Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لا يكتفي بحماية مرماه، بل يهاجم مرمى الخصوم أيضًا! ⚡ علي مجرشي ⛔️⚽

126,809 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

اليوم لم يغادرنا معلول ، بل انسحب من الضوء نجمٌ ظلّ يمنحه لغيره طوال العمر😥 علي معلول، صاحب الخطوة الثابتة والعين التي ترى المرمى من على حافة الخيال، يطوي آخر سطر في ملحمته مع الأهلي، بعد أن كتب فصولها بدم القلب وعرق البطولة. منذ أن وطأت قدمُه التيتش، لم يكن عابرًا، بل كان وهجًا لا يخفت، وسهمًا يطعن الخصوم بالحرفنة لا بالقسوة، ومقاتلًا يُخفي التعب خلف ابتسامة، ويتقدم الصفوف حين يتراجع الجميع. لم يكن لاعبًا فقط، بل كان قصيدة وقف الجمهور لا ليودّعه، بل ليشكره على الوفاء قبل الأداء، على الشغف قبل الأهداف، وعلى سنواتٍ لم يكن فيها مجرد ظهير أيسر، بل يسار الأهلي كله، قلبه النابض عند الخط، وصوته العالي حين يخفت الجميع. معلول، إن ودّعك قميص الاهلي فلن تودّعك القلوب، وإن غادرت الميدان، فاسمك باقٍ حيث تُسرد البطولات، وتُذكر الأوقات الصعبة التي كنت فيها أول من يتقدّم وآخر من ينهزم. وداعًا علي… أيها الهادئ كالأرض، الصاخب كالمجد. لن ننسى أنك كنت لنا أكثر من لاعب كنت حكاية😥🦅

mohamed salah

45,864 просмотров • 1 год назад

🛎️⚠️⛔️ ⚠️ إلى كل من يقرأ بعين العقل، ويفهم لغة الدول وصناعة القرار: حضور الوفد #السعودي لعزاء (علي خامنئي) ليس سراً يُخفى، بل موقفٌ رسمي مُعلن أمام #العالم أجمع. وهنا يجب التمييز بين العاطفة الشعبية وبين البروتوكول السياسي للدول #العظمى: السياسة ليست مشاعر: إدارة الدول لا تتم بمنطق (الحب، الكره، أو النفاق)؛ بل تتم بناءً على المصالح، الاستراتيجيات، والمسؤولية الدولية. مكانة تفرض حضورها: #المملكة_العربية_السعودية ليست مجرد دولة عادية، بل هي ثقل اقتصادي، سياسي، وديني عالمي. هذه المكانة المحورية تفرض عليها التعامل ببروتوكولات دولية صارمة تعكس ثقلها وقوتها كقائدة للمنطقة. حضور الندية لا التبعية: الحضور الرسمي في الأعراف الدبلوماسية هو جزء من إدارة العلاقات الدولية وقطع الطريق على المزايدات، وهو سلوك تمارسه الدول الكبرى لفرض وجودها وسياستها بوضوح وجهاراً نهاراً، دون الحاجة للاختباء خلف الشاشات. باختصار: #السعودية دولة عظمى تُدار بحكمة الكبار وسياسة الفرسان، لا بمراهقة سياسية تعتمد على الانفعالات. من يفهم التوازنات الدولية سيعلم أن هذا الحضور هو عمق سياسي، ومن لا يفهم.. سيبقى يفسر مواقف الكبار بوعي الصغار.

