Loading video...
Video Failed to Load
لاعب نادي الطائي : نحن في بلد مسلم والصلاة هي أهم شيء لدينا نتمى من لجنة المسابقات مراعاة هذا الأمر اقسسسم بالله كلام كبير ، ونعم الرجل والله ♥️
1,239,749 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

Auz | عزيز2 years ago
الله يجزاه خير

عبدالله التميمي2 years ago
امين وياك حبيبي 🤲

سلطان بن تركي2 years ago
الله يحرم وجهك على النار ياعبدالعزيز الحرابي. من أحبَ أن يثبت على دينه إلى أن يلقى الله -عزَّ وجلَّ- فليلزم الصلاة ولايضيع منها فرضًا واحدًا، وليجعل صلاته مُقدَّمة على كل شغل، فيقوم لها إذا حضر وقتها، ويُرِي ربَّه تعظيم أمرها في حياته .

Broadway2 years ago
كلام سليم ونشهد أنك قد أديت ماعليك وقلت مافي نفوس الملايين لجنة المسابقات نسيت أمر الصلاة خاصة في منطقة لعب المباراة

هولز2 years ago
ونعم الرجل ❤️

عبدالله التميمي2 years ago
اي والله ونعم و مليون نعم ♥️

علي بن أحمد2 years ago
هو وصل رساله طلعها من ذمته لذمتهم الله يجزاه خير .. بعيدا عن نتيجه المباراة

عبدالعزيز بن عمر2 years ago
الله يثبته

عبدالله التميمي2 years ago
والله كلام يبرد الخاطر .. امين
Related Videos
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,510 views • 4 months ago
