Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا يحمل سلاحا، ولا عصا، ولا حجرا؛ يقف أعزل ولا يشكل تهديدا أو خطرا، ورغم ذلك قتل. فقد اقتحم المستوطنون الإسرائيليون منازل قريته وسرقوا مواشيها، وفوق ذلك أطلقوا النار على شبانها وقتلوهم

31,337 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م فضلا عن التطهير العرقي في غزة الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

28,160 Aufrufe • vor 1 Jahr

Non-binary gender مصطلح يشير إلى مجموعة هويات جندرية إنسانية لا تتطابق مع ثنائية الرجل والمرأة (لا رجل ولا امرأة) بعض الولايات الأمريكية والدول بدأت بالاعتراف القانوني بذلك التحديث الجندري، يُشار لهم بالوثائق الرسمية بالحرف X المضاف لخانات الجنس F أو M ولقب Mx بدلا من Mr أو Ms بعضهم يغير اسمه لاسم حيادي والبعض الآخر يحافظ على اسمه عند الولادة، وبالنسبة لضمائر المخاطبة بعضهم يفضل ضمائر حيادية وآخرون لا يهتمون! عادة في أمريكا يخبرونك بتفضيلات مخاطبتهم حين يعرفونك على أنفسهم، إذا لم يخبروك واحترت فيهم يمكنك سؤالهم عما يفضلون بمخاطبتهم ولا يشكل ذلك حرجا.. شخصيا لا أجد نفسي من الناحية الجندرية مع الرجال ولا مع النساء، وأعتبر أني non binary ما زلت محتفظا باسمي طارق وضمائر he/his/him لكني لا أنزعج نهائيا من ضمائر التأنيث! عندي هرمونات أنثوية مرتفعة وضمور بالخصية ولكن ذلك لا علاقة له "دائما" بالهوية الجندرية كما يعتقد البعض.. كثيرون مثل حالتي سواء في السعودية أو في جميع أنحاء العالم، يعانون بصمت ويشعرون بأن أحدا لن يفهمهم مهما كان قريبا أو متعلما.. لأن مواضيع كهذه مليئة بالتعقيدات الثقافية والاجتماعية والدينية!

طارق بن عزيز

387,631 Aufrufe • vor 3 Jahren

مات قاضي الإعدامات، ناجي شحاتة، لكنه لم يخرج من حياتي كما خرج من الدنيا، فقد ترك خلفه جرحًا مفتوحًا، وسنواتٍ مسروقة، وألمًا لا يُمحى.. ناجي شحاتة هو القاضي الذي حكم عليّ بالمؤبد في الدرجة الأولى في "قضية غرفة عمليات رابعة" ، حكمًا لم يقم على دليل ولا حقيقة، بل على نصف سطرٍ كاذب في لائحة اتهام النيابة، يدّعي انتمائي إلى جمعية عمالية في السيدة زينب لا أعرفها ولم أزرها قط، ولا ينسجم وجودي فيها مع عملي ولا سيرتي ولا اهتماماتي التي يعرفها القاصي والداني. قضينا المحاكمة في قفصٍ زجاجي، لا نرى القضاة ولا نسمعهم، نحاول الكلام فلا يصل صوتنا، محرومين من أبسط حقوق الدفاع أو التواصل مع المحامين. حاول المحامون مرارًا نقل ما كنا نعيشه من معاناة في سجن العقرب، من قسوةٍ وتجويعٍ ومرضٍ وحرمان، لكن ناجي شحاتة لم يهتم. لم يتسبب ناجي شحاتة في معاناتي وحدي؛ بل في معاناة أكبر لأسرتي، وزوجتي، وأطفالي الذين كبروا وأنا معزولٌ عنهم في سجن العقرب أربع سنوات. أموالنا نُهبت، ونفوسنا أُنهكت، وأعمارنا ضاعت… كل ذلك بلا ذنب سوى رفض الإطاحة بالرئيس محمد مرسي رحمه الله. لا أطلب ثأرًا دنيويًا، ولا أحرّض على أذى، لكن أُصرّ على حقي، وأحمله معي إلى يوم القيامة، يوم لا تنفع المناصب ولا الألقاب. أُشهد الله تعالى أنني لم أتنازل عن حقي، ولم أُبرئ ذمة من ظلمني. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

