正在加载视频...

视频加载失败

لابورتا: ذهبت إلى غرفة الملابس وفعلت أشياء أكثر بقليل. كان الفريق يحتفل فيمكنك أن تتخيل ماذا فعلت أنا

186,239 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

✨ أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء✨ فماذا لو اليوم… وسّعت ظني بالله إلى ما هو أبعد من حدود عقلي وتوقعاتي؟ ماذا لو توقفت عن تحديد الطريقة التي يأتي بها الخير، وسمحت لله أن يأتيني بما هو أجمل وأوسع وأعظم مما أعرف أن أطلب؟ اليوم أنوي أن أُحسن ظني بالله، لا بناء على ما رأيته في الماضي، ولا على ما مررت به، ولا على ما يخبرني به خوفي… بل بسعة كرمه، وعظيم قدرته، ولطفه... أنوي أن أتحرر… قبل أن أستقبل. أتحرر من كل ظن قديم جعلني أعتقد أن الرزق صعب، وأن الحياة تعب، وأن الحرية لها ثمن، وأن عليّ أن أقاتل وأتعب وأنتظر طويلًا حتى أستحق. أتحرر من كل خوف يجعلني أطلب الخير ثم أخاف وصوله، ومن كل برمجة تجعلني أبحث عن الأمان ثم أقاوم التغيير، ومن كل شعور بالذنب يجعلني أخاف أن أكون حرة، مرتاحة، سعيدة، وممتلئة. أحرر الآن كل فكرة، وكل حكم، وكل اعتقاد، وكل برمجة قديمة، وكل طاقة لا تخدمني في استقبال الرزق والحرية والحب والراحة والبهجة. وأستقبل نور الخالق في كل جزء بداخلي قد تعلّم الخوف بدل الثقة، والنقص بدل الوفرة، والتقييد بدل الحرية، والانتظار بدل الاستقبال. يا خالقي، أُحرر وأسمح أن يتحرر من داخلي، عبر كل الأجساد، والأبعاد، والأزمان، كل ما جعلني أظن أن عليّ أن أتعب لأستحق، أو أتألم لأتغير، أو أخاف لأكون آمنة. وماذا لو أصبحت الحرية آمنة بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح الرزق آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح استقبال الكثير آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو كان بإمكاني أن أعيش حياة جميلة دون أن أنتظر شيئًا سيئًا بعدها؟ وماذا لو كل ما ظننته مستحيلًا… كان مجرد احتمال لم أسمح لنفسي أن أراه بعد؟ وماذا لو كان هناك أكثر؟ أكثر رزقًا… أكثر حرية… أكثر حبًا… أكثر بهجة… أكثر متعة… أكثر سلامًا… وأكثر حياة مما سمحت لنفسي باستقباله إلى الآن؟ وبعد أن أتحرر… أنوي أن أستقبل. أسمح للرزق أن يجدني. أسمح للفرص أن تظهر لي. أسمح للأبواب أن تُفتح أمامي. أسمح للحياة أن تفاجئني بالخير. أسمح للحب أن يكون آمنًا. أسمح للراحة أن تكون متاحة لي. أسمح لنفسي أن أكون حرة في اختياراتي وتعبيري وحياتي. يا خالقي، علّمني كيف أستقبل دون خوف، وأطلب دون قلق، وأختار دون ذنب، وأعيش دون أن أنتظر الإذن من أحد. وسّع قدرتي على الاستقبال، وحررني من كل خوف يجعلني أستصغر عطاياك، ومن كل اعتقاد يجعلني أظن أن الجميل بعيد، أو أن الكثير ليس لي. يا رب… فاجئني بما سخّرته لي، بما يفوق ظني، ويتجاوز توقعاتي، ويجعلني أرى من كرمك ما لم يخطر على قلبي. فأنا أظن بك الخير، وأظن بك السعة، وأظن بك رزقًا واسعًا، وحريةً توسّع روحي، وحبًا يطمئن قلبي، وبهجةً تملأ أيامي. وأفتح نفسي لاستقبال عطاياك كما تريد أن تصل إليّ، لا كما يحدّها عقلي، ولا كما رسمتها تجاربي السابقة. أنا عند حسن ظني بك… فأحسن ظني بك في كل ما أعرفه، وكل ما لا أعرفه، وكل ما أخفيته في قلبي ولم أنطق به. لقد تم يا خالقي، وأشهدني على كرمك وعطاياك، وأرني ما الذي أصبح ممكنًا لي الآن، وثبّتني في الحاضر، ووسّع قلبي لأرى الخير وهو يأتي إليّ بأجمل الطرق، وألطفها، وأوسعها. #صباح #حسن_الظن_بالله #جمعة_مباركة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

17,663 次观看 • 23 天前

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,398 次观看 • 1 年前

تعتبر القدمين منطقة مثيرة للشهوة الجنسية لأنها تحتوي على تركيز عالٍ من النهايات العصبية مثل الأذنين والشفتين والفم والحلمات والهالة والرقبة والفخذ الداخلي وفروة الرأس وأطراف الأصابع والنخيل وخلف الركبتين وأسفل الظهر. ماذا يمكن أن يعني ذلك روحياً؟ يعني روحياً أن العديد من الناديس تنتهي عند القدمين وفي المناطق الأخرى المذكورة. أو ناديس كبيرة ومهمة. كلما زاد تدفق الطاقة إلى منطقة ما، زادت احتمالية تحفيزها بسهولة. يفضل بعض الناس مناطق معينة بسبب نفسيتهم، بالإضافة إلى المحفزات الثقافية. ومن غير المستغرب أن يحكم كوكب الزهرة العديد من هذه المناطق. شاكرا القدمين، كما قال أفودو، أكثر ارتباطًا بشاكرا الجذر. كما أنها ذات طبيعة أرضية للغاية، وتتعامل مع التأريض. إحدى أفضل الطرق لتأريض نفسك عندما لا يمكنك اللجوء فورًا إلى التمارين البدنية أو الطعام، هي الوقوف حافي القدمين (يفضل أن يكون ذلك على العشب أو الأرض، أو على الأقل في الطابق الأرضي) والتنفس من خلال شاكرات قدميك. قد تشعر بأن شقرا العجز لديك أكثر انفتاحًا بعد العمل مع شاكرات قدميك لأن المزيد من الطاقة يمكن أن ترتفع من الأرض إلى الداخل، بينما كان التدفق في السابق إما مسدودًا أو متحديًا.

شـارلـيـــن

79,434 次观看 • 6 个月前

تعبت وأنا أحاول أجد معلومات كافية عن مارينو بوسيتش . وتابعت قدر ما أستطيع ملخصات من الدوري الأوكراني، وبعض الأرقام، ورجعت لعدد من مقابلاته التي يتحدث فيها عن المباريات وأفكاره. والخلاصة التي وصلت لها، وبنسبة كبيرة أنا متأكد منها: مارينو بوسيتش يتشابه مع ياسلة في منهجية اللعب بنسبة قد تصل إلى 80%. وهذا ليس من باب الإشادة باختيار المدرب، بل هذا ما ظهر لي فعلًا من متابعته. بوزيتش يعتمد على الضغط العكسي، يحب أن يدافع في ملعب الخصم ويستعيد الكرة سريعًا، يحب الاستحواذ والمبادرة والهجوم . وفي بعض المباريات يكون مرنًا ويعتمد على التحولات. وهذه كلها أفكار قريبة جدًا من ياسلة ومدرسة الـGegenpressing بشكل عام. لكن هناك اختلافات لاحظتها: بوسيتش أكثر شراسة في الضغط والهجوم، ويحب أن يكون فريقه في ملعب الخصم لفترات أطول. كذلك هو أكثر ميلًا للعب الأرضي والبناء من الخلف، ولا يحب استخدام الكرات العالية بنفس كثافة ياسلة. ياسلة كان يستخدم الكرة الطويلة كثيرًا لفك الضغط، وكذلك تغيير اتجاه اللعب يمينًا ويسارًا بالكرات العالية . بينما بوزيتش يفضل أكثر الخروج بالكرة على الأرض والتمريرات القصيرة، وربما هذه النقطة تجعل شكل الفريق أكثر جمالية بالنسبة لبعض الجمهور. أما من ناحية المبادئ الأساسية: الضغط العكسي، الاستحواذ، اللعب في ملعب الخصم، استعادة الكرة سريعًا، والمرونة والاعتماد على التحولات عند الحاجة؛ فهناك تشابه كبير جدًا. وهنا أرى ميزة مهمة في اختياره: الأهلي لن يضطر إلى تغيير منهجيته بالكامل. بوزيتش لن يأتي ليقول: على المدى البعيد سأغيّر طريقة لعب الفريق؛ لأن الطريقة التي اعتاد عليها الأهلي أصلًا قريبة جدًا من منهجيته. قد يطورها، قد يغير بعض التفاصيل، وقد يزيد من حدة الضغط واللعب الأرضي، لكنه لن يبدأ من الصفر. بالتأكيد سنعرفه أكثر عندما نشاهده مع الأهلي ونحلل مبارياته بأنفسنا، لكن بناءً على ما شاهدته وقرأته حتى الآن، هذه المعلومات أنا واثق منها: بوسيتش مدرب ينتمي إلى مدرسة قريبة جدًا من المدرسة التي لعب بها الأهلي مع ياسلة، وليست مطابقة لها 100%، لكن هناك تطابق كبير جدًا في المبادئ والأفكار.

فارس احمد

253,757 次观看 • 1 个月前

هل عدالة الأمير «انتقائية». إذا مالت العدالة إلى جهة دون أخرى بانتقائية، فإنها تفقد شرعيتها في قلوب الناس وتحولت من رمز للحق إلى أداة للظلم. كان يوماً مشهوداً، حين التقى الأمير بفتاة صغيرة تبكي لأنها تريد أن تسلم عليه لم يتردد الأمير بمقابلتها وأعطاها من وقته واهتمامه وهذا في حد ذاته أمر محمود .. لو كان عاماً. ولكن في الوقت نفسه، انا تعرضت لظلم من وزير من وزراء الأمير تعدى عليّ تعدياً فظيعاً ،انتهك حقوقي مما دفعني إلى الهجرة القسرية خارج وطني. ناشدتُ الأمير شخصياً. رفعتُ صوتي مراراً وتكراراً سنة وشهرين وانا أناشده ماذا كان الرد ؟ صمت مطبق لم يحرك ساكناً لم يسأل لم يأمر بالتحقيق لم يُعطِني حتى كلمة واحدة. ونتيجة مناشداتي للأمير تم تلفيق علي قضايا أمن دولة بتهم ملفقة "بالتعدي على الأمير" و"بالإساءة له" !!! العدالة تتحرك بسرعة البرق لتلتقط دموع طفلة تُستغل لتلميع الصورة، وتتحول إلى جبل من الجليد أمام كل مناشداتي إني انظلمت وتعدى علي الطاغية فهد اليوسف في أمن الدولة!! أنا أناشدُ اليوم كل من يقرأ كلامي: لا تصدقوا الصور البراقة فقط اسألوا عن الدموع التي لا تُصوَّر. اسألوا عن المواطنين الذين ناشدوا ولم يُنصَفوا. أريد عدالة تراني أنا أيضاً. أريد عدالة لا تفرق بين دموع طفلة وبين من اضطر للهجرة بسبب الظلم وانتهاك حقوقه. لازلت أنتظر العدل الذي يجب أن يكون للجميع، لا لمن تختاره الكاميرا فقط.

لولوه الحسينان

165,269 次观看 • 7 个月前

كتب لهما النجاة مرتين! هذا الحادث على طريق حلب دمشق، لا أعرف ماذا كانا يفعلان مع سائق الدراجة الآخر، هل كانا يحاولان تجاوزه أم أنهم من الدراجين الذين يمارسون الحركات الخطرة على الطرقات السريعة، لكن بكل الأحوال فإن كثرة الدراجات النارية دون ضوابط أمان ودون تنظيم بات يشكل خطرا على حياة المواطنين، وأعداد الحوادث والوفيات والإصابات بسببها أكثر من أي شيء آخر كان من الممكن أن تنحرف الحافلة وكان من الممكن أن تكون حافلة ركاب تحمل العشرات من الأرواح وكان من الممكن أن تكون كارثة وهذا حدث يومي وسيظل طالما أن المخالفات المغلظة والحازمة مع السجن والمصادرة غير موجودة تشاهد الدراجات النارية تأخذ أقصى اليسار في الطرق الدولية السريعة أو في منتصف الطرق وسط لعب ولهو وتسيب وخطر على مدار الساعة تنظيم سير الدراجات النارية في سوريا يجب أن يبدأ العمل عليه من الصفر، بدأ من أصواتها المزعجة المقصودة وصولاً إلى أماكن سيرها وسرعاتها

قتيبة ياسين

18,141 次观看 • 3 天前

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 次观看 • 21 天前

فشلت وزارة السياحة… ونجحت غرفة الصناعة والتجارة بدمشق. 😏 سوريا التي خرجت من تحت الركام لا تحتاج فقط إلى تغيير الوجوه… بل إلى تغيير عقلية الإدارة. في معرض «سيريكس» بجدة، كان الإقبال من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين والسعوديين لافتًا، وكان يفترض أن تكون أجنحة الجهات الحكومية فرصة للتواصل وجذب الدعم والاستثمار. لكن المفارقة؟ جناح وزارة السياحة كان مغلقًا لساعات طويلة ولعدة أيام، بينما المعرض في ذروة ازدحامه.❌ وأنا هنا لا أتحدث عن انطباع عابر. زرت الجناح شخصيًا في اليوم الأول، والتقيت الموظفين، وعرضت تقديم أي دعم ممكن. بل أحضرت رجل أعمال آخر وتحدثنا عن فرص وأفكار يمكن أن تخدم الوزارة. وعندما عدنا في الأيام التالية للقاء المسؤولين والاستفادة من وجود المستثمرين، كان الجواب: ذهبوا للعمرة. العمرة عبادة نحترمها ونقدرها، لكن القضية هنا إدارية بامتياز. بحسب ما أُبلغت به من إدارة المعرض، تم توفير الجناح لوزارة السياحة مجانًا من غرفة التجارة والصناعة، بهدف إنجاح المشاركة وتحقيق أكبر فائدة ممكنة. ومع ذلك، ماذا حدث؟! موظفون يحضرون لساعات محدودة، ثم يُغلق الجناح، وفي الوقت الذي يكون فيه المعرض ممتلئًا بالمستثمرين ورجال الأعمال… لا يجد الزائر من يمثّل الجهة الحكومية. وهنا نصل إلى مفهوم الفساد الإداري.💡 الفساد الإداري ليس فقط رشوة أو اختلاسًا أو سرقة مباشرة للمال العام. قد يكون الفساد أيضًا في هدر الموارد العامة، وسوء استخدام الصلاحيات، وتحميل الدولة تكاليف لا تحقق الغرض الذي أُنفقت من أجله، وعدم الالتزام بالمهمة الوظيفية، وغياب المساءلة عن النتائج. إذا كانت الدولة تدفع تكاليف سفر وإقامة موظفين للمشاركة في معرض، ثم لا يتم توفير الحد الأدنى من الالتزام بتمثيل الوزارة والتواصل مع المستثمرين… فالسؤال المشروع هنا: أين ذهبت قيمة هذا الإنفاق؟ وما الذي تحقق مقابله؟ وإذا كان الجناح مقدمًا مجانًا، والفرصة الاستثمارية موجودة، ورجال الأعمال حاضرون، فما المبرر لأن يكون الجناح مغلقًا؟ المشكلة هنا ليست في موظف ذهب للعمرة خلال وقت عمله ! المشكلة في الإدارة التي لم تضع بديلًا، ولم تضمن استمرارية العمل، ولم تقِس النتائج، ولم تحاسب على التقصير. وهذا هو جوهر الفساد الإداري الذي يجب أن ننتبه إليه في بناء سوريا الجديدة. في الوقت الذي لا نجد فيه ما يكفي لتوفير الكتب المدرسية لأطفال سوريا، لا يمكن أن تصبح المشاركات الخارجية مجرد سفر وإقامة وجناح… ثم لا نجد الموظف عندما تأتي الفرصة الحقيقية. والأهم: إذا كانت هناك جهة قادرة على تغطية الجناح والالتزام بالدوام، فلماذا لا يتم التخطيط لذلك مسبقًا؟ لماذا لا يكون لكل مشاركة حكومية هدف واضح ومؤشرات أداء ونتائج قابلة للقياس؟ كم مستثمرًا تم التواصل معه؟ كم فرصة استثمارية نتجت؟ كم اجتماعًا عُقد؟ اين التسجيلات ؟! وماذا حققت الدولة مقابل كل ليرة أُنفقت؟ هذه ليست أسئلة عدائية… هذه أسئلة حوكمة ومساءلة. في الوقت الذي يعمل فيه بعض الوزراء والموظفين ليلًا ونهارًا لبناء سوريا الجديدة، لا يجوز أن تستمر داخل مؤسسات الدولة عقلية: «المهم أن نشارك… أما ماذا حققنا؟ فليس مهمًا.» نحن لا نحتاج فقط إلى التخلص من فساد النظام البائد، بل من ثقافة الإدارة التي سمحت له أن يستمر كل هذه السنوات. نريد دولة تخطط وتراقب وتقيس النتائج : ماذا قدم؟ ماذا حقق؟ ومن المسؤول إذا لم تُنفذ المهمة؟ سوريا الجديدة تستحق إدارة جديدة. وهذا ما يجب أن يكون درسًا لوزارة السياحة، ولجميع الجهات الحكومية المشاركة في المعارض والفعاليات الخارجية. Syrix Jeddah 2026 وزارة السياحة السورية لأن مكافحة الفساد تبدأ أحيانًا من سؤال بسيط جدًا: هل أُنجزت المهمة التي دُفع المال العام من أجلها؟ #سوريا_الجديدة #سوريا_بتستاهل

