Loading video...
Video Failed to Load
لأجل هذه اللحظة يا رب، لأجل هذه الدموع العزيزة، لأجل هذه القلوب الحزينة، امسح عليها يارب وتمم لنا على خير ..
31,465 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

الله أكبر #غزة_تنتصر

If the fear of Yahweh is the beginning of wisdom, then what is its end? Cut through the abundant nonsense, empty platitudes, and conventional musings of the world and get straight to the heart of what it means to be wise.

❤️❤️

يا رب

بارك الله في رجال القسام وسرايا القدس بارك الله في حماس بارك الله في المقاومه بارك الله في اهل غزه جميعا الله يرضى عنكم يا اسيادنا #غزة_تنتصر

غزة الآن، مدينة أنهكتها الحرب، تتنفس أخيرًا بصيصًا من الأمل. الأخبار عن اقتراب صفقة تُنهي هذا الكابوس تشعل القلوب. الشوارع صامتة ولكن داخل البيوت، العيون تفيض بالدموع. دموع ليست ككل الدموع؛ إنها دموع انتظار، دموع اشتياق لخبر يُعيد النبض إلى الأرواح. هناك من يتحدث بهمس وكأنهم يخشون أن تنكسر الأحلام. وهناك من انفجر بالبكاء، كأن الروح لم تعد قادرة على احتواء كل هذه المشاعر. أمهات يرفعن أيديهن بالدعاء، أطفال يحدقون في الوجوه متسائلين: “هل انتهى كل شيء؟ هل أعود للعب دون خوف؟” في زوايا غزة، تسمع صيحات تحمل في طياتها سنوات من الألم، وفي نغمتها رجاء وفرح ممزوج بالخوف من أن يكون الحلم سرابًا. صيحات تختلط بين “الحمد لله” و”هل هذا حقيقي؟”. الوجوه لا تعرف كيف تعبّر؛ ضحكة هنا، دمعة هناك، وصمت مطبق في زاوية أخرى. الأخبار تقترب أكثر. شعور عام يجتاح الجميع: هذه اللحظة التي كانوا ينتظرونها منذ الأزل. الكل ينظر إلى السماء، كأنهم يخاطبون الله مباشرة: “اللهم اجعلها النهاية، اجعلها بداية حياة جديدة”. الغزيّون على موعد مع الفجر بعد ليل طويل. في هذه اللحظات، غزة لا تشبه نفسها. هي المدينة التي علّمت العالم معنى الصبر والكرامة، والآن تعيش لحظة تحبس الأنفاس. كل حجر يشهد، كل روح تُنادي: “السلام قادم”. لحظات كهذه تعيد تعريف الأمل، تُذكّرنا بأن النور قد يأتي حتى من أكثر الأماكن عتمة.

دماء غزه حررت العالم

سلام عليكم بماصبرتم

الحمد للله 😭😭

انتم تاج رؤوسنا ياأهل غزة العزة ربي ياجركم في مصيبتهم ويخلف لكم خيرا منها