Muna🇸🇦 مـــنى🥇هلاليه🥇

41,168 просмотров • 1 месяц назад

كذابون.. حتى يبرروا دعمهم للكيان وامريكا، يتذكرون في هذه الاوقات شتم الصحابة وامهات المؤمنين. السؤال.. هل يوجد مرجع شيعي يشتم الصحابة او قائد؟ لا.. هل يوجد في الخطب الجمعة المركزية شتم للصحابة؟ لا.. هل السيد علي خامنئي حلل شتم الصحابة؟ لا، بل توجد لديه فتوى تحرم ذلك. هل السيد علي خامنئي تحدث يوما عن امهات المؤمنين بسوء؟ لا، بل حرم ذلك بفتوى صريحة. هل يوجد في ايران اي اضطهاد ديني للسنة؟ قطعا لا، وتوجد جوامع ومساجد باسم الصحابة وسط طهران، واشهرها مسجد عمر بن الخطاب. هل السيد علي خامنئي تدخل بالمذهب السني وحاول ادخالهم قسرا للمذهب الشيعي؟ ابدا، بل ترك لهم خيار ادارة مذهبهم وحرية اقامة المهرجانات والمؤتمرات التي تروج لفكر المذاهب السنية في ايران. اذن لماذا هؤلاء ينشطون دائما في حروب الكيان ويتحدثون عن الانقسام الاسلامي؟ لانهم جبناء، وتكفير الشيعة عندهم اسهل من مواجهة الكيان، وفي الوقت نفسه يعتقدون ان الكيان يعمل لصالحهم، وان نهاية المعارك معه تعني سقوط الدول الشيعية، ويكون البديل هذه الاصوات التي تعتلي المنابر الاسلامية بحجة الدفاع عن الصحابة. ويبقى السؤال: من يهاجم من؟ تكفير صريح للشيعة في هذه الاوقات، شتم ائمة اهل البيت واعتبار اضرحتهم اوثانا، واعتبار كل من يرتاد الاضرحة مشركا، وحكم المشرك القتل.. كل هذه الاحكام ضد الشيعة، ويعتبرونها امرا عاديا لا شأن له بالاساءة. لاحظ قبحهم ووساخة سريرتهم، ذيول الصهيونية لن نغفر لكم هذه المواقف. تنتهي الحرب وتستمر الحياة، لكن تذكروا انكم مجرد جبناء ومتعاونون مع الكيان، هذا ما سيكتبه التاريخ، لانه موثق فيديويا، وليس كما في السابق: "قال فلان" حتى يتم تحريف كلامهم ..