Eng. Mohammed Madwar

42,131 次观看 • 22 天前

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 次观看 • 2 个月前

أشبه بقصّة "ملابس الإمبراطور الجديدة".. 🔴 ذا لاين: حكاية مشروع لا يجرؤ أحد على مصارحة ابن سلمان بفشله من شدّة افتتانه بالخيال العلمي تدقيق داخلي كشف تضخّم التكاليف وتأخر المواعيد، وردّ ابن سلمان كان؟ "الرفض التام"! 👈 إليكم التفاصيل التي تكشف عن بيئة يسودها الخوف والإذعان لإرضاء القيادة: في منتصف عام 2023، أُنشئ تدقيق داخلي سري تحت الاسم الرمزي "مشروع القمر" (Project Moon)، بهدف "فحص الطريقة التي تضخّمت بها التكاليف... وكيف تجاوز الجدول الزمني ما تم تقديره في البداية"، بحسب أحد كبار التنفيذيين. وأضاف أن الفريق كان يهدف إلى "تدقيق المدققين". لكن الشخص المسؤول عن العملية تعرّض للتعطيل والعرقلة، وفقًا للمصدر نفسه، حتى أنه في النهاية "سئم وغادر". نقل كبار الموظفين مخاوفهم إلى مجلس الإدارة الذي يضم الأمير محمد بن سلمان، لكنهم قالوا إن الأمير "رفضها تمامًا". وشبّه عدد من الموظفين السابقين في نيوم بيئة العمل هناك بأجواء قصة "ملابس الإمبراطور الجديدة" لهانس كريستيان أندرسن، حيث يُتجاهل المعترضون أو يُعاقَبون، ولا تصل التحذيرات إلى القيادة، ما جعل تعديل المسار مستحيلًا بينما المشروع يخرج عن السيطرة. كانت تُنظَّم معارض لعرض أعمال التصميم أمام ابن سلمان، الذي كان يتولى بنفسه رئاسة مشروع نيوم ويتابع التفاصيل الدقيقة فيه. يروي أحد المخططين: "المشاعر السائدة في الغرفة كانت الخوف، الجميع كان يقلّد ما يقوله ولي العهد." ويضيف: "كان ابن سلمان يدخل بصحبة وفدٍ من نحو 40 إلى 50 شخصًا، ويسود صمتٌ تام أثناء تجوله. فإذا أعجبه تصميم قال إنه يحبه، فيلتفت إلى مرافقيه فيرددون بصوت واحد: 'أحببناه!'، ثم يرى شيئًا لا يعجبه، فيبدأ الجميع بهز رؤوسهم استنكارًا وإطلاق أصوات التذمر." بعض المديرين حاولوا مع ذلك تحدي قراراته. يقول أحد كبار التنفيذيين: "كنت أظنه طاغية، والطغاة عادة لا يقبلون النقاش. لكن هذا الرجل كان يناقش، خصوصًا مع الأجانب." ويصفه موظفون سابقون بأنه ذكي، مجتهد، وملمّ بتفاصيل مشاريع نيوم، إلا أن نقطة ضعفه الكبرى كانت افتتانه بالأفكار الخيالية والخيال العلمي. كما يختتم أحدهم: "وهذا بالضبط ما حدث في ذا لاين." أثار التنفيذيون في نيوم أسئلة لا تُحصى أمام الإدارة منذ المراحل الأولى للمشروع. يقول أحد كبار التنفيذيين: "قدّمنا تحذيرات كثيرة لضمان أن تكون القيادة، وخاصة على مستوى مجلس الإدارة، على دراية بهذه المخاطر." ومن بين التساؤلات التي طُرحت: ▫️ من أين سيأتي 9 ملايين شخص المقرر أن يعيشوا في ذا لاين؟ ▫️ كم من الوقت سيستغرق وصولهم بشكل واقعي؟ ▫️ هل يمكن بدء البناء والتصنيع بالسرعة المطلوبة؟ ▫️ هل قد يؤدي حجم الواردات المطلوب إلى سخونة الاقتصاد المحلي؟ ▫️ ماذا لو انخفضت أسعار النفط وجفّت مصادر التمويل الأساسية للمملكة؟ ▫️ ماذا لو لم تتوفر المواد اللازمة؟ ▫️ وهل تمتلك السعودية فعلًا الخبرة العلمية والتقنية لتنفيذ مشروع بهذا الحجم؟ لكن رغم كل ذلك، كان الضغط للتنفيذ ساحقًا. فبحسب المصدر، كان مجلس الإدارة يتوقع من الرئيس التنفيذي أن "يدفع الأمور بسرعة كبيرة جدًا". وأوضح مدير التصميم الأول أن مواعيد الإنجاز التي أُبلغ بها ولي العهد كانت محددة مسبقًا "لكن من دون معرفة حقيقية بكيفية تحقيقها". وعندما أصبحت تلك المواعيد معلنة للعامة، لم يعد ممكنًا التراجع دون خسارة ماء الوجه، وهو ما "أدى إلى تصاعد التوترات". وأضاف المسؤولون أن الموظفين وجدوا أنفسهم مضطرين فعليًا إلى الكذب بشأن الجداول الزمنية وتكاليف تنفيذ الرؤية لإرضاء القيادة. [انتهى] ♦️ ضمن سلسلة "نهاية ذا لاين" لصحيفة فايننشال تايمز 6️⃣

