Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لأن صابر أبو علي مسكين لا ينتمي إلى حزب، وليس له ظهر، قتلوه بدمٍ بارد، ولا بواكي له. أخذ جلال الربيعي كل الكاميرات من مكان الجريمة حتى لا يبقى أي دليل. قتلوه بعد خروجه من المسجد، جالسًا أمام بيت أهل زوجته، وليس في يده حتى عصا كما يدّعون كذبًا...

17,919 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 görüntüleme • 1 yıl önce

طبعًا… صاحب الصوت قيادي في انتقالي أبين. وكم نصحناكم، ولكن لا تحبون الناصحين. قلناها بوضوح: لا جنوب ولا (معاصيب) القضية ارتزاق، سرقة، مناصب ومحسوبية. ولا يصدق بوجود مشروع حقيقي إلا السُّذّج الهارب عيدروس الزبيدي سبق، وشكّل مع صهره الشوذبي إمبراطورية مالية، ووزّع المناصب والقيادات على أقاربه، وهمّش الآخرين. حتى من منحهم مناصب، جرّدهم من الصلاحيات؛ فالقرار والمال كانا بيد الدائرة الضيقة فقط. واليوم يأتي أبو زرعة المحرمي بنسخة أكثر فجاجة. كتبتُ عنه منذ سنوات، مستندًا إلى شهادات من داخل ألوية العمالقة، عن حجم السرقات، والعنصرية القبيحة التي يمارسها. صنعوا منه (بطلاً) إعلاميًا، بينما كل تاريخه ظلّ في كنف الإماراتيين، لم يُعرف له حضور في معركة بقدر ما عُرف بقربه من رعاته. اليوم يقدّم نفسه في الرياض بديلًا عن الزبيدي. لكن ماذا صنع؟ انظروا إلى الإعلاميين الذين اصطحبهم… تسعون بالمئة منهم من قريته. تابعوا التعيينات، من محافظ عدن إلى التغييرات في أبين… الدائرة ذاتها، الأسماء ذاتها، العقلية ذاتها. لماذا لا يختار من شبوة؟ من حضرموت؟ من عدن؟ لأن المشروع ضيّق… مناطقي… عنصري. وهذه الممارسات نفسها ستعجّل بسقوطه، كما سقط الذي من قبله. ويبقى السؤال: هل سيدرك الجميع قبح هذا المشروع المناطقي الضيق؟ وهل سنفهم أن ديننا يحثّنا على وحدة الصف، والتكاتف، والاعتصام بحبل الله، ونبذ كل شعارات الجاهلية؟ لعلّنا نكون في الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل المكشوف. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,427 görüntüleme • 7 ay önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 2 ay önce

اسم “تِرْكي” – بكسر التاء – اسمٌ عربيٌّ أصيل، لا صلة له بالأتراك ولا بالانتساب إلى تركيا، وهو من الجذر العربي (ت ر ك)، الوارد في لسان العرب بمعنى البقاء والترك والفضل المتروك. ويأتي الاسم على وزن “فِعلي” كقولهم: سِلْمي، حِربي، عِزّي، وهو وزن شائع في الأسماء البدوية القديمة. ومعناه اللغوي ما يُترك على الحجارة أو في المنخفضات من ماء المطر، فيشرب منه الطير والبشر والدواب، أي الماء الباقي النافع، ومن هذا الباب جاءت “التَّرِكة” وهي ما يتركه الإنسان من مال أو أثر بعد وفاته. وعليه فإن اسم “تِرْكي” يدل في أصله على السعة والعطاء وترك الصغائر، لا على الانتماء العِرقي ولا السياسي، وهو اسم عربي سابق لأي احتكاك تاريخي بالترك أو الدولة العثمانية. وقد شاع في البادية العربية بوصفه اسمًا ذا دلالة معنوية إيجابية، كما شاعت أسماء كثيرة مشتقة من الصفات والأحوال لا من الأجناس. أما الخلط بين “تِرْكي” بكسر التاء، و“تُرْكي” بضمها المنسوب إلى الترك، فهو خلط حادث لا يقوم على لغة ولا على تاريخ، ويُبطله الاستعمال العربي القديم، كما يُبطله ورود لفظ “الترك” في الشعر الجاهلي على أنه توصيف لأقوام بعيدة، لا علاقة له بالأسماء الشخصية، كما في لاميّة أبي طالب – وهي من أبلغ ما قيل في الفخر الهاشمي والدفاع عن النبي ﷺ – يقول فيه: تُطاعُ بنا الأعداءُ ودّوا لو أنّنا تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابِلِ وهذا البيت يحمل دلالة سياسية وقبلية عميقة، وليس مجرد فخر شعري عابر تُطاعُ بنا الأعداء: أي أن هيبة بني هاشم ومكانتهم تجعل حتى الأعداء يرضخون ويحسبون حسابهم. ودّوا لو أننا: أي يتمنّى أعداؤنا. تُسَدُّ بنا أبواب تُرك وكابل: أي لو أُغلِقت بنا الثغور العظمى في أطراف العالم الإسلامي، في أقاصي المشرق.و”تُرك وكابل” كانت تمثّل في الوعي العربي آنذاك نهاية الجغرافيا وقوة الأمم البعيدة المنيعة وورد لدى النابغة الذبياني: قعودًا غسان يرجون أوبه وتُرْكٌ ورهطُ الأعجمين وكابلُ وعليه فإن الصواب العلمي أن اسم تِرْكي عربي الجذر، بدوي الدلالة، لغوي المعنى، لا علاقة له بالأتراك ولا بالاستعمار، وإنما هو من صميم العربية في لفظها وبيئتها وثقافتها. ✍️الشريف محمد بن علي الحسني مفكر ومؤرخ رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية

اشراف اون لاين

156,170 görüntüleme • 9 ay önce

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,878 görüntüleme • 2 ay önce

شرُّ الغلو الحدادي: تسوية أئمة الإسلام الذين وقعوا في زلل برؤوس البدع والضلال الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن من أعظم ما أوجب الله على عباده العدل في الأقوال والأحكام، كما أوجب عليهم لزوم السنة والاعتصام بها، فلا يقوم الدين بمجرد الغيرة، ولا بمجرد الانتساب إلى السلف، حتى يكون ذلك مقرونًا بالعلم والعدل، فإن الجهل يورث الظلم، والغلو يورث الجور، وكلاهما من أعظم أسباب الافتراق والعدول عن سبيل المؤمنين. وقد ابتُليت الأمة في كل زمان بطائفتين متقابلتين: طائفةٍ تهون شأن البدع وأهلها، فتخلط بين الحق والباطل، وتدعو إلى التميع باسم الحكمة والاجتماع، وطائفةٍ أخرى غلت في باب التبديع، حتى أهدرت أصول العدل، وسوّت بين الإمام المجتهد الذي غلبت حسناته، وعُرف بنصرة السنة، ثم وقع في زلة أو بدعة عن تأويل أو اجتهاد، وبين من كانت البدعة أصل دعوته، وقاعدته التي يدعو إليها، ويوالي ويعادي عليها، فخرجت عن سبيل أئمة السنة في البابين جميعًا. وليس مذهب أهل السنة والجماعة أن تُغتفر البدع فلا تُنكر، ولا أن يُهدر فضل العلماء لأجل ما وقع منهم من خطأ، وإنما مذهبهم رد الباطل وإن كان قائله من أحب الناس إليهم، وقبول الحق وإن جاء به من أبغض الناس إليهم، وإعطاء كل ذي حق حقه، فلا يحملهم بغض الخطأ على ظلم صاحبه، ولا يحملهم تعظيم العالم على اتباعه في زلته، بل يدورون مع الحق حيث دار، ويزنون الرجال بالحق، ولا يزنون الحق بالرجال. ومن هنا كان من أعظم أبواب الانحراف أن تُمحى الفروق التي قررها السلف، فيُجعل كل من وقع في بدعة بمنزلة رؤوس البدع والدعاة إليها، ويُسوَّى بين المجتهد المخطئ وبين المبتدع الداعي إلى بدعته، فإن هذا خلاف الكتاب والسنة، وخلاف ما جرى عليه أئمة الإسلام في أحكامهم على الرجال والطوائف، وهو من أسباب الغلو الذي ذمه الله ورسوله ﷺ. وهذه كلمات في بيان هذا الأصل العظيم، وبيان أن العدل من أجلِّ خصائص أهل السنة، وأن الغلو في الأحكام لا يقل خطرًا عن التهاون بالبدع، بل كلاهما خروج عن الصراط المستقيم، والله المسؤول أن يرزقنا العلم النافع، والعدل في القول والحكم، والثبات على السنة حتى نلقاه.