Mourad Aly د. مراد علي

413,830 Aufrufe • vor 7 Monaten

رسائل للجنوبيين: أنتم أمام فرصة تاريخية هيأتها الرياض، وقد لا تتكرر بنوعها وظروفها وزخمها فاستغلوها لمستقبلكم. المظاهرات لا تبني وطن ولا تعيد حق، ولكم في نتائج مظاهرات الناصرية والبعثية والإخوانيةوالخمينية والفنزولية والكوبية عبرة فقد عمّقت النتائج الكارثية. قضيتكم هي الأهم أما الأشخاص فهم عابرين. عيدروس الزبيدي أنتهى دوره السياسي بالجنوب بسبب ملف أجنبي خطير أُعطي له فعجّل إحتراقه، ولن يكون له أي دور أو تأثير للأبد ضمن التسويات القادمة وسنرى ذلك ومن اشتراه سيبيعه كغيره. وهنا رسالة لمثقفي الجنوب وإعلامييه الوطنيين: ضعوا مواطنيكم في الصورة الصحيحة ولا تدعوهم لصُناع الأوهام والتضليل المرتبطين بمشاريع التخريب لقضية #الجنوب وعموم #اليمن والمنطقة، فقد انكشفوا. #السعودية معكم بموقفها المعلن الصادق وتأثيرها الدولي فاجمعوا رأيكم وتوكلوا على الله وحده وقرروا مستقبل أجيالكم، #الجنوب_العربي أو الجنوب أو اليمن أو ماتشاؤون بالعمل السياسي الجيد..

عبدالله غانم القحطاني

123,211 Aufrufe • vor 8 Monaten

✅ الجيل الصاعد بقيادة مربي المصلحين أحمد السيد يضحكون من النار والسنن طيب يا أحمد السيد أحمد السيد شنوا الضحك ومن أي شيء تضحك؟ هل من حديث "كلها في النار إلا واحدة"؟ أو من قول النبي ﷺ "كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"؟ أو من قول النبي "الخوارج كلاب النار"؟ أو من قول النبي "دعاة على باب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها" أو من قول النبي ﷺ عن القدر: "وأنك إن مت على غير هذا، دخلت النار" أو من قوله: "أشد الناس عذابا يوم القيامة، إمام ضلالة"؟ أو مما يروى أنه مما أوحي إلى موسى عليه السلام: «لا تجالس أصحاب الأهواء؛ فتسمع منهم كلمة فترديك، فتضلك، فتدخلك النار» أو من قول ابن مسعود: "من ضرب بسيفه غضبا لله حتى قتل فهو من النار إذا ضرب في البدع"؟ أو مما رواه عبد الرزاق: «أن رجلا سأل ابن مسعود: ما الصراط؟ قال: تركنا محمد في أدناه، وطرفه في الجنة، وعن يمينه جواد، وعن شماله جواد، وثم رجال يدعون من مر بهم، فمن أخذ على تلك الجواد انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط انتهى به إلى الجنة» أو من قول عبادة وهو يناصح ابنه في الإيمان بالقدر: "من مات على غير هذا أدخله الله النار» أو من قول أبي هريرة: «جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله ﷺ في القدر، فنزلت: ﴿يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر ۝ إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾» أو من قول عمر بن الخطاب:: " لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدى، ولا في هدى تركه حسبه ضلالة، فقد بينت الأمور، وثبتت الحجة، وانقطع العذر ". أو من قول أبي الدرداء: "«لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا مكذب بقدر» أو من قول أبي قلابة التابعي: "«إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار» أو من قول ابن القيم وهو يخاطب الأشعرية: يَا فِرْقَةً نَفَتِ الْإِلٰهَ وَقَوْلَهُ وَعُلُوَّهُ بِالْجَحْدِ وَالْكُفْرَانِ فَاللّٰهُ نَاصِرُ دِينِهِ وَكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ بِالْعِلْمِ وَالسُّلْطَانِ وَالْحَقُّ رُكْنٌ لَا يَقُومُ لِهَدَّهِ أَحَدٌ وَلَوِ اجْتَمَعَ لَهُ الثَّقَلَانِ تُوبُوا إِلَى الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَعْطِيلِكُمْ فَالرَّبُّ يَقْبَلُ تَوْبَةَ النَّدْمَانِ مَنْ تَابَ مِنْكُمْ فَالْجِنَانُ مَصِيرُهُ أَوْ مَاتَ جَهْمِيًّا فَفِي النِّيرَانِ" فلو تبين لنا مما تضحكم ومما يضحك غلمانك الصاعدون؟

