Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨 لابورتا: لم نكن نعرف من سيفوز بالجائزة سألت انييستا ورونالدينهو ولم يكونوا يعرفون سألت تشيفرين وأكد لي بأنه لا يعرف حتى مالكة فرانس فوتبول سألتها وقالت أنها تفضل ألا تعرف لكي لا يعرفوا أبناءها ويتسرب الخبر حتى أننا وصلنا إلى مستويات عليا في فرنسا ولم يكونوا يعرفون 😂

454,969 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,908 görüntüleme • 4 ay önce

🚨قصة زوي في البودكاست 😞💔 كانت في اسبانيا قبل لا تجي السعوديه تعرضتُ لعملية سطو، حيث اعتدوا عليّ بالضرب. هل كنتِ وحدكِ؟ نعم، كنتُ مع الطفل والمربية. كانوا ثلاثة أشخاص. كنتُ أتعشّى، ولم نكن قد انتقلنا إلى البيت الجديد إلا منذ أيام قليلة، وكنتُ خائفة بعض الشيء لأنني قلتُ لنفسي: كما تعلمين، لا أحد يعرف ما قد يحدث. دخلوا إلى المنزل من المرآب وبدأ الكابوس. ضربوني. وهل رموا طفلكِ؟ نعم، نعم، حتى الطفل، أخذوه ورموه نحو الحائط. كنتُ أظن أنني أستطيع مواجهتهم… ظننت أنني أستطيع القتال، ولم أكن أريد أن أعطيهم شيئًا. وفي النهاية، ماذا أخذوا؟ كل شيء. وضعوا مسدسًا على رأسي وقالوا لي: إذا أخطأتِ رمز الخزنة سنقتلك. كنتُ أشعر بالذنب. كنتُ أشعر بسوء شديد. لأنني لم أكن أريد أن أعطيهم تلك الأشياء، كنتُ أعلم أن هناك أشياء لله، وأشياء ثمينة، وأشياء ربما كان قد اشتراها مع الوقت بعمله. ثم عندما يحدث شيء كهذا، تدرك أن هذه الأشياء المادية لا تساوي شيئًا امام سلامه اطفالك بعد هالقصه نزلت ستوري وقالت انا ابحث عن الامان فقط وجات للسعودية بعدها على طول

نيفيزه

1,278,605 görüntüleme • 6 ay önce

🚨 تُعدّ هذه الوثائق من أخطر ما ورد ضمن ملفات جيفري إبستين، إذ يتضح منها أن الإمارات شاركت أحد أهم وأخطر شركاء إبستين. "هذا الرجل لا يتحدث عنه الكثيرون لأنه ليس مشهورًا، لكنه يُعد من أخطر من شارك معه" لكي تفهم الأمر: هذا هو دانيال عمار سياد (72 عامًا). وُلد في الجزائر، ثم هاجر إلى السويد في الثمانينيات، يحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية والسويدية، ويصف نفسه بأنه يهودي بربري نسبةً إلى أصوله البربرية ونشأته. ويقول انه ناشط ثقافي في مجال التراث الأمازيغي، وقد قُدمت ضده عدة بلاغات في فرنسا وغيرها. يظهر اسمه 1,829 مرة في ملفات إبستين، ضمن مراسلات معه بشأن شبكات كان يقودها. ويمكن تلخيص دوره بأنه كان يعتبر إبستين الأب الروحي له. كما كان على تواصل مع العديد من المسؤولين الحكوميين في دول عدة، وشارك في لجان دولية مختلفة، ووصل إلى دوائر نافذة، حتى مع مسؤولين من دول عربية مثل خالد بن ناصر المسند، ورجال أعمال مثل يانك باري. ووُصف في بعض الوثائق بأنه عُرف كمُجنِّد أو مستقطِب من عدة دول، وكان يرسل صورًا وعينات إلى إبستين تحت غطاء أعمال رسمية مع وكالات عرض أزياء، مدعيًا أنه يبحث عن “مواهب”. وفي رسالة بريد إلكتروني عام 2018 إلى جيفري إبستين، طلب قرضًا شخصيًا لتمويل إنشاء شركة في دبي متخصصة في توظيف عارضات أزياء ومضيفات، بالشراكة مع إماراتي يُدعى محمد بكر. وبصيغة أدق: تُعد الإمارات، وفقًا لما ورد في الوثائق (ملف رقم: EFTA00852788)، إحدى مراكز إدارة شبكاته. بالمناسبة وبالمناسبة، فإن ابن عمه حميد سياد ألّف كتابًا بعنوان: “القصة السرية لجزائري أصبح مراسلًا فخريًا”، ذكر فيه أن دانيال عميل مزدوج لفرنسا وإسرائيل، وأنه حاول تسهيل التواصل بين إسرائيل والجزائر. ورغم كل ذلك، لا يوجد أي حكم قضائي صادر ضده حتى الآن، ولم تُعلن فرنسا فتح تحقيق رسمي بحقه، كما لم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية من السلطات الأمريكية. وشكرًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

144,548 görüntüleme • 5 ay önce

🚨🎥 كيليان مبابي يتحدث عن المشاكل الفنية التي واجهوها ضد إسبانيا؛ تحليل رائع فنيًا من مبابي. ـــــ ما هو تحليلك لملخص هذه المقابلة في نصف النهائي؟ 🗣 مبابي:" أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي كنا نريد لعبها، سواء من الناحية التكتيكية، أو الفنية، أو حتى على مستوى الأداء العام الذي قدمناه. وعندما لا تفعل ما يُفترض بك فعله في نصف نهائي كأس العالم، فإنك لا تفوز." 🗣 " المنتخب الإسباني احترم خطته، وظل وفيًّا لأسلوبه؛ هم فريق يحب الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب. كان هدفنا هو الضغط عليهم في مناطقهم لمنعهم من فرض هذا الإيقاع المريح لهم، لأنهم أفضل منا في عملية التحكم باللعب. لكننا لم ننجح في تطبيق ذلك. أعتقد أيضًا أنه كان هناك الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نعرف كيف نؤذيهم في الأوقات والوضعيات التي كان يجب علينا استغلالها." ـــــ المذيعة:" لقد كنا نملك فريقًا يمتلك كل المقومات للذهاب بعيدًا والبحث عن النجمة الثالثة، من موهبة كبيرة، وقوة ذهنية، وتلاحم. نحن جميعًا مصدومون قليلًا مما حدث الليلة، ونود أن نفهم كيف تحولنا من عرض هجومي قوي ومهرجان من الفرص في المباريات السابقة، إلى شح هجومي الليلة؟ نعم، كانت هناك 10 تسديدات، ولكن 2 منها فقط في الشوط الأول، مما يعني أن ردة الفعل جاءت متأخرة جدًا. هل لديك تفسير تقدمه لنا؟" 🗣 مبابي:" لا، هذا يندرج في سياق إجابتي الأولى. أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي حضّرنا لها. لقد تركناهم يفرضون إيقاعهم. وكما قلت، إسبانيا فريق إذا فرض إيقاعه في مباراة ما بفضل سيطرته على الكرة ومستواه الفني العام، تصبح الأمور معقدة جدًا. كان الأمر بيدنا لتغيير ميزان القوى هذا، وهنا تحديدًا فشلنا. وما تبقى بعد ذلك هو مجرد عواقب لكل الأمور التي ذكرتها سابقًا." ـــــ لكن لماذا لم تنجحوا في إرباك هذا المنتخب الإسباني؟ 🗣 مبابي:"لأنني أعتقد أولًا -وأنا أتحدث الآن ومشاعر الخسارة لا تزال ساخنة ولم أشاهد لقطات المباراة بعد- أننا منذ البداية، وتحديدًا في عملية الضغط وكيفية الذهاب لقطع الكرة، وجدنا أنفسنا دائمًا في موقف (3 ضد 2) في وسط الملعب. واللعب ضد إسبانيا في وضعية كهذه يكون معقدًا للغاية؛ لأن فابيان رويز ورودري كان لديهما الكثير من الوقت للعب وتوزيع الكرات عندما كنا نخرج للضغط على قلبي الدفاع." 🗣 " كان هناك نقص في التواصل والتنسيق أثناء عملية الضغط... أمام فريق مثل إسبانيا، كان يجب أن نلعب رجلًا لرجل ونجبرهم على الجري معنا، فهم لا يفضلون الجري بدون كرة. لذلك، أخطأنا في هذا الجانب أولًا. ـــــ وحتى عندما كنا نسترجع الكرات في مناطق متقدمة، كانت اللمسات الأولى والتمريرات الأولى تفتقر للدقة الفنية، ولم تكن بمستوى يليق بنصف نهائي كأس العالم. عندما تجمع كل هذه التفاصيل معًا، تكون النتيجة هي الهزيمة. وبكل تأكيد، هي خيبة أمل كبيرة جدًا، ولكن إذا كنا واقعيين، فنحن لم نقدم المؤهلات الكافية للتأهل إلى النهائي اليوم." ـــــ المشاعر الشخصية والتطلع للمستقبل المذيعة: تحليل تكتيكي ممتاز من القائد. سؤال أخير: ما الذي يشعر به كيليان مبابي شخصيًا الليلة؟ 🗣 مبابي:" أشعر بخيبة أمل كبيرة مثل الجميع. لقد كان الوصول إلى النهائي حلمًا بالنسبة لنا، لكي نمنح بلدنا الفرصة للاستمرار في الحلم وكتابة التاريخ. الآن، هذا أمر يجب أن نواجهه برأس مرفوعة. أعتقد أننا عندما نفوز، نفعل ذلك ورؤوسنا مرفوعة، وعندما نخسر، يجب أن نخسر برؤوس مرفوعة أيضًا. ـــــ خيبة الأمل هائلة حاليًا، ولا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن مدى حزني وحزن المجموعة. لكن كأي لاعب كرة قدم يلعب في المستوى العالي -حتى وإن بدا هذا الكلام آليًا أو مكررًا في بعض الأحيان- علينا أن نرفع رؤوسنا، ونذهب في إجازة، ثم نبدأ من جديد بتركيز آخر؛ لأن كرة القدم لا تنتظر أحدًا." 🗣 "يجب أن ننهض مجددًا، ونضع هذا الإخفاق جانبًا بعد أن نتعلم منه، لأن هناك تحديات أخرى قادمة سنلعب من أجلها، سواء مع الأندية أو مع المنتخب الوطني."

الدوري الإنجليزي™

995,733 görüntüleme • 18 gün önce

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 görüntüleme • 4 ay önce

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

837,150 görüntüleme • 2 yıl önce

الأخ القاضي مجاهد أحمد عبدالله يشغر وزير العدل وحقوق الإنسان في سلطة صنعاء، الإخوة في النيابة العامة صنعاء: نبلغكم بوجود انتهاك خطير لحقوق الإنسان وتعذيب وإساءة معاملة وتعنيف لعدد ثلاثة من الأطفال وهم: 1- رهف سليم الشرفي 13 سنة 2- هاشم سليم الشرفي 14 سنة 3- يزن سليم الشرفي 10 سنوات على يد زوجة والدهم الأخت "وجود علاوي الشاطر"، في منزل والدهم سليم محمد علي الشرفي، الكائن في صنعاء حي شعوب حارة بستان عمر جوار جامع القرمزي، اضافة إلى أن الزوج نفسه لا يمنع تلك الجرائم والانتهاكات بحق أطفاله، وتفاصيل تلك الانتهاكات تجدوها تفصيلًا موثقة بالصوت والصور وتسجيلات الطفلة وكذلك تسجيلات وأدلة أخرى نشرتها أمهم الأخت عفراء الناشري (وهذا حسابها على الفيس بوك Afra Khanoum) يمكنكم من خلاله الاطلاع على سيل من الادلة والتسجيلات والصور، والمتواجدة حاليًا في فرنسا بعد تقديمها طلب لجوء قبل أكثر من سنة، وتحاول جاهدة لم شمل أطفالها، لكن طليقها لا يتعاون معها، بل ويبتزها لإرسال أموال، ويشترط عليها أن تضيفه في طلب لم الشمل مع أنها أوضحت له أن ذلك لا يمكن باعتباره طليقها، لكنها وعدته أنه إذا وصل أولاده يمكنه وبالتعاون معها عبر توكيل محامي عمل لم شمل لوالدهم، ومع ذلك يستمر في المماطلة، والمشكلة أنه لم يتمكن من توفير حياة جميلة وآمنة لأولاده ولم يحمهم داخل منزله وفي نفس الوقت يرفض التعاون مع والدتهم لإرسالهم إلى فرنسا، أو نقلهم إلى عند جدتهم "والدة عفراء" حتى تكتمل معاملة لم شملهم، بمعنى أنه لا يرحم ولا يريد لرحمة الله أن تشملهم، بحكم ان والدتهم قد تمكنت من النجاة بعد معاناة طويلة ورحلة شاقة، ولو سافر أولاده الى فرنسا سيتغير مستقبلهم، مع العلم أن أمهم ترسل لهم مصاريف شهرية قدر ما تستطيع، حيث تقتطع جزء كبير من قوت يومها من أجل أولادها، وكذلك جدتهم والدة عفراء ترسل لهم كذلك مصاريف، ويبدو أنه لا يريد أن ينقطع عليه ذلك المصروف الشهري. وعليه نرجوا منكم التوجيه بالتحقيق في الواقعة عبر فريق نسائي مختص يزور المنزل ويرى آثار التعذيب في الطفلة رهف -قبل أن تتشافى جروحها- التي لا تتمكن من الهرب من زوجة والدها للشارع بحكم أنها بنت، فيما اخوانها ينجوا بأنفسهم عند غضب زوجة والدتهم بالهروب للشارع، ومع ذلك ينالهم الكثير من الضرب والتعنيف، وبعد أن يتأكد الفريق من ذلك يسرع في نقلهم لدار رعاية أو لمن يختاره من أقاربهم أو لمنزل جدتهم "والدة عفراء" والمستعدة للتكفل بهم لحين تمكن والدتهم من استكمال اجراءات لم شملهم. كما نتمنى من النيابة العامة المختصة التحرك وفتح تحقيق في القضية وإحالة الطفلة رهف لطبيبة نسائية لتقيم آثار التعذيب الذي في جسدها، وتقديم الجناة للمحاكمة، لتكون هناك رسالة واضحة أن انتهاك حقوق الأطفال جريمة لا يمكن السكوت عنها، ولتشجيع الناس للإبلاغ عن أي انتهاكات مماثلة. ملاحظة: بعد أن نشرت عفراء بالأمس قصة معاناة بنتها رهف وأطفالها توقف التواصل معهم، ويبدو أن زوجة والدهم "وجود الشاطر" أو والدهم سحب تلفوناتهم، وقد يكونوا الآن وانتم تقرؤون هذا المنشور يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب والتعنيف، ولذلك نأمل سرعة التحرك. ورسالة أخيرة للإخوة بيت الشاطر وبيت الشرفي، نتمنى منكم زيارة المنزل حالًا والاطلاع على أوضاع هؤلاء الأطفال وإيقاف معاناتهم وسحبهم من وكر التعذيب الذي يعيشون فيه. ملاحظة: الادلة التي نشرتها والدتهم عفراء جزء يسير مما لديها، وعندما يتم تكليف احد وبشكل رسمي من وزارة حقوق الإنسان والنيابة العامة -بعد أن يثبت وجود تكليف رسمي مختوم - يمكنه التواصل معها لترسل له كل الادلة والتي لا يصح نشر بعضها في الفيس بوك، وبالذات التي في أماكن حساسة من جسم الطفلة رهف. للإطلاع على مزيد من الأدلة التي توثق الجريمة يمكنكم زيارة حسابي في الفيس بوك ومن خلال المنشور ستجدون حساب والدة الضحايا.

علي البخيتي

13,739 görüntüleme • 1 yıl önce

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,516 görüntüleme • 5 ay önce

#شرك_الطاعة ترامب صريح ودائماً يخرج عن البروتوكولات يقول بالفم الملآن : أنا من وضعت الشرع لقد قام بكل ما طلبته منه طيب ماذا تريدون دليلاً أكثر من هذا يا عناصر الهيئة الجهاديين والمنتفعين أنتم وقعتم في شرك الطاعة عملياً اسألوا شرعييكم ماذا يعني شرك الطاعة تطيعون الشرع فيما يحلل لكم ويحرم عليكم يعني يقول لكم حكام العرب طواغيت ومرتدين تقولون الله أكبر بعد كم سنة يقول لكم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفخامة الرئيس السيسي ترددون وراءه السعودية العظمى والرئيس السيسي سؤال ماذا يعني عندما رئيس أمريكا يقول و يمدح الشرع صباحاً ومساءً ولسا منذ سنة ونصف كان على الشرع جائزة عشرة مليون دولار وكان إرهابي ماذا يعني بقوله يعمل عملاً رائعاً في سوريا تفضلوا هذه ثلاث شركات أمريكية منحها الشرع عقود ل ٢٥ سنة بنسبة ٦٠٪ يعني حقل الرميلان ينتج ٨٠ ألف برميل ثمنها يومياً ٦،٥ مليون $ سيذهب منها ٣،٨ مليون للأمريكان تأهيل الحقل يحتاج فقط سنتين من إنتاجه يغطي كل مصاريف التأهيل والتوسعة ، يعني سيبقى ربح ٢٣ سنة كله يذهب للأمريكان وحسابات عائلة الشرع في الخارج والله وتالله وبالله وأشهد الله أنّهم اتفقوا مع الشرع على أن يحكم ثلاث سنوات بدعم غربي مطلق مقابل ينفذ كل شروطهم ثم يرحل مع المال الذي يأخذه وهم رفعوا العقوبات عنه كشخص ليتنعم به بعد ذهابه وهناك مراهنة بيني وبينهم على أنه سيفضل الحكم على المال لكنهم قالوا لي ، أنت لا تعرف صاحبك القديم ، المهم هل ترامب صار اسلامياً يمدح الشرع أم الشرع صار أمريكياً أو لنقل أظهر ما كان يخفي منذ عام ٢٠٠٥؟ يعني أين عقولكم كل قادة الثورة قتلوا إلّا هو بقي . طيب حتى روسيا بين عام ٢٠١٥ دخولها سوريا وعام ٢٠١٧ توقيع اتفاق الأستانة لم تقصفه بغارة واحدة وهو يتجول ويتنقل بين باب الهوى وسرمدا وحارم وإدلب علانية ، لماذا ؟ فكروا بها ؟ لماذا وقبل مؤتمر تنصيبه من قبل الفصائل تدفقت عليه كل الوفود الأوروبية والأمريكية والعربية حتى بلجيكا وهولندا زارتاه وهما لا تربطهما بسورية أي علاقات مميزة ؟ في بداية التحرير نصحت جميع الفصائل لا توافقوا على الدخول في وزارة الدفاع حتى تجلسوا على الطاولة مع الشرع وتأخذوا حصتكم بالحكم وتضعوا صيغة لا يتفرد بها الشرع فكان ردهم ماذا تتكلم يارجل قاعدة التنف البريطانية الأمريكية هددت فصائل التنف بقطع مخصصاتها من الوقود والرواتب إن لم تندمج بسلطة الشرع وكذلك كل فصائل الشمال الجيش الوطني والجبهة الوطنية طيب ماذا تفهمون من ذلك ؟ خذوا هذه أقوى الشرع لديه بنت اسمها أميرة مواليد ٢٠٠٥ من زوجته التونسية واسمها إيمان تزوجها عندما كان بالعراق وطلقها بعد خروجه من السجن بداية عام ٢٠١١ والبنت بقيت معه وكان يرسلها لمصر عند والدته ولتونس لتزور والدتها ( رأيت صور لها مع جدها حسين الشرع وجدتها وداد) المهم نفس المصدر أخبرني أنها كانت في أمريكا قبل شهرين من التحرير فقلت ربما يبالغ أو ذهبت بجنسيتها التونسية، وصعقت عندما سألت مصدر دولي عن القصة فأكد لي ذلك ، قلت له هل هي دخلت أمريكا بصفتها مواطنة عادية حصلت على فيزا أم أنّ الأمريكان يعرفون أنها ابنة الشرع فكان جوابه يعرفون أنها ابنته. - للعلم ابنته جرى توقيفها في مطار تونس وسحبوا الموبايل منها لساعات واضطرت للتواصل مع أحد قيادات الهيئة ليخبر والدها كونها لم تنجح بالوصول إليه فتلقت توبيخ من عنها ماهر وقال له كم مرة قال لك والدك هو لا يريد أحد أن يعرف أنّك ابنته - كيف لرئيس سلطة انتقالي بعد أشهر أن يلعب معه ضباط التحالف الدولي كرة سلة ويستقبلوه في البيت الأبيض ، كيف لشخص كان قاعدة يدعى لاجتماع قمة السبعة الكبار ؟ سيضحكون عليكم ويقولون هو فرض نفسه جمال عبد الناصر عندما أمم قناة السويس شنوا عليه عدوان ثلاثي ليجعل الشرع النفط والغاز كله ملك للشركة الوطنية وليجعل هوية الدولة فقط هوية الدولة اسلامية بدون أي تحكيم للشريعة وانظروا كم سيبقوه في الحكم ثاني يوم يخلعوه

أس الصراع في الشام

45,078 görüntüleme • 1 ay önce

نصّابو الإسلام ودجالوه وحميره يفبركون رسائل باسم نبيهم ولا يعرفون شيئاَ عن تطور الخط العربي ( كيف اخترع دجالو الإسلام هجرة صحابة النبي إلى الحبشة وسرقوها عن قصة رهبان من السريان السوريين؟) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الشريط أدناه يظهر «عرعور أبو طناجر»، أول مرشد للثورة الإسرائيلية – الوهابية في سوريا، وهو يقدم هدية لثلة من البقر والحمير على أنها صورة لرسالة بعثها نبيه «محمد» إلى ملك «البحرين» في القرن السابع «المنذر بن ساوى بن الأخنس التميمي». ويدعي هذا الكديش النصاب، شبه الأمي في دينه ودنياه، أنه هو شخصياً تحقق من صحتها! وما لم يذكره هذا النصاب لمهابيله وحميره وبغاله المعاتيه أن رسائل مشابهة زعم غيره من المعاتيه أن «محمد» أرسلها إلى ملوك وحكام آخرين مثل «المقوقس عظيم القبط» و «النجاشي ملك الحبشة» و«كسرى ملك الفرس» ...إلخ. قصص الدجل والنصب والاحتيال حسمها الخبراء والعلماء منذ مئة عام على الأقل. فعلى سبيل المثال، أثبت المؤرخون الأحباش / الأثيوبيون، بعد سنوات طويلة من البحث، أنه لم تحصل أي هجرة لصحابة «محمد» الأوائل إلى الحبشة ( مملكة «أكسوم» في ذلك الوقت)، ولم يلجأ أحد منهم إلى «النجاشي»، وأن القصة تلفيق إسلامي كمعظم قصصهم الرخيصة والغبية، لاسيما منها قصص القرآن التي سرقوها كلها عن بكرة أبيها من التراث اليهودي – التلمودي (باستثناء قصة «أهل الكهف» التي سرقوها عن التراث السرياني). وكل ما في الأمر أنهم حوّروا قصة لرهبان سريان سوريين فروا إلى العاصمة الاقتصادية لـ «مملكة أكسوم» آنذاك (ميناء «أدوليس»/ مدينة «زولا» الأريتيرية حالياً) هرباً بدينهم من الاضطهاد في سوريا أواسط القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس. ومن المعروف أنه ، بعد أن أصبحت المسيحية ديناً رسمياً للدولة الرومانية (في العام 380 م)، تعرض نصارى المشرق العربي والجزيرة العربية، فضلاً عن نصارى بلاد القبط / وادي النيل ( لم يكن هناك شيء في التاريخ اسمه «مصر» إلا بعد الغزو الإسلامي) لحملة اضطهاد وحشية لإرغامهم على اعتناق الديانة الجديدة التي لا علاقة له بالمسيح ( النصارى العرب נוצרים / Nazarenes ، التي تعني «النذيريين / المبشرين/ المنذرين»، وليس نسبة إلى «الناصرة» التي لم تكن موجودة في زمن المسيح، كانوا يرفضون «التثليث» ويؤمنون بأن «يسوع» مجرد نبي). ولا تزال أضرحة هؤلاء الرهبان السريان السوريين موجودة ومعروفة حتى اليوم، ويحج إليها المؤمنون في إثيوبيا وإرتيريا. وبالعودة إلى النصاب المشعوذ «عرعور أبو طناجر»، لا يعرف هذا المعتوه شبه الأمي، ولا من يتداولون هذا الهراء، أن حرف «العين: ع» و «اللام: ل» و «الجيم: ج» لم تكتب بهذا الشكل الظاهر في الرسالة المزعومة إلا في القرن التاسع الميلادي، أي بعد زمن النبي بأكثر من مئتي عام. هذا بالإضافة إلى أن حرف «الألف وسط الكلمة» الظاهر في كلمتي « ساوى» و كلمة «أطاعني» لم يكن مستخدماً في ذلك الزمن. فهذا الحرف لم يكن يكتب إلا في بداية الكلمات. وفقط بعد حوالي مئتي عام من زمن النبي أصبحوا يستخدمونه وسط الكلمة!! هكذا هم طوال 14 قرناً : دين مبني في تسعة أعشاره على التلفيق والتزوير والنصب والاحتيال والسرقة من تراث الآخرين . ولكن ما همّهم إذا كان هناك أكثر من مليار جحش في العالم ينتسبون إلى هذا القطيع البهيمي ويصدقون كل شيء، تماماً مثلما يصدقون اليوم حتى القصص الغبية والرخيصة المفبركة، رغم أننا في عصر التوثيق بالصوت والصورة!؟ ملاحظة أخيرة/ قاعدة عامة : يكفي أن تعرف أن الرسالة مزورة من الخاتم الذي مهرت به . فكل خاتم توجد فيه كلمة «محمد» تحت كلمة «رسول الله»، هو حتماً مزور في العهد العثماني / التركي . فهذا الشكل من الكتابة هو شكل تركي / عثماني، لأن الأختام في العصر العربي القديم (عهد «محمد» و«العهد الأموي») كانت تكتب عكس ذلك، أي بطريقة صحيحة: «محمد رسول الله»: «محمد» في الأعلى و «رسول الله» تحتها، كما يبدو من النقش المرفق على وجه قطعة نقدية برونزية أموية قديمة ، وليس بهذا الشكل الخرائي الأحمق « الله رسول محمد»!!. هذا هو ديدن الأتراك وزبانيتهم طوال خمسة قرون: لم يتركوا شيئاًفي تاريخنا البعيد والقريب إلا وزوّروه، حتى رسائل نبي المسلمين! ــــــــــــــــــــــــــــ هذا مثال على ما يروجه أحد أشهر طنبرجية ونصابي عصابة «جبهة النصرة» المعاتيه، المدعو أحمد العقدة: أحمد العقدة

Nizar Nayouf

77,335 görüntüleme • 7 ay önce

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,108 görüntüleme • 4 ay önce

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 görüntüleme • 2 ay önce

بالامس كانت لي تغريده عباره عن تهنئه لزميل لنا تم تعيينه بمنصب هام في مملكه البحرين الشقيقه،تغريده تجاوز مشاهديها المليون ونصف،ووسط هذا الفضاء المفتوح(X) من الطبيعي أن يكون هناك المؤيد والمعارض،وذباب إلكتروني إمتهن القذف والتشكيك في الذمم والنوايا،وعاده أتجاهلها،فمن تستر خلف حسابات وهميه كيف سيملك القدره على المواجهه والدفاع عن الوطن؟؟؟ إلا أنه عندما يتم التشكيك بالولاءات والإخلاص للوطن وشيطنه النوايا،هنا يدفعني واجبي الأخلاقي تجاه ربي ومن ثم تجاه وطني ومن ثم تجاه إسرتي وتحديداً إبنتي وقره عيني(عائشه) التي أرقها ما يكتبه هؤلاء عن والدها التي تفخر به دوماً،لأقوم بالرد على من لا يسحقون حتى ذكر أسمائهم: -الولاء للوطن ياساده ليس بالتطبيل الأعمى،فالتطبيل لا يبني دوله،بل يهدمها بصمت،لأنه يزيّف الحقيقة، ويُقصي النقد،ويحوّل الخطأ إلى نهجٍ يُصفَّق له بدل أن يقومه ويصححه،حتى يصل لدرجه الخيانه،،، -نحن بشر خلقنا الله من حواس فان قست الظروف لا خيرَ بقلبٍ لا يحزنُ وعين لا تدمع،فان كان المجرم الذي يتم إعدامه صديقاً أو أخاً أوجاراً لا سمح الله ألا تحزن عليه رغم كونه مجرم يستحق العقاب؟؟؟ فما بالك بزميل عمل لك وصديقاً وأنسان شريف عفيف مخلصاً للكويت،فقد هويته وأهله وأولاده بين ليله وضحاها،وبات وضعه بمهب الريح وهو ليس بالمجرم،ألا تحزن لحاله؟؟؟ ومن ثم ألا يحق لك أن تفرح لحاله عندما يبدله الله بحال افضل من حاله فقد فيها كل شي؟؟؟ ماذا دهائكم؟هل أصبحت قلوبكم غُلْفًا كالحجارة،لا تلين ولا ترتجف لذكر،ولا تعرف للرحمة طريقًا؟؟؟ فأيّ حياةٍ في قلبٍ لا يخشع، وأيّ إنسانٍ في صدرٍ لا يرحم؟؟؟ -العمل الدبلوماسي يا جاهل لم يكن يوماً بالنسبه لنا كدبلوماسيين مخصصات وإمتيازات،ومكاسب ،،،ومإلخ بل هو تضحيات وبذل الغالي والنفيس من أجل خدمه قضايا بلادنا، فالدبلوماسيين هم خط الدفاع الأول،وهم أول من يتعرض للإعتداء وللأعمال الإرهابيه ولدينا شهداء ذهبو ضحيه ذالك،،، -عام 90 ليس بالنسبه لنا بالبعيد،يوم أن كانت الدبلوماسيه خط الدفاع الأوحد،وكنا جنوداً نقاتل في الثغور في أوضاع وظروف لا يعلم بها إلا الله وحده،فحوربنا وتم تهديدنا بالقتل،وكانت جهودنا تبذل، وأصواتنا تصدح باسم الكويت والدفاع عن شرعيتها،بالمحافل والمؤتمرات الدوليه،عندما تم التشكيك بشرعيتنا وبوجودنا كدوله،فاين أنت أيها الجاهل من ذالك؟؟؟ -الحفاظ على سمعه الكويت،في الخارج كان شغلنا الشاغل،وكلمه تمس الوطن كانت تقض مضاجعنا،ونتحمل مسؤوليتها ونعاقب لعدم مواجهتها والرد عليها،سمعه الكويت الخارجيه لم تبنى بالشعارات بل بتضحيات وبالكثير من الجهد والمال،ومن يستهين بها اليوم يجهل كلفتها،والزميل بدر العوضي كان واحداً من هذه الكوكبه!!! -أما إن سألت عني،وكنت تجهلني،فعملي كان يسبق نيتي،وعندما أتحدث لا تدفعني مصالحي الخاصه أو إنتمائاتي،بقدر حرصي على وطني الذي أتمنى أن أراه بمقدمه الركب ومصاف الدول المتقدمه،،، وقد تشرفت وكنت من أوائل الأصوات صدحت ودافعت عن وطني،وتحملت ماتحملته ولا منه في ذالك،ودافعنا عن قضايانا بكل إخلاص وواجهنا صدام،حتى وصلنا لرؤوساء الدول لثنيهم عن التقارب مع صدام وزبانيته،،، -وإن كنت تجهل تاريخ أسرتي،لتحظر علي الحديث عن أمن وإستقرار بلدي،فلن يكفيك أن تجدني بملفات التجنيس التي تم التلاعب بها باسف شديد،أذهب وسأل عني بالرقه وهديه وحمض والصريف والجهراء،إسأل عني بسنه الطاعون والهدامه والطبعه والجوع والجدري الذي ذهب ضحيته أخي مهدي،إسأل عن عمي خليفه(من أوائل حملات الحج)وعمي صقر شاعر الكويت والجزيره العربيه،إسأل عني جبله والمرقاب وشرق،،، إما إن كنت تتحدث عن الولاء للحكم،فوالله لم تبلغو قيد إنمله مما بلغناه،إذهب إلى قبر مبارك الصباح وأسأله عن أهلي وعرج على قبر أحمد الجابر ليبلغك بوقفتنا الشهيره معه عام1938،وإختمها بقبر جابر الأحمد ليبلغك من دافع عن شرعيه الحكم في ال90،،، والله لو بحثت في كل حجر من تاريخ الكويت ستجد جذوري ضاربه تحته،ورغم ذالك لم نتعنصر،ورحبنا باهل نجد والزبير والعراق وإيران وغيرهم ممن وفدوإلينا،وجعلناهم جزء من نسيجنا الإجتماعي والوطني،وتم بناء الكويت كما تجدها اليوم،،، أهلي ياجاهل،لم يقفو أمام أبواب الحكام لمساومتهم بالصفقات التجاريه والعقود التجاريه لتأكيد الولاء لهم،بل نذرو دمائهم فداء للوطن وحكامه،،، أهلي لم يوصوننا بنقل أموالنا لبنوك سويسرا تحسباً لضياع الكويت،بل زرعو فينا "أن نحيى ونفنا في الكويت"فلا تستغرب وتنزعج عندما نتحدث عن شئون وطننا،ونتجاوز المثالب وننصح ونقترح الافضل،لأننا بكل بساطه أهل الكويت الأصليين،وإن حدث مكروه لا سمح الله فنحن من سيدفع الثمن،وولائنا لأسره الحكم ياغشيم لا تحكمه الصفقات والعقود والمصالح والذباب الإكتروني بل مصير مشترك،،،

جمال النصافي

143,298 görüntüleme • 3 ay önce

لولا الطوفان ————— حدّث #سهم_بن_كنانة، قال: احتجتُ إلى إفضاء المكنون، فهُرعتُ إلى شيخي الفضل بن ميمون، وذلك أني سمعت عالماً في السياسة، يلوم في #غزة أهل الثغور والرياسة، زاعماً أنهم أخطؤوا الاجتهاد، وجرّوا إلى المقتلة الحاضرَ والباد، وأن عملية #طوفان_الأقصى، ما زادت حال #فلسطين إلا نقصا، فضاق بذلك صدري، وعِيل من احتماله صبري، فعلمت أنه ما لي إلا الفضل، وكم له عليّ من فضل! قال سهم بن كنانة: فما كنتُ والله بالمفلس، إذ دخلت عليه المجلس، فوجدته يحدّث الناس نصّا، عن الفوائد الإستراتيجية لعملية طوفان الأقصى، فكأنما قرأ فكري، وأنا لا أدري، وإذا به يقول، وحوله احتشد قومٌ من ذوي العقول: لقد أخفق شيخ العلوم السياسية، في النفاذ إلى أسرار تلك العملية، ولم ينظر إلى المحيطِ بأسرِه، وأخذه الظاهرُ فوقعَ في أسرِه، حيثُ أوجعه نزيفُ الدماء، ونسيَ قوله تعالى: “ويتخذَ منكم شهداء”، ولم يلحظ افتضاح الطغيان، ولم يرَ الأبعادَ الإستراتيجية للطوفان، حين محّصَ الله الصفوف، وميّز المنكرَ والمعروف، وأظهر أصواتَ النفاق، حتى ضجّت من فجورها الآفاق، وثبّتَ الله أهل الثغور، فما فيهم من يائسٍ ولا مكسور. قال سهم بن كنانة: وبعد هذا الكلام العجيب، أشرقَ وجهُ الشيخ بنورٍ غريب، ثم قال: على أيدي قلّةٍ من الرجال، انكسرت هيبةُ الاحتلال، وخارت في لحظةٍ قواه، ولم تمنعْه حصونُه من الله، وتلاشى ما راكمتْه الدعايةُ الصهيونية في قرن، فلم يعُدِ الناسُ يتذكرون قصّة النازي والفرن، وصارت عندهم غزّة هي الهولوكوست، فلستَ تحصي كم كتبوا عنها من “بوست”، ووقع ذلك على “إسرائيل” كالقواصم، وعمّت التظاهراتُ ضدّها العواصم، واشتعلت جامعاتُ الغرب احتجاجا، ودخل كثيرٌ منهم في دين الله أفواجا، وسيئت وجوهُ الذين كفروا، فخرّبوا كأجدادهم بيوتَهم التي عمَروا، رؤوسُهم منكّسة، على الأرض المقدّسة، وطاردتْهم في الأرض المحاكم، ودانتْهم بارتكاب الجرائم، وعمّتْهم الدنيّة، فحدثت “الهجرةُ العكسية”، وكانت من غير خلاف، بمئات الآلاف، هذا غير ما تكبّدَهُ الكيانُ من خسائرَ جمّة، وما حلَّ به من زوال نعمة، ومن لعنةٍ لا ترتفع، وغمّةٍ لا تنقشع، وما هلكَ فيه من جنود، حتى تحدّثَ بعضُهم عن نهاية يهود، وما احتملوا من جراح، وما افتقدوا من سلاح، فرحٌ أناخ به الحداد، وشللٌ أصاب الاقتصاد، وساءت أمورُهم، حتى نقَصَ ذكورُهم، وطفقوا يجنّدون الإناث، أم لم يرَ النفيسي تلك الأحداث؟ قال سهم بن كنانة: وقلت في نفسي: صدق الفضل، فإنَّ هذا الطوفان، من سنن الله في الأكوان، إذ هو ترتيبٌ ربّاني، يَقْصُرُ عن فَهمه العقل الإنساني، صحيحٌ أن العدوَّ عذّبَ أهلنا، لكن عسى أن نكرهَ شيئاً وهو خيرٌ لنا، لقد غيّرَ الطوفانُ هذه الأمّة، ففتحَ عيونَها على النور بعد الظلمة، وأيقظها من سبات، وذكّرها أن الجهادَ حياة، بل إنّه غيّرَ البشرَ أجمعين، لأن مكانَه الأرضُ التي بارك الله فيها للعالمين، وهنا قلت للشيخ: لقد فعل أبو إبراهيمَ وصحبُه ما هو أشدّ من الصواريخ، إذ صحّحوا في تشرين الأول مسار التاريخ، وقالوا للعالم إنّ أمّتَنا خُلقت للغارات، لا للحلول والمبادرات، وقد ارتأوا أن يكونوا طليعة الجهاد، وبشارة الميلاد، فما عادوا بكرّةٍ خاسرة، بل حازوا شرفَ الدنيا والآخرة. قال سهم بن كنانة: ولما بلغتُ هذا الحد ابتسم الفضل وقال: لم يأتِ النفيسي بتحليل معتبر، وكان فيه قصير النظر، ولا يقلّل ذلك من فضله، فكم أخطأ الحقَّ رجلٌ من أهله، إنّ سؤال الطوفان ليس: هل أخطأ مهندسوه، بل لماذا خانَ الدمَ أهلوه، وكيف رمَوا غزّةَ بالإرهاب، وأغلقوا عليها الباب، وتآمروا مع القاتل، على المسلم المقاتل، وعصَوا قول الله تعالى، “انفروا خفافاً وثقالا”، ألا ليت شيخ السياسة، تحلّى في هذا الموقف بالكياسة، ونأى بنفسه عن اللوم، ذلك هو واجب اليوم، وقد زعم أنّ قرار الهجوم اتخذه بضعة أفرادٍ فقط، فسبحان الله ما أكبر هذا الغلط، إذ كان يقصد أنه مغامرة، ولم يكن نتيجةَ مشاورة، ولو لم يكن مدروساً ما انهار التطبيع، وأدرك العرب قيمة الربيع، ولما انكشفت أنظمة في فلك صهيون دائرة، “يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة”، ولما انهار حزب لبنان، وسقط لسفّاح الشام جيشٌ وبنيان، وانكفأ المشروع الإيراني، وكان ذلك عند قومٍ من الأماني، ولما انكسر باطلٌ عُمُرُه مئة عام، فكأنه وكأنها أحلام، بل لولا الطوفان، ما صلّى في الجامع الأُمويِّ فيصل بن فرحان! قال سهم بن كنانة: وخرجت من مجلس الفضل وأنا أقول: لولا الطوفان يا نفيسي، ما عرف القاصي والداني خيانة السيسي، “لولا الطوفان”، يا له من عنوان، وطفقتُ أترنّم بهذه العبارة، التي أصبحت للخلود شارة، إن آثاره لم تظهر كلها بعد، وسيتذكّرُ المسلمون قادتَه كما يتذكرون المثنّى وسعد، لقد استدارَ الزمان، وحانت ساعةُ الكيان.

سهم بن كنانة

84,805 görüntüleme • 1 yıl önce

ملاحظات سريعة على كلمة شقيقي محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي ومحافظهم في ذمار، المرفقة في هذا الفيديو: 📍 العدو التاريخي لليمن والجمهورية ليست السعودية 🇸🇦 بل «الإمامة» التي أنتم اليوم امتدادٌ لها، ولكن بصورةٍ أخطر مما كانت عليه سابقًا بعد تحالفكم مع إيران وتبني سياسة توسعية وأجندات أممية "المسيرة القرآنية" التي لا تعترف بالحدود الوطنية للدول. 📍 اجتياح حضرموت لم يكن باتفاقٍ مع السعودية، بل إن الإمارات 🇦🇪 نفسها لم تدّعِ ذلك، حتى بعد مواجهتها العنيفة مع الرياض. 📍 نعم، التحرك السعودي جاء أساسًا لحماية المملكة بعد وصول أذرع الإمارات إلى حدودها، في ظل مخاوف من ارتباط ذلك بإعلان إسرائيل نيتها الاعتراف بأرض الصومال، وكأن هناك محاولةً لتطويق المملكة برًا وبحرًا، عقابًا لها على رفض الانخراط في الاتفاقات الإبراهيمية، وكورقة تفاوض إماراتية في صراعها الاقتصادي مع السعودية. وقد أشرتُ إلى ذلك في مقالٍ سابق نُشر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وهذا لا ينفي أن هذا التحرك وافق مصلحة اليمن واليمنيين، كما أثبت التزام السعودية بالأهداف المعلنة للتحالف العربي. 📍 قلتَ إن النصوص القرآنية تتحدث عن خطورة الكيان السعودي، ولا أدري: أيّ قرآنٍ هذا الذي تتحدث عنه؟ هل هو القرآن الذي يعرفه ويتعبد به قرابة ملياري مسلم، أم «قرآن صعدة الحوثي»؟ فعلى حدّ علمي، القرآن موجود قبل قيام الدولة السعودية بأكثر من 1100 عام. أما حديثك عن الشام، فيبدو أنه متأخر، ولم تصلك آخر التحديثات في المنطقة ولا التحولات في موازين القوى؛ فسوريا باتت جزءًا من المحور السعودي، وكذلك الحكومة اللبنانية، والأردن من مؤسسي هذا المحور مع المملكة، ولم يتبقَّ سوى إسرائيل ضمن المنطقة المعروفة تاريخيًا بـ«سوريا الطبيعية»*، والتي يبدو أنها حليفتكم في تخريب المنطقة دون اتفاقٍ معلن، لكنكم وإيران شركاء لها في النتيجة. 📍 أما استنادك إلى الأحاديث ووصفك السعودية بـ«قرن الشيطان»، فمضحك، لكنه يدفعنا كذلك إلى التساؤل: كيف تثمنون -تشكرون- دور المملكة في اتفاقات 2017 الموقَّعة في ظهران الجنوب وتطلبون منها -من قرن الشيطان- الوساطة، وتقدمتم بالشكر لها على وساطتها؟ هل تريد أن أرسل لك نسخة من تلك الاتفاقات، ورابط فيديو للناطق الرسمي باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، وهو يشكرها، لعلّ ذلك ينعش ذاكرتك؟ ذاكرتك التي يبدو أنها لا تطّلع إلا على كتب التراث الزيدي الغابر. كيف تصفونها بـ«قرن الشيطان» حين تشاؤون، وتستحضرون القرآن والأحاديث، ثم إذا فُتحت لكم نافذة صغيرة كِلتم لها المديح وثمنتم دورها وطلبتم توسطها؟ ألا تستحون من أتباعكم وهم يرون هذا التناقض الصارخ، واستغلالكم للقرآن والحديث النبوي والدين بأكمله في الشيء ونقيضه؟ 📍 الأعراب الذين تتحدث عنهم بسخرية، وتقصد بهم السعودية، أصبحت دولتهم ضمن أكبر عشرين اقتصادًا في العالم، ولا أدري هل تعرف شيئًا عن مجموعة العشرين (G20) أم لا. وبالمقارنة مع «إنجازات» دولة عبدالملك الحوثي، يمكننا أن نعرف من هو «قرن الشيطان» فعلًا. 📍 في الختام، أتمنى لك الهداية، وترك هذا الخطاب المتخلف الذي عفا عليه الزمن، وبات يثير السخرية والضحك. تصبح على خير يا شقيقي.

علي البخيتي

182,079 görüntüleme • 6 ay önce

بوست شخصي لا غير .. لم يكن ردع العدوان خارج التوقعات لمن يتابع كما هو حال المهوسين بسوريا أمثالنا، كنا نراقب التحضيرات على مدار ثلاثة أشهر ونقول ما هي إلا للردع، والتحضير للحرب يمنعها ومن ذا الذي يأخذ هذا القرار..؟ كان اتخاذ القرار يعني إما بقاء أو موت أبدي للثورة السورية، وكانت احتمالات الأخير تفوق الأول. اتخذ القرار إذا، هو الجحيم أو الفتح قادم، غرفة الأخبار تأخذ التغطية.. نضع السيناريوهات والتشاؤمية أولا عن غزة ثانية مع نافذة للأمل باستعادة المناطق المحررة وصولا لآستانة مع حلب. ياله من سيناريو إذا حصل، من سمح للعقول أن تذهب أبعد من ذلك؟ نتابع التقدم وكسر الخطوط.. نزيد من ساعات التغطية ونزيد. مساء، اضطررت للذهاب لحضور اجتماع هام لا يمت لسوريا بصلة. لقد أهلكنا المنفى كثيرا حتى ضاق. تركت القرار التحريري بيد مدراء التحرير المتعاقبين في دوامهم الطويل مع رفع درجة التأهب حتى أقصاها. عدت إلى المقر قبل الحادية عشر فوجدت الزملاء قد هموا بالانصراف؟ سألت مستهجنا.. لماذا؟ تعبوا وهم يتسمرون في الغاليري على قدم واحد منذ الصباح فلم يجدوا وقد هدأت الأحداث إلا أن يستريحوا ليتابعوا ما ينتظرنا صباحا. وافقت بداية واستسلمت لواقع النقص اللازم لتغطية مستمرة ثم عدلت عن رأيي وطلبت من المسؤول التحريري أن يخبر الزملاء بضرورة العودة واستكمال التغطية مهما كان. عادوا بعيون منفخة وبعض النفخات تخرج من أفواه بعضهم. أخبرتهم بأن هذه اللحظات فاصلة إذ لن تقوم لنا قائمة إذا فشلت.. أخبرتهم أن وسائل الإعلام لا تستطيع التغطية إما كرها أو مللا من ملف يائس أو لسبب أخر ذلك أن المانحين اشترطوا أن تلتزم المؤسسات باتفاق وقف إطلاق النار في خطها التحريري ولا تشجع على حسم الصراع عسكريا. أخبرت زملائي أن هذه الأمور غير موجودة عندنا ولن نوقف التغطية قبل أن تتوقف العملية، وهنا بدأت حكاية الليل والنهار.. خرجت من عملي تمام الثالثة صباحا متأكدا أن تاريخا يكتب وقد يكون لنا شرف المساهمة ولو بكلمة فيه. تسارعت الأحداث بعد النصر والتحرير والحكومة ولم تسمح لي فرصة أن أشكر أولئك المجانين أصحاب القلوب الصافية والذين حصلوا شكر الفاتحين آنذاك والذين صدقوا حلمهم وسايروني على المجهول.. من نعم الله أننا وثقنا اللحظات حماية لتاريخ يسعى كثر لتزويره.

