor 3 Monaten

الجزيرة التي تحتل المملكة معظم مساحتها، أبناؤها سلالة رجال لا يغدرون، حتى وهم وسط الحرب، ولا ينقضون عهد قطعوه. ورغم ما بينهم من حروب، إلا أن الرجال بينهم حفظوا لأعدائهم شجاعتهم، ولم يتنكروا لفروسيتهم وبذلهم للكرم. فقبل تأسيس المملكة على يد رجل يُعد من عظماء التاريخ، كانت المناطق والقبائل تتقاتل، ورغم ما بينهم من دم، إلا أنهم التزموا بقيم لو لم تسمع بها أو تقرأها لما صدّقتها لغرابتها. ثم جاء المؤسس، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، فسار على نهج أهله وعائلته وأبناء أرضه، فحفظ القيم والعهود التي تُلزم، فعفا عن أعداء، وصفح عن مخربين، ولين قلوب الرجال حتى غلغل حبه إليها تبجيلاً وتقديراً. فإن تقرب له أحد مقدار ساعة، تقدم له مقدار خمسة عشر عاماً. وهذا سر عظمته، ويذكر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مده الله بالصحة ومتعه بالعافية، من كتاب لـ خير الدين الزركلي التالي: “كان نوري الشعلان، شيخ قبيلة الرولة، ضيفاً عند الملك، وفيما معناه أن مجلسه كان يغص بالرجال، فابتسم، ثم قال الملك للشعلان، مبرراً ضحكته، بالقول: هل ترى هؤلاء الجالسين حولك يا أخ نوري؟! ما منهم أحد إلا حاربته وعاداني وواجهته. فرد الشيخ نوري قائلاً: سيفك طويل يا طويل العمر. فأوضح عبدالعزيز أن السبب لم يكن السيف فقط، قائلاً: إنما أحللتهم المكانة التي لهم أيام سلطانهم، إنهم بين آل سعود كآل سعود”. وقد قال أحد الباحثين الغربيين إنه لم يكن يهدف لمال أو تجارة أو سيطرة، بل كان هدفه أن يعيد الأمن والسلم لأرض أجداده وأهله، فحقق ما كان مستحيلاً، بل أشبه بمعجزة، فكوّن بلداً وصل إلى ما ترونه اليوم. القيم الحميدة تزيد التفاف الرجال، وآل سعود عُرفوا منذ الدولة الأولى بخصلة الوفاء وخصلة العفو والحِلم، لذا عادوا مرتين، والثالثة أعادها الملك عبدالعزيز. عودة بُنيت على وحدة جُوِّدت عُراها بما لا يُنقض، وعهدٍ بين رجال أن يبقوا كالبنيان المرصوص خلف ملكهم ومن جاء بعده، للحفاظ على وطنهم حتى يتبدل مطلع الشمس. هذه القيم العظيمة صفة من صفات بعض أهل المملكة، وقد شدّني فيديو يُظهر كيف يحفظ الرجال للرجال مكارمهم، رغم أنهم لا يلتقون إلا في ساحات المعارك، ولا يبخسون أحداً حقه. فرغم ما بين الفارس بن هادي وابن حميد من غزوات، إلا أن بينهم احتراماً وتقديراً، وكلا يعترف للآخر بخصاله رغم ما بينهم ، فاذا كان هذا التبجيل في زمن حرب فما بالك مابين شعب المملكةً التي اختلط بجميعه وتقاربت العوائل والقبائل ، فان هذه خصال سابقيهم فكيف ستكون خصالهم في سلم ومرتبطين بارض ملتحمين بلحمة وطنيه .. ستذكر فخر الفرزدق باهله "أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جريرُ المجامعُ." ختاماً، أدناه ردية بين الفارسين، ولم تنقصهما بل زادتهما، فالإنسان في النهاية إما اسم يبقى أو اسم يدفن مع دفنته، والرجال لا تتساوى، لكن الله فرقهم بصفات تجذب الناس لهم، وإن رماك زمانك مع من خصالهم لا تشرف أبناءهم، فإن هناك رجالاً تحمل قيماً وتميزت بها، وليس هنا فقط بل حتى في الغرب والشرق: “إِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ ** فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا”. 🔴 المراد الذي بينت شرف الخصومه بين بن حميد وبن هادي واستذكارها كونها شادة بماتحمله وخير مايختار الاب ان يستشف منها زبدتها المتمثله في قيم الرجلين ويزرعها في صغاره .

مساعد الثبيتي

212,603 Aufrufe • vor 4 Monaten

● يقول المستشرق الفرنسي " فرنسوا بورغا " : " ان المسلم الجيد في نظر الغرب هو الذي ترك الاسلام " . ● يقول فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ) : " أن الرأسمالية أكمل نموذج للبشر، وهي نهاية التاريخ، ولهذا لا بد من القضاء على المبادئ الأخرى كالإسلام " . ● يقوب المفكر الفرنسى جون كريستوف روفان مؤلف كتاب (الإمبراطورية الرومانية والبرابرة الجدد) : " أن أوروبا هي الإمبراطورية الرومانية، وأن الدول جنوبها هم البرابرة الذين لا بد أن تنشر فيهم الأمراض الفتاكة، ويمنع عنهم الدواء حتى لا يتحمل الغرب كلفة إبادتهم بالحروب " . ● نشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية صفحة كاملة تذكر فيها : " أن أجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية والموساد قدموا تقريراً مطولا إلى وكالة المخابرات الأمريكية يحذر من تزايد عدد المسلمين في الغرب، وأنه في العامين المنصرمين بلغ اعتناق الإسلام من الأوروبيين خمسين ألف شخصٍ معظمهم من النساء وأن من يدخل من النساء في الإسلام يعني دخول أسرة كاملة، كما يعني دعوة الصديقات، لأن المسلمة الأوروبية تقارن بين الحقوق في دينها الجديد وبين ما كانت عليه، وهكذا تدور الدائرة بشكل مخيف " . ● يقول السياسي الأمريكي" ريسلر " و وكيل وزارة الخارجية لشؤون السياسة في الستينيات : "الأمَّة العربيَّة الآن حصان جامح ، وعلينا إبقاؤه في كبوته". ● يقول الأمريكي الصهيوني توماس فريدمان نصيحة غالية للغرب : " إذا أراد الغرب تجنّب حرب الجيوش مع الإسلام ، فإنَّ عليه خوض حرب المبادئ في داخل الإسلام" . ● يقول (نيكولا ساركوزي) وزير الداخليَّة الفرنسي السابق : " الإسلام الذي تريده فرنسا هو إسلام فرنسي ، وليس إسلاماً في فرنسا " . ● جاء في تقرير مؤسسة راند للبحوث والدراسات : " إنَّ الخطَّ الفاصل بين المسلم المعتدل وبين المسلم المتطرف في الدول ذات الأنظمة القانونيَّة المستندة إلى التشريعات الغربيَّة هو : هل يجب تطبيق الشريعة؟ " ● يقول لورنس براون : " إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي" . ● يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر في ذكرى مرور مئة سنة على استعمار الجزائر : " إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرأون القرآن ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم . " ● يقول هانوتو وزير خارجية فرنسا : " لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر " . ● ويقول أشعيا بومان في مقال نشره في مجلة العالم الغربي التبشيرية : " إن شيئًا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام، لهذا الخوف أسباب، منها: أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديًا، بل إن أتباعه يزدادون باستمرار " . ● يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام 1935: " إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريمًا، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية " .

kosovi

68,701 Aufrufe • vor 8 Monaten