Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴لا….‼️ #وصيف_العرب النجم البرتغالي الكبير الخلوق (برونو فرنانديز ) رغم العقد الفلكي رغم الراتب الخيالي رغم المميزات الخرافية في ا لعقد قال لهم … لا ثم لا هناك اشياء لاتشترى 😎🫵

35,516 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الجميع اليوم يتحدث عن اثنين من المؤثرين من الأردن تامر بسيسو و ضياء عليان وصلوا إلى قطاع غزة بالامس برفقة طاقم طبي من 26 طبيب ، هناك المدح وهناك الذم ، هولاء لفتوا الأنظار لهم رغم ان هناك أبطال اردنيين موجدين في قطاع غزة منذ شهور ، وكانو تحت الخطر واصيب منهم العديد بهجمات الارهابيين الاسرائيليين، وهو الطاقم الطبي الاردني المتواجد في المستشفى الميداني الاردني منذ بداية الحرب . حتى ان كاميرا الطاقم الطبي الاردني كانت الكاميرا الوحيدة التي تنقل الاحداث بجوار مستشفى ناصر الطبي في خانيونس بعد دفع النازحين على أخلاء المستشفى ، وكانوا في خطر شديد، توثقها المشاهد في الاسفل . وللعلم الطاقم الاردني تواجد في غزة بشكل مستمر دون استراحة وبذلك يكون الطاقم الوحيد الذي مكث فترة زمنية طويلة فيها دون انقطاع . ولكن لا احد يتحدث عنهم ولا احد يمدحهم ويتجاهلهم الكثير للاسف ، رغم انهم ابطال حقيقيين كانو في خدمة اهالي غزة . لم نشاهدهم لا في تصريحات والا مشاهد مباشرة والا حتى لقاءات ، جنود مجهولين في الميدان . بأختصار حتى هذه اللحظة لا افهم سبب مهاجمة المؤثرين رغم انهم كانوا داعمين للغزة منذ بدايتها ، أنا شخصياً شاهدت ضياء علينا في مظاهرات في عمان وكان من الناس الداعية لها في بداية الحرب ، ولم يتوقف عن الحديث عن غزة . هل هو الهدف معاداة اكبر عدد من الناس ومهاجمة الجميع ، هل الهدف ان يصبح الفلسطيني مكروه في كل مكان ؟! لدي شعور ان العالم في حاجة الينا في ظروفنا الصعبة وليس نحن في حاجة للعالم ! ليس من مصلحة سكان غزة الفتنة والعداوة والكره ، كفاكم انانية .

Tamer | تامر

252,112 Aufrufe • vor 2 Jahren

🔴هام ذكرت صحيفة واشنطن بوست كيف ولماذا قرر دونالد ترامب مهاجمة إيران، ودور السعودية وإسرائيل في ذلك القرار. وذكرت أن ترامب اتخذ القرار بعد أسابيع من الضغط من حلفائه في الشرق الأوسط، خصوصًا السعودية وإسرائيل، كما أشارت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى عدة اتصالات مع ترامب خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم، وكان يشجعه على البدء بعمل عسكري، رغم أن الموقف العلني للرياض كان يدعو للحل الدبلوماسي. لكن بعيدًا عن الخبر، فهذا يعني أن هناك تنسيقًا بين السعودية وإسرائيل، وإذا نظرنا إلى الواقع، فسنجد أن ترامب لا يأخذ كلام السعودية على محمل الجد، والدليل أنه قال سابقًا بالنص: «نحن نحمي السعودية، وهي دولة غنية، وقلت للملك: نحن نحميكم، ولن تكونوا موجودين بعد أسبوعين من دوننا، ويجب أن تدفعوا». وبالفعل تم الدفع في مايو السابق عندما زار ترامب دول الخليج لسحب المليارات منهم، كانت السعودية أول محطة له. لذلك يمكن القول إن ترامب لا يتعامل مع كلامه على أنه التزام بقدر ما ينظر إليه باعتباره مصالح.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

38,362 Aufrufe • vor 6 Monaten

العسَّال ضيف سكاي نيوز ممتع الحديث ولكن! اشتهر د. إبراهيم العسَّال في مواقع التواصل الاجتماعي، وحصدت مقاطعه مشاهدات عالية، وهذا لا يدل إلا على موهبته في الإلقاء ولا يلزم من ذلك ضرورة إحكام المادة علميًا، وفي لقائه مؤخرًا على (سكاي نيوز) وضع ضوابط قبول الرِّواية التَّاريخية علميًا، والواقع أنَّه خلط بين ما يكتب في أصول الفقه وبين المعايير العلمية لقراءة التاريخ، فذكر المتن والإسناد والعقل والدين والإجماع! فمتى كان الإجماع حجَّة تاريخية وهو الذي قد يقع على قياس أو رأي ونظر؟ كثيرون يخلطون بين التَّواتر وبين الإجماع حتى بين بعض من يحملون شهادات في أصول الفقه، والواقع أنَّ الإجماع مبحث طويل الذيل لا يمكن أن يختلط أمره بالتواتر، وقد ميَّز الجويني بينهما فقال في (البرهان) في شروط المتواتر: (أن يخبر المخبرون عما علموه ضرورة فإذ ذاك يتضمن العلم) وهذا يعني أنَّ التواتر يكون مثلًا عما شاهده أو سمعه جمع لا يتواطؤون بينهم على الكذب، كخبر الأهرامات في مصر وهذا ليتميز عن الرأي والنظر، ولذلك قال الجويني: "فأما إذا أخبروا عما علموه نظرًا فنفس خبرهم لا يقتضي علمًا وإن أخبر أهل الزمان قاطبة بحدث العالم لم يفد خبرهم علمًا"، فلاحظ كلامه لو أنَّ أهل الزمان قاطبة قالوا إنَّ العالم محدث، فهذا لا يعتبره تواترًا بل لا يراه يفيد العلم رغم افتراض إجماعهم عليه، وذلك لأنَّ هذا مبني على الرأي والمعتقد [قناعة] ليس نقلًا لحدث شاهده المخبرون، بل قول ونظر قد يجري فيه التَّقليد ونحو ذلك. وهكذا حين يجمع النصارى على أنَّ المسيح ابن الله أو هو الله فهذا لا يفيد علمًا، لأنه مبني على قناعة كذلك تواطؤ وإن كان المخبرون عن ذلك قد أجمعوا، ثم أيُّ إجماع هو الذي يقوله ففقهيًا قد يقع الإجماع على القياس أو رأي ويفترض الأصوليون أنَّ لذلك مستند من الشرع وهذا محصور في المباحث الدينية فقط، لأنَّ الله تكفل بألا تجتمع هذه الأمة على ضلالة في الدين، أما أن يخطئوا بحدث تاريخي ليس من الدين فلا مانع من ذلك، فحتى مع حصول الإجماع على المسائل الدنيوية قد يقع الخطأ في ذلك، فما يقوله د. العسال في هذا ليس صحيحًا، وكم من معلومة تواطأ عليها المؤرخون ثم ثبت بطلانها، كاعتبار كنيسة المهد الموضع الذي ولد فيه المسيح، ثم مع فحص أساسها ثبت أنها بنيت بعده بأربعة قرون، وهذا كثير. ثم أين هو هذا الإجماع وما ضوابطه؟ فهل يوجد حدث تاريخي يجد فيه د. عسال اتفاق الشامي مع البصري مع الكوفي مع المصري من الطبقة الواحدة كلهم يعرف فيه رأيه وكلامه وخبره! هذا بعيد تمامًا، والواقع في البحث العلمي التاريخي لا يبحث المؤرخ عن اليقين التام، بل يسلك مسلك الترجيح، ويعطي الرواية التي تمنح الوقائع المثبتة إطارًا تفسيريًا منطقيًا يجمعها جميعًا أولوية عن الرِّواية التي لا تفسر وقائع حدثت، وهكذا فالدكتور يخلط مباحث أصول الفقه بالتاريخ بما يبعد عن التحقيق فيه، ثم يضحي الأمر لا يسير على قانون الأصول، ولا يسهم في البحث التاريخي وتقدمه!

د. عبدالله الجديع

20,967 Aufrufe • vor 29 Tagen

كنت في تونس لعدة أيام، وتدفعني نفسي للتعبير عمّا لقيته من معاملة استثنائية ومحبة صادقة واختلاف كبير في الموقف بعدما يتبين لهم أني أتيت من السعودية. الشعب التونسي شعب راقٍ وكريم وعزيز نفس بطبيعته، وليس عندهم أي استغلال للغريب رغم ضعف الحالة المادية وقلة ذات اليد. هذا ما أدركته بشكل واضح خلال زيارة قصيرة 🇹🇳 - في طريقي إلى القيروان استوقفني شرطي بقرية اسمها (الفحص)، وأراد أن يسجل عليّ مخالفة مرورية، وبدأ يذكر لي الخطأ الذي ارتكبته ويعاتبني، ثم طلب مني إثبات الهوية، فلما رأى جواز السفر تغيّر وجهه، وبدت أمارات السرور تملأ عينيه، ثم ذكر لي أنه عاد قبل أيام من العمرة بعد قضاء ٢٠ يوم في السعودية، وقال: (إنتوا فرحتوا بينا وأكرمتونا)، وبدأ يسألني عن بعض النصائح ليعود مرة أخرى دون وسيط أو مكتب سياحي. - وفي اليوم التالي حجزت في فنادق، فلما رأى موظف الاستقبال (واسمه: كريم آل سيود) جواز السفر، استبشر وفرح وبدأ يرحب بشكل كبير، وقام بترقية الغرفة، وإضافة الوجبات، رغم تمنّعي عليه، وذكر لي أن عمل في السعودية عدداً من السنوات، وصار يبدي حبه لها، وأنه مدين لأهلها، وتكلم ببعض الكلام الذي لن أذكره حتى لا يظن من يقرأه أني أبالغ. هذان هما أبرز موقفين، إضافة إلى ما لقيته من بشاشة وترحيب غير مألوف من موظفة الجوازات في المطار، ومن العاملين في مكتب إيجار السيارات وكل من تعاملت معه.

إبراهيم سرحان | Ibrahim Sarhan

790,451 Aufrufe • vor 2 Jahren

كثيرون ساءتهم كثرة منتقدي الشيخ #عثمان_الخميس بعد أن أبدى رأياً في حماس، والحقيقة التي يجب أن تقال أن الشيخ هو من تسبب في تلك الانتقادات وتطاول البعض عليه.. فقد كان يسعه أن يقول خيراً في آخر حركة مقاومة (سنية) صامدة في وجه الإجرام الصهيوني المدعوم غربياً، أو يصمت. فلا يعني أن اشتهر وصار رمزاً في وسائل التواصل أن يجيب أو يخوض كل بحر لا يجيد السباحة فيه.. الأمية السياسية وبقايا التعصب السلفي التي عليها كثير من مشايخ السلفية وغيرهم من المداخلة والجامية تجاه كل من ينتمي للإخوان المسلمين، صار أمراً ملحوظاً تسببت في صناعة فتن بين عوام الناس والأمة تعيش مرحلة حرجة فاصلة، تحتاج كل جهد لوقف المد الصهيوصليبي. أخطأ الشيخ دون أدنى ريب بوصفه حماس فرقة منحرفة دون أن يذكر أوجه الانحراف . وأخطأ بفصل غزة عن حماس. نعم، حماس هي غزة، وغزة هي حماس. وأخطأ بلوم حماس لجوئها لإيران، بدلاً من لوم الأنظمة العربية الكبيرة التي كان بإمكانها احتضان حماس ودعمها كي لا تلجأ لطهران.. وعلى رغم دعم طهران لحماس، لا تجد حسينية واحدة في غزة. وهذه المعلومة سمعتها بنفسي من فم الشهيد باذن الله اسماعيل هنية في قطر .. لكن أكثر ما أحزنني وأثار انتباهي تصريح الشيخ المرفق هاهنا، بأنه ينتظر انتهاء الحرب " ليسعى الى تخريب حماس…" !! لماذا السعي لتخريب جماعة مقاومة مسلحة سنية، بدلاً من السعي لتوجيهها نحو مقاومة أكثر شدة وقوة في وجه محتل ظالم كافر ؟! الكلام يطول ولن نقدر أن نوفي حماس حقها.. أرواح آلاف الشهداء لم ترتق للبارئ عز وجل حتى يأتي كل أحد ليقلل من قيمة وأثر هذه الجماعة على الأجيال القادمة في لحظات تاريخية مشهودة. هناك خلل عميق في تصور إخواننا السلفيين هو أن القتل والتدمير حصل نتيجة لفعل حماس. والحقيقة أنهما مستمران من سبعين سنة. والمجرم الذي يجب أن لا يبرأ ولا يغض الطرف عن جرائمه هو إسرائيل والغرب وليس حماس ومن يدافع عن نفسه. وأرجو أخيراً من كل العلماء والمشايخ استحضار عبارة " لا أدري، ومن قال لا أدري فقد أفتى ". ولا حرج أن يقولها العالم قبل المتعالم.

د.عبدالله العمادي

341,340 Aufrufe • vor 1 Jahr

رغم كل ما حدث في سوريا، أرى أن مكوّنات المجتمع السوري قادرة على التعايش إذا ما اختزلنا مليونين أو ثلاث تقريباً المسيحيون في شمال شرق سوريا متحابّون ومتعايشون مع الكُرد، وفي الساحل يتعايشون مع العلويين، وفي السويداء هناك انسجام واضح بين مختلف المكونات، كما أن دمشق ما زالت مثالًا على التعايش بين المسلمين والمسيحيين رغم كل الظروف. وحتى ضمن البيئة السنية، هناك شريحة واسعة من المعتدلين والليبراليين الذين يرفضون التطرف ويؤمنون بالدولة المدنية. ناهيك عن أن الكورد والدروز والعلويين والسنة المعتدلين أيضاً متعايشين ومتحابين .. ما حصل من توترات طائفية لم يكن نتيجة طبيعة المجتمع السوري، بل نتيجة وجود بيئات أو مناطق تميل إلى التطرف في بعض المدن السورية، سواء كانت متعددة الطوائف أو حتى من طائفة أو مكوّن واحد، حيث يُنتج التطرف ذاته بغض النظر عن التركيبة. هذا التطرف لم ينشأ فجأة، بل تمّت تغذيته والعمل عليه على مدى سنوات طويلة، حتى تفشّى بشكل أخطر في المرحلة الأخيرة، حين ساهمت بعض الدول الغربية عن قصد أو نتيجة سياسات قصيرة النظر في إعادة تدوير شخصيات متطرفة وتقديمها كقيادات سياسية مقبولة. وهنا تكمن الخطورة أن يُبعث برسالة مفادها أنه يمكنك أن تكون متطرفًا، تمارس العنف، ثم تُعاد صياغتك فجأة كـ”زعيم” يُستقبل في المحافل والقصور، في نفس العواصم التي كانت تعلن رفضها المطلق للتطرف. هذا التناقض لا يمرّ دون أثر، بل يتحول في نظر البعض إلى نموذج “نجاح” يُغري الانتهازيين ويشجّع على إعادة إنتاج التطرف بدل تفكيكه. المشكلة الحقيقية اليوم ليست بين المكونات السورية، بل مع فصيل متشدد يفرض نفسه بالقوة ويرفض أي نموذج للتعايش. هذا الفصيل لا يمثل إلا نفسه، وهو حالة شاذة عن النسيج السوري. الفيديو هو للدروز في السويداء اليوم رفعوا الصليب وصورة المسيح في ساحة الكرامة، في رسالة رمزية قوية تؤكد أن التعايش ليس مجرد شعار، بل ممارسة حقيقية على الأرض.

Sally Obeid

11,816 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨 تقرير | طريقة احتيال جديدة في الاعلانات العقارية وتحديداً في منصة عقار - أحد الزملاء عنده عرض حصري من المالك وتم الاعلان عنه بقيمة 700 الف ريال - فجأة منشأة عقارية تعلن عن نفس العقار وتستخدم نفس الصور بسعر 560 الف ريال - تواصل مع المالك للتأكد هل عمل معهم عقد ؟؟وقال ما يعرفهم ولا بينه وبينهم عقد - تواصل مع المعلن وطلع (غير سعودي) رغم أن الاعلان لمنشأة عقارية وليس وسيط فرد - توقعنا ان لديهم عقد مع أحد الملاك واستخرجو عليه أكثر من ترخيص اعلاني .. ولكن الحقيقة انه رقم ترخيص اعلاني واحد تم الاعلان به 3 مرات وكلها في منصة عقار !! المرفقات: 1- صورة من منصة هيئة العقار توضح أن رقم الترخيص تم استخدامه في 3 اعلانات وكلها على منصة عقار 2- فيديو للتنقل بين منصة هيئة العقار والاعلان في تطبيق عقار لتوضيح الاعلانات الثلاثه 3- المحادثه مع المعلن (غير سعودي) 🔴 الحل الوحيد: يجب أن يكون هناك ترخيص اعلاني واحد لكل صك .. ويجب أن يتم استخدامه لاعلان واحد فقط على كل منصة عقارية 🔴 نصيحة: لا زالت الرقابة ضعيفة جداً على المنصات العقارية .. وأظن أن #هيئة_العقار تعتقد أنه لا داعي لتكثيف الرقابة طالما هناك ربط الكتروني مع المنصة وان لكل اعلان رقم ترخيص .. ولكن للاسف الواقع ان المنصات العقارية فيها الكثير من المخالفات مع قليل من الرقابة!! المتحدث الرسمي لهيئة العقار عبدالله بن سعود الحماد Abdullah Alhammad الهيئة العامة للعقار خدمة الشركاء عقار

ناصر الحارثي

227,314 Aufrufe • vor 1 Jahr

#حلمي_وجائزة_الأداء_غير_المعقول_لدرين حين أصبح اخضرار المؤشر أهم من سلامة المريض! الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور. رأيتُ فيما يرى النائم أنني أقف أمام موظفي مؤسستي شامخًا فوق منصة الإنجازات، وخلفي شاشة عملاقة تلمع عليها المؤشرات باللون الأخضر، فرفعت يدي وقلت بكل فخر: يا موظفي مؤسستي العظيمة لقد بحثت طويلًا في دفاتر الإدارة، وفتشت في ملفات الأداء، وقلبت صفحات الجودة، فلم أجد تابعًا مطيعًا، ولا جنديًا مجهولًا، ولا رجلًا يستطيع أن يجعل المستحيل ممكنًا والمؤشر أخضر مثل صاحبي «درين»! صفق الجميع، أما درين فكان واقفًا في الصف الأول، ينظر إلى شاشة المؤشرات أكثر مما ينظر إلى المرضى. قلت لهم: إن درين لا يعرف في قاموسه كلمة «مستحيل»، ولا يحب تلك المشاريع المزعجة التي يسمونها «التحسين طويل المدى»، ولا يضيع وقته في البحث عن جذور المشكلة؛ فالرجل يؤمن بفلسفة إدارية متقدمة جدًا : فإذا كان إصلاح الواقع يحتاج عامًا… فلماذا لا نُصلح المؤشر في خمس دقائق؟! وهنا بدأت في الحلم أسرد إنجازاته الخارقة. حيث رأيت مستشفيات ترتفع فيها الحرارة والرطوبة داخل غرف العمليات، حتى خُيّل إليّ أن الجراح يحتاج إلى منشفة بجانب المشرط! قلت : يا درين، ماذا نفعل؟ هل نوقف العمليات حتى تُعالج المشكلة؟ نظر إليّ باستغراب، وكأنني اقترحت إغلاق المؤسسة، وقال :ولماذا نوقف العمليات؟! ثم جاءت الفكرة العبقرية في حلمي : افتحوا باب غرفة العمليات! يا سلام! حل هندسي، وإداري، وفني، وربما مناخي أيضًا! لا مشاريع تكييف طويلة، ولا انتظار للصيانة، ولا صداع اسمه معالجة جذور المشكلة. وفي حلمي صدرت التعليمات لأتباعه: لا تُلغى عملية بسبب الحر أو الرطوبة، ولا تزعجونا كثيرًا بتلك التقارير التي تتحدث عن مكافحة العدوى والمخاطر؛ فالمهم أن تُنجز العمليات، ويظل العدد مرتفعًا، ويبقى المؤشر أخضر! فسألت في المنام: وماذا لو حدثت مضاعفات للمريض؟ ساد الصمت لحظة، ثم نظرت إلى الشاشة المؤشر أخضر. فاطمأن الجميع! ثم انتقلتُ في حلمي إلى الطوارئ، فإذا بالمرضى يملؤون الممرات، والأسرة ممتلئة، ولا توجد أسرّة تنويم كافية. قلت: يا درين، لقد ازدحمت الطوارئ، والمؤشر في خطر! وهنا انتفض الرجل. ليس لأن المرضى ينتظرون، ولكن لأن اللون الأخضر بدأ يشعر بالخطر! فكر قليلًا، ثم أطلق فكرته الجهنمية الثانية: انقلوا المرضى إلى قسم جراحة اليوم الواحد! قلت : ولكن يا درين، هذا القسم يعمل لساعات محدودة، وقد لا تكون فيه خدمة مستمرة تناسب بقاء هؤلاء المرضى! قال في حلمي : يا رجل … لا تعقّد الأمور! المهم أن يُكتب في النظام أن المريض خرج من الطوارئ وانتقل إلى القسم. وبالفعل، رأيت المرضى يُنقلون، وظهر في الشاشة أن الحالات غادرت الطوارئ، وفجأة أخضر! صرخت فرحًا : الله أكبر يا درين! لقد عالجت ازدحام الطوارئ دون أن تضيف سريرًا واحدًا! وهنا فهمتُ في حلمي سر الإدارة الحديثة؛ فليس مطلوبًا دائمًا أن تحل المشكلة، أحيانًا يكفي أن تنقلها من مكان يحسبه المؤشر إلى مكان آخر لا يراه! وظل بعض المرضى في قسم جراحة اليوم الواحد حتى اليوم التالي، بينما كنت أنا وفريق العمل نحتفل بانخفاض مدة الانتظار. وفجأة خرج موظف مسكين من آخر القاعة وقال : ولكن يا جماعة… قد يتضرر المرضى من مثل هذه الإجراءات! ساد الصمت. وتوقفت الموسيقى. ونظرت أنا إلى درين، ونظر درين إلى الشاشة، ثم قال بمنتهى الثقة في حلمي: قد يتضرر واحد أو اثنان… لكن ستستفيد عشرات الأرقام! ثم أشار إلى الشاشة وقال : شوف المؤشر أخضر! فضجت القاعة بالتصفيق. وهنا أدركت أنني أمام رجل يستحق جائزة لم تخترعها المؤسسات الصحية بعد: «جائزة الأداء غير المعقول»! جائزة لمن يستطيع علاج المؤشر دون علاج المشكلة، وإخراج المريض من الطوارئ دون أن يجد له سريرًا حقيقيًا، وتحويل الأزمات التشغيلية إلى أرقام جميلة في العروض التقديمية! وفي نهاية الحفل، سلمت درين الجائزة، ووقفت إلى جواره، واصطف فريق الإنجازات من خلفنا. وكانت المشكلات في الخارج تنتظر حلولها… والمرضى ينتظرون أسرّتهم… والحرارة تنتظر من يصلحها… أما نحن فكنا سعداء؛ لأن الشاشة أمامنا كلها خضراء. ثم بدأت الموسيقى، وأمسكت أنا ودرين وفريق العمل بأيدي بعضنا، وأخذنا نتمايل ونغني بصوت واحد: زينة… زينة… كل الأمور زينة! المريض ينتظر؟ زينة! السرير غير موجود؟ زينة! الحرارة مرتفعة؟ زينة! المهم المؤشر أخضر… وأمورنا زينة! وفجأة استيقظت من نومي مذعورًا، وجلست أفكر: يا ترى هل كنت أحلم بمؤسسة تعالج المرضى؟ أم بمؤسسة تعالج المؤشرات؟ ثم استعذت بالله، وعدت للنوم ولكنني هذه المرة دعوت الله ألا أرى «درين» في المنام؛ فقد أخشى أن أستيقظ في الصباح فأجد مؤشر نومي أخضر رغم أنني لم أنم! #واحلام_سعيدة