عصام حسين

42,255 просмотров • 4 месяцев назад

الأسطورة التي صنعتها السردية : كيف تحوّل فينيسيوس إلى أسطورة تنهار أمام الأرقام! تفكيك منهجي لنمط تحليلي يُعيد إنتاج الانطباع بوصفه معرفة. ------ تنويه : هذا المقال التحليلي (من ثمان محاور) لا يتوجّه إلى شخصٍ بعينه، ولا يقصد الردّ على محلّلٍ بذاته، ولا يشتبك مع مضمون تحليلٍ مُحدّد. غايته أبعد من ذلك : تفكيك منهجية صنفٍ كامل من التحليلات التي باتت تُنتج الانطباع وتُقدّمه بوصفه معرفة، والإبهار وتُقدّمه بوصفه تأثيرًا. الإشكالية إذن ليست في صحة الاستنتاج (الذي خلص إليه المحلل) من عدمه، بل في المنهجية التي صُنِع بها هذا الاستنتاج أصلًا ؛ المنهجية التي تسمح لانطباع بصري عابر أن يُقدَّم في صورة معرفة، ولحظة فردية أن تُعامَل كقاعدة عامة. لذا، ما يعنينا هنا ليس الرأي، بل البنية التي يُصاغ داخلها الرأي. وليس الحكم على لاعب، بل الأدوات التي تُصنَع بها الأحكام. من هنا، فإن أيّ محاولة لقراءة هذا المقال التحليلي بوصفه اشتباكًا شخصيًا تُسيء فهم مقصده. نحن لا نُفكّك شخصًا، بل نمطًا في النظر. ولا نُعارض تحليلًا، بل نُعيد طرح سؤال المنهج في لحظةٍ باتت فيها الخطابات الانطباعية العاطفية تتنكّر في زيّ التحليل الفني. لذلك، لا ينبغي قراءة هذا المقال بوصفه ردًا على محلل، بل بوصفه نقدًا لبنية تحليلية كاملة — بنية تستبدل ما يُقاس بما يُرى، وتمنح الإبهار سلطة لا يملكها، وتُعيد إنتاج الانطباع العاطفي داخل خطاب تحليلي يبدو موضوعيًا. إذن ما سنقوم به هنا ليس إسقاط رأي، بل سحب الشرعية المنهجية من الطريقة التي أنتجته، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين : اللقطة والنمط، الإبهار والتأثير، الذاكرة والقياس. لأن المشكلة ليست في الاستنتاح الأخير… بل في المنهجية التي تجعله يبدو صحيحا. ---------- [ ... اتفرجت علي ريال مدريد كتير شوفت لاعيبة كتير سوبر سوبر مع الريال ، في حياتي لم أجد لاعب قادر علي إحداث الضرر علي الخصوم بقدر فينسيوس جونيور. أعلي من زيدان مش كلاعب بتكلم في نقطة إحداث الفارق لاعب تسلمه الكورة من أي مكان في الملعب ينتج منها حاجه مشوفتهاش في مدريد، مش بقولك تديله كورة في منطقة الجزاء لا في اي مكان فالملعب. بأختصار شديد لاعب يشيل الماتش علي كتفه كده حواليا 10 أو 9 لاعيبة مستواهم واقع. ستايل ميسي ... كل حاجه حواليا خـراب هنزل اعمل حاجه هو مش مستوي ميسي و فالعموم هو مش مستوي زيدان لكن بتكلم في نقطة إنه لوحده يقدر يعمل حاجه و يشيل الماتش و يعدي بيه .. جوهرة • مبابي سرعه و حالياً أفضل مسدد في العالم من اللمسة الأولي أو التانيه فالبعيدة أو الضيقه ، أفضل واحد لكن يتعوض .. فينسيوس ميتعوضش...] ------- 1⃣- أولاً : توصيف المنهج قبل نقده. ما نحن بصدد مقاربته لا ينتمي إلى التحليل الفني بمعناه الدقيق، بل إلى صنفٍ معرفي مختلف يمكن توصيفه بالتضخيم الانتقائي (Selective Amplification) المبنيّ على انحياز البروز الإدراكي (Salience Bias). أي احتفاء الذاكرة باللقطة المُبهرة على حساب المعطى التراكمي، فتتشكّل سردية مُضخَّمة (Inflated Narrative) تُقدَّم بوصفها حكمًا فنيًا، وهي في جوهرها انطباع بصري مُعاد تدويره داخل سياق حِجاجي استمالي. جوهر هذا الانحياز أن الذاكرة تُعطي وزنًا غير متناسب للّقطة المُبهرة بصريًا — المراوغة الجريئة، سقوط المدافع، الانفجار الحركي — بينما تُهمل تلقائيًا القاعدة الإحصائية التراكمية التي تصنع الأداء الفعلي. فحين يُوصف فينيسيوس بأنه "الأكثر تدميرًا"، لا يكذب المحلل بالضرورة، بل يُقارن ذاكرة اللقطات لا البيانات البنيوية. أي أنه يستبدل ما يُقاس إحصائيا بما يُتذكّر ذهنيا. 2⃣- ثانياً : التمييز الذي تُخفيه السردية. المشكلة الأولى في هذا الادعاء أنه يخلط بين مفهومين مختلفين جذريًا ولا ينتميان أصلًا إلى نفس الفئة التحليلية : اللاعب الأكثر إبهارًا ≠ اللاعب الأكثر تأثيرًا وإيذاءً للخصوم. الأول يُقاس بالأثر في العين، والثاني يُقاس بالأثر في النتيجة. الأول ينتمي إلى السينما الرياضية، والثاني ينتمي إلى التحليل الفني. فينيسيوس قد يكون من الأكثر إبهارًا بصريًا — وهذا لا يُنكر — لكنه ليس الأكثر تأثيرًا لا رقميًا ولا تكتيكيًا (كما كان كريستيانو رونالدو أو بنزيمة.) والخلط بين المفهومين هو بالضبط المساحة التي يعمل فيها Salience Bias : يسرق هيبة "التأثير" ويمنحها لـ"الإبهار".

إليان

64,601 просмотров • 3 месяцев назад

إلى كل من يعتقد أن تبدّل المصالح الإقليمية والدولية كفيلٌ بإطفاء إرادة شعب حفر إسمه بجذور التاريخ إنه لا يعرف الجنوب. فالجنوب لم يبقَ حاضرًا لأنه امتلك المال أو النفوذ، بل لأنه امتلك رجالًا ونساءً آمنوا بقضيتهم حتى آخر قطرة من دمائهم. رجالٌ ونساء وأطفال وشيوخ رفضوا الاستسلام منذ خطيئة 22 مايو 1990، وصمدوا وقاوموا بعد إحتلال 7 يوليو الأسود من عام 1994، وكتبوا في عام 2015 صفحةً جديدة من صفحات العزة و الكرامة والنصر . وفي مقدمة أولئك الأبطال، وقف شيخ الشهداء اللواء الركن علي ناصر هادي، لا يفاوض على حرية وطن، ولا يساوم على كرامة شعب، بل اختار أن يختم حياته في مقدمة الصفوف، ليصبح رمزًا لجيلٍ آمن بأن الأوطان تُصان بالتضحية قبل السياسة. ومن خلفه، سار آلاف الشهداء والمقاومين الأبطال، الذين لم يتركوا لأبنائهم ثروةً ولا سلطة، بل تركوا عهدًا ثقيلًا، بأن يبقى الجنوب حُرآ عزيزًا، وأن تبقى قضيته فوق كل مساومة. نحترم الدول، ونقدّر من يقف مع الحق، وندرك أن مصالح الدول تتغير، لكننا ندرك أيضًا أن حقوق الشعوب لا تسقط بتغير المصالح، ولا تُشترى بتبدل التحالفات. وقد تتغير المواقف لكن دماء الشهداء لا تتغير تضحياتها. وقد تتبدل التحالفات لكن العهود الوثيقة لا تتبدل. وقد يراهن البعض على الوقت، لكن الزمن كان وسيبقى شاهدًا أن قضيةً حملها الشهداء لا تموت. فالجبال قد تزول والمحيطات قد تجف أما قضية الجنوب ، فستبقى ما بقي في هذه الأرض شعبٌ يحفظ وصية شهدائه، ويؤمن أن الكرامة لا تُساوَم، وأن الوطن لا يُباع. عهدنا لشيخ الشهداء اللواء علي ناصر هادي رحمة الله عليه ، ولكل قطرة دم طهرت أرضنا من بغي الإرهاب الحوثي ومطامع الإخوان المُفلسين ومليشياتهم الإرهابية أن نظل حراساً للميدان، أوفياء للقضية، وأسياداً للقرار فوق أرضنا. إن تقدم الحليف الصادق حفظنا الجميل، وإن تبدلت المصالح اعتمدنا على شعبنا وهم على الزناد والعهد هو العهد، وإنا عليه لباقون. النصر للجنوب ولشعبه الأبطال والخلود للشهداء الأبرار

م/ نزار هيثم

17,100 просмотров • 23 дней назад

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير الجزائري لم يخاطب الاتحاد الأفريقي ولا لجان التحكيم، و لا الاتحاد الكروي لبلاده، بل خاطب ديوان رئاسة الجمهورية، وكأن خسارة مباراة تهديد للأمن القومي الجزائري ، أو كأن المرمى النيجيري اخترق السيادة الجزائرية ثم جاءت الجملة الذهبية : "كأس العالم في الولايات المتحدة ستكون المنافسة فيه شريفة، عكس بطولة كأس أفريقيا في المغرب كانت خسيسة . لكن السؤال الذي لم يجرؤ الوزير على طرحه : - لماذا اشترطت الولايات المتحدة ،على المشجع الجزائري إيداع ضمان مالي ب 15 ألف دولار في السفارة مقابل تأشيرة تشجيع ؟ أي “منافسة شريفة” هذه التي تبدأ من بوابة البنك لا من بوابة الملعب ؟ كرة القدم لعبة بسيطة، لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى نشرة أمنية، ومباراة عادية إلى ملف رئاسي، وهزيمة مستحقة إلى ملحمة مظلومية لا تنتهي. والسؤال الحقيقي الذي يبقى معلقًا : - هل سرق اللصوص الكأس فقط…أم سرقوا أيضًا ثقافة الاعتراف بالهزيمة ؟

