Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لإخوتنا وأهلنا في الإمارات الشقيقة الغالية.. نفهم أن بعض مايتناقله الناس عبر شبكات التواصل الإلكترونية يديره ويصنعه أعداء ضدنا جميعاً، لكن المشكلة أن هناك آخرين معروفين لا تمثل منشوراتهم حكمة قيادة الإمارت الشقيقة، وضمنهم إما مسؤول سابق كان يشغل مواقع مرموقة بالدولة، أو آكاديمي متحامل يضع نفسه كأنه يمثل...

414,560 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أن تكسب ولاء هذا الشعب وإخلاصه وتأييده، خير لك مليون مرة من أن تخسره، أو أن تكسب بدلاً عنه حفنة من تجار الحروب والسياسة والأقلام، الذين لا يعترف بهم هذا الشعب، ولا يستطيعون حتى دخول بعض مناطقه أو الظهور أمامه، فضلاً عن أن يكسبوا ثقته. فالشعب لا يُشترى، وولاؤه وتأييده لا يُبنى بالمال ولا بالشعارات، ولا بالمجاملات، ولا بالصفقات. أما الذين لا هم لهم إلا الارتزاق، ولا يملكون ما يقدمونه سوى بيع الوهم، وتغيير مواقفهم مع من يدفع أكثر، فلن يكسبوا لأحد شعباً ولا شعبية، بل سيكسبون له مزيداً من العداوات والخيبة والسخط الشعبي. والحقيقة الأكثر إيلامًا: أنهم، مجتمعين، لا يستطيعون حشد ألفي مؤيد لهم في شارع أو ميدان واحد. فكيف يدّعون اليوم تمثيل ذلك الشعب أو الحديث باسمه، وهم عاجزون حتى عن إثبات وجودهم بين أبنائه؟ السياسة لا تُقاس بعدد الفلاشات والاجتماعات، بل بعدد الناس الذين يقفون خلفك وخلف مشروعك حين لا تدفع لهم شيئاً. قد تكون قاسية، لكنها الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها.!

عبدالله الجعيدي

22,591 Aufrufe • vor 3 Tagen

يحرقون المساعدات التي وصلت إليهم! 😡 نعم، هؤلاء قلة ولا يمثلون المنكوبين ولا أهل المنطقة الشرفاء، لكن ما فعلوه لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. ليت هؤلاء يعلمون أن بعض ما يحرقونه اليوم، ربما اقتطعه متضامن من قوت أطفاله، أو اشتراه بمال كان يحتاجه لنفسه، ثم حمله بكل محبة وأرسله إلى إخوانه الذين ظن أنهم في أمسّ الحاجة إليه. إن لم تكونوا بحاجة إلى هذه المساعدات، فهناك آلاف المحتاجين الذين كانوا سيفرحون بها .. كان بإمكانكم التبرع بها لغيركم، أو على الأقل الاحتفاظ بها إلى أن تنتهي الأزمة ويغادر المتضامنون، ثم التخلص منها بعيدًا عن أعينهم حتى لا تكسروا خواطر أناس جاؤوا إليكم بقلوبهم قبل شاحناتهم. المساعدة ليست مجرد علبة أو قارورة ماء أو كيس طعام .. إنها تعب إنسان، ومال إنسان، ونيّة صادقة، ودعاء من شخص أراد أن يخفف عنكم شيئًا من مصابكم. من حقكم أن ترفضوا ما لا تحتاجونه، لكن ليس من حقكم إهانة من مدّ إليكم يده بالخير. والحمد لله أن هؤلاء قلة، لأن أغلبية أهلنا أثبتوا أن الشهامة والكرامة والوفاء لا تزال بخير💚🇩🇿 ملاحظة: لا اوافق صاحب الفيديو على بعض تصريحاته..

