Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"لا يعجبهم قولنا: إننا أصحاب عقيدة وسننتصر".. الداعية الفلسطيني محمود العمودي يبث الأمل، ويرد على اليائسين من نصـ ـر الله

27,970 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

سيرته الذاتية للدجال علاء جابر: سرقة التبرعات والمساعدات والتكسب على ظهر اهل غزة الدجل والدعوة للشركيات والبدع وآخر ذلك ضاقت الدنيا عليه فكذب وافترى على " الله عز وجل " علاء جابر الذي يقدم في المحافل والدول ويستضاف في جميع المناسبات يدعي ان الملائكة نزلت والله عز وجل تجلى في غزة ؟ " أطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا" ان الحب والنصرة او البغض والكره لا يبيح ان يقول الإنسان ما لا يعلم او ينسب لعدو ما ليس فيه او يرفع صديقاً فوق مقامه فكيف إذا تعدى احد الدجاجلة هذا الأمر لينصر حزبه المتسبب بمقتل اهل غزة فكذب على الله القائل " فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً وخر موسى صعقاً " وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره " فكيف تجلى الله ؟ وكيف نزلت الملائكة وهل رأها جابر ام سمع صوتها ؟ وهل الكذب مباح لأجل نصرة فكرة او عقيدة فاسدة ؟ والعجيب ان أنصاراً لهذا الدجل سيقفون منتصرين الكذب على الله كما فعلت بني اسرائيل من قبل فخاطبهم سبحانه " أتقولون على الله ما لا تعلمون " سبحانك ربي لا تآخذنا بما يقوله ويفعله هذا الداعية للتصوف والتشيع ! .

خديجة الدعجـة

18,791 Aufrufe • vor 15 Tagen

يا مسلم، يا من تبكي على إيران، 🔴 إن كان ميزانك نصرة المسلمين، فإن إيران قد قتلت من المسلمين السنّة في سوريا ولبنان والعراق واليمن الملايين أكثر مما قتل الكيان الإسرائيلي منذ نشأته. 🔴 وإن كان ميزانك النيل من الصهاينة، فالحصيلة الفعلية لمن أصابتهم إيران هي بضع مئات عبر عقود، ولا تُقارن بما أصاب المسلمين على يدها. 🔴 وإن كان ميزانك شرع الله عز وجل، فقد أجمع علماء أهل السنة والجماعة على كفر نظام الملالي، وإن اختلفوا في عوامّ الشيعة، لكنهم اتفقوا على الحكم في هذا النظام الذي يسبّ عرض النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ويشرك بالله. 🔴 وإن كان ميزانك الحرية والديمقراطية، فإنّ الشعب الإيراني نفسه خرج إلى الشوارع يحتفل بزوال من جثم على صدره طغيانًا وفقرًا. 🔴 وإن كان ميزانك هو "بوصلة فلسطين"، فأَفق من سَكرتك، إننا نعيش فتنا عظاما ونخاف عليك أن تلقى الله وقد استبدلتَ دينه بهذه البوصلة. قولا واحدا: لن يحرر فلسطين إلا السنّة أصحاب عقيدة التوحيد الخالصة.

⭕️ مَـلَأ

70,059 Aufrufe • vor 6 Monaten

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 Aufrufe • vor 1 Jahr

كتب الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ردا على تصريحات أسامة الأزهري بشأن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. أثر العمل السياسي على أهل العلم بالكتاب والسنة وطلبته. طلب العلم بالكتاب والسنة احتسابا يستوجب أمورا، والعمل السياسي في زماننا يتطلب أمورا، ومتطلب كل لا يأنس بالآخر، هما في زماننا هذا كالنقيضين، وقل أن تجد بيننا من يعدل بينهما. الذي أؤمن به أن العالم بالكتاب والسنة المخلص لهما احتسابا؛ لا يطيق أن يعمل بالسياسة العامة في زماننا هذا، بل ولا يطيق الأعمال الإدارية العامة في هذا الزمان، الذي لا يملك المرء فيه حريته الملتزمة بمرضاة الله تعالى. تداولت مواقع ما يسمى بالتواصل أو التفاصل الاجتماعي، مقطعين مصورين لمسؤول وزاري ذي اختصاص علمي في الحديث وعلوم السنة، كان في كل مناقشا لرسالة علمية في جامعة الأزهر، فسطاط الخير، على مسمع ومرأى من أهل العلم وطلبته. في المقطع الأول فرض الشيخ وصايته على الأزهر والأزهريين أقرانه وأشياخه، وأقام نفسه مقاما يقضي فيه بمن يكون أزهريا، ومن لا يكون أزهريا، كهذا قضاء مبرما بكل جراءة متحصنة بالمنصب، فصك قانونا: "من ليس مذهبيا أشعريا صوفيا ليس بأزهري". هكذا وهذا لم أسمعه من شيخنا وإمامنا الأكبر الأطهر لسانا وخلقا، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب نسبا وحسبا، ولا أزكيه على الله تعالى، بل تلك رؤيتي له من بعد أن اقتربت منه، وجلست في مجلسه. ولا أقول هذا تزلفا، وهو عليم أني لا أتزلف إليه ولا إلى غيره والحمد لله رب العالمين، وليس لي عند غير خالقي طلبة البته. أيها الوزير، ما قلته إنما هو افتئات على الأزهر، تقول العرب: افتأت فلان علينا، يفتئت إذا استبد علينا برأيه. وهذا أيها الوزير أيضا إقامة لنفسك مقاما لا تسطيع أن تقومه، وإن كنت يوما رئيسا للدولة، إني أقولها لك، ولكل من صفق لمقالتك أو سكت عليها، ولم يردها عليك: أنا بحمد الله تعالى مسلم أزهري صعيدي. أنا مسلم عقيدة وعبادة وخلقا، والحمد لله رب العالمين. وأنا أزهري حنفي المذهب الفقهي منهاج تعلم وتعليم وتفكير وتعبير، ولا أتعصب له. وأنا صعيدي أنصر الحق بالحق احتسابا، وأرفض الضيم والنقيصة والمعرة، وأنت كذلك صعيدي. تلك مقومات وجودي في هذه الحياة. لست أشعريا ولا سلفيا ولا معتزليا، ولا أتخذ أي مذهب عقيدي نشأ بمدرسة علم الكلام. إنما أنا في معتقدي، آخذ بما كان عليه أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهو قائم في أسفار أهل العلم، وأنا لا أقول بتأويل صفات الله وأفعاله، ولا أجسم، ولا أشبه، ولا أنفي ما أثبته الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفسه، سبحانه وتعالى. أنا منزه لله تعالى من كل نقص، وشعاري: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". وأنا أجري صفاته وأفعاله على ما جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا أزيد، وسألقى الله تعالى على ذلك. لا أحيد عن ذلك أبدا إن شاء الله تعالى. وأنا أيها الوزير لست صوفيا من صوفية الطرق والعهود والخرق الملونة، والعصا السحرية المباركة، التي يتبرك بلمسها المريدون، ولا من الصوفية الذين اتخذوا الرؤى والمجربات والإلهامات مصدرا لمقالاتهم، ولن أكون إن شاء الله تعالى، ولكني لزمت والحمد لله تعالى، مجالس شيخي وأستاذي وحبيبي في الله تعالى، العارف بالطريق إلى الله تعالى فيما أعتقد، شيخنا محمد زكي إبراهيم، رضي الله عنه وعن ذريته أجمعين، وتلاميذه المتمسكين بالكتاب والسنة، منذ عام 1970 إلى عام 1987 حيث غادرت مصر. وما زلت على محبته في الله تعالى، وبرغم من ذلك لم أطلب أخذ الإذن بطريقته، ولكني كنت ألزم مجلسه يوم الأحد والأربعاء، في مكتب العشيرة المحمدية في شارع بورسعيد بجامع البنات؛ لأتعلم وأتأدب، فكان نعم العلم والمؤدب بلسان حاله ومقاله رضي الله عنه، فلست صوفيا بالمعنى المتداول لدى أصحاب الطرق الصوفية، أصحاب الرايات والمجربات والرؤى. فهل تملك أن تجردني من أزهريتي؟! وفي المقطع الآخر قال قولة لا يقولها نصيف. قال: إن الشيخ ابن عثيمين، رضي الله عنه وعن تلاميذه وعمن أحبه في الله تعالى؛ لا يصلح أن يكون قوله مصدرا أو مرجعا في البحث العلمي، وأن الأزاهرة لا يرجعون إلى قوله، وأن الشيخ ابن عثيمين يكفر الأزاهرة. كلمات ستقف بين يدي الله تعالى يوم القيامة، ويقتص منك الشيخ الجليل في اتهامك له بأنه يكفر الأزاهره، هكذا على الإطلاق، ولن تسطيع أن تثبت هذا الاتهام. نعم. قد يكون مفسقا أو مكفرا من يقول: الرب عبد والعبد رب، ومن يقول: إن الله عبد نفسه، ومن يقول: إن فرعون الذي أغرقه الله تعالى مات مؤمنا موحدا، وأن الكفار في جهنم يوم القيامة يستعذبون النار، ولا يتألمون؛ لأن العذاب من العذوبة.. فانظر أيها الوزير كيف تكون المنجاة مما رميت به الشيخ. الرجل ذهب إلى ربه سبحانه وتعالى، فأنى لك أن تتحلل منه جريرة وضعتها في عنقك، وما كان لك أن تفعل. أيها الوزير، أنا أقرأ لكل عالم مسلم قدر ما يعينني الله تعالى عليه، فما أيقنت أنه الحق، أخذته ودعوت لصاحبه أيا كان، وما أيقنت أنه ليس بحق، أو فيه شبهة، تركته أيا كان صاحبه، ولو كان أبي رحمه الله تعالى. وأعتقد أن هذا هو منهاج كل طالب علم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم احتسابا. يقول الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولـئك كان عنه مسؤولا. اللهم إني أبرأ إليك من كل ما لا يرضيك. وكتبه محمود توفيق محمد سعد.