قاهر المتصوفة والأشعرية

26,969 Aufrufe • vor 25 Tagen

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

34,229 Aufrufe • vor 1 Monat

إلى هذا المفتي ومن على شاكلته اعلم هداك الله : أولًا: تحريم الدماء أصلٌ قطعي لا يُخالف الأصل في الشريعة أن دم المسلم معصوم، ولا يُستباح إلا بحقٍّ ثابتٍ شرعًا، وبحكمٍ قضائي، لا بفتوى فردٍ ولا بهوى سياسي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعِرضه» (متفق عليه) وقال : «لزوالُ الدنيا أهونُ عند الله من قتل رجلٍ مسلم» (رواه الترمذي) فمن أفتى بقتل جنود مسلمين بلا قضاءٍ شرعي ولا بيّنة فقد خالف نصوصًا قطعية. ⸻ ثانيًا: دعوى “الاحتلال” لا تُسقِط عصمة الدم الفقهاء قرروا أن: •الخلاف السياسي •النزاع الإداري •الاختلاف على السلطة أو الوحدة أو الانفصال كل ذلك لا يُبيح القتال بين المسلمين، فضلًا عن القتل على الهوية الجغرافية (شمالي/جنوبي). قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وليس لأحدٍ أن يُكفّر مسلمًا بذنب، ولا أن يستحل دمه بمجرد تأويل». فكيف باستحلال الدم لمجرد الانتماء المناطقي؟! ⸻ ثالثًا: الجيش جيش دولة لا جيش طائفة إذا كان الجنود: •مسلمين •تابعين لدولةٍ مسلمة •لم يُعلنوا حربًا على الدين فهم جيشٌ نظامي، والخروج عليهم وقتلهم يدخل في: •البغي •الإفساد في الأرض •شق عصا الطاعة قال صلى الله عليه وسلم: «من خرج على أمتي يضرب برّها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، فليس مني» (رواه مسلم) ⸻ رابعًا: فقه السلف في الفتن: الكف لا الاستحلال السلف الصالح حرّموا الدماء في الفتن، حتى مع الظلم. قال الحسن البصري: «والله ما سُلَّ سيفٌ في فتنة إلا كان آخره ندمًا». وقال الإمام أحمد: «الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل». والفتوى التي تدعو للقتل هي وقود الفتنة لا علاجها. ⸻ خامسًا: هذه الفتوى تشبه منهج الخوارج الخوارج: •كفّروا المسلمين •استحلوا دماءهم •رفعوا شعارات دينية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان» (متفق عليه) فكل فتوى تُسهِّل قتل المسلم باسم الدين تحمل روح الخوارج ولو لم تُسمَّ كذلك. ⸻ سادسًا: الإجماع على تحريم القتال العصبي القتال على: •منطقة •سلالة •شمال/جنوب •قبيلة هو قتال جاهلية. قال صلى الله عليه وسلم : «من قاتل تحت رايةٍ عِمِّيَّة، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، فقُتل، فقِتلة جاهلية» (رواه مسلم) ⸻ الخلاصة الشرعية نقول له بوضوح: اتقِ الله، فإنك تُفتي بسفك دمٍ حرّمه الله، وتفتح باب فتنة لا تُغلق، وتُحمِّل الدين ما ليس فيه. الخلاف السياسي لا يُحَلّ بالقتل، والوطن لا يُبنى بالجثث، والدين براء من فتاوى الدم.

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

43,785 Aufrufe • vor 9 Monaten

المنافق أشد خطراً من الكافر، وهو في الدرك الأسفل من النار بنصّ القرآن، ومع ذلك أصبح إطلاق لفظ "الكافر" على المسلمين لعبة يتداولها التكفيريون، وبعض الجهلة والسفهاء، وكأنهم لا يدركون خطورة وعظمة هذا القول، ولا يعلمون أن تكفير المسلم أمرٌ عظيم يهتز له عرش الرحمن.. وكل من في قلبه ذرة من رجولة ومروءة لا يمكن أن يقف في صف "حماس" الإخوانية الإيرانية، المتوارية في الجحور كالجرذان، ويتجاهل ما حلّ بأهل غزة من قتل وتشريد وجوع ودمار وخذلان، بينما لا يرى ولا يسمع إلا باسم "حماس" وكأنها وحيٌ منزل.. ويا ليتك، حين استشهدت بكلام الله ورسوله، تذكّرت قول النبي ﷺ: لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم.. أين هذا الحديث من مشهد الدماء المسفوكة التي تتعامى عنها لمجرد الولاء والدفاع عن حزب! ثم إنك وقد ذهبت إلى غزة، ألم يكن الأجدر أن تجاهد مع إخوانك الحمساوية كما تزعم بدلًا من استعراض الكاميرات والبطولات الكرتونية والبكاء بدموع التماسيح؟ لعلّك حينها تنال الشهادة التي تتغنّى بها على حساب الآخرين! اتقوا الله في دماء المسلمين.. والله إنّ من يراسلني يوميًا بالخاص من أهل غزة أنفسهم يشكون من بطش حماس أكثر مما يشكون من عدوهم! وكل من أيّد حماس فيما جرّت إليه شعبها، فهو محاسب أمام الله على كل دمٍ أُهدر، وكل طفلٍ جاع، وكل أمٍّ ثكلت، وكل بيتٍ هُدِّم، وسيسأل عن ذلك يوم لا ينفع فيه تبرير ولا خطاب.. د. محمد نبيل الصفي

سعود عبدالعزيز الجري

564,817 Aufrufe • vor 1 Jahr