مفتاح

180,333 次观看 • 10 个月前

🚨 الملف الأسود: لماذا أُغلق سيرن؟ 🔴 “عندما تُغلق أكبر آلة عرفها الإنسان… فلا تنظر إلى الآلة، بل اسأل: ماذا يعرفون؟” منذ إعلان إغلاق سيرن، إن السبب الحقيقي ليس الصيانة ولا تطوير الأجهزة، بل الاستعداد لمرحلة جديدة بالكامل. السنوات الماضية لم تكن مجرد تجارب علميةً كما زعموا بل كانت المرحلة الأولى من مشروع أكبر بكثير. 🚨 المرحلة الأولى… جمع البيانات أن الهدف الحقيقي لم يكن اكتشاف جسيم جديد، بل جمع أكبر كمية ممكنة من البيانات عن المادة والطاقة والوعي وإدراك الزمن. إن مليارات التصادمات لم تكن تجارب منفصلة، بل أجزاء من تجربة واحدة استمرت سنوات. 🔴 المرحلة الثانية… لماذا الآن؟ السؤال الذي يُكرر دائمًا: إذا كانت المسألة مجرد تحديث للمعدات فلماذا إغلاق كامل ولسنوات؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ والإحابه : “لأن المرحلة الأولى انتهت.” 🚨 المرحلة الثالثة… الحدث الكوني هنا تبدأ أكثر الحقائق ظلاميه. إن الحكومات الكبرى تتوقع حدثًا كونيًا نادرًا خلال الفتره القادمه. ليس حربًا وليس زلزالًا بل اضطرابًا كونيًا هائلًا قد يؤثر في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة حول العالم. ويطلق بعضهم عليه أسماء مثل: 🔺 الفلاش الكوني. 🔺 النبضة الكهرومغناطيسية الطبيعية. 🔺 إعادة ضبط المجال. فتشغيل سيرن أثناء هذا الحدث قد يؤدي إلى تلف أنظمته أو إلى نتائج غير متوقعة. ولهذا… أُغلق قبل وقوعه. ليس لحماية البشر… بل لحماية المشروع نفسه. إن إغلاق سيرن لم يكن لحماية العالم بل لحماية سيرن نفسه. 🔺 أن العلماء تلقوا توقعات بحدوث حدث كوني نادر الفترة القادمة وهو “الفلاش الشمسي” أو نبضة كونية هائلة قد تُحدث اضطرابًا واسعًا في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة. 🚨 تشغيل مصادم الجسيمات أثناء ذلك الحدث قد يؤدي إلى تلف دائم للمغناطيسات فائقة التوصيل وأنظمة التحكم، أو إلى نتائج لا يمكن التنبؤ بها. ولهذا كان القرار هو إيقاف المشروع بالكامل قبل وصول ذلك الحدث، وليس بعده. 🚨 المرحلة الرابعة… لماذا لم يعلنوا ذلك؟ إن إعلان “الصيانة” أكثر هدوءًا من إعلان: “نحن ننتظر حدثًا كونياً ضخماً ” ولهذا اختير التفسير الهندسي ليكون القصة الرسمية. 🔴 المرحلة الخامسة… هل لاحظت شيئًا؟ 🚩 “أصبحت أحلام الناس واضحة.” 🚩 “عدت أتذكر تفاصيل أحلامي.” 🚩 “أنام بعمق لأول مرة منذ سنوات.” 🚩 “أشعر أن رأسي أكثر هدوءًا.” 🚩 نوم أعمق. 🚩 إحساس بأن اليوم أصبح أطول 🚩 شعور بأن وتيرة الحياة لم تعد مضغوطه. ( سكان تلك المنطقه شعروا بذلك أكثر من غيرهم ) يُرى أن هذه ليست مصادفات، بل دليل على اختفاء ما كانوا يسمونه “التشويش”. 🚨 المرحلة السادسة… الزمن لم يكن سيرن يسرّع الزمن فقط بل يغيّر إدراك البشر له. ولهذا شعر كثيرون بأنهم أن السنوات الماضية مرت بسرعة غير مألوفة، وأن الأيام كانت تتبخر. أما بعد الإغلاق فأن وتيرة الحياة أصبحت أبطأ، وأن اليوم أصبح يبدو أطول، وأن العقل لم يعد يعيش حالة الاستعجال الدائمة. 🔴 المرحلة السابعة… لماذا الذكاء الاصطناعي الآن؟ لا يُنظر إلى الانفجار الحالي في الذكاء الاصطناعي على أنه صدفة. أن بيانات سيرن أصبحت تُستخدم لتدريب أنظمة تستطيع محاكاة المادة والاحتمالات والأنماط الكونية. و إن المصادم انتهى دوره أما الذكاء الاصطناعي فهو من سيتولى المرحلة التالية. 🚨 المرحلة الثامنة الانتقال إلى المنشآت السرية أن ما يعرفه العالم باسم “سيرن” كان الواجهة فقط. أما الأبحاث التي يعتبرونها الأكثر حساسية، فقد نُقلت إلى منشآت لا تظهر على الخرائط ولا تخضع لأي رقابة إعلامية. ولذلك، فإن ما أُغلق هو ما يراه الناس وليس ما يستمر في الخفاء. 🔴 المرحلة التاسعة ما بعد الإغلاق إذا كان الجهاز قد أُوقف قبل الحدث الكوني فربما يكون العدّ التنازلي قد بدأ. ولذلك ينصح بعضهم أتباعه بمراقبة: 🚩 النشاط الشمسي. 🚩 الاضطرابات المغناطيسية. 🚩 الأحلام الجماعية. 🚩 الشعور بالوقت. 🚩 الانقطاعات التقنية الواسعة. ليس لأنهم يملكون دليلًا… بل لأنهم يعتقدون أن هذه ستكون أول الإشارات. 🚨 “إذا أخبروك أن أكبر آلة على الأرض توقفت من أجل الصيانة… فلا تسأل ماذا كانوا يصلحون اسأل: ممَّ كانوا يحمونها؟ وهل كانت الصيانة للمصادم أم للعالم الذي سيأتي بعده؟ #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,440 次观看 • 3 个月前

🔴واحدة من أكثر الحالات التي لفتت انتباهي وتابعتها خلال الشهر الأخير، وضحت لي اشياء كثيرة عندما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على إيران، ظهرت هذه الفتاة "موني رحيمي" (اسم مستعار، اسمها الحقيقي غير معروف). إيرانية مهاجرة إلى الولايات المتحدة ومحبة للانفتاح الأمريكي وانماط حياتهم، (ليست سياسية ولا تعلم أي شئ عن السياسة) بعد بدء الحرب خرجت ترقص رقصة دونالد ترامب، سعيدة وتأمل في عودة رضا بهلوي الثاني لإيران، وان ذلك سيجعل البلاد أكثر انفتاحًا مثل أمريكا، لدرجة أن الأمريكيين نفسهم انتقدوها انها تحتفل بما يحدث في بلادها، وانتقدوا ملابسها والبعض طالب بترحيلها، فخرج على نفس النهج فتيات مهاجرين من ايران مثلها بنفس الملابس والرقصة كنوع من الدعم لها. استمرت في هذا النهج طوال الشهر، إلى أن فوجئت قبل أيام بخبر مقتل ابن عمها في غارة أمريكية. فنشرت تغريدة تنعاه فيها، محملة إيران المسؤولية. وعندما ذكرت الصحف أن الضربة نُفذت من قبل الولايات المتحدة، وأنها كانت سعيدة بذلك، دخلت في حالة من الارتباك والإنكار، وأصرت على أن إيران هي المسؤولة. من كان يراقب؟ الأوساط المحافظة في الولايات المتحدة المرتبطة بـ مؤتمر العمل السياسي المحافظ كيف ؟ لانه بعد يومين من وفاة ابن عمها، نشرت انها تلقت دعوة لحضور المؤتمر (رغم انها ليست سياسية ولا صحفية ولا على دراية بأي شئ في السياسة)، وكانت في حالة من الفرح مع المؤثرين والصحفيين والسياسيين، في تناقض مع حزنها المُصطنع سابقًا هذه هي الحالات التي يتم فتح ابواب الشهرة لها

