Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا يحمل سلاحا، ولا عصا، ولا حجرا؛ يقف أعزل ولا يشكل تهديدا أو خطرا، ورغم ذلك قتل. فقد اقتحم المستوطنون الإسرائيليون منازل قريته وسرقوا مواشيها، وفوق ذلك أطلقوا النار على شبانها وقتلوهم

31,204 Aufrufe • vor 14 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م فضلا عن التطهير العرقي في غزة الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

28,160 Aufrufe • vor 1 Jahr

Non-binary gender مصطلح يشير إلى مجموعة هويات جندرية إنسانية لا تتطابق مع ثنائية الرجل والمرأة (لا رجل ولا امرأة) بعض الولايات الأمريكية والدول بدأت بالاعتراف القانوني بذلك التحديث الجندري، يُشار لهم بالوثائق الرسمية بالحرف X المضاف لخانات الجنس F أو M ولقب Mx بدلا من Mr أو Ms بعضهم يغير اسمه لاسم حيادي والبعض الآخر يحافظ على اسمه عند الولادة، وبالنسبة لضمائر المخاطبة بعضهم يفضل ضمائر حيادية وآخرون لا يهتمون! عادة في أمريكا يخبرونك بتفضيلات مخاطبتهم حين يعرفونك على أنفسهم، إذا لم يخبروك واحترت فيهم يمكنك سؤالهم عما يفضلون بمخاطبتهم ولا يشكل ذلك حرجا.. شخصيا لا أجد نفسي من الناحية الجندرية مع الرجال ولا مع النساء، وأعتبر أني non binary ما زلت محتفظا باسمي طارق وضمائر he/his/him لكني لا أنزعج نهائيا من ضمائر التأنيث! عندي هرمونات أنثوية مرتفعة وضمور بالخصية ولكن ذلك لا علاقة له "دائما" بالهوية الجندرية كما يعتقد البعض.. كثيرون مثل حالتي سواء في السعودية أو في جميع أنحاء العالم، يعانون بصمت ويشعرون بأن أحدا لن يفهمهم مهما كان قريبا أو متعلما.. لأن مواضيع كهذه مليئة بالتعقيدات الثقافية والاجتماعية والدينية!

طارق بن عزيز

386,857 Aufrufe • vor 3 Jahren

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م حيث يواصل الاحتلال تدمير البيوت والمساكن والبنية التحتية لعدة مدن ومخيمات في الضفة ويقتل ويأسر ويبطش بمن شاء والسلطة الفلسطينية لا تحرك ساكنًا الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مجلية، وإما سِلمٌ مخزية. قالوا: أما حرب مجلية فقد عرفناها، فما سلم مخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح-، وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: ألا وهو نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي قد تُحاك لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

19,174 Aufrufe • vor 1 Jahr

مات قاضي الإعدامات، ناجي شحاتة، لكنه لم يخرج من حياتي كما خرج من الدنيا، فقد ترك خلفه جرحًا مفتوحًا، وسنواتٍ مسروقة، وألمًا لا يُمحى.. ناجي شحاتة هو القاضي الذي حكم عليّ بالمؤبد في الدرجة الأولى في "قضية غرفة عمليات رابعة" ، حكمًا لم يقم على دليل ولا حقيقة، بل على نصف سطرٍ كاذب في لائحة اتهام النيابة، يدّعي انتمائي إلى جمعية عمالية في السيدة زينب لا أعرفها ولم أزرها قط، ولا ينسجم وجودي فيها مع عملي ولا سيرتي ولا اهتماماتي التي يعرفها القاصي والداني. قضينا المحاكمة في قفصٍ زجاجي، لا نرى القضاة ولا نسمعهم، نحاول الكلام فلا يصل صوتنا، محرومين من أبسط حقوق الدفاع أو التواصل مع المحامين. حاول المحامون مرارًا نقل ما كنا نعيشه من معاناة في سجن العقرب، من قسوةٍ وتجويعٍ ومرضٍ وحرمان، لكن ناجي شحاتة لم يهتم. لم يتسبب ناجي شحاتة في معاناتي وحدي؛ بل في معاناة أكبر لأسرتي، وزوجتي، وأطفالي الذين كبروا وأنا معزولٌ عنهم في سجن العقرب أربع سنوات. أموالنا نُهبت، ونفوسنا أُنهكت، وأعمارنا ضاعت… كل ذلك بلا ذنب سوى رفض الإطاحة بالرئيس محمد مرسي رحمه الله. لا أطلب ثأرًا دنيويًا، ولا أحرّض على أذى، لكن أُصرّ على حقي، وأحمله معي إلى يوم القيامة، يوم لا تنفع المناصب ولا الألقاب. أُشهد الله تعالى أنني لم أتنازل عن حقي، ولم أُبرئ ذمة من ظلمني. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

Mourad Aly د. مراد علي

413,830 Aufrufe • vor 5 Monaten

رسائل للجنوبيين: أنتم أمام فرصة تاريخية هيأتها الرياض، وقد لا تتكرر بنوعها وظروفها وزخمها فاستغلوها لمستقبلكم. المظاهرات لا تبني وطن ولا تعيد حق، ولكم في نتائج مظاهرات الناصرية والبعثية والإخوانيةوالخمينية والفنزولية والكوبية عبرة فقد عمّقت النتائج الكارثية. قضيتكم هي الأهم أما الأشخاص فهم عابرين. عيدروس الزبيدي أنتهى دوره السياسي بالجنوب بسبب ملف أجنبي خطير أُعطي له فعجّل إحتراقه، ولن يكون له أي دور أو تأثير للأبد ضمن التسويات القادمة وسنرى ذلك ومن اشتراه سيبيعه كغيره. وهنا رسالة لمثقفي الجنوب وإعلامييه الوطنيين: ضعوا مواطنيكم في الصورة الصحيحة ولا تدعوهم لصُناع الأوهام والتضليل المرتبطين بمشاريع التخريب لقضية #الجنوب وعموم #اليمن والمنطقة، فقد انكشفوا. #السعودية معكم بموقفها المعلن الصادق وتأثيرها الدولي فاجمعوا رأيكم وتوكلوا على الله وحده وقرروا مستقبل أجيالكم، #الجنوب_العربي أو الجنوب أو اليمن أو ماتشاؤون بالعمل السياسي الجيد..

عبدالله غانم القحطاني

123,159 Aufrufe • vor 6 Monaten

إلى هذا المفتي ومن على شاكلته اعلم هداك الله : أولًا: تحريم الدماء أصلٌ قطعي لا يُخالف الأصل في الشريعة أن دم المسلم معصوم، ولا يُستباح إلا بحقٍّ ثابتٍ شرعًا، وبحكمٍ قضائي، لا بفتوى فردٍ ولا بهوى سياسي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعِرضه» (متفق عليه) وقال : «لزوالُ الدنيا أهونُ عند الله من قتل رجلٍ مسلم» (رواه الترمذي) فمن أفتى بقتل جنود مسلمين بلا قضاءٍ شرعي ولا بيّنة فقد خالف نصوصًا قطعية. ⸻ ثانيًا: دعوى “الاحتلال” لا تُسقِط عصمة الدم الفقهاء قرروا أن: •الخلاف السياسي •النزاع الإداري •الاختلاف على السلطة أو الوحدة أو الانفصال كل ذلك لا يُبيح القتال بين المسلمين، فضلًا عن القتل على الهوية الجغرافية (شمالي/جنوبي). قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وليس لأحدٍ أن يُكفّر مسلمًا بذنب، ولا أن يستحل دمه بمجرد تأويل». فكيف باستحلال الدم لمجرد الانتماء المناطقي؟! ⸻ ثالثًا: الجيش جيش دولة لا جيش طائفة إذا كان الجنود: •مسلمين •تابعين لدولةٍ مسلمة •لم يُعلنوا حربًا على الدين فهم جيشٌ نظامي، والخروج عليهم وقتلهم يدخل في: •البغي •الإفساد في الأرض •شق عصا الطاعة قال صلى الله عليه وسلم: «من خرج على أمتي يضرب برّها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، فليس مني» (رواه مسلم) ⸻ رابعًا: فقه السلف في الفتن: الكف لا الاستحلال السلف الصالح حرّموا الدماء في الفتن، حتى مع الظلم. قال الحسن البصري: «والله ما سُلَّ سيفٌ في فتنة إلا كان آخره ندمًا». وقال الإمام أحمد: «الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل». والفتوى التي تدعو للقتل هي وقود الفتنة لا علاجها. ⸻ خامسًا: هذه الفتوى تشبه منهج الخوارج الخوارج: •كفّروا المسلمين •استحلوا دماءهم •رفعوا شعارات دينية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان» (متفق عليه) فكل فتوى تُسهِّل قتل المسلم باسم الدين تحمل روح الخوارج ولو لم تُسمَّ كذلك. ⸻ سادسًا: الإجماع على تحريم القتال العصبي القتال على: •منطقة •سلالة •شمال/جنوب •قبيلة هو قتال جاهلية. قال صلى الله عليه وسلم : «من قاتل تحت رايةٍ عِمِّيَّة، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، فقُتل، فقِتلة جاهلية» (رواه مسلم) ⸻ الخلاصة الشرعية نقول له بوضوح: اتقِ الله، فإنك تُفتي بسفك دمٍ حرّمه الله، وتفتح باب فتنة لا تُغلق، وتُحمِّل الدين ما ليس فيه. الخلاف السياسي لا يُحَلّ بالقتل، والوطن لا يُبنى بالجثث، والدين براء من فتاوى الدم.