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

88,750 Aufrufe • vor 4 Tagen

تابعت كثيراً من الردود والتجاذبات حول التغريدة السابقة، وأود أن أوضح أمراً بسيطاً: استحضار التاريخ للعبرة؛ لا يعني دعوة للعداء، كما أن حكمة الدولة في إدارة علاقاتها لا تعني أن نمسح ذاكرتنا أو نُعطّل وعينا. عمان لا تبني سياستها على الأحقاد، ولهذا حافظت على علاقاتها وفق مبادئها الثابتة، في انسجام مع نهج خليجي حريص على الاستقرار وتجنّب الفتن والحروب. وهذا نهج دولة، لا يُناقضه أن يستحضر المواطن حقائق التاريخ حين يرى من يروّج لقراءة غير واقعية أو مغلوطة، ويطالب الناس بالذوبان العاطفي في سردية تلمّع إيران وتقدّمها وكأنها المخلّص، على حساب وطنه ومحيطه. وقد ذكّرتني بعض الردود بحديث المغفور له بإذن الله، السلطان قابوس، طيّب الله ثراه، لما حذّر الشباب من الانسياق خلف من يصادرون أفكارهم ويفكرون بالنيابة عنهم، ونبّه إلى ضرورة أن يتفكّر الناس بعقولهم هُم، وأن يُكوّنوا مواقفهم بأنفسهم. لأن المواقف التي تُتخذ بالنيابة، أو لمجرد أن فلان تبناها أو آمن بها، تخلط بين الاتزان وبين التماهي، وبين القراءة الواعية وبين التسليم العاطفي. وهذا خلط يصنع تبعية فكرية متنكرة في هيئة موقف. ولأن منصة X مفتوحة للجميع، فمن أراد أن يختلف فليختلف بأدب وحجة من باب الاختلاف، لا الانقسام، لأن التخوين والسخرية والانتقائية في استدعاء التاريخ - بحجة أن هناك تاريخ أحدث - لن يجعلنا نمسح ذاكرتنا من الحقائق الثابتة، ولن يبرر الاصطفاف العاطفي الذي يصطفه البعض مع إيران، ولن يجعلنا نراها في صورة المنقذ والمخلّص للأمة وحامي الحمى، على حساب وطننا وخليجنا. والأهم من ذلك كله أنه لن يغيّر حقيقة واحدة: أن عُمان دولة حكمة، وأن أهلها أحق الناس بأن يقرأوا التاريخ بعيونهم، لا بعيون الآخرين. حفظ الله عمان، وحفظ الخليج العربي، وكفى الله المنطقة شر الاصطفافات العمياء.

خميس المقيمي

18,996 Aufrufe • vor 5 Monaten

ربط أفكارٍ متباعدة بحبل واحد ليصل قسرًا إلى نتيجة واحدة .. ما علاقة العمرة بالفن؟ وما صلة حضارة مصر بهيئة الترفيه السعودية ؟! وكيف يُلوَّح بتلقيه عرض مليون دولار في سياق سعودي بينما العملة الرسمية هي الريال !! مشكلة بعض الكومبارس من مصر الشقيقة أنهم توهّموا أن وجودهم والخدمة في الترفيه السعودي - حقٌّ مكتسب وحتمي - بصرف النظر عن ضعف التأهيل وتدنّي المستوى وسوء التاريخ المهني وهذا يتعارض تمامًا مع توجهات #هيئة_الترفيه التي عملت وأعلنت بوضوح أنها تراهن على نخبة النخب لا على المجاملات ولا على الاستحقاق الوهمي. فضلًا عن أن المؤدلج المحرّض مرفوض في كل مكان وزمان لا يُحتفى به ولا يُراهن عليه وليس أدلّ على ذلك من ركن المنتجين المصريين لمحمد صبحي في #مصر بالإضافة أنه لا يدرّ عليهم مالًا فكيف يُنتظر منا أن نصدقه أو توقع لوهلة أن يُفرض أو يُستدعى في سوّق لا يقيم وزنًا إلا للقيمة والجدوى والعائد كما فناني #سوريا و #الكويت مثلاً .

د.فهده العريفي

31,656 Aufrufe • vor 8 Monaten

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

33,803 Aufrufe • vor 23 Tagen

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 Aufrufe • vor 1 Jahr