شؤون إسلامية

331,500 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨‼️ عاجل 💥 كلمة جديدة باللغة العربية للمتحدث باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء: "بسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواننا المسلمين في المنطقة وأحبائنا في أرض فلسطين، وخاصة غزة الصامدة، اليوم، من جمهورية إيران الإسلامية، نتحدث إليكم بكلمات صادقة من القلب؛ كلمات من الولاء والمودة والأخوة. لطالما كانت الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني حاضرتين في ضمير شعب إيران الإسلامية، وقد كان اسمهما، منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة، مثل علم للحق الذي لا يسقط أبدًا، ولأمة لا يمكن إضعافها بغض النظر عن مدى شدة المصائب، ولا يمكن كسر إرادتها بغض النظر عن مدى شدة الأحداث، محفورًا في ضميرنا. نقول لكم إننا اليوم لا نقاتل فقط للدفاع عن أنفسنا أو فقط للانتقام من شهدائنا، بل للدفاع عن اضطهاد الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني وشهدائهم الذين لهم حصة متينة ومتجذرة في هذا الموقف. لم تكن فلسطين أبدًا قضية أمة واحدة فقط؛ بل كانت دائمًا، وستظل دائمًا، قضية الكرامة والحقوق والعدالة، وقضية الأمة الإسلامية بأكملها. أيها الأمة الإسلامية وأيها الشعب الفلسطيني، لا تعتقدوا أنكم وحدكم في هذا ميدان النضال ضد النظام الصهيوني المغتصب؛ نحن معكم، مرتبطون بعهد لا يتغير وموقف لا يضعف. أنتم أمة العودة والكرامة؛ أمة تعرف كيف تكون صبورة، وكيف تثابر، وكيف تحافظ على حقوقها من جيل إلى جيل. نتعهد بأن نقف بحزم إلى جانبكم في هذا الطريق حتى يصل الحق إلى أصحابه الشرعيين، وتعود فلسطين العزيزة حرة وفخورة إلى أصحابها الأصليين".

رؤى لدراسات الحرب

38,658 Aufrufe • vor 5 Monaten

💢 مناشدة عاجلة إلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو حكام وملوك وشيوخ دول مجلس التعاون الخليجي، وإلى سعادة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إننا نتوجه إليكم اليوم بنداء أخوي وإنساني عاجل، من قلب عمان 🇴🇲 التي تعاني من ظروف معيشية واقتصادية قاسية أثقلت كاهل مواطنيها وأدخلتهم في ضيق لم يعد يُحتمل. لقد بلغ الاحتقان الشعبي مستويات تنذر بانفجار اجتماعي قد يقود إلى ما لا تُحمد عقباه، في ظل انسداد الأفق، وغياب الإصلاحات العاجلة، وتراجع مقومات العيش الكريم. إن الشعب العُماني، وهو جزء أصيل من البيت الخليجي، يستصرخ ضمائركم ومسؤولياتكم التاريخية تجاهه، راجياً أن تبادروا بالتدخل العاجل لإغاثته ودعمه، والقيام بمساعٍ حقيقية لرفع المعاناة عنه، قبل أن تصل الأوضاع إلى مرحلة يصعب معها السيطرة أو الاحتواء. لقد أثبتت شعوب الخليج عبر التاريخ أنها جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وإن ما يمر به الشعب العُماني اليوم يستوجب منكم التدخل السريع والفوري، لا لمصلحة عمان وحدها، بل لصون استقرار وأمن المنطقة كلها، وتفادي أي ربيع خليجي محتمل قد تفرضه الظروف القاسية والضغوط المعيشية المتراكمة. إننا إذ نضع بين أيديكم هذه المناشدة، نثق في حكمتكم ورعايتكم لشعوب الخليج كافة، وأنكم لن تتأخروا عن نجدة إخوتكم في عمان بما يحفظ لهم كرامتهم، ويعيد إليهم الأمل، ويُبقي على اللحمة الخليجية التي كانت ولا تزال حصناً منيعاً في وجه التحديات. وفقكم الله لما فيه خير شعوبكم وأوطانكم، وجعل مساعيكم في ميزان أعمالكم، وحفظ الله الخليج وأهله من كل سوء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته HH Sheikh Mohammed #هاني_السرحاني #النهضة_المتجددة

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

1,055,261 Aufrufe • vor 1 Jahr

"كنا نعيش في الأنفاق ليلنا ونهارنا، ولا نرى الشمس والدنيا إلا قليلاً، وكما أخبرتكم سابقاً: الأنفاق ليست فنادق، ولا حتى بيوت الأنفاق كالقبور، ولكنه الدين والواجب ورضى الله الذي يهون في سبيله كل شيء، والجنة التي لا تُدرك بالنعيم في الدنيا، بل لا بد من هجر الراحة وامتطاء أسنة التعب لبلوغ الغاية. أصيب أحد الإخوة في الأنفاق أثناء الحفر والترميم، فذهبت لأطمئن عليه في وقت متأخر من الليل، فزرته وواسيته، ثم وأنا عائد في ممر النفق إلى العقدة القتالية رأيتُ أحد قيادات المجاهدين يصلي في ممر النفق قيام الليل، فصليت معه، فكان يقرأ الفاتحة بصوت خاشع ثم تلا بعض آيات القرآن، ثم دعا وأنا أؤمن على دعائه، وهذا الرجل من أكثر الرجال صرامة وحزماً، لكن مقام التهجد مقام تذلل وخضوع بين يدي الله، فسمعته يدعو وحفظت دعاءه، قال: يا ربِّ من أجل الأحجار والأطيار والأشجار، يا رب من أجل الحفاظ والقُرَّاء والعلماء، يا ربَّ من أجل المحاريب والمآذن والمساجد، يا رب من لهذه الترسانة إلا أنت يا رب لا تخيب رجاءنا، يا رب أمرتنا بالإعداد فأعددنا، وأمرتنا بالثبات فثبتنا، يا رب سدد رمينا واحفظ من تبقى من رجالنا يا رب حملتني كثيراً فخفف عني، لا تكاد تغيب هذه الكلمات عن بالي والله!!. أصحاب التهجد والانكسار بين يدي الله هم الذين يفتح الله عليهم، وهم أهل المقامات العالية المحمودة، وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا [الإسراء: 79]." - الشهيد الداعية محمد زكي حمد، من كتابه: (تحت راية الطوفان) - صفحة 330

Khair Eddin Aljabri

18,612 Aufrufe • vor 9 Monaten