عائشة السيد - Aisha AlSayed

124,120 次观看 • 6 个月前

تشارلز ديكنز كان يحارب اكتئابه بالمشي في شوارع لندن ليلاً. في أحد أيام أكتوبر، خرج في الثانية صباحاً ومشى ٣٠ ميلاً كاملة حتى وصل إلى منزله الريفي في كنت. في عام ١٨٦٠ كتب عن سبب نجاح ذلك. استغرق الأمر من علم النفس ١٥٠ عاماً أخرى ليدرك ذلك. كان ديكنز يطلق على نوباته السيئة «أشباح». كانت تعود كلما بدأ رواية جديدة، وأحياناً تستمر لشهور. كان مزاجه ينهار، ونومه يضطرب، والشيء الوحيد الذي كان يخرجه من ذلك هو المشي. شرح طريقته في مقالة بعنوان «Night Walks»، نُشرت في ٢١ يوليو ١٨٦٠ في مجلته الأسبوعية «All the Year Round». جرب مقاومة الأرق من السرير وخسر. لذا غير الخطة. الحل، كما كتب، هو «النهوض فور الاستلقاء، والخروج، والعودة متعباً عند شروق الشمس». العقل القلق لا يمكنه إصلاح نفسه بالقلق أكثر في السرير. عليك النهوض والتحرك. في معظم الليالي كان يمشي من ١٢ إلى ٢٠ ميلاً. وصف صديق ذلك بـ«المشي العنيف». كتب ديكنز أن «الذات المتجولة» كان لديها «أميال وأميال من الشوارع التي تستطيع، وفعلت، أن تسلك طريقها المنفرد». اليوم، المشي هو أحد أقوى الأدوات التي يمتلكها الأطباء ضد الاكتئاب. في عام ٢٠١٢ جمع فريق من الباحثين ثماني دراسات عالية الجودة عن المشي كعلاج للاكتئاب. كان التأثير قوياً مثل مضادات الاكتئاب التي يصفها الأطباء فعلياً. أكبر اختبار جاء من جامعة ديوك. دراسة SMILE أخذت ٢٠٢ بالغاً يعانون من اكتئاب شديد وقسمتهم إلى أربع مجموعات: تمارين تحت إشراف، تمارين في المنزل، الدواء زولوفت، أو حبة وهمية. بعد ١٦ أسبوعاً، كان أداء من مارسوا التمارين جيداً مثل من تناولوا زولوفت. وأكدت مراجعة عام ٢٠٢٤ لـ٧٥ دراسة شملت ٨٦٣٦ مريضاً ذلك. يجب أن يكون المشي من الأشياء الأولى التي يجربها الأطباء. السبب هو الشيء الذي اكتشفه ديكنز في الظلام. يعتمد الاكتئاب على التفكير المتكرر (الرومينيشن)، الأفكار السيئة الدائرية التي تطحن الإنسان في أسوأ الفترات. في عام ٢٠١٥، فحص باحثون من ستانفورد أدمغة الناس قبل وبعد مشي ٩٠ دقيقة في حديقة هادئة. أظهر المشاة نشاطاً أقل في جزء من الدماغ يُدعى القشرة الأمامية تحت الثفنية. هذا المكان، عميق خلف جبهتك، هو حلقة القلق في الدماغ. بعد المشي، هدأت حلقة القلق. قال المشاة إنهم شعروا بأنهم أقل انحباساً داخل رؤوسهم. وافقت صور الدماغ على ذلك. الجسم الذي يمشي يسكت العقل الضاج. الشارع يأخذ الانتباه، وإيقاع المشي يملأ الرأس، وتفقد النوبات المظلمة قبضتها. سمى ديكنز الشوارع علاجه لأنها أعطت دماغه مكاناً آخر يتواجد فيه. يقول العلم بعد ١٥٠ عاماً إنه كان على حق. الاكتئاب يكره الدماغ الذي يتحرك. Anish Moonka

‏﮼الأعرابي القديم .

216,384 次观看 • 4 个月前

#حلمي_وجائزة_الأداء_غير_المعقول_لدرين حين أصبح اخضرار المؤشر أهم من سلامة المريض! الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور. رأيتُ فيما يرى النائم أنني أقف أمام موظفي مؤسستي شامخًا فوق منصة الإنجازات، وخلفي شاشة عملاقة تلمع عليها المؤشرات باللون الأخضر، فرفعت يدي وقلت بكل فخر: يا موظفي مؤسستي العظيمة لقد بحثت طويلًا في دفاتر الإدارة، وفتشت في ملفات الأداء، وقلبت صفحات الجودة، فلم أجد تابعًا مطيعًا، ولا جنديًا مجهولًا، ولا رجلًا يستطيع أن يجعل المستحيل ممكنًا والمؤشر أخضر مثل صاحبي «درين»! صفق الجميع، أما درين فكان واقفًا في الصف الأول، ينظر إلى شاشة المؤشرات أكثر مما ينظر إلى المرضى. قلت لهم: إن درين لا يعرف في قاموسه كلمة «مستحيل»، ولا يحب تلك المشاريع المزعجة التي يسمونها «التحسين طويل المدى»، ولا يضيع وقته في البحث عن جذور المشكلة؛ فالرجل يؤمن بفلسفة إدارية متقدمة جدًا : فإذا كان إصلاح الواقع يحتاج عامًا… فلماذا لا نُصلح المؤشر في خمس دقائق؟! وهنا بدأت في الحلم أسرد إنجازاته الخارقة. حيث رأيت مستشفيات ترتفع فيها الحرارة والرطوبة داخل غرف العمليات، حتى خُيّل إليّ أن الجراح يحتاج إلى منشفة بجانب المشرط! قلت : يا درين، ماذا نفعل؟ هل نوقف العمليات حتى تُعالج المشكلة؟ نظر إليّ باستغراب، وكأنني اقترحت إغلاق المؤسسة، وقال :ولماذا نوقف العمليات؟! ثم جاءت الفكرة العبقرية في حلمي : افتحوا باب غرفة العمليات! يا سلام! حل هندسي، وإداري، وفني، وربما مناخي أيضًا! لا مشاريع تكييف طويلة، ولا انتظار للصيانة، ولا صداع اسمه معالجة جذور المشكلة. وفي حلمي صدرت التعليمات لأتباعه: لا تُلغى عملية بسبب الحر أو الرطوبة، ولا تزعجونا كثيرًا بتلك التقارير التي تتحدث عن مكافحة العدوى والمخاطر؛ فالمهم أن تُنجز العمليات، ويظل العدد مرتفعًا، ويبقى المؤشر أخضر! فسألت في المنام: وماذا لو حدثت مضاعفات للمريض؟ ساد الصمت لحظة، ثم نظرت إلى الشاشة المؤشر أخضر. فاطمأن الجميع! ثم انتقلتُ في حلمي إلى الطوارئ، فإذا بالمرضى يملؤون الممرات، والأسرة ممتلئة، ولا توجد أسرّة تنويم كافية. قلت: يا درين، لقد ازدحمت الطوارئ، والمؤشر في خطر! وهنا انتفض الرجل. ليس لأن المرضى ينتظرون، ولكن لأن اللون الأخضر بدأ يشعر بالخطر! فكر قليلًا، ثم أطلق فكرته الجهنمية الثانية: انقلوا المرضى إلى قسم جراحة اليوم الواحد! قلت : ولكن يا درين، هذا القسم يعمل لساعات محدودة، وقد لا تكون فيه خدمة مستمرة تناسب بقاء هؤلاء المرضى! قال في حلمي : يا رجل … لا تعقّد الأمور! المهم أن يُكتب في النظام أن المريض خرج من الطوارئ وانتقل إلى القسم. وبالفعل، رأيت المرضى يُنقلون، وظهر في الشاشة أن الحالات غادرت الطوارئ، وفجأة أخضر! صرخت فرحًا : الله أكبر يا درين! لقد عالجت ازدحام الطوارئ دون أن تضيف سريرًا واحدًا! وهنا فهمتُ في حلمي سر الإدارة الحديثة؛ فليس مطلوبًا دائمًا أن تحل المشكلة، أحيانًا يكفي أن تنقلها من مكان يحسبه المؤشر إلى مكان آخر لا يراه! وظل بعض المرضى في قسم جراحة اليوم الواحد حتى اليوم التالي، بينما كنت أنا وفريق العمل نحتفل بانخفاض مدة الانتظار. وفجأة خرج موظف مسكين من آخر القاعة وقال : ولكن يا جماعة… قد يتضرر المرضى من مثل هذه الإجراءات! ساد الصمت. وتوقفت الموسيقى. ونظرت أنا إلى درين، ونظر درين إلى الشاشة، ثم قال بمنتهى الثقة في حلمي: قد يتضرر واحد أو اثنان… لكن ستستفيد عشرات الأرقام! ثم أشار إلى الشاشة وقال : شوف المؤشر أخضر! فضجت القاعة بالتصفيق. وهنا أدركت أنني أمام رجل يستحق جائزة لم تخترعها المؤسسات الصحية بعد: «جائزة الأداء غير المعقول»! جائزة لمن يستطيع علاج المؤشر دون علاج المشكلة، وإخراج المريض من الطوارئ دون أن يجد له سريرًا حقيقيًا، وتحويل الأزمات التشغيلية إلى أرقام جميلة في العروض التقديمية! وفي نهاية الحفل، سلمت درين الجائزة، ووقفت إلى جواره، واصطف فريق الإنجازات من خلفنا. وكانت المشكلات في الخارج تنتظر حلولها… والمرضى ينتظرون أسرّتهم… والحرارة تنتظر من يصلحها… أما نحن فكنا سعداء؛ لأن الشاشة أمامنا كلها خضراء. ثم بدأت الموسيقى، وأمسكت أنا ودرين وفريق العمل بأيدي بعضنا، وأخذنا نتمايل ونغني بصوت واحد: زينة… زينة… كل الأمور زينة! المريض ينتظر؟ زينة! السرير غير موجود؟ زينة! الحرارة مرتفعة؟ زينة! المهم المؤشر أخضر… وأمورنا زينة! وفجأة استيقظت من نومي مذعورًا، وجلست أفكر: يا ترى هل كنت أحلم بمؤسسة تعالج المرضى؟ أم بمؤسسة تعالج المؤشرات؟ ثم استعذت بالله، وعدت للنوم ولكنني هذه المرة دعوت الله ألا أرى «درين» في المنام؛ فقد أخشى أن أستيقظ في الصباح فأجد مؤشر نومي أخضر رغم أنني لم أنم! #واحلام_سعيدة

AbuRasheed

10,982 次观看 • 1 个月前

🚨 ماذا لو كان سلوك ترامب "غير المتزن" طوال هذه الحرب لم يكن عشوائياً.. بل مسرحية متعمدة منذ اللحظة الأولى⁉️ في عالم الدهاء السياسي، يُطلق على هذا التكتيك اسم: "نظرية الرجل المجنون" 🎭 الفكرة باختصار: أن تتصرف بطريقة غير عقلانية، غير متوقعة، ومرعبة جداً.. لدرجة تجبر خصمك على الاستسلام لمطالبك خوفاً من العواقب الكارثية. التاريخ يذكرنا بـ "ريتشارد نيكسون" الذي استخدم هذه النظرية خلال حرب فيتنام، حين صرّح لمساعده قائلاً: "أريد أن يعتقد الفيتناميون الشماليون أنني وصلت للجنون.. لدرجة أنني قد أفعل أي شيء على الإطلاق لإيقاف الحرب‼️" بالعودة لترامب.. رأيناه يطبق هذا السيناريو بحذافيره: ▪️ هدد بتدمير "الحضارة الإيرانية بأكملها". ▪️ نشر رسائل هجومية حول قصف محطات الطاقة. ▪️ لمّح إلى أن السلاح النووي خيار مطروح (مما أثار ذعراً دفع البيت الأبيض للتدخل وتوضيح عكس ذلك). ☢️ وفجأة وبدون مقدمات.. حدث وقف إطلاق النار! 🛑 هنا تكمن المفارقة.. خبراء السياسة يرون أن "نظرية الرجل المجنون" لها عيب قاتل واحد: "إنها تنجح فقط إذا كان خصمك "عقلانياً" بما يكفي ليخاف." وإيران لا تبدو كخصم تقليدي تنطبق عليه هذه القاعدة؛ فهي دولة عاشت 45 عاماً تحت العقوبات والعزلة، وتعتبر التضحية ميزة لا عيباً. ورغم كل ذلك.. حدثت الهدنة‼️ إيران التي رفضت التفاوض علناً، وافقت فجأة على توقف لمدة أسبوعين.. كيف نفسر ما حدث؟ نحن أمام 3 احتمالات: 1⃣ إما أن "نظرية الرجل المجنون" قد نجحت فعلاً وأتت بثمارها. 2️⃣أو أن ترامب كان بأمس الحاجة للهدنة أكثر من إيران، وكانت هذه التهديدات المرعبة هي ورقة الضغط الوحيدة المتبقية في يده. 3⃣ أو.. أن ترامب لا يمتلك أي استراتيجية من الأساس، ويتصرف بعشوائية مطلقة. ولعل هذا الاحتمال الأخير.. وهو الأكثر رعباً من بينها جميعاً‼️ 🤯 المصدر: India Today