⛔️ محمد واموسي

10,760 просмотров • 7 месяцев назад

#حديث_الجمعة #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري الإنسان… رأس المال الحقيقي زاوية أسبوعية تسلط الضوء على قضايا الإنسان وسوق العمل برؤية استراتيجية. في كل يوم جمعة سوف يكون حديثنا عن سوق العمل و رأس المال البشري والتمييز المؤسسي وادارة التغيير واستراتيجيات التنمية المستدامة وغيرها من المواضيع التي تختص بسوق العمل . وعن الخبرة التي تُبنى لا التي تُلغى عن من يحمل التجربة لا الترند .حديث بلغة مؤسسية تؤمن أن الإنسان هو الاستثمار الأغلى. #الجمعة 7/11/2025. «هيهات أن تُقصى من المشهد» يحاولون تهميشك يحاولون إقصاءك يحاولون إيقاف جهدك لكن هيهات هيهات أن تدعهم لا بحكم عمرك ولا بحكم موجة الترند فمن يعرف قيمته لا ينتظر تصفيق الآخرين. في زمن السرعة اكتسب مهارات جديدة عقلية جديدة أدوات جديدة لكن تمسّك بقيمك ومبادئك. خذها قاعدة المهارات القديمة لا تفتح أبوابًا جديدة من أراد البقاء عليه أن يتطور فكراً وسلوكًا لا أن يكتفي بما كان. قدم جديدك لا بردّك… أعداء النجاح في المراحل المتقدمة من العمر كُثر ويحتاج تجاوزهم إلى يقظة حذر وثبات. احذر أن تقلّد أحدًا فالتقليد مفضوح وعند التقليد هناك من يقلّد لدرجة الضحك والوضوح خاصة في ميدان التدريب وكتابة المقالات حتى طريقة الترويج أصبحت نسخة باهتة تُفضح من أول نظرة الأصالة لا تُنسخ والتميّز لا يُستعار. كن مختلفًا كن صادقًا كن أنت فالبقاء ليس للأصغر بل للأذكى والأصلب والأكثر اتزانًا. بثينيات : 📌عددُنا قليل في ميدان العمل ومن هم اليوم في المقدمة سيتقدّمون في العمر أيضًا فلا تأخذكم نشوة المنصب إلى تهميش من صنع القاعدة وخاض الميدان . لماذا يُشعِر من بلغ منتصف الأربعين أو الخمسين أنه بلا قيمة في سوق العمل ؟أين الأمان الوظيفي لمن أعطى للوطن أجمل سنين عطائه ؟القضية ليست في العمر بل في العدالة المؤسسية وفي احترام السيرة التي بُنيت بجهد وصبر. وللحديث بقية وسلامتكم . بقلم #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري #سوق_العمل #قطر #مؤسسة #القطاع_الحكومي #القطاع_الخاص الأمم المتحدة CNBC Arabia المركز العربي

د.بثينة حسن الأنصاري

14,954 просмотров • 9 месяцев назад

نقي عبدالله القحطاني الشخص الذي يظهر في الفيديو (نقي) يقدم نفسه أمام المجتمع كشخص رافض للمثلية، ويكرر عبارات مثل “boys will be boys”، وكأنها قاعدة ثابتة لا تقبل النقاش، ويستخدمها لرفض أي شخص يختار هوية مختلفة أو يعبر عن نفسه بطريقة مختلفة. وهذا بحد ذاته تعدٍ على حرية الآخرين في أن يكونوا أنفسهم. لكن المفارقة التي لاحظتها هي التناقض الواضح بين ما يقوله وما يفعله. فعندما واجهته، خاصة بعد أن أساء إليّ وإلى عائلتي، أشرت إلى أن مظهره وطريقة تقديمه لنفسه تشبه ما كان يسخر منه سابقًا. فكيف يمكن لشخص أن يهاجم فئة معينة، بينما يعكس في سلوكه بعض ما ينتقده؟ هذا التناقض يعكس مشكلة أعمق في بعض المجتمعات المحافظة، حيث قد يجد البعض مساحة للتعبير عن أنفسهم بشكل غير مباشر، بينما في الوقت نفسه يتم قمع النساء أو أي شخص يختار طريقًا مختلفًا. كما أن هذا التناقض لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يظهر أحيانًا في السياسات أيضًا، حيث يتم التضييق على البعض بسبب مظهرهم أو اختياراتهم، بينما يُسمح لآخرين بالتعبير عن أنفسهم بطرق مشابهة دون مساءلة. رسالتي ليست الهجوم، بل تسليط الضوء على هذا التناقض، والدعوة إلى مزيد من العدالة والاحترام لحرية الجميع.

اخبار شادن القحطاني 🚨

624,283 просмотров • 4 месяцев назад

🔴- كيف تفوز إسبانيا على فرنسا دون أن تقتلها التحولات؟ فرنسا لا تحتاج إلى الكرة كي تؤذيك. تحتاج فقط إلى لحظةٍ واحدة تصبح فيها غير منظّم كفريق بعد خسارتك للكرة. لذلك فمشكلة إسبانيا لن تكون كيف تستحوذ؟ بل بأيّ شكل ستكون خطوطها حين تفقد الكرة؟ لا أزعم أن إسبانيا ستلعب بالتفصيل كما سأشرح ؛ لكني أزعم أن هذا شرط نجاتها إذا أرادت مواجهة فرنسا بالكرة. --- 1⃣- هاجم بخمسة لاعبين… لكن أبقِ التفوق العددي في الخلف. الشكل الأنسب لإسبانيا هو 3-2-5 : خمسة يحتلون ممرات الهجوم، وخلفهم لاعبا وسط، ثم خط أخير من ثلاثة يحافظ على التفوق العددي أمام مهاجمي فرنسا. قد يصعد كوكوريّا، ويبقى بورو إلى جانب كوبارسي ولابورت. هكذا يحصل يامال على مواجهة فردية واسعة، بينما يبقى بورو أعمق لحماية الممر الذي قد ينطلق منه مبابي أو دوي/باركولا. لكن هذه الفكرة تنجح ما دام عزل يامال يمنحه مواجهةً قابلة للكسب بالمراوغة. فإذا ضاعفت فرنسا الرقابة عليه، يصبح صعود بورو ضروريًا لدعمه، وعندها يجب أن ينكمش كوكوريّا إلى الداخل ليصبح المدافع الثالث. الأسماء والمواقع قد تتغير، لكن المبدأ لا يتغير : لا تترك الظهيرين معًا يصعدان، ما دامت فرنسا تُبقي صواريخها (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) في الأعلى. أبقت فرنسا مهاجمين؟ احتفظ بثلاثة. أبقت ثلاثة؟ أمّنهم بأربعة. هذه هي قاعدة +1 : لا تدخل في مواجهة عددية متكافئة مع مهاجمي فرنسا، لأن التكافؤ العددي أمام مبابي وديمبيلي وأوليسيه ليس تكافؤًا حقيقيًا بل أشبه بخسارة. ---- 2⃣- لا تطارد مبابي… امنع الكرة التي سصله. التحول الفرنسي لا يبدأ من ركض مبابي، بل من التمريرة العمودية الأولى التي تضعه في المساحة. هنا يأتي دور رودري، ومعه بيدري أو لاعب الوسط الأقرب. وظيفتهما ليست اللحاق بالعدّائين (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) بعد انطلاقهم، بل تطويق اللاعب الذي استعاد الكرة وإغلاق الممر الأول نحوهم. قد تفتك فرنسا الكرة، لكن إذا اضطر حاملها إلى تمريرة جانبية أو خلفية، فقدت المرتدة أفضل سيناريو لتصبح قاتلة. لذلك لا تحاول إيقاف صواريخ فرنسا (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) ؛ عطّل منصة إطلاقها. ---- 3⃣- اخسر الكرة حيث تستطيع استعادتها. ليست كل خسارة للكرة متساوية. خسارة الكرة على الطرف يمكن حصاره : خط التماس يضيّق زوايا التمرير، والجناح والظهير ولاعب الوسط يستطيعون تطويق حامل الكرة. أما خسارتها في قلب الملعب، مع تقدم اللاعبين وتباعد الخطوط، فهو الهدية التي ينتظرها أوليسيه : تمريرة واحدة، ثم مبابي أو ديمبيلي في مواجهة دفاع يركض نحو مرماه. لذلك تحتاج إسبانيا إلى تدويرٍ لا يبحث فقط عن مكان صناعة الفرصة، بل أيضًا عن مكان آمن لفشل الهجمة وخسارة الكرة. ---- 4⃣- كيف تسجل إسبانيا ؟ السيطرة المؤمّنة Rest Defense ليست غاية دفاعية فقط. استمرارها يجبر فرنسا على التراجع، ويضع مهاجميها أمام خيارين : إما أن يعودوا لمساندة الأظهرة، فتفقد فرنسا جزءًا من مخارج تحولاتها. وإما أن يبقوا في الأعلى، فتمنح إسبانيا زيادة عددية حول الظهير الفرنسي. عندها تستطيع إسبانيا البحث عن يامال في المواجهة الفردية، أو أولمو بين الخطوط، أو تبديل سريع نحو الجهة البعيدة بعد أن تميل فرنسا بكثافتها إلى جهة الكرة. إسبانيا لا تحتاج إلى هجوم مفتوح كي تهزم فرنسا. تحتاج إلى صبرٍ يجبرها على الدفاع، ثم تسريعٍ مفاجئ في اللحظة التي يختل فيها تمركزها. ◀️- اذن كخلاصة : فرنسا لا تخاف مَن يأخذ منها الكرة ويسيطر عليها ؛ تخاف مَن يأخذها منها دون أن يترك خلفه ما يسمح لها بخلق تحولات. الفارق لن يصنعه استحواذ إسبانيا فقط، بل قدرتها على فقدان الكرة دون أن تستطيع فرنسا إطلاق تحولاتها..

إليان

115,112 просмотров • 1 месяц назад