حمزة المصطفى

31,589 görüntüleme • 8 ay önce

🔻تغريدة مهمه أقرأها بالكامل🔻 لكل من يطالبني بالرجوع للكويت تفضل 👇🏼👇🏼… من التسجيل المسرب هذا نعرف رد اللواء يوسف السنين مدير عام المباحث الجنائيه واللي معاه بأنهم شافوا الكاميرات و التحقيق و كان في شي لازم يتأكدون منه وقال فيديوات الكامرات تم إرساله إلى مساعدي عبدالوهاب الوهيب وسوف تاخذ حقك للعلم انا لم أخذ حقي بالرغم من مرور سنه ومن يستهزئ بي فليرجع بالذاكره لقضيه الميموني ومن يستهزئ ويحاول ان يقول ان قضيه الميموني قديمه احب ان اقول لكم ان وزارة الداخلية لازالت تتعامل بعقليات مثل عقليات السفاحين من الضباط الذين لا يخافون الله و قال أيضًا بأن الضابط قعد ٣ اسابيع تحقيق و تدقيق و هو مدير اداره و الشيء البسيط اللي ما عرفوه هي كاميرتين بس . و عندما سألت بخصوص رد الاداره على التحقيق و وجود الكاميرات ؟ كان ردهم بأن في كاميرات و مبين فيها كل شي و بأن حتى الكاميرات اللي بالمخفر الي ودوني له بعد ما اعتدوا علي بالضرب واهانوني لأني طلبت كاميرات المخفر . والصدمه ❗️❗️ أن بعد هذا كله رفع السنين كتاب لإدارة التحقيق و نقض بوعده و شهادته و قال بأن كاميرات المبنى معطله التي رصدت الاعتداء الذي قام به الضابط البديوي و فريقه و هو نفس الضابط صاحب الفريق الذين اعتدوا علي و ابتزوني في مصر بالرغم أن مبنى الاداره العامه للمباحث الجنائيه حديث بمعنى لم يحسابهم ولم يتخذ اجراء معهم وهذا ماتسبب بكل هذه الامور وهنا تتضح انه شريك اساسي بكل هذا العبث والامتهان الصريح لكرامة المواطنين وللعلم انا لست اول ضحيه لهم !! المهم بعد كل ما مررت به من منكم يتمنى ان أكون في الكويت بعد ما ذكرت او تريدون ان يتم قتلي في السجن ويرفق إعلان من الإعلام الأمني تحت عنوان انتحار سجين !! بالختام وليس اخيرا كون لازلت املك مستندات كثيره لم انشرها 👇🏼👇🏼 لا يحب الله الجهر بالقبح من القول إلا من ظلم وانا مظلوم ويجوز للمظلوم أن يخبر عن ظلم الظالم وأن يدعو عليه قال الله تعالى: (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل)
2:38

Sensitive content

🔻تغريدة مهمه أقرأها بالكامل🔻 لكل من يطالبني بالرجوع للكويت تفضل 👇🏼👇🏼… من التسجيل المسرب هذا نعرف رد اللواء يوسف السنين مدير عام المباحث الجنائيه واللي معاه بأنهم شافوا الكاميرات و التحقيق و كان في شي لازم يتأكدون منه وقال فيديوات الكامرات تم إرساله إلى مساعدي عبدالوهاب الوهيب وسوف تاخذ حقك للعلم انا لم أخذ حقي بالرغم من مرور سنه ومن يستهزئ بي فليرجع بالذاكره لقضيه الميموني ومن يستهزئ ويحاول ان يقول ان قضيه الميموني قديمه احب ان اقول لكم ان وزارة الداخلية لازالت تتعامل بعقليات مثل عقليات السفاحين من الضباط الذين لا يخافون الله و قال أيضًا بأن الضابط قعد ٣ اسابيع تحقيق و تدقيق و هو مدير اداره و الشيء البسيط اللي ما عرفوه هي كاميرتين بس . و عندما سألت بخصوص رد الاداره على التحقيق و وجود الكاميرات ؟ كان ردهم بأن في كاميرات و مبين فيها كل شي و بأن حتى الكاميرات اللي بالمخفر الي ودوني له بعد ما اعتدوا علي بالضرب واهانوني لأني طلبت كاميرات المخفر . والصدمه ❗️❗️ أن بعد هذا كله رفع السنين كتاب لإدارة التحقيق و نقض بوعده و شهادته و قال بأن كاميرات المبنى معطله التي رصدت الاعتداء الذي قام به الضابط البديوي و فريقه و هو نفس الضابط صاحب الفريق الذين اعتدوا علي و ابتزوني في مصر بالرغم أن مبنى الاداره العامه للمباحث الجنائيه حديث بمعنى لم يحسابهم ولم يتخذ اجراء معهم وهذا ماتسبب بكل هذه الامور وهنا تتضح انه شريك اساسي بكل هذا العبث والامتهان الصريح لكرامة المواطنين وللعلم انا لست اول ضحيه لهم !! المهم بعد كل ما مررت به من منكم يتمنى ان أكون في الكويت بعد ما ذكرت او تريدون ان يتم قتلي في السجن ويرفق إعلان من الإعلام الأمني تحت عنوان انتحار سجين !! بالختام وليس اخيرا كون لازلت املك مستندات كثيره لم انشرها 👇🏼👇🏼 لا يحب الله الجهر بالقبح من القول إلا من ظلم وانا مظلوم ويجوز للمظلوم أن يخبر عن ظلم الظالم وأن يدعو عليه قال الله تعالى: (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل)

محمد راشد العجمي 🇰🇼

937,571 görüntüleme • 3 yıl önce

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 görüntüleme • 4 ay önce