د. زياد الجهني

256,271 次观看 • 5 个月前

🔺🔺 مقال عقاري الرسوم تغير بوصلة الاستثمار ‼️ قد ترى مزاد لأرض خام وبسعر يبدو مغري ومع ذلك تكون المنافسة محدودة ليس بالضرورة لأن الأرض موقعها سيء لكن المستثمر باختصار أصبح يحسب تكلفة الفرصة البديلة وهذا بظنّي أحد الأسباب اللي دفع جزء كبير من السيولة الاستثمارية إلى التحول من الأراضي الخام إلى المباني والأصول المدرة للدخل المستثمر اليوم يتساءل قبل الشراء 📍هل العقار يحقق دخلًا؟ 📍كم العائد على رأس المال؟ 📍ما تكلفة الاحتفاظ به؟ 📍هل يمكن تطويره وتشغيله؟ 📍وما حجم المخاطر خلال فترة الاحتفاظ؟ لذلك أصبحت العمارة المؤجرة والمجمعات السكنية والمكاتب والمستودعات وغيرها من الأصول المدرة للدخل أكثر جاذبية لشريحة كبيرة من المستثمرين لأنها لا تعتمد فقط على ارتفاع سعر العقار مستقبلًا بل تستطيع أن تنتج دخل أثناء فترة الاحتفاظ بها سوق العقار لن يتوقف عن الاستثمار لكنه يعيد توجيه الأموال نحو الأصول التي تتناسب مع المعادلة الاستثمارية الجديدة وبعدما كان السؤال كم سعر افتتاح الأرض في المزاد ؟ أصبح السؤال الأهم بعد الدراسة ماذا سينتج لي هذه العقار بعد أن اشتريه ‼️ العبودي بن عبدالله ✍️

العبودي بن عبدالله🎙️

13,549 次观看 • 1 个月前

قصة أيرلندية قصيرة مستوحاة من التعلق العاطفي المرضي (unhealthy emotionalattachment)، وهي حالة نفسية يتشبّث فيها شخص بآخر بشكلٍ مفرط، على حساب ذاته وكرامته وصحته النفسية، حتى لو كان هذا التعلّق غير متبادل ويسبب الأذى. "التشبّث بالفراغ" في قريةٍ منسيةٍ على الساحل الغربي لأيرلندا في منتصف القرن التاسع عشر، كانت الضبابات الصباحية تزحف من البحر كما لو أنها تزحف لتغطي القرية بصمتٍ ثقيل.. هناك عاشت مورين، ابنة صيّادٍ فقير، في كوخٍ حجريٍّ منواضع لا يعرف قلب مورين الدفء إلا حين تتذكّر وجه شون. كان شون شابًا يعمل في مزارع الإقطاعي الإنجليزي، طويل القامة، قليل الكلام، وعيناه تحملان برود البحر نفسه. لم يعدها بشيء، ولم يعترف بحب، لكنه كان ينظر إليها أحيانًا، وتلك النظرات كانت كافية لتبني داخل مورين عالمًا كاملًا من الأوهام. بدأ التعلّق صغيرًا، بريئًا كحبة بطاطا مزروعة في تربة قاسية. كانت تنتظره كل مساء عند الحافة الصخرية، حتى في الأيام التي لم يأتِ فيها قط. أقنعت نفسها أن غيابه امتحان، وأن صمته عمق، وأن بروده خجل. شيئًا فشيئًا، توقفت عن رؤية العالم إلا من خلاله هو. حين ضربت المجاعة القرية، كان الناس يفقدون أبناءهم وجوعهم وكرامتهم، أما مورين فكانت تفقد نفسها. باعت وشاح أمها لتشتري لحبيبها خبزًا. تجاهلت مرضها لتنتظره ساعات طويلة. وحين سمعت أنه سيسافر إلى دبلن بحثًا عن عمل، شعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدميها في الليلة التي سبقت رحيله، ذهبت إليه تحت المطر. لم تعاتبه، لم تسأله، فقط قالت بصوتٍ مكسور: «إن ذهبتَ إلى آخر العالم، سوف أنتظرك». نظر إليها شون طويلًا، كمن يرى عبئًا لم يختره. قال بهدوءٍ قاسٍ: «لم أطلب منكِ أن تنتظريني». كانت تلك الجملة كافية لتكشف الحقيقة، لكنها لم تشفِها. عاد شون أدراجه إلى طريقه، وبقيت مورين واقفة تحت المطر، تتشبث بالفراغ بعد رحيله، لم تمت مورين جوعًا ولا مرضًا، بل ذبلت ببطء. كانت تتحرك، تتنفس، لكنها لم فقدت معنى الحياة. صارت تروي قصته للبحر، وتسمّي الأيام باسمه، وتخاف النسيان أكثر من الألم. وفي قريةٍ أنهكها الفقد، لم يلاحظ أحد أن أخطر ما سرقته المجاعة لم يكن الطعام، بل القلوب التي تعلّقت بمن لا يبادلها الحب ."

روائع الأدب العالمي

204,643 次观看 • 9 个月前