AbuRasheed

10,982 Aufrufe • vor 25 Tagen

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

26,018 Aufrufe • vor 2 Monaten

طرقت باب مكتبي بهدوء تام وما كنتُ أعلم بأن داخلها يحمل صخبًا نفسيًّا أرادت أن تبثّه لي لتهدأ. دخلت ثم سلّمت وعرّفتني بنفسها ثم بكت مباشرة! فحاولت تهدئتها ومساعدتها على التحدث. قالت لي: منذ عشر سنوات وأنا أنتظر التحاقي بالبرنامج الذي أدرس فيه حاليا؛ لأنه حُلمي وشغفي وطموحي الذي لطالما انتظرته.. قضيت وقتي طوال تلك السنوات وأنا أقتنص كل فرصة لكي أطور من مهاراتي وأكتسب خبرات جديدة وأنا على يقين بأن الله لن يخذلني يومًا، ثم كتب لي الالتحاق بالبرنامج الذي سيوصلني لحُلمي بعد تلك السنوات العشر! قلت لها: أروع ما فيك تمسكك الشديد بطموحك مما يعكس يقينك العالي بالله وحُسن ظنك به -سبحانه- رغم تأخر تحققه، لكن ما الذي يبكيك الآن؟ فردت: أواجه تحديًا عظيمًا قد يدفعني للمفاضلة بين أمر ما وطموحي! فاستأذنتها في توضيح تفاصيل أكثر، وبعد شرحها تناقشنا معًا لمدة إلى أن اتفقنا على معالجات بعينها من شأنها أن تحقق لها الأمرين معًا، ثم ذكّرتها بـ "لا يكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعها"؛ أي أنها لو لم تكن على قدر هذا التحدي لما كتبه الله لها؛ فهدأت تماما ثم شكرتني على وعد أننا سنتلاقى عند منصة تتويجها بحلمها بإذن الله. المغزى أن هنالك طلبة كثيرين قد يطرقون أبواب مكاتبنا لتفريغ ما بدواخلهم فقط ليواصلوا طريقهم بعدها، وليس بالضرورة أنهم يبحثون عن معالجات بعينها بل يحتاجون فقط إلى قلوب تتسع لهم وآذان تصغي إليهم؛ فلا تخذلوا ثقتهم بكم.

ريّـا المنذرية

198,049 Aufrufe • vor 2 Jahren