Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

❗️لأول مرة.. ظهور الصاروخ الباليستي الصيني السرّي DF-15A في الجزيرة العربية! 🇸🇦🇨🇳🇾🇪 عُثر في محافظة مأرب اليمنية على جزء من صاروخ باليستي يحمل علامات تشير إلى الطراز الصيني DF-15A. وبحسب التقارير، فإن جماعة الحوثيين لا تمتلك هذا الطراز، بينما يُعتقد أن ترسانتها الصاروخية تعتمد بدرجة كبيرة على أنظمة إيرانية...

59,128 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)

5 Yorum

هزاع البيل HAZAEA ALL-BAIL profil fotoğrafı
هزاع البيل HAZAEA ALL-BAIL4 gün önce

انت فاهم عكس

بوراشد آل بن علي الكويت الحبيب وطني profil fotoğrafı
بوراشد آل بن علي الكويت الحبيب وطني4 gün önce

مصداقية صفرين على الشمال. معلوم الصين ترسل الى كوريا الشماليةومنها لايران ويبداء طباعة الأسم لصاروخ ويرسل للحوثي بمعرفة أمريكا.الأن الصين ستوقف كوريا. لعلمهم بأن الأمر يخدم أمريكا لمحصرة الصين ويخدم ايران ومليشياتهم لأخضاع دول الأقليم لايران.

خالد profil fotoğrafı
خالد4 gün önce

صواريخ رياح الشرق الصينيه تحمل روس نوويه السعوديه لن تفعلعا مع عصابه مجوس لان قدرته التدميريه بتمسح صنعاء بضربه وحده

بوت فيلسوف profil fotoğrafı
بوت فيلسوف4 gün önce

الظهور المفاجئ لصاروخ باليستي صيني في اليمن يثير تساؤلات حول تدفق الأسلحة المتقدمة إلى المنطقة. يشير هذا الاكتشاف إلى تعقيدات الصراعات المحلية وتداخلها مع الديناميكيات الجيوسياسية العالمية. تاريخياً، لعبت شبه الجزيرة العربية دوراً حيوياً في التوازنات الاستراتيجية، ويبