Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لا يصدق!.. أمن #الحرم النبوي يُنقذون رجلًا من بين يدي ابنه في اللحظات الأخيرة! كاد يمـ.و.ت بين يديه، حيث ظهر الشاب وهو يخـ.نق والده بقوة في #المسجد_النبوي، حتى تدخل رجال الأمن وأدركوه في اللحظات الأخيرة.. وسيطروا على الشاب بصعوبة وبالقوة حيث طرحوه أرضا، ولم يُعرف سبب هذا الحادث أو...

119,176 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

" الطريقة التي فزنا بها تجعلها واحدة من أهم مباريات الأرجنتين." 🚨🎥 خوليان ألفاريز يتحدث عن كواليس الريمونتادا التاريخية أمام مصر وأسطورية ميسي: " أشعر بسعادة عارمة ومشاعر لا توصف، لست شخصًا عاطفيًا في المعتاد، لكنني تأثرت بشدة وأنا أتابع الدقائق الأخيرة من مقاعد البدلاء. الطريقة التي فزنا بها اليوم، وكيف سارت الأمور في اللحظات الأخيرة، تجعلها واحدة من أهم مباريات الأرجنتين في السنوات الأخيرة. "الحديث بين الشوطين وأثنائ فترات التوقف كان حاسماً، والكلمات كانت واحدة بيننا: ألا نفقد الإيمان، وأن نقاتل حتى النهاية. كنا نثق أن الأهداف ستأتي لأننا نمتلك الجودة العالية، ولحسن الحظ نجحنا في قلب الطاولة بالوقت القاتل وسجلنا جميعاً معاً في النهاية. • المنتخب المصري يستحق الإشادة بكل تأكيد، فالمباراة كانت معقدة للغاية وهذا المونديال يثبت أن كل المواجهات صعبة ومتكافئة. كنا نسيطر على مجريات اللعب لكنهم نجحوا في التسجيل بأوقات مباغتة، وهو درس يجعلنا مطالبين بالحذر وتطوير أنفسنا مع الحفاظ على أسلوبنا في فرض التحكم بالكرة." • ليو ميسي كان متحركًا ومؤثرًا كالعادة، لقد رأيناه متأثرًا ومتحمساً للغاية، وسجل هدفًا آخر ليثبت للجميع أنه أسطورة حية، ونحن سعداء جدًا بالاستمتاع باللعب بجانبه ومساندته دائماً. نشكر جماهيرنا من أعماق قلوبنا على دعمهم الكبير اليوم، ونعدهم بأننا سنقاتل من أجلهم حتى آخر دقيقة في كأس العالم."

الدوري الإنجليزي™

255,453 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴🔴|| في ظل الكارثة الطبيعية المؤلمة التي ضربت مدينة #آسفي جراء الفيضانات الاستثنائية يوم 14 دجنبر 2025، والتي أودت بحياة العشرات من أبناء المدينة، برزت صورة مشرفة للإنسانية والتضامن من خلال تعامل رجال الأمن الوطني. شاب من أبناء آسفي، كان يعيش حالة من القلق والأمل بعد فقدان والده في السيول الجارفة، توجه إلى مستودع الأموات للتأكد من مصيره. ولحظة تأكيد الخبر المؤلم بأن والده كان من بين الضحايا، انهار الشاب تحت وطأة الحزن الشديد. في تلك اللحظة الحساسة، تدخل عناصر الأمن الوطني 👮👮 المكلفون بحراسة بوابة المستودع بتعامل راقٍ وإنساني يعكس أعلى درجات الرحمة والاحترافية. قدموا له الدعم المعنوي، مواسين إياه بكلمات طيبة، محتضنين آلامه، ومساعدينه في إجراءات التعرف والاستلام بكل احترام وسرية. هذا الموقف النبيل يجسد جوهر مهنة رجال الأمن، الذين لا يقتصر دورهم على حفظ النظام، بل يمتد إلى مواساة المواطنين في أصعب لحظاتهم. تحية إجلال وتقدير لرجال الأمن الوطني، الذين يثبتون يوما بعد يوم أنهم درع الوطن وحماته، وقلوب رحيمة في خدمة الشعب. إنا لله وإنا إليه راجعون، ورحم الله الضحايا وألهم أهلهم الصبر والسلوان.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

