Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لاتعطي الدنيا استراحة محارب حارب ترى الدنيا ما فيها استراحة انا معك ياضحية شويه عاهات 🩵

19,203 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يا كابتن مروان، اللي ما كان يعرف الأردن بأميركا، مشكلته مش في الأردن، مشكلته في الجغرافيا اللي كان راسب فيها. الأردن معروف قبل ما نعرفك، ومعروف قبل ما تعرف أميركا وين مكانها هي نفسها. الأردن معروف من أيام الملك حسين، الله يرحمه، اللي كان إذا حكى في الأمم المتحدة، بتسكت واشنطن تسمعه. أمريكا كانت تعرف قائد عربي واحد بالاسم، وكان حسين بن طلال. الأردن اللي بتحكي "مين كان يعرفها"، هي البترا، إحدى عجائب الدنيا السبع، هي نهر الأردن، هي القدس وبوابتها الشرقية، هي معركة الكرامة اللي انكتبت بكتب العسكر قبل ما تنكتب كتب الفيفا. إذا اللي سألتهم بأميركا صفنوا، فهذول صفوا معك بالصف، مش مقياس أمة. اسأل البنتاغون وين الأردن، اسأل ناسا، اسأل هوليوود اللي صورت إنديانا جونز عنا. المنتخب رفع راسنا، آه، وبنفتخر فيه، بس المنتخب ما اخترع الأردن، الأردن هو اللي عمل المنتخب. لا تصغّر بلد عمرها آلاف السنين عشان تكبّر إنجاز 90 دقيقة. فالمرة الجاي لما حدا يسألك وين الأردن، قوله: هي البلد اللي خلتك تحكي قدام كاميرا، مش العكس. #الاردن

General Inspector

60,404 Aufrufe • vor 2 Monaten

امس الفجر في الثلث الأخير تذكرت لي ولد عم متوفي مزارع في العبدلي ويحب الزراعة مو مخلي شي مو زراعه وعنده جميع أنواع البهايم وكان قلبه رحيم على الإنسان والحيوان وشخص محبوب من الجميع بعد ما توفى باعوا المزرعة وراح كل تعبه وشقاه فيها وتذكرت كيف كان يحرص على حماية الخيول والاغنام وقت الأمطار الغزيزة يدق علي شلون الوضع واقوله الحق على حلالك ويضرب درب طويل بالامطار بس عشان يدخلهم داخل المحميات وانا ساجد دعيت له وحسيت إني مقصر بحقه بالدعاء بعدها نمت وحلمت فيه عنده ذاك القصر الجميل وحوله هالحديقة كلها ورود وزهور شي ما يوصف وامرأتين جميلات يشع النور من وجيههم وحده تطل من الشباك كل ما انادي عليه ما يرد وترد علي الإمرأة تقول لي : ادخل صاحبك موجود تحت يوم دخلت ولا ذاك الرجل الوسيم الطويل والشعر المسبسب ولابس قميص وبنطلون وحذاء آخر جمال وآخر شياكه وحاط ايدينه بجيبه ويتمشى قدامي بكل ثقه وانا اقوله ليت عندنا مثل الحديقة وهالورود بعدها انقطع الحلم وقعدت بعدها حسيت أن الدنيا الي نركض وراها وذابحين عمرنا عليها ما تسوى ما يفيد الا العمل الصالح والنية الطيبة والقلب السليم واذا كان هذا جمال الدنيا المؤقت فكيف بجمال الآخرة الدائم شفت هالفيديو وتذكرت الموقف

Rashid_Almethen

145,818 Aufrufe • vor 11 Tagen