Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

العسَّال ضيف سكاي نيوز ممتع الحديث ولكن! اشتهر د. إبراهيم العسَّال في مواقع التواصل الاجتماعي، وحصدت مقاطعه مشاهدات عالية، وهذا لا يدل إلا على موهبته في الإلقاء ولا يلزم من ذلك ضرورة إحكام المادة علميًا، وفي لقائه مؤخرًا على (سكاي نيوز) وضع ضوابط قبول الرِّواية التَّاريخية علميًا، والواقع أنَّه...

20,967 просмотров • 12 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تابعت قضية إبستين لا لشيء بقدر محاولة الفهم للسياق الذي سعى للتبرير به لنفسه، فوجدتُ هذا المقطع اللافت، حيث يستند إبستين على أنَّ العلم لم يستطع التفريق بشكل منهجي بين الأشياء الحية والميتة، وأحال في ذلك إلى شرودنغر، وهنا يبرز سؤال: إلى أي مدى كان في هذا إسقاط لمنظومة القيم والأخلاق؟ فحين يقتصر النظر على المعطيات التجريبية وما تفرع عنها من علوم ومعارف كالفيزياء، فإنَّ ذلك يدفعه إلى التوقف عند الرصد العلمي فقط، فإلى أي عالم ينتمي الإنسان؟ هل هو مجرد شيء كباقي الأشياء في العالَم؟ مع فارق درجة الذكاء والتطور وفق داروين؟ لقد قامت الأديان على التفريق بين الإنسان وغيره، لذلك تميز بمعطى التكليف أو الاستخلاف كما جاء في الوصف القرآني، لكن إن جعلناه شيئًا كغيره، فإنَّ أول ما يسقط وفق هذا المنظومة الأخلاقية! لقد درس إيمانويل كانط الأخلاق وسعى للتفريق بين الإنسان وباقي الأشياء، وتوصل إلى أنَّ الأخلاق تفرض علينا أن نتعامل مع البشر على أنهم غاية، لا أنهم وسيلة، فما معنى هذا؟ أي إن الإنسان قد يأكل اللحم، فهو يتعامل مع الأنعام مثلًا على أنها وسائل لأكله، لشربه، للبسه مثل ما كان يصنعه من صوفها ووبرها، لكن لا يمكن أن تجعل الإنسان هكذا وإلا بررت قتله، أو اغتصابه بحجة أنه شيء كغيره يمكن أن يكون وسيلة للعبور! فهل كان المغتصب يبرر لنفسه؟ وإلى أي مدى ارتكز على نظرة علموية لا تحترم العلم فقط بل تريد حصر المعرفة والسلوك الإنساني في معطياته، بعيدًا عن الحكمة والدين، إن دراسة إبستين وما كان يقوله قد تساعد في إعادة النظر في العديد من الإطلاقات ونتائجها ومن بينها الاتجاه العلموي، مع التأكيد على الفرق بينها وبين العلم نفسه.

د. عبدالله الجديع

40,896 просмотров • 7 месяцев назад

لمدة ساعتين كان أحمد السيد يردد تبريراته ليقنع متابعيه بأنَّ حركة حماس انتصرت، زاعمًا أنَّ له معايير إسلامية، وفي هذا لمز لمن خالفه بهذا التقييم بأنَّ مرجعه الكفر، قائلًا بأنَّ النصر لا يتعلق بعدد القتلى، ولا تحقيق المطالب والقضية مثلما قال السنوار إنَّ دماء أهل غزة تماثل أصحاب الأخدود! أو كما قال مشعل تلك الخسائر ((تكتيكية)). وهكذا لو أبيدت غزة فإنَّ ذلك بنظر أحمد السيد نصر وعِزَّة وتمكين، حتى لو خدمت نتنياهو في مخططاته في السيطرة على غزة كما صرح هو بنفسه، والسعي لتهجير أهلها، كل هذا يظهر ما يزرعه أحمد السيد في عقول أتباعه، أن يفكروا كأسامة بن لادن، لكن أن يعيشوا كمحمد إلهامي في تركيا محققين مصالحهم، وأرباحهم. على أنَّ الإسلام نظر إلى عدد الخسائر في أحد فقال تعالى: ((أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا)) فذكر أنَّ خسائر المسلمين ((مصيبة)) في أحد، وأنهم تساءلوا لم حصل هذا؟ وكانوا من قبل قد أوقعوا ضِعف خسائرهم قتلًا وأسرًا في المشركين لكنهم في أحد وصفهم الله بقوله: ((حتى إذا فشلتم))، ثم لا يعبأ السيد بهذا فهذا بنظره تحاكم للأرقام، ليس فيه مصيبة عنده ولا فشل، بل لو أبيدوا في أحد فقد انتصروا عند السيد وأمثاله، لا عبرة لديه بعدد القتلى ولا الجرحى، فآثر معارضة القرآن، على أن يعارض قادة حركته المفضَّلة! وليست هذه هي المرة الأولى التي ينسب فيها أحمد السيد تحليلاته إلى الشريعة، فسبق أن وقف مع حزب الله قائلًا إنَّ موقفه حينها هو الموقف الشرعي، ثم لما انتصر السوريون حذف المقطع من قناته، وأضحى مؤيدًا للدولة الجديدة، ويوهم السيد أتباعه أنه جزء من مشروع موحد مع ما يتحدث عنه، وهكذا يستثمر في مختلف القضايا المشتعلة، ما دام فيها حركات وتنظيمات لكن أن تقف الدول العربية ضد التهجير فذلك لا يعني له شيئًا فلا يعرِّج عليه.

د. عبدالله الجديع

114,406 просмотров • 1 год назад

وصلنا لمرحلة صرنا نشرح البديهيات معرفة أن ميلان محارَب تحكيميًا مسألة واضحة منذ سنوات. الأمر لا يحتاج نظريات ولا ذكاء خارق، بل قليل وعي ومتابعة حقيقية للسياق والتفاصيل. من يشاهد بعين مفتوحة يدرك ذلك فورًا. أما من يرفض الرؤية، فالمشكلة فيه هو، لأنه هنا لا يريد أن يناقش، بل يحاول التسلق على المشهد ويمارس تدليسًا واضحًا. تجاهل الوقائع، ليّ السياق، وبيع رواية لا تصمد أمام أبسط مراجعة. الخطأ الذي نال عليه أدريان رابيو بطاقة صفراء، ثم اعترض على الحكم فحصل على الصفراء الثانية وطُرد، هو نفس الخطأ تمامًا الذي ارتكبه دي ماركو في مباراة ساسولو بالدقائق الأخيرة. دي ماركو، بعد تدخله، ركل الكرة بعيدًا لمنع لاعبي ساسولو من تنفيذ اللعب بسرعة، دي ماركو كان قد حصل في الدقيقة 82 على بطاقة صفراء بالفعل. منطقيًا، كان يجب ثم إنذاره ببطاقة صفراء ثانية بعد ان تم احتساب الخطأ عليه، ما يعني طردًا مباشرًا بسبب الاعتراض وإضاعة الوقت. إذا كانت هذه اللقطة لا تشرح لك ماروتا ليغ، فلا أدري ما الذي سيفعل. #MarottaLeague

إرث ميلانو

10,637 просмотров • 6 месяцев назад

💢 ماذا يعني ظهور الملك سلمان ابن عبدالعزيز 🇸🇦 الكثير اخذ الجانب السياسي في تحليل ظهور سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز 🇸🇦… حفظه الله … ولكن في رأيي المتواضع بأن الرساله اعمق من مجرد خطاب سياسي او رساله دبلوماسيه او قرار دوله وقياده فقط … 📌 في عُرف عرب الجزيرة العربيه والعرب "الأقحاح" : إذا حضر الكبير بنفسه، فذلك لأن المسألة خرجت من دائرة الأخذ والرد، ودخلت في باب الحُكم والقطع…. فلا يتقدم الشيخ في عرف العرب ، إلا حين يرى أن القول لم يعد يُحتمل فيه التكرار، ولا المقام يسمح بمزيد من المجاملة…. حين يجلس الكبير في صدر المجلس ويتكلم، فليس ذلك طلب رأي… ولا فتح باب نقاش… 📌 بل إبلاغ موقف: هذا حدّنا، وهذا قولنا، ومن بعده لا يُعاد ولا يُجادَل. 📌 في مجالس العرب ، يُنصِت " الصغار " إذا تكلم الكبار ، لا خوفًا ، بل عُرفًا ، لأن الكلام هُنا ميزان والطاعة حفظٌ للهيبة ، لا انتقاصًا من المكانة… ومن خالف بعد البيان، فكأنه رد القول على صاحبه ، وتجاوز المقام، وكسر العرف ❌ لذلك، فإن حضور الملك سلمان …حفظه الله… بنفسه وإقرار الموقف على رؤوس الأشهاد ليس تصعيدًا فقط بل فصلًا في أمرٍ طال، ورسالة تقول بوضوح: قد قيل القول، وانتهى المجلس، وما بعده حساب لا عتاب … " فالعلم ماتراه ، لا ماتسمعه "

Faisal Al-shehri

180,811 просмотров • 8 месяцев назад

إلى بعض الصفحات السعودية الذين يتدخلون في الشأن السوري، من اجل تفاعل السوريين ويحرّضون جماعاتٍ إرهابية على الأكراد بدوافع دينية: سُئل الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ عن الجهاد في العراق، فأجاب: «نحن لا نتدخل في العراق؛ لأننا لا نعرف الحقيقة ولا نعرف الوضع، وهم لم يسألونا عن ذلك». وأنا أسألكم اليوم: ماذا تعرفون عن سوريا حتى تتدخلوا في شؤونها؟ وماذا تعرفون عن فصائل التركمان، أو عن العشائر، أو عن تنظيم الذئاب الرمادية؟ وأخيرًا، طالما أن تدخلكم نابع من دافع ديني : أليست حكومتكم قبل “التحرير” كانت تصنف هيئة تحرير الشام على أنها إرهابية بسبب منهجها؟ هل رئاسه سوريا يجعلهم على نهج السلف بيوم وليلة ؟ بل على العكس، كانت السعودية تدعم قوات قسد، وتساندهم بالطائرات. أفلا يُعدّ هذا ـ وفق منطقكم ـ حكمًا بالردة، لمساندة من تصفونهم بالملاحدة الأكراد على من تعتبرونهم إخوانكم السلفيين؟ وطالما أنكم لا ترضون لأحدٍ أن يتدخل في شؤون المملكة، وأول عبارة تُقال عند ذلك: «وش دخلك بالسعودية؟» فالأولى بكم ألا تتدخلوا في سياسات غيركم

لوند ⛰️

12,500 просмотров • 8 месяцев назад

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 просмотров • 10 месяцев назад