正在加载视频...

视频加载失败

لا يمكن أن يكون القبض على صبري نخنوخ إجراءً أمنيًا عادياً نتيجة "مشاجرة" أو "خلاف على شقة" كما تقول الأجهزة الأمنية. نحن أمام رجل عصابات مرتبط بالحكومة المصرية، خرج بعفو رئاسي استثنائي، ثم جرى منحه مساحة نفوذ بشركات أمنية وحراسات. فهل نحن أمام تصفية حسابات داخل دوائر النفوذ؟ أم...

79,150 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يا ريس.. أنا جزء من مصر… يا سيسي أنا لي في مصر… هكذا صرخت سلمى رحالة، لا بأغنية وطنية، بل بصرخة تبدو وكأنها مذبوحة من شرايين الاتهام، بعدما وُضِعت هي و أم مكة وأم سجدة و وفاء عامر في قفص الاتهام بتهمة لا تقوى على نطقها الألسن: تجارة الأعضاء. هل يشارك هؤلاء الوطن؟ أم يقتسمون أعضاؤه كما تُقتسم الغنائم؟ هل هم من نسيج هذا الشعب؟ أم من أقمشة غرف العمليات السوداء، حيث يُفتح جسد الفقير بلا مخدر، ويُغلق بدعاء الصبر؟ القضية أكبر من مجرد أسماء… خلف الأبواب، سلطة تحرس، وقوة تُملي، وحماية تلبس وشاح الوطنية وتخفي تحتها كل شيء. هل نحن أمام واقعة جنائية؟ أم أمام تسريب دموي للعدالة؟ هل تُكشف الحقائق؟ أم يُغطّى الجرح بلحافٍ من التطبيل ويُقال: دي مؤامرة على مصر؟ هل ستُكمل العدالة طريقها؟ أم "هيشيلهم الليلة" كما شال قبلهم كثيرين، في بلد تُقاس فيه الجريمة بمستوى الحماية، لا بدرجة الذنب؟ في مصر… تُباع الكلى على قارعة الطريق، وتُشترى البراءة من سوبر ماركت النفوذ. في مصر… قد تُسجن بتهمة إغاثة مريض، وتُكرَّم إن كنت تقتلع قلبه باسم الوطن. فيا السيسي… إذا كانت سلمى تقول إنها من مصر، فقل لنا أنت: من الذي يأكل مصر حتى نخاعها؟ ومن الذي يبيع مصر قطعةً قطعةً، لا في صفقات الأراضي، بل في مزادات الأجساد؟ نحن في انتظار الحقيقة… لكن الحقيقة لا تخرج من المشرحة إلا بعد موافقة أمن الدولة. فهل ستعيش؟ أم تُدفن مع أول تقرير طبي تحت إشراف الجهات المعنية؟! شاهد الحلقة كاملة على اليوتيوب #سامي_كمال_الدين #في_المليان #السيسي_يدعم_غزه #ترامب شاحنات المساعدات #السيسي_خاين_وعميل #السيسي_يدعم_غزه #السيسي_زعيم_بحجم_عالم #كلمة_السيسي #السيسي_حرمنا_من_التعيين #الاخوان_والصهاينه_اهداف_واحده #فيروز #زياد_رحباني #خليل_الحية معبر كرم ابو سالم #وفاء_عامر

سامي كمال الدين

33,294 次观看 • 1 年前

مشهد اعتداء أفراد أمن القنصلية المصرية في نيويورك على متظاهرين، وقيامهم باختطاف طفلٍ لم يتجاوز 15 سنة من عمره، ثم تكتلهم عليه صورة مخزية! الأشد سوءاً وإهانةً اقتحام الشرطة الأمريكية القنصلية لتحرير ذلك الطفل من بين أيديهم، في مشهد لا يليق بمكانة مصر ولا بتاريخ الدبلوماسية المصرية. السياسة الأمنية التي ينتهجها وزير الخارجية بدر عبد العاطي تسيئ إساءةً بالغة إلى سمعة مصر، وتعمق الصورة السلبية الراسخة أصلًا عن النظام المصري في أذهان الشعوب الغربية. فالتعامل مع المعارضين والمظاهرات ينبغي أن يتم بمنطق التقبّل الحضاري والقدرة على إدارة الاختلاف، لا بعقلية القمع والقهر التي تُمارَس في الداخل، والتي لا يمكن تصديرها وفرضها على أرضٍ ليست تحت سلطان الدولة المصرية. ما جرى في نيويورك دليل إضافي أنّ السلطة المصرية تنقل أزمتها الداخلية إلى الخارج، وهو مسار لا يؤدي إلا إلى مزيدٍ من العزلة وفقدان المكانة بين الدول.

Mourad Aly د. مراد علي

279,373 次观看 • 1 年前