خالد التميمي

37,140 görüntüleme • 2 ay önce

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

19,178 görüntüleme • 4 ay önce

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 görüntüleme • 11 ay önce

في موقف لا يُحسَد عليه، تعرّض له الشاب السعودي سلطان جزاء معيض النفيعي البالغ من العمر 21 عامًا، وهو طالب في الولايات المتحدة الأمريكية.. ذهب إلى نادٍ لرقص التعري، وجلس فيه منذ أن فتح أبوابه عند الساعة الخامسة مساءً حتى الواحدة بعد منتصف الليل، وهو يشرب الكحول طوال الوقت.. دفع لراقصة تعرٍّ مبلغ 300 دولار بنية الحصول على علاقة جنسية معها، لكنها رفضت، موضحةً أن المبلغ الذي دفعه هو فقط مقابل أن ترقص له في غرفة خاصة داخل النادي! وبسبب حالة السكر الشديدة، شعر بالخداع واتصل برقم الطوارئ 911 مرتين! وعند قدوم الشرطة، كان يخاطبهم بقوله USA، مؤكّدًا أنه يريد كل أمريكا أن ترى الخداع الذي تعرّض له، وأن يضعوا أنفسهم مكانه! لكن الشرطة أوضحت له أن اتصاله يُعد مخالفة لأنه لا توجد حالة طارئة، وأن دفع المال مقابل الجنس غير قانوني في ولاية فلوريدا.. وقد أعطوه فرصة لطلب أوبر والمغادرة، لكنه أصرّ على البقاء، مما دفعهم إلى اعتقاله بتهمة إساءة استخدام نظام الطوارئ 911 تم أخذه إلى التوقيف، ودُفعت كفالة بقيمة 500 دولار مقابل الإفراج عنه! وهذه القضية لا تؤثر على وضعه القانوني داخل الولايات المتحدة، ولا تُعتبر جناية، بل جنحة بسيطة، كما لم يقدموا له أي تهمة أخرى متعلقة بدفعه للمال مقابل طلب الجنس.. بدأ الفيديو بالتداول بشكل واسع بعد نشره من قِبل الشرطة ضمن سياسة الشفافية، وتفاعل معه الأمريكيون باعتباره موقفًا طريفًا؛ فلا أحد منهم عادةً يتصل بالشرطة وهو تحت تأثير الكحول بهذه الطريقة، فضلًا عن رفضه المغادرة رغم تحذيرهم له! سلطان يعيش تجربته، ولست ضده، وإن كنت متفاجئًا قليلا من استعداده وهو طالب وبعز شبابه وجاذبيته لدفع أكثر من ألف ريال مقابل علاقة عابرة.. ولكن من المؤكد أنه سيتعرّض لتوبيخ قاسٍ من أهله، الذين يظنون أنه منشغل بالدراسة فقط، ويصلّي الجمعة في المسجد، ولا يشرب الخمر!
7:04

Sensitive content

في موقف لا يُحسَد عليه، تعرّض له الشاب السعودي سلطان جزاء معيض النفيعي البالغ من العمر 21 عامًا، وهو طالب في الولايات المتحدة الأمريكية.. ذهب إلى نادٍ لرقص التعري، وجلس فيه منذ أن فتح أبوابه عند الساعة الخامسة مساءً حتى الواحدة بعد منتصف الليل، وهو يشرب الكحول طوال الوقت.. دفع لراقصة تعرٍّ مبلغ 300 دولار بنية الحصول على علاقة جنسية معها، لكنها رفضت، موضحةً أن المبلغ الذي دفعه هو فقط مقابل أن ترقص له في غرفة خاصة داخل النادي! وبسبب حالة السكر الشديدة، شعر بالخداع واتصل برقم الطوارئ 911 مرتين! وعند قدوم الشرطة، كان يخاطبهم بقوله USA، مؤكّدًا أنه يريد كل أمريكا أن ترى الخداع الذي تعرّض له، وأن يضعوا أنفسهم مكانه! لكن الشرطة أوضحت له أن اتصاله يُعد مخالفة لأنه لا توجد حالة طارئة، وأن دفع المال مقابل الجنس غير قانوني في ولاية فلوريدا.. وقد أعطوه فرصة لطلب أوبر والمغادرة، لكنه أصرّ على البقاء، مما دفعهم إلى اعتقاله بتهمة إساءة استخدام نظام الطوارئ 911 تم أخذه إلى التوقيف، ودُفعت كفالة بقيمة 500 دولار مقابل الإفراج عنه! وهذه القضية لا تؤثر على وضعه القانوني داخل الولايات المتحدة، ولا تُعتبر جناية، بل جنحة بسيطة، كما لم يقدموا له أي تهمة أخرى متعلقة بدفعه للمال مقابل طلب الجنس.. بدأ الفيديو بالتداول بشكل واسع بعد نشره من قِبل الشرطة ضمن سياسة الشفافية، وتفاعل معه الأمريكيون باعتباره موقفًا طريفًا؛ فلا أحد منهم عادةً يتصل بالشرطة وهو تحت تأثير الكحول بهذه الطريقة، فضلًا عن رفضه المغادرة رغم تحذيرهم له! سلطان يعيش تجربته، ولست ضده، وإن كنت متفاجئًا قليلا من استعداده وهو طالب وبعز شبابه وجاذبيته لدفع أكثر من ألف ريال مقابل علاقة عابرة.. ولكن من المؤكد أنه سيتعرّض لتوبيخ قاسٍ من أهله، الذين يظنون أنه منشغل بالدراسة فقط، ويصلّي الجمعة في المسجد، ولا يشرب الخمر!

طارق بن عزيز

85,657 görüntüleme • 11 ay önce

ما فرق الرجال عن النساء في مواقف الفزعات؟ 🤓 بالمناسبة سبق أن أسهمتُ في تضليل العدالة، لإنقاذ صاحبي من المغتالة، وإليكم حكايته: سافر إلى دولة من الدول التي تطل على المحيط الأطلسي، وأظنه تزوج هناك، وأخبر زوجته الأولى أنه مسافر إلى أندنوسيا مع دعاة مهتدين، ينشرون الدِّين، ولما ارتابت زوجته فيه طلبت منه أن يبعث له صوراً من طبيعة أندنوسيا، وكان يعلم أني فيها، أشم زهور روابيها، وأشتري تيوسها وأشويها، فطلب مني وهو راجف تصوير الطبيعة تصويراً صامتاً. عجبتُ منه كل العَجَب، وسألتُه عن السبب، فأخبرني بعد لف ودوران، أنه يريد خداع أخت كونان، فزجرتُه أشد الزجر، ولوّحتُ له بالهجر، وسخرتُ منه ومن عذره، ومن خوفه من ولية أمره، واضطراره للكذب عليها، وما أمره بيديها، ويحق له أن يسافر كما يشاء، ويتزوج من يشاء، ولا موجب للخوف مما أحله الله. وامتنعتُ عن التصوير له حتى يتقدمس، لكنه أخذ يوضح ويعلل، ويحرم ويحلل، وتعهد لي بأن يكون قدموساً يشار بالبنان، في قابل الأزمان، فصوّرت له ما أراد، وأود لو فضحتُه في كل واد، ومرّت الخدعة على زوجته بأمان، وعاد من بلاد الأطلسي مطمئن القلب جذلان. حسنا، هل صَدَقَ الجبان في وعده لي بالقدمسة؟ 😡 لا أبداً، بل حظر حسابي استجابة لرغبة زوجته التي تكرهني وتكره كلامي عن التعدد، وعن قوامة الزوج، وما عَلِمَت المسكينة، منزوعةُ السَّكِينة، أن زوجَها المُسالِم، كالزِّيرِ سالِم، وما نزل في بَلْدة، إلا تزوّج لو قِرْدَة، وأظن أن أبا الغَمَرات، له في المسيار مغامرات، ولا ملام في الحلال، والزواج من بنات الحلال، لكني أظن النشمي، يتزوج زواجاً غير رسمي، وينتقي ويفتلي، كمثل منتقي الطلي، وعَقدُه بلا ولي، بالحنفيِّ يَأْتَلي، وفي الحقوقِ حنبلي، وشاهداهُ فرغلي، وحارسُ المبنى علي. وهذا والله أعلم يحتاج إلى قرصة أذن، وإلى فتوى من شيخ يفتينا ويفتيه في حكم الزواج من الثيّب الشريفة على مذهب الإمام أبي حنيفة. 😄 قدموس
1:14

Sensitive content

ما فرق الرجال عن النساء في مواقف الفزعات؟ 🤓 بالمناسبة سبق أن أسهمتُ في تضليل العدالة، لإنقاذ صاحبي من المغتالة، وإليكم حكايته: سافر إلى دولة من الدول التي تطل على المحيط الأطلسي، وأظنه تزوج هناك، وأخبر زوجته الأولى أنه مسافر إلى أندنوسيا مع دعاة مهتدين، ينشرون الدِّين، ولما ارتابت زوجته فيه طلبت منه أن يبعث له صوراً من طبيعة أندنوسيا، وكان يعلم أني فيها، أشم زهور روابيها، وأشتري تيوسها وأشويها، فطلب مني وهو راجف تصوير الطبيعة تصويراً صامتاً. عجبتُ منه كل العَجَب، وسألتُه عن السبب، فأخبرني بعد لف ودوران، أنه يريد خداع أخت كونان، فزجرتُه أشد الزجر، ولوّحتُ له بالهجر، وسخرتُ منه ومن عذره، ومن خوفه من ولية أمره، واضطراره للكذب عليها، وما أمره بيديها، ويحق له أن يسافر كما يشاء، ويتزوج من يشاء، ولا موجب للخوف مما أحله الله. وامتنعتُ عن التصوير له حتى يتقدمس، لكنه أخذ يوضح ويعلل، ويحرم ويحلل، وتعهد لي بأن يكون قدموساً يشار بالبنان، في قابل الأزمان، فصوّرت له ما أراد، وأود لو فضحتُه في كل واد، ومرّت الخدعة على زوجته بأمان، وعاد من بلاد الأطلسي مطمئن القلب جذلان. حسنا، هل صَدَقَ الجبان في وعده لي بالقدمسة؟ 😡 لا أبداً، بل حظر حسابي استجابة لرغبة زوجته التي تكرهني وتكره كلامي عن التعدد، وعن قوامة الزوج، وما عَلِمَت المسكينة، منزوعةُ السَّكِينة، أن زوجَها المُسالِم، كالزِّيرِ سالِم، وما نزل في بَلْدة، إلا تزوّج لو قِرْدَة، وأظن أن أبا الغَمَرات، له في المسيار مغامرات، ولا ملام في الحلال، والزواج من بنات الحلال، لكني أظن النشمي، يتزوج زواجاً غير رسمي، وينتقي ويفتلي، كمثل منتقي الطلي، وعَقدُه بلا ولي، بالحنفيِّ يَأْتَلي، وفي الحقوقِ حنبلي، وشاهداهُ فرغلي، وحارسُ المبنى علي. وهذا والله أعلم يحتاج إلى قرصة أذن، وإلى فتوى من شيخ يفتينا ويفتيه في حكم الزواج من الثيّب الشريفة على مذهب الإمام أبي حنيفة. 😄 قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

29,221 görüntüleme • 4 ay önce

وداعاً حسَّان بقلم الشيخ سعيد بن حسين با عيسى، جزاه الله خيرا. ❁ ❁ حسَّان بن محمد موسى ادان داوري، أصله من النيجر، وهو مكِّي النشأة والمولد. شابٌ نحسبه من الصالحين ولا نزكيه على الله، التحق بحلقات ابن أمِّ عبدٍ -رضي الله عنه- بجامع الأميرة شيخة، لحفظ كتاب الله عز وجل بمكة المكرَّمة. انتقل إلى جوار ربّه مساء يوم الأربعاء السادس من شهر شعبان، هذا العام ١٤٤٦ من هجرة النبي ﷺ. قصة وفاته فيها عظة وعبرة! قبل وفاته بأسبوعين -وكأنما شعر بدنو أجله- جعل يعتزل الناس، ويُفضِّل الوحدة، حتى وهو في الحلقات يُفضِّل البُعد عن زملائه ويُفضِّل خفض الصوت في القراءة، وشعر الجميع باختلاف أحواله، حتى ظنَّ الجميع أنَّ به مرضاً. وأقلَّ من الطعام، فكان لا يكاد يأكل إلا ما يجمع عليه قُوَّته وربما اكتفى بالتمر والماء. وقال لأهله قبل وفاته بمدة: لا تعتمدوا بعد اليوم عليّ، سأذهب وبلا رجعة. وآخر ما قال قبل خروج روحه -كما قالت والدته-: يا أُمّي، أنا الآن أشوف النور اللّي قلت لكم عليه! مغمورٌ في حياته لكنَّ ذكره ذاع بعد موته بالخير والصلاح. يحفظ ثلاثة أرباع عمدة الأحكام. وبلغ في حفظ القرآن إلى سورة الأعراف، وكان يأمل أن يختمه في شهر رمضان من عامه الذي توفي فيه ١٤٤٦هـ. كان مُحبّاً لكتاب الله ومتعلقاً به ومُحبّاً لتلاوته لا يقرأ القرآن إلا متدبّرا. قراءتُه ندية شجية مليئة بالإيمان والتفكّر. ويجلس مع زملائه في المسجد أسبوعياً يُدرّسهم الآجرومية. ويجلس الظهيرة في المسجد إلى قرب موعد الحلقة بعد العصر ثم إلى العشاء، وربما ذهب بعد العشاء إلى مسجد بحارةِ يمن، يعتكف فيه للقراءة والعبادة. ولا يكاد يفوته الصف الأول والتكبيرة الأولى. صفة صلاته وطولها وسكونها عجيب، كل من يراه يعجب من ذلك، وطول قعوده للأذكار أعجب. لا يكاد يترك صيام الإثنين والخميس والأيام البيض. مات وعمره ١٩ عاماً، وكان يؤمّل أن يختم القرآن حفظاً في رمضان. ومما قالته أمه فيه: لا تفوته صلاة ويدخل المسجد قبل الأذان في جميع الفروض. ويصوم يوماً ويفطر يوماً. وتصدّق بكل ملابسه آخر شهر في حياته، ما أبقى غير أثوابه التي يلبسها ويقول أنا لست للدنيا. وعند سكرات موته يقول لأمه: أنا شفت الرسول أنا أشوف نور! وكان يختم كتابا من كتب أهل العلم في كل أسبوع. ولا ينام من الليل إلا قليلاً، وإذا قالت له أمه: ارتاح يا ولدي، يقول راحتي يا أمي في القرآن. وطعامه آخر أيامه التمر والماء فقط لا يزيد على ذلك شيئاً. ولا يقبل صدقة من أحد أبداً، يقول لأمّه: يكفيني القليل من الدينا ويحمد الله عليه كثيراً. رحمه الله رحمة واسعة، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وكتب له بركة ختم القرآن، وشفاعة القرآن، ورزقه رفقة رسول الله ﷺ في جنة الفردوس.

محمد المهنا

514,160 görüntüleme • 1 yıl önce

زين خير الله ينقذ النساء من حديث النبي ﷺ! وجد الشيخ زين خير الله أخيرا بعد معاناة في محاولة الرد على المنظومة الذكورية الفقهية التي تدّعي تفضيل الرجال على النساء من حيث العقل وأصل الخِلقة بناء على القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة الشيخ زين تفطّن لحديث لم تتفطّن له كل الأخوات النسويات وشيوخهن الذين يبحثون في التراث الإسلامي ليل نهار على أمل إيجاد أي ثغرة تردع المنظومة الفقهية الذكورية نعم كما سماه الشيخ «هو أقوى سلاح ستضرب النساء الرجال به» وسيتخلّصن من السطوة الذكورية وجد الشيخ بعد بحث متأنٍّ ودراسة دقيقة حديث النبي ﷺ الذي رواه النسائي {عقل المرأة مثل عقل الرجل} الله أكبر حقٌّ لشيخنا لقبُ المجدّد بالله عليكم أسبق الشيخَ إلى هذا أحدٌ من العالمين؟ لا يهم أن العقل المقصود به هو الدية وليس آلة التفكّر ولا يهم أن الحديث كاملا هو {عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث} نعم كلمة «حتى يبلغ الثلث» مشكلة بعض الشيء لأن فيها أن للمساواة بين العقلين حدّا ثم يعلو أحدهما على الآخر نعم كل هذا لا يهم المهم الانتصار لمنظومة [أختاااه لا تكفري] أختاه سنفسّر الدين بما يلائم هواك نحن خَدَم المرأة نحن الذين رفعنا الظلم عنها لا يهم قول الذكوري ابن قتيبة «الذكور أفضل من الإناث» ولا يهم قول المفسر الذكوري ابن كثير «الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم» ولا يهم قول الذكوري ابن تيمية «كل أحد يعلم بفطرته أن الذكر أفضل من الأنثى» ولا قول الذكوري ابن القيم «المرأة أنقص من الرجل والرجل أنفع منها» ولا غيرهم من فقهاء أمة محمد ﷺ المُجمعين كلهم على هذا الأمر والذي لم يكن يُناقَش ولا يُشكّ فيه عاقل إلا بعد الموجة النسوية بزعمهم ونعم لم يكن يُناقش لأن الأمة لم تلد بعدُ الشيخ زين وأمثاله هنيئا لنا به

الحساب الثالث

38,009 görüntüleme • 4 ay önce

الجميع اليوم يتحدث عن اثنين من المؤثرين من الأردن تامر بسيسو و ضياء عليان وصلوا إلى قطاع غزة بالامس برفقة طاقم طبي من 26 طبيب ، هناك المدح وهناك الذم ، هولاء لفتوا الأنظار لهم رغم ان هناك أبطال اردنيين موجدين في قطاع غزة منذ شهور ، وكانو تحت الخطر واصيب منهم العديد بهجمات الارهابيين الاسرائيليين، وهو الطاقم الطبي الاردني المتواجد في المستشفى الميداني الاردني منذ بداية الحرب . حتى ان كاميرا الطاقم الطبي الاردني كانت الكاميرا الوحيدة التي تنقل الاحداث بجوار مستشفى ناصر الطبي في خانيونس بعد دفع النازحين على أخلاء المستشفى ، وكانوا في خطر شديد، توثقها المشاهد في الاسفل . وللعلم الطاقم الاردني تواجد في غزة بشكل مستمر دون استراحة وبذلك يكون الطاقم الوحيد الذي مكث فترة زمنية طويلة فيها دون انقطاع . ولكن لا احد يتحدث عنهم ولا احد يمدحهم ويتجاهلهم الكثير للاسف ، رغم انهم ابطال حقيقيين كانو في خدمة اهالي غزة . لم نشاهدهم لا في تصريحات والا مشاهد مباشرة والا حتى لقاءات ، جنود مجهولين في الميدان . بأختصار حتى هذه اللحظة لا افهم سبب مهاجمة المؤثرين رغم انهم كانوا داعمين للغزة منذ بدايتها ، أنا شخصياً شاهدت ضياء علينا في مظاهرات في عمان وكان من الناس الداعية لها في بداية الحرب ، ولم يتوقف عن الحديث عن غزة . هل هو الهدف معاداة اكبر عدد من الناس ومهاجمة الجميع ، هل الهدف ان يصبح الفلسطيني مكروه في كل مكان ؟! لدي شعور ان العالم في حاجة الينا في ظروفنا الصعبة وليس نحن في حاجة للعالم ! ليس من مصلحة سكان غزة الفتنة والعداوة والكره ، كفاكم انانية .

Tamer | تامر

252,112 görüntüleme • 2 yıl önce

هذا ليس بمجا.هد.حرر #سوريا فاستقبله من حررهم بهذا الترحاب المبالغ فيه كما ترى .. ولا هو بأكثر سكان المخيمات صبرا بعد أن فقد منزله واستشهد.أولاده .. لا .. هذا طوني ( نصراني ) .. صانع محتوى لبناني ماروني يقدم إعلانات لمنتجاته مع مواقف لعائلته ومن يتابعه مع بعض الأعمال الخيرية .. دعك من مسألة عقيدته والتى لها أحكاما شرعية وإن كان يقدم لأمة الإسلام مفاتيح #القدس .. بل أمر النبي معاملة كل شريعة بطرق محددة في التعامل حتى في الطرقات .. وكذلك دعك من بعض أعمال الخير فكثير من المسلمين يتفوقون عليه .. فنحن هنا نحدث العامة وليس طلاب العلم .. ولكن .. تقديم هذه الشخصيات كقدوات للشباب والشابات مع السماح بكل ما يخالف الشريعة من اختلاط وسفور ومخالفات شرعية في مكان عام.. ( لا يسمح فيه) بإقامة دعوة شرعية عامة أو ملتقى يظهر مظاهر الإسلام .. لهو أمر يترتب عليه فساد متعدي الاتجاهات وإنشاء أجيال يختلط عندها الحابل بالنابل .. وتكوين فكر مجتمع بشكل محدد يخالف الدين ثم العرف .. فمن يقدم المال أو بعض الأعمال الخيرية له استثناءات شرعية بهذا الشكل .. ومن يحصل على الشهرة فالأبواب مفتوحة له وإن كان من فئة هي قليلة بجوار عامة الشعب المسلم الذي لا يقبل هذه الأفعال المشينة والتي لا تتناسب مع ثورة منتصرة أنفقت ملايين الأرواح والمصابين والمهجرين حتى أن أهالي الضحايا يبحثون اليوم .. اليوم .. عن رفاة أحبابهم وهؤلاء يتراقصون ولا نعرف سبب المناسبة ..! قلت : هذه الحفلات والملتقيات التي تخالف الإسلام لم يقتل الشهدا.ء.من أجلها .. وهذه الرموز التي يتم تصديرها للمسلمين بالإجبار -وإثم تلميعها على كل من شارك في الأمر وعلى كل من وافق ولو بإشارة - .. سينسى بها الناس الرموز التي لا يجب نسيانها .. فالنشء سيريد تقليد من يجتمع الناس عليه في كل شيئ .. فمن تقف ملاصقة للشباب الأجانب بوضع محرم لم تكن لتقف بأمان هكذا لترقص لولا هذا الذي مات في خندقه في سبيل الله .. وهذا الشاب المخنث المتراقص في #شام_سيتي_سنتر ب #دمشق لم يكن ليفعل إلا لأن هناك رجال أشاوس نزفوا الدماء .. فحوّل هو تضحياتهم لهذا العهر المركب ببلادة من لا يفقه عن تاريخ بلده شيئا .. ما تراه في هذه المشاهد ليست #دمشق عقر دار الإسلام .. بل دمشق التي يريدونها .. وهذا لن يقبل به أهل #الشام .. مطلقا ..

الذهبي

21,160 görüntüleme • 1 ay önce

أبو فلة والله إني لك ناصح أمين هذه المرة أنت خرجت بطامة عظيمة وللأسف ليست المرة الأولى ومنذ سنوات وأنت تنشر الفساد العقدي دون أن تعلم وهذا لإحساني الظن بك فأنت ليس قصدك الإفساد يا AboFlah كيف تقول الشيعي أخوك ! وهو الّذي يشرك بالله صراحةً ويلعن الصحابة وأهل البيت ويطعن في عرض الرسول ﷺ كيف تقول أن الفرق المنحرفة إخوة لك وهم يستغيثون بالأموات والبشر ويشركون بالله كيف تقول أن لا علاقة لك بأحد وأنت مسلم والمفترض أن تدعوا إلى الدين الحق كما أمرك الله - الطوام لا تنتهي في هذا المقطع فما قلته هو نفسه كلام النصارى "أنا أحب الجميع ومن ضربني على خدي الأيمن أسلم له خدي الأيسر " الإسلام لا يوجد به هذا النظام فنحن لا نحب الكافرين ولا نحب المشركين ولا المعتدين على الصحابة والطاعنين في أهل بيت رسول الله ﷺ ولا نحب من ينكر صفات الله ولا نحب من ينكر السنة نحن نحب فقط المسلمين الموحدين وحتى لو عندهم معاصي لكننا نفضلهم على كل الشيعة والفرق المنحرفة يا أبو فلة أنت حرفيًا تقول أنا أحب المشرك لكنك لا تعلم - نأتي لطامة أخرى في المقطع كيف سيجمعك الله بالفردوس الأعلى مع رافضي كافر ومشرك يستغيث بالأموات وآخر يقول علي هو الله وآخر يقول ياحسين اشفني هل أنت مدرك لما تقول أبو فله لا تخلط بين العقيدة و صياح اليوتيوب ولا ترمي كلمة أخوة بالعموم يجب أن تفصل حتى في الفرقة الأخرى فبعضهم لديه بدع مكفرة لديك ملايين المتابعين وأنت مسؤول عنهم يوم الحساب وأنا حسابي موجود راسلني على الخاص إذا أردت النقاش أو الإستفسار عن أي شيء سبق وأرسلت لك رسالة

نبراس

1,725,899 görüntüleme • 2 yıl önce

#اليوم_الخميس #كأس_العالم #بيئة_العمل من المؤسف أن تجد في بعض بيئات العمل، قائدًا إداريًا يفتح أذنيه لكل منافق أو حاقد أو حاسد عجز عن منافسة زملائه الأكفاء منافسةً شريفة، فلم يجد سبيلًا لإثبات نفسه إلا عبر الوشاية، ونقل الكلام، وتشويه صورة الآخرين. والحقيقة أن اللوم الأكبر لا يقع على هؤلاء وحدهم، فهذه أخلاقهم وطبيعتهم التي اختاروها لأنفسهم، وإنما يقع على من أُوكلت إليه مسؤولية وأمانة القيادة الإدارية، ثم جعل أحكامه وقراراته مبنية على ما يُقال له عن الموظفين، لا على ما يقدمه الموظفين من أعمال وإنجازات وكفاءة. فالقائد الإداري الكفء متمسك بالمبادئ والقيم والأنظمة والقوانين وعادلاً ونزيهاً حتى مع من اختلف معهم من الموظفين في وجهات النظر، و يُقيِّم الموظفين بنتائجهم وأدائهم وسلوكهم المهني، ووفق معايير واضحة وعادلة، لا بالأقاويل والشائعات والانطباعات الشخصية. أما القائد الإداري الذي يدير بأذنٍ تسمع أكثر مما ترى، فإنه يفتح أبواب الظلم، ويهدم الثقة، ويزرع الفرقة والصراعات و كثرة المشاكل والشكاوى والاستقالات بين الموظفين. ومثل هذا النهج لا يصنع بيئة عمل ناجحة، بل يحولها إلى ساحة للصراعات والقيل والقال، يرتفع فيها صوت المنافقين والمتسلقين، بينما يُهمَّش أصحاب الكفاءة والمهنية، حتى يغادر الأكفاء أو يُقصَوا، وتبقى بيئة العمل تدفع ثمن كل ذلك. إن أخطر ما قد يصيب أي بيئة عمل ليس نقص الموارد أو الإمكانات، بل أن تُدار بعقول تسمع الوشاية أكثر مما ترى الحقائق، وتمنح الثقة لمن يجيد الكلام لا لمن يجيد العمل، وعندها تكون الخسارة الحقيقية خسارة الكفاءات، لأن الأكفاء لا يغادرون أعمالهم عادةً، بل يغادرون البيئات التي لا تُقدِّرهم ولا تُنصفهم. الخاتمة: تأكد أن ابتعادك عن البيئات التي تُبنى على النفاق، وتُدار بالنميمة، وتُغذّى بالصراعات والمصالح الشخصية، ليس انسحابًا ولا خسارة ولا هزيمة، بل هو انتصارٌ لنفسك، وحفاظٌ على قيمك، وصونٌ لكرامتك و وأخلاقك ومبادئك. فليس كل مكان يستحق البقاء فيه، وليس كل معركة تستحق أن تُخاض، وإن أعظم المكاسب أحيانًا أن تنجو من بيئةٍ تُشوّه الأخلاق، وتُلوّث النفوس، وتدفع أصحاب الكفاءة والنزاهة إلى الانحدار. فامضِ في طريقك مرفوع الرأس، واثق الخطى، متمسكًا بمبادئك، حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها بحول الله وعونه وتوفيقه وسداده.

علي بن جارالله الزهراني

35,390 görüntüleme • 3 ay önce