正在加载视频...

视频加载失败

لاتبلش القلب في ودّه وفي هاته ولا تتبع النفس ثم ماعاد تقدرها خلك قنوع ولا تعطي القلب مشهاته ماضيع الطيبين … الا مشاعرها

47,447 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هذا رجلٌ من صفوة الصفوة... باسمُ المحيّا، طيبُ القلب، كريمُ الخلق، إذا حضر نشر الطمأنينة، وإذا أعطى لم يبخل بوقتٍ ولا جهدٍ ولا نفس. كان من أهل البذل والعطاء، ولم يكن يدّخر علمه لنفسه، فخرّج على يديه مئات الجنود في ميادين التدريب، وظلّ يصنع الرجال كما كان هو أحد الرجال الذين يُقتدى بهم. مهما كُتب عنه، تبقى الكلمات قاصرة، فالمواقف أعظم من أن تختصرها العبارات، وقد كان من اسمه نصيب؛ شجاعًا باسلًا، ثابتًا في ميادين العز. وكان كذلك نعم الزوج لابنة عديلي، ونعم الأب لأطفاله، يفيض عليهم حبًا وحنانًا كما عرفه كل من عاشره. سبقه إلى الشهادة رفيق دربه وعديله (طارق) في أول أيام الحرب، ثم حماته (أم صهيب)، ثم بقي مشتاق لهم حتى ارتقى ومعه شقيق زوجته (صهيب)، ثم لحق بهم عديلي (أبو صهيب)، ثم كان آخرهم (وائل)... حتى اجتمعت هذه العائلة الطيبة الكريمة في عليين. نحسبهم جميعًا من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يتقبلهم، ويرفع درجاتهم، ويجمعنا وإياهم في جنات النعيم.

عمر محمد العطل

51,215 次观看 • 1 个月前