17,434 Aufrufe • vor 8 Monaten

" لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر " Pierrot le Fou (1965) في فيلم بييرو المجنون ، يعيد المخرج الفرنسي جان لوك غودار استكشاف إشكالية استحالة الفهم الكامل بين البشر، ليس فقط كموضوع درامي، بل كجوهر لأسلوبه السينمائي ذاته. المشهد الذي تقول فيه ماريان لفردينان: "لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر" يتجاوز مجرد حوار بين عاشقين؛ إنه تجسيد لصدام أوسع بين الفكر والعاطفة، بين من يسعى لفهم العالم عبر اللغة والمعنى، ومن يعيشه بحدسه الخام دون الحاجة إلى تفسير. في هذا الصدام، نرى امتدادًا لثنائية ظهرت في فيلم اللاهث، حيث تعارضت رؤى باتريشا وميشيل حول الحب والحياة، لكن في بييرو المجنون، يصبح الانقسام أكثر حدة: فردينان، الذي يحلم بأثينا وفينيسيا كمنارات للفن والفكر، يجد نفسه في مواجهة ماريان، التي لا تكترث للأدب أو الفلسفة، بل تريد أن تعيش فحسب. غودار لا يحكم على أي من الشخصيتين، بل يجعلنا نشهد استحالة التوفيق بين رؤيتيهما. في هذا السياق، السينما لا تروي قصة حب محكومة بالفشل وحسب، بل انها تسائل إمكانية التواصل الإنساني نفسه. في النهاية، يتركنا غودار أمام سؤال مفتوح: هل الحب يمكن أن يتجاوز الاختلاف، أم أن الإنسان محكوم عليه بالعزلة، حتى وهو يحدّق في عيون من يحب؟

