Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
سيبقى الأسد أسدا، وسينتهي به الحال أسدا بإذن الله.. وذاك الـ.كـ.لب جيفة على مزابل التاريخ، سينتهي بها الحال كما انتهى بمن سبقه من أسياده." الصحفي الفلسطيني محمود العمودي، يعلق على "فيديو رفح" و #غسان_الدهيني: "هذا الطريق نعرف نهايته جيدا.. فمرحبا بالمـ.وت وما دون المـ.وت.. لأجل الله تبارك وتعالى."
32,761 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt


