正在加载视频...

视频加载失败

ما أجمل حياة صاحب القلب السليم ،، 🦌🌿 لا يغضب ولا يحسد ولا يحمل الحقد على أحد ،، مخلصٌ في توبته وتوكله وإنابته وفي شؤونه كلها ،،

22,603 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

الدنيا تُعلّمك كل يوم أن الظاهر لا يكفي للحكم ... كم من غني يمدّ يده للحرام، وكم من فقير يتصدق بما لو فقده جاع... كم من أبيض المظهر يسكنه السواد، وكم من أسود الظاهر يشعّ منه نورٌ لو وُزّع على مدينة لأضاءها ... كم من صديق وقريب أكرمته وأدخلته بيتكَ فطعن ظهرك، وكم من عدوّ قد يحفظ لك "حقّ و كرامة" في لحظة لا تتوقعها ... لهذا كان الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يبقى منك حين تفقد ما تملك . ليس البيت، ولا اللقب، ولا الشهرة .. ولا المال، ولا التصفيق ولا عدد الواقفين حولك، بل القلب الذي تلقى الله به . قال إبراهيم عليه السلام: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ۝ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ القلب السليم هو رأس المال الذي لا يأكله التضخم، ولا تسرقه الورثة، ولا تحجبه المناصب، ولا يسقط بانقلاب الأحوال.... كل شيءٍ بعده زينة عابرة. ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ تأمل كلمة زينة. لم يقل: حقيقة الحياة. لم يقل: ضمان الحياة. لم يقل: نجاة الحياة. قال: زينة.... والزينة قد تُبهج العين، نعم .. لكنها لا تُشبع الروح إذا جاعت، ولا تُرشد القلب إذا ضاع، ولا ترافق الإنسان إذا دخل قبره.... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

25,384 次观看 • 3 个月前

الصورة الأيقونية التي يُروج لها الغرب في إعلامه ك"رمز الثورة" في إيران ليست صورة تمرد على فسادٍ مستشري، ولا احتجاج على فقرٍ يطحن الشعب، ولا رفضٍ للديكتاتورية والطغيان، بل صورةٌ منتقاة ل "تبني النموذج الغربي في المظهر والسلوك". فتاة متبرّجة، تُشعل سيجارة، وتحرق صورة المرشد! فالرسالة التي يريد الغرب تسويقها: ليست المشكلة في الاستبداد ولا في الفساد، بل في الهوية الثقافية والدينية. بهذا المنطق، تُختزل الثورة في نزع الحجاب لا في نزع الاستبداد، وفي كسر الرموز الدينية لا في كسر منظومات القهر، وفي تبنّي نمط حياة استهلاكي لا في استرداد الكرامة والعدالة. إنها ثورة تُقاس بالسيجارة والملبس، لا بالخبز والحرية وسيادة القانون. فالغرب الذي يدّعي نصرة الشعوب، لا يحتفي بصورة عاملٍ مسحوق، ولا بأمٍ تبحث عن دواء، ولا بشابٍ يطالب بقضاءٍ مستقل، بل بصورةٍ تُرضي خياله الثقافي وتخدم أجندة تطبيع القيم. أما المظالم الحقيقية، فتبقى خارج اهتماماته. أما نحن، فنقف مع شعب إيران في حقه في الحرية، ونطالب النظام الإيراني بمراجعة سياساته ومد يده للشعب في الداخل، وللعرب والمسلمين في الخارج.

Mourad Aly د. مراد علي

303,626 次观看 • 7 个月前