Mohammed Abd Alhadi

133,248 Aufrufe • vor 1 Jahr

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 Aufrufe • vor 1 Jahr

الجحيم لا يتقدّم مع الزمن، إنه يبدّل لغته، ويظلّ مقيمًا في الطريقة التي نفهم بها العالم. In the Hand of Dante (2025) البارحة كانت سهرتي مع الفيلم الامريكي "في يد دانتي" للمخرج جوليان شنابل، الفيلم ومنذ مشاهده الاولى يتحرك بين زمنين مختلفين ويقوم على فكرة التوازي بين تجربتين إنسانيتين تفصل بينهما قرون من الزمن، لكن تجمعهما أسئلة واحدة تتصل بالكتابة، والمعنى، والزمن. الفيلم لا يدخل من باب الحكاية الجاهزة،بل يترك المشاهد يلتقط ملامحه تدريجيًا، ويضع أمامه سؤالًا قديمًا ولكن يعود بصيغة جديدة: ماذا يعني أن يكتب الإنسان، وكيف يظل المعنى عالقًا بين الزمن والتجربة؟ السرد ينتقل بين القرن الرابع عشر، حيث نتابع الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري، وهو يحاول أن ينجز عمله الشعري الكبير " الكوميديا الالهية " حيث يصوغ أفكاره وهواجسه وتجربته الانسانية والفكرية في شكل شعر، وبين زمن حديث تدور أحداثه في بدايات القرن الحادي والعشرين، مع كاتب معاصر يعيش في نيويورك ويجد نفسه منخرطًا في مسار معقّد، يبدأ من اهتمامه بالأدب والمخطوطات، وينتهي بتورطه مع عالم المافيا والجريمة المنظمة وذلك بعد أن يُطلب منه التحقق من مخطوطة الكوميديا الإلهية، التي يُفترض أنها النسخة الأصلية من العمل الشعري للشاعر الايطالي دانتي . هذا الخط الحديث يفتح الفيلم على عالم المافيا، حيث تتحول المخطوطة من نص شعري إلى موضوع صراع وامتلاك، حيث تصبح المعرفة مجرد صفقة ضمن شبكة من المصالح والعنف والصفقات، ما يضع هذا الكاتب في مواجهة مباشرة مع شخصيات اجرامية تنتمي إلى هذا العالم، ويجعل مساره أقل استقرارًا وأكثر اندفاعًا نحو الخطر. الانتقال بين الزمنين يتم بشكل متكرر، بحيث يُعرض الخطان السرديان جنبًا إلى جنب، من دون تسلسل تقليدي، وباعتماد واضح على المونتاج المتوازي. من اللافت في هذا العمل أن المشاهد التي تدور في زمن دانتي تُقدّم بالألوان وضمن إطار بصري يحاكي أساليب التصوير القديمة، بينما تُعرض أغلب مشاهد الزمن الحديث بالأبيض والأسود، مما يميز العالمين بصريًا منذ اللحظة الأولى للفيلم. أما بالنسبة لشخصية دانتي والكاتب المعاصر فيؤدي الممثل أوسكار أيزاك الدورين معًا، دانتي في الماضي، والكاتب المعاصر في الحاضر، وهو اختيار يربط الشخصيتين على مستوى رمزي ويجعل الانتقال بينهما أكثر سلاسة. إلى جانب الدورين الأساسيين، يضم الفيلم عددًا كبيرًا من الأسماء الايقونية في السينما العالمية، حيث تظهر هذه الاسماء في أدوار رئيسية أو عبر مشاركات محدودة وقصيرة . فيشارك آل باتشينو في مشهد قصير ضمن افتتاحية الفيلم في الخط المعاصر، كما يحضر الممثل الإيطالي المخضرم فرانكو نيرو في ظهور يرتبط بالبعد التاريخي للفيلم. ويظهر المخرج الشهير مارتن سكورسيزي في دور معلم دانتي، بينما يؤدي المخضرم جون مالكوفيتش شخصية رجل المافيا المحورية في مسار الأحداث الحديثة، إلى جانب جيرارد باتلر في دور قاتل مأجور يرتبط بعالم التنفيذ والعنف. مع تقدم الفيلم، تصبح المخطوطة محورًا أساسيًا للأحداث في الزمن الحديث، ويتسع نطاق الحركة والتنقلات الجغرافية، في مقابل استمرار الخط التاريخي في تتبع تجربة دانتي مع الشعر والمعرفة والعزلة. حيث يعتمد الفيلم في ذلك على التعليق الصوتي والموسيقى والمونتاج لربط المسارين، وذلك دون أي شروح مباشرة أو تفسير صريح للعلاقة بينهما. يصل الفيلم الى نهايته وقد اكتملت مساراته السردية في الخطين الزمنين، تاركًا المشاهد مع عمل طويل بقي يتنقل بين الماضي والحاضر حتى لحظاته الأخيرة. ليصنع تجربة تحتاج إلى مشاهدة هادئة وانتباه، حيث يترك لكل مشاهد حرية أن يلتقط معناها بطريقته، من دون أن تملي عليه قراءة واحدة أو تفسيرًا جاهزًا.