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

43,717 Aufrufe • vor 7 Monaten

ما يقوله فيصل بن قزار لا علاقة له بالفقه، ولا السياسة ولا العسكرية، فهو يرى الجهاد ليس مشروع دولة، بل عمل أفراد، فماذا يصنع الأفراد في مواجهة دول تمتلك من السلاح ما يفوق كل قدرات الأفراد كالطائرات اليوم، بل وأسلحة الدمار الشامل أحيانًا. وقوله لم يشترط أحد إذن ولي الأمر في جهاد الدفع دليل على نقص العلم، فقد قال ابن قدامة في المغني: ((مسألة وواجب على الناس إذا جاء العدو، أن ينفروا؛ المقل منهم، والمكثر، ولا يخرجوا إلى العدو إلا بإذن الأمير، إلا أن يفجأهم عدو غالب يخافون كلبه، فلا يمكنهم أن يستأذنوه قوله: المقل منهم والمكثر. يعني به - والله أعلم - الغني والفقير، أي مقل من المال ومكثر منه، ومعناه أن النفير يعم جميع الناس، ممن كان من أهل القتال، حين الحاجة إلى نفيرهم؛ لمجيء العدو إليهم، ولا يجوز لأحد التخلف، إلا من يحتاج إلى تخلفه لحفظ المكان والأهل والمال، ومن يمنعه الأمير من الخروج)) فلاحظ أن ابن قدامة يقول إذا جاء العدو وجب النفير لكنه مع ذلك اشترط عدم الخروج إليهم إلا بإذن الأمير، قال إلا أن يفجأهم ولا يتمكنوا من الاستئذان فهنا حالة خاصة وهي كاقتحامه على فرقة في الحدود وإطلاقه النار عليهم مثلًا فيدفعون عن أنفسهم دون رجوع للقيادة، لعدم قدرتهم كفقد الاتصال، لا أنه يشمل من لم يفجأه ويقدر على الاستئذان، ثم قال ولا يجوز التخلف إلا من منعه الأمير! وعلى مذهب ابن قزار ليس له أن يمنع أحدًا! وهذا جهل في الدين والدنيا فالناس يحتاجون الطواقم الطبية مثلًا فهل هؤلاء يجب أن يتركوا مرضاهم ويقاتلوا؟ لا عند كل من له مسكة من عقل، وله اطلاع في الفقه، وكذلك من يجعله الإمام في موضع رصد، أو إعلام فهذا لا يقاتل إذ له وظيفة محددة حتى في الدفع، بل العجب أنَّه قد علم بأن في الدفع ينضمون إلى فصائل مسلحة كما في غزة، وتلك الفصائل تجعل وقتًا للحرب ووقتًا للهدنة، ولا يقاتلون كأفراد أبد الدهر، وعند فيصل هؤلاء آثمون فلا تسري أوامرهم بالهدنة على الأفراد، إذ لا إذن لإمام ولا أمير ولا مسؤول تنظيم ويصنع الجهل ما لا يصنعه عدو!

د. عبدالله الجديع

47,716 Aufrufe • vor 1 Jahr

المنافق أشد خطراً من الكافر، وهو في الدرك الأسفل من النار بنصّ القرآن، ومع ذلك أصبح إطلاق لفظ "الكافر" على المسلمين لعبة يتداولها التكفيريون، وبعض الجهلة والسفهاء، وكأنهم لا يدركون خطورة وعظمة هذا القول، ولا يعلمون أن تكفير المسلم أمرٌ عظيم يهتز له عرش الرحمن.. وكل من في قلبه ذرة من رجولة ومروءة لا يمكن أن يقف في صف "حماس" الإخوانية الإيرانية، المتوارية في الجحور كالجرذان، ويتجاهل ما حلّ بأهل غزة من قتل وتشريد وجوع ودمار وخذلان، بينما لا يرى ولا يسمع إلا باسم "حماس" وكأنها وحيٌ منزل.. ويا ليتك، حين استشهدت بكلام الله ورسوله، تذكّرت قول النبي ﷺ: لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم.. أين هذا الحديث من مشهد الدماء المسفوكة التي تتعامى عنها لمجرد الولاء والدفاع عن حزب! ثم إنك وقد ذهبت إلى غزة، ألم يكن الأجدر أن تجاهد مع إخوانك الحمساوية كما تزعم بدلًا من استعراض الكاميرات والبطولات الكرتونية والبكاء بدموع التماسيح؟ لعلّك حينها تنال الشهادة التي تتغنّى بها على حساب الآخرين! اتقوا الله في دماء المسلمين.. والله إنّ من يراسلني يوميًا بالخاص من أهل غزة أنفسهم يشكون من بطش حماس أكثر مما يشكون من عدوهم! وكل من أيّد حماس فيما جرّت إليه شعبها، فهو محاسب أمام الله على كل دمٍ أُهدر، وكل طفلٍ جاع، وكل أمٍّ ثكلت، وكل بيتٍ هُدِّم، وسيسأل عن ذلك يوم لا ينفع فيه تبرير ولا خطاب.. د. محمد نبيل الصفي

سعود عبدالعزيز الجري

564,713 Aufrufe • vor 1 Jahr

الثورة.. من دروس النيبال إلى رسالة للشعب العُماني‼️ الثورة ليست نزوة غضب عابرة، ولا هي اندفاع لحظي من الناس ضد أوضاع قائمة، بل هي صوت الحق حين يسدّ الظلم كل المنافذ. هي إعلان أن الشعوب لا تُخلق لتكون عبيدًا في أوطانها، بل شركاء في صياغة مستقبلها وصون كرامتها. في التاريخ الحديث، لم تكن ثورة الشعب في النيبال منذ ايام إلا مثالاً حيًا على قوة الإرادة الجماعية حين تلتقي على غاية واحدة: إنهاء الاستبداد وتحقيق العدالة. فقد ظل النظام الملكي المطلق هناك جاثمًا لسنوات ثم ثار الشعب في 2006 وتحول النظام للحكم الجمهوري الذي طغى على صدور الناس، متجاهلًا أصواتهم ومعاناتهم. لكن الشعب النيبالي خرج متحدًا في ثورة شعبية مجدداً، ففرض إرادته وأسقط الحكم الفاسد الظالم‼️ وهنا، يقف العُمانيون اليوم أمام واقع مشابه في صورٍ عديدة: ظلم يطحن الناس اقتصاديًا واجتماعيًا، حقوق مُهدرة، وشباب بلا أفق ولا فرص. ومع ذلك، لا تزال جذوة الأمل في الصدور حيّة. فالأوطان لا تُبنى بالسكوت على الظلم ولا بالرضوخ للاستبداد، بل بالنهوض والمطالبة العادلة بالإصلاحات والعدالة. إن الثورة التي نعنيها ليست إسقاطاً للنظام وإنما لمطالبة في اصلاح النظام وليست كذلك سلاحًا ولا دماءً، بل قد تكون كلمة صادقة، أو وقفة سلمية، أو إصرارًا جماعيًا على التغيير. المهم أن يتحد الشعب حول غاية نبيلة: كرامة الإنسان، وعدالة النظام، وحماية الوطن من الفساد والاستبداد. ولذلك، فإن ما نحتاجه في عُمان ليس اليأس ولا الانكسار، بل شجاعة النهوض كما فعل شعب النيبال. أن نطالب بالإصلاحات العاجلة، بتحقيق العدالة الاجتماعية، بإقامة دولة القانون لا دولة الامتيازات. فالتاريخ يُعلّمنا أن الأنظمة تتغيّر حين يقرر الناس التغيير، وأن الظلم مهما طال عمره فهو هشّ أمام إصرار الشعوب. يا أبناء عُمان: إنها مسؤوليتنا أن نصون وطننا من الانهيار، وأن نعيد له روحه بالعدل والحرية. فلا مستقبل لأمة تُساق بالقهر، ولا كرامة لشعب يرضى بالذل. والفرصة لا تزال بين أيدينا لنكتب مستقبلًا جديدًا يليق ببلادنا وتاريخنا🙏🏻

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

31,897 Aufrufe • vor 10 Monaten

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

105,900 Aufrufe • vor 1 Jahr

«أهلكني مع نسائي» الواردة في المباهلة رأيتُ لغطًا كثيرًا وتداولًا واسعًا حول هذه العبارة، واتهامًا للمسلمين بأن نساءهم هيّنات عليهم، فوجب البيان. وقبل الكلام، أقول للنصراني الذي فرح بهذه العبارة واتخذها مطعنًا في المسلمين: لقد قضيتُ نصف عمري نصرانيًّا، وأعرف من واقع البيئة التي عشتُ فيها مقدار التساهل في الأيمان والأقسام؛ فلا يصح أن تجعل هذه العبارة ذريعةً للطعن العام في المسلمين. أولًا: المقصود بهذه العبارة المبالغة في إظهار اليقين بالصدق، لا التهاون بالنفس والأهل. فمثلًا: لو اتُّهم رجلٌ بالسرقة وهو موقنٌ أنه لم يسرق، فقال: «اللهم أهلكني مع نسائي إن كنتُ كاذبًا»، فقد علّق الهلاك على كذبٍ يوقن بانتفائه؛ فكأنه يقول: أنا على يقينٍ من صدقي، ولا أخشى تحقّق هذا الدعاء. وهذا المعنى معروفٌ في كلام الناس وحياتهم اليومية؛ فكثيرًا ما يقول أحدهم: «الله يُعدمني إن كنتُ كاذبًا»، أو نحو ذلك من العبارات، قاصدًا تأكيد صدقه، لا طلب الهلاك حقيقةً. وأما من جعل ذكر النساء دليلًا على التهاون بهن، فقد عكس المعنى تمامًا؛ إذ لم تُذكَر النساء لأنهن هيّنات، بل لأن الأهل من أعزّ الناس على المرء، ومن أشدّ ما يحرص على سلامته. فإدخالهم في الدعاء المشروط إنما يُراد به إظهار غاية اليقين، لا الانتقاص من قدرهم ولا الرغبة في إصابتهم بسوء. ولا يُتصوَّر أن عاقلًا يُدخل أحبَّ الناس إليه في دعاء كهذا وهو شاكٌّ في صدق ما يقول. وفي هذه المباهلة لم يكن الدعاء مقصورًا على الخمسة المتباهلين، بل شمل كلَّ مسلمٍ قال: «آمين»، ومنهم أنا؛ فقد أمَّنتُ على دعاء الطرف الذي برَّأ أبا حنيفة والنووي من الابتداع، وبرَّأ السيوطي من الكفر، كما أمَّنتُ على دعاء الطرف الآخر بأن تقع العقوبة على الكاذب. ولم يكن التأمين تصديقًا لدعويين متناقضتين، وإنما كان موافقةً على أن يُظهر الله الحق، وأن تنزل العقوبة بالكاذب من الطرفين، أيًّا كان. فكلُّ من قال: «آمين» إنما قالها وهو يعتقد صحة ما عليه ورسوخه، وأن الدعاء المعلَّق على الكذب لا يصيبه ما دام صادقًا. ومع ذلك، فالمباهلة أمرٌ عظيمٌ خطير، وهذه العبارات ليست مما ينبغي التوسّع فيه أو اعتياده، ولا يُقدَم على المباهلة إلا بعد اليقين، وقيام الحجة، واستنفاد النصح والبيان. نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة للمسلمين جميعًا، والهداية لأهلي وإخواني. 🤲

فادي ابراهيم

14,432 Aufrufe • vor 5 Tagen