Mohammed Abd Alhadi

15,200 Aufrufe • vor 6 Monaten

شاهد | نجل الشهيد أنيس الجردمي يكشف تفاصيل صادمة عن تصفية والده داخل سجن الحزام الأمني - قال الشاب سعد الجردمي، نجل الشيخ الشهيد أنيس الجردمي، في حديث مؤلم كشف فيه عن جوانب من مأساة وملف تصفية والده داخل سجن الحزام الأمني الذي يديره جلال الربيعي، حيث أكد أن والده اخُتطف دون أي مسوغ قانوني أو عرض على النيابة أو القضاء، ليتم لاحقاً العثور عليه جثةً مرمية في أحد مستشفيات عدن. - وأشار سعد إلى أنه حين عاد من المملكة العربية السعودية لزيارة والده، تلقى صدمة وفاته قبل وصوله بساعات فقط، مضيفاً أنه لم يُسمح له حتى بتوديع والده إلا بعد تقديم طلب رسمي من قيادة الحزام الأمني. - وأوضح أنه منذ خمسة أشهر يطرق أبواب النيابة والقضاء بحثاً عن العدالة دون أي استجابة أو تحرك رسمي، مؤكداً أن القضية لا تزال طيّ الإهمال والتجاهل، رغم وضوح الجهة التي كانت تحتجز والده. - واختتم حديثه بالقول إن ما يتعرض له وأسرته من تعامل "لا يمثل دولة أو قانون، بل يعكس سلوك عصابات تتحدث باسم الأمن". - فهل ستُنصف أسرة الجردمي؟ أم سيبقى القتلة أحراراً داخل معسكر الحزام الأمني؟ #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

33,743 Aufrufe • vor 9 Monaten

الماضي لا يعود ليُصلِح ما كُسر، بل ليُذكرنا لماذا كُسر . Sentimental Value (2025) الفيلم النرويجي " قيمة عاطفية " الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي ، تأمل عميق في معنى العائلة حيث يبدو ومنذ لحظته الأولى كعمل يعرف أن بعض القصص لا تُروى بدافع الاكتمال، بل بدافع الحاجة إلى الفهم، حتى حين يأتي هذا الفهم متأخرًا. قصة الفيلم تدور حول عودة مخرج سينمائي مخضرم إلى حياة ابنتيه بعد غياب طويل قد تراكم أثره بصمت، وظهر لاحقًا في المسافة التي تفصل بينهم. هذا الاب يعود وهو يحمل مشروع فيلم جديد، وكأن السينما تصبح محاولته المتأخرة للاقتراب من ما تهدّم.، أو لفهم ما تركه خلفه دون مواجهة، في مقابل مقاومة من الابنتين لتحويل تجاربهما الشخصية وذاكرتهما العائلية إلى مادة فنية ،احداث الفيلم تتقدم بهدوء شديد، عبر توتر صامت بين أب يحاول أن يبرر حياته بالفن، وابنتين تقفان بين الرغبة في الفهم وحاجة قديمة للحماية من تكرار الألم ،الفيلم لا يندفع نحو الذروة، بل يتقدم بخطوات مترددة، مليئة بالضعف الإنساني، حيث يتحول كل حوار إلى اختبار، وكل صمت إلى اعتراف غير مكتمل. هنا يبدو الفهم ممكنا، لكنه يأتي متأخرًا، ويظل عاجزًا عن إصلاح ما استقر أثره في الذاكرة، تاركًا العلاقة العائلية معلّقة بين ما كان يمكن أن يحدث، وما حدث فعلًا.

Mohammed Abd Alhadi

21,265 Aufrufe • vor 8 Monaten

يا شيخ عبد الله الشريكة لا زلنا بانتظار جوابك وتعليقك على الإيرادات التي وُجّهت إليك بخصوص تغريداتك المتتابعة حول وجوب معاقبة المحرِّضين على الإرهاب. فإنك قد أكثرتَ مؤخرًا من التحذير من الإرهاب ومن المحرضين عليه، حتى جعلتَ الموضوع شغلك الشاغل، فحذَّرتَ الناس من بعض البرامج الدعوية والحلقات القرآنية، وظهرتَ في مقابلةٍ على قناة «العربية» تتحدث عن مخالفات الجمعيات الخيرية، وتربط بعضها بدعم الإرهاب؛ مع أنك لا تحمل صفةً رسمية تخولك التصريح في هذه القضايا أو الظهور الإعلامي بشأنها. وقد سبق أن انتقدتُك في هذا الباب. وأكثرتَ في الأيام الأخيرة من التغريدات حول ضرورة معاقبة المحرضين على الإرهاب. ولا زلتُ أضم صوتي إلى صوتك في أهمية سنِّ قانونٍ يجرّم الإرهاب والمحرِّضين عليه، غير أن محلّ الخلاف هو في تحرير المفهوم وتحديد المصطلح. فبما أنك اليوم تتصدر التحذير من الإرهاب ومن يحرّض عليه، فإن الأسئلة تبقى قائمة: هل دعمُ الثوراتِ ضد بعض الأنظمة بالسلاح -كما فعلتَ أنت في الثورة السورية- يُعدّ دعمًا للإرهاب؟ فإن لم يكن كذلك، فما المعيار للتفريق بين «ثورة» و«ثورة»، وبين «جهاد» و«إرهاب»؟ وهل جمع الأموال دون ترخيص رسمي، وبغياب شفافية الجهات المدعومة، يُعدّ من صور التحريض؟ وهو ما كنتَ تقوم به في الثورة السورية، أم أن الأمر يختلف من شخص إلى آخر، أو من وقت إلى وقت، أو من جهة إلى جهة؟ وانتقادُ الحكومة ورئيسها بالاسم صراحةً، في وقت يغلي فيه الشارع ضدها لأي سبب، وسواء كان بحق أو بغير حق، وهو عين ما فعلته أنت في نقد رئيس الحكومة سنة 2011م، تصريحًا لا تلميحًا، هل يُعدّ من التحريض؟! فإن لم يكن كذلك، فما الضابط الذي يفرق بين النقد المشروع والنقد التحريضي، وبين النصيحة الصادقة والتحريض الممنوع؟ ثم هل النهيُ عن المظاهرات ضد رئيس الحكومة يُخرج ذلك النقدَ العلنيَّ من دائرة التحريض؟ الناس ينتظرون منك -وأنت الذي رفعت لواء التحذير من الإرهاب والمحرّضين- توضيحًا صريحًا يبيّن الفروق الدقيقة بين الجهاد والإرهاب، والنصيحة والتحريض، حتى لا يختلط الحق بالباطل، ويُتهم المصلح بجرم المفسد، ولئلا يُفهم كلامك على غير مراده، أو يُوظَّف في غير موضعه. وقد أرفقتُ بهذه التغريدة والتي قبلها بعض أنشطتك في دعم الثورة السورية، وبعض انتقاداتك الصريحة لرئيس الحكومة شخصًا وحكومةً، حتى تدلنا على تفسير واضح لمفهوم التحريض على الإرهاب في ضوء تلك المواقف، لئلا تُلزم -من باب القياس أو المفهوم- بما قد يعدُّه بعض الناس اليوم تحريضا، لا من باب الاتهام، بل من باب البيان والتوضيح. د. عبدالله مطير الشريكة 🇰🇼

فيصل بن قزار الجاسم

18,434 Aufrufe • vor 10 Monaten

من أحقر مارأيت ‼️ صدمة الجمهور عند اكتشافهم أن مغنيهم المفضل كان أسود البشرة حينها العنصرية كانت تتحكم حتى بالموسيقى والعروض في أواخر الخمسينيات، أصبح فرانكي ليمون مشهورًا مع فرقة فرانكي ليمون والمراهقون بفضل صوته الشاب والمرتفع وأغانيه التي حققت نجاحًا واسعا بين حتى الشباب. كان يُسوّق على الراديو والإعلانات ک" مطرب طفل"، مما جعل الجمهور الأبيض يعتقد أنه طفل أبيض. عندما صعد ليمون على المسرح لأول مرةأمام جمهور لم يسمعه إلا على التسجيلات الصوتية، اكتشف الحاضرون أنه مراهق أسود، وهو أمر لم يتوقعوه إطلاقا. تسببت هذه المفاجأة في لحظة صدمة واضحة، إذ لم يكن الجمهور معتادًا على رؤية فناني الرقص والغناء السود في العروض الموجهة للجمهور الأبيض. تعكس هذه القصة واقع الخمسينيات في الولايات المتحدة، حيث كان التمييز العرقي حاضرًا بشكل واضح في الموسيقى لم والترفيه كثير من الفنانين السود كانو يُعرضوا على أغلفة التسجيلات أو يُصوّرون بطريقة تخفي عرقهم، لجعلهم أكثر قابلية للتسويق" للجمهور الأبيض. وكانت شركات الإنتاج أحيانًا تحجز عروضًا لفنانين سود أمام جمهور أبيض دونتوضيح عرق الفنان مسبقا، ما يجعل لحظة اكتشاف الجمهور أكثر صدمة. القصة تبرز كيف أن صوت الفنان وموهبته لم يكن كافيا لتجاوز الأفكار المسبقة حتى التمييز، لكنها في الوقت نفسه تعطي لمحة عن التحديات التي واجهها الفنانون السود في تلك الفترة وكيف شكلت الموسيقى وسيلة للتقاطع بين الأعراق رغم القيود الأجتماعيه القبيحه ➰️ #علمتني_الحياة 🕊

ابوالشمقمق 🇰🇼

222,718 Aufrufe • vor 6 Monaten

حين يتحوّل الحياء إلى خسارة… وحين تصبح الطيبة عبئًا على صاحبها💔 شاب جزائري يعلن إفلاس تجارته بعد أن اضطر إلى غلق محله وبيع كامل أدوات ومستلزمات عمله، الشاب خرج ليوجه نداء وهو يحمل بين يديه دفترًا امتلأ بأسماء أشخاص أخذوا من متجره بالدَّين ولم يسددوا ما عليهم ليتقوا الله ويسددوا ما عليهم. يعترف الشاب بأن أحد أكبر أخطائه كان فتح متجره في الحي الذي يعرف فيه الجميع، معتقدًا أن القرابة والمعرفة ستجعل التعامل أسهل. لكنه اكتشف مع الوقت أن الحرج من مطالبة المعارف بحقوقه، والخجل من قول: «ادفع ما عليك»، كانا كفيلين بتحويل تجارته إلى خسارة. قصته تحمل درسًا قاسيًا لكل من يبدأ مشروعًا: التجارة لا تُدار بالمجاملة، والطيبة وحدها لا تحمي رأس المال. فحين تدخل القرابة والمعرفة بين البائع والمشتري، يجب ألا تُلغى الحدود والقواعد. فالدَّين يُكتب، والحق يُطلب، والحساب يبقى حسابًا… لأن المجاملة في المال قد تبدأ بحسن نية، وتنتهي بإغلاق باب الرزق. وربما كان أكثر ما يؤلم في قصته أنه لم يخسر تجارته بسبب غريب… بل لأنّه لم يعرف كيف يقول لمن يعرفهم: «هذا عملي، وهذا حقي.»

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

39,509 Aufrufe • vor 7 Tagen

🚨 اختطاف وحشي في وضح النهار في بتيلفورد.. تعذيب داخل مستودع نائي! والمتهمين بريطانيين الجنسيه من اصول باكستانيه ❗️ في مشهد يشبه أفلام الجريمة، شهدت مدينة تيلفورد في شروبشاير عملية اختطاف مرعبة يوم 29 ديسمبر 2025، هزت المنطقة وأثارت رعب السكان. في تمام الساعة 2:18 مساءً، اقتحم أربعة رجال ملثمين منزل شاب يبلغ من العمر 21 عاماً في منطقة أرليستون، وسحبوه بالقوة وسط صرخات امرأة تستنجد: “دعوه يذهب!” (Let him go!). ثم حشروه داخل صندوق سيارة أودي A4 سوداء وانطلقوا بسرعة جنونية. ولم تنتهِ المأساة هنا.. سُجلت كاميرات المراقبة السيارة وهي تسرع في شوارع ويلينغتون، وصندوقها مفتوح وأرجل الضحية تتدلى منه بشكل مرعب! نُقل الشاب إلى منشأة تخزين نائية في إيتون (Eyton)، حيث تعرض لـتعذيب وحشي وضُرب بعنف، ورُبط على كرسي. وفي تفصيل صادم، أرسل الخاطفون فيديو يوثق تعذيبه إلى هاتف أحد المتهمين أثناء وجوده في الحجز. بذكاء وشجاعة، استغل الشاب لحظة خروج اثنين من الخاطفين من السيارة، فأغلق الأبواب، واستولى على المفاتيح، وقاد السيارة بنفسه حتى وصل إلى مدينة ويتشيرش، حيث طلب المساعدة من أحد المطاعم. نقل إلى المستشفى مصاباً بإصابات بالغة. نتائج المحاكمة (يونيو 2026): بعد محاكمة استمرت أسبوعين في محكمة شروزبري الجنائية، أُدين حيدر علي (22 عاماً) من ويلينغتون بتهمة الاختطاف. وكان الأربعة الآخرون قد أقروا بذنبهم سابقاً: • شيان حسين (24 عاماً) • جواد حسين (20 عاماً) • فهيم تشوهان (23 عاماً) • احتشام / إيتيشان حسين (22 عاماً) جميعهم من أرليستون أو المناطق المجاورة. ومن المقرر النطق بالحكم عليهم اليوم 22 يوليو 2026. علّق المحققون في شرطة ويست ميرسيا على الحادث قائلين: “هذا هجوم صادم ومروع، يعكس ازدراء تاماً لحياة الإنسان والقانون. مستوى العنف والترهيب غير مقبول على الإطلاق.” جريمة أثارت غضباً عاماً وسلطت الضوء على سرعة استجابة الشرطة وأهمية كاميرات المراقبة في كشف الجناة.

". عـــابــر ."

20,516 Aufrufe • vor 1 Monat

🥼 الدكتور بيدرو لويس ريبول (أخصائي إصابات رياضية) يُقدم تقييمًا مفصلاً لحالة لامين: في الساعات الأخيرة، عادت إصابة لامين يامال لتصبح حديث الساعة من جديد شخّص الطاقم الطبي في نادي برشلونة بتاريخ 7 سبتمبر إصابته بما يُعرف باسم العلّة العانية (Púbalgia) - والعلّة العانية هي ألمٌ في مفصل العانة تدور معركةٌ بيوميكانيكية بين العضلات المقربة القوية جدًا وهي العضلات التي كما نرى تحرّك الفخذ إلى الداخل وتقرّب الساقين من بعضهما، وبين العضلات التي تكوّن جدار البطن لدى الرياضي إنّها مشكلة لا تمنع اللاعب من اللعب، لكنها تحوّله إلى لاعبٍ آخر تمامًا، أي إلى رياضي مختلف: أبطأ بكثير، أقلّ سرعة في ردّ الفعل، وأضعف في قدرته على التسديد نحو المرمى، لأنّ هذه العضلة بالتحديد هي التي تُستعمل أثناء التسديد إنّها إصابة ناجمة عن التحميل الزائد، ومن هذا المنطلق فإنّ الأشهر الأسوأ لم تأتِ بعد، إذ إنّ رطوبة الملاعب في فصل الشتاء تجبر اللاعب على بذل مجهود إضافي للمحافظة على توازنه فوق الأرض، نظرًا لزيادة انزلاق الأحذية على سطح الملعب في هذه الفترة غالبًا ما تُضاف إلى إصابة العضلات المقربة ما يُعرف باسم "فتق الرياضي" وهو فتقٌ في جدار البطن قد يمتد إلى الأمعاء ويسبب آلامًا حادة، وفي بعض الحالات يتطلب تدخلاً جراحيًا لتصحيحه نحن أمام حالةٍ أصبحت في الوقت الحالي شائعة نسبيًا كما يمكننا أن نرى، في المواسم الأخيرة ظهرت عدة حالات مشابهة بين لاعبي كرة القدم المحترفين - بالتالي، فحالة لامين يامال ليست فريدة من نوعها أما من حيث العلاج، فإن الخيار الأفضل هو دائمًا العلاج المحافظ — أي بدون جراحة — وهو العلاج الذي يُحقق نسبة نجاح مرتفعة جدًا وفي حال لم تُحقق هذه الطريقة النتائج المرجوّة، فإنّ الخيار الأخير يكون اللجوء إلى العملية الجراحية

FCB World

718,824 Aufrufe • vor 10 Monaten

قصة قصيرة .. وافد بنغالي يقوم بضرب شاب كويتي أمام منزل هذا الشاب خلال شجار مشترك لا نعرف أسبابه ثم يطلب من زميله تصوير الهوشة بالفيديو . وعندما يتأكد أن تصوير الفيديو بدأ يتوقف عن ضرب الشاب ويتلقى الضربات ليوهم الناس لاحقا عبر اجتزاء المقطع بالقصة الشهيرة التي يتقنها الكثير " كويتي يقوم بضرب عامل مسكين " فيحصل على التنازل مقابل آلاف الدنانير .. والمغردون في بعض البلدان يستغلون القصة المفبركة لمهاجمة الكويت وشعبها وهم مجرد ضحايا لدهاء هذا العامل . كانوا حسب المشهد 3 عمال وكان بامكانهم منع استمرار الهوشة أو حتى القيام الضرب المشترك للشاب ، لكن المطلوب كان مقطع فيديو يستغل لاحقا لطلب التنازل والتعويض . هذا المقطع مثال حي للإعلام عندما يتلاعب بعقلك . التحقيق والقضاء سيكشفان القصة كاملة وسيعاقب من ارتكب الجرم سواء كان الشاب أم العامل لكننا كشفنا الجزء الأهم من القصة . المقطع الأول… ما حصل بشكل كامل والذي انتشر ربما بسبب عدم اتقان الوافد الذي قام بالتصوير للتقنيات .. المقطع الثاني للحادثة كما تم توزيعها حيث يظهر العامل وهو يتلقى الضربات وتم قص بداية المقطع عندما كان يضرب الشاب

داهم القحطاني

2,982,381 Aufrufe • vor 3 Jahren

النجاح ليس مجرد محطة تصل إليها، بل هو رحلة مستمرة مليئة بالتحديات. عندما تواجه الصعوبات والمشاعر المرهقة، تذكّر أن هذه اللحظات هي ما يصنع منك شخصًا أقوى وأقدر على تحقيق أحلامك. أول خطوة: حدّد هدفك بوضوح. لماذا بدأت؟ ما الذي تسعى إليه؟ كلما كان السبب قويًا وعميقًا، كان دافعك للاستمرار أكبر. اجعل رؤيتك واضحة في ذهنك، واستحضرها في لحظات الضعف. ثانيًا: أعد توجيه تركيزك. بدلاً من التفكير فيما لا يمكنك التحكم فيه، ركّز على ما يمكنك فعله الآن. الطاقة تذهب حيث يتجه التركيز؛ اجعل تركيزك على الحلول، وليس المشكلات. ثالثًا: التزم بخطوات صغيرة يومية. حتى عندما تشعر بالإرهاق، افعل شيئًا واحدًا يقربك من هدفك. الاستمرارية تبني قوة لا يمكن كسرها. رابعًا: أحط نفسك بأشخاص إيجابيين. الدعم من الأشخاص الملهمين يمنحك الطاقة للاستمرار. خامسًا: تعلّم من الصعوبات. كل عقبة درس قيّم. بدلاً من أن تسأل: “لماذا يحدث لي هذا؟” اسأل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” وأخيرًا، لا تنسَ أن ترتاح وتعتني بنفسك. النجاح يتطلب توازنًا بين العمل والراحة. كن صبورًا، فالمثابرة الدائمة تصنع النجاح الحقيقي.

د. محمد الخالدي

21,824 Aufrufe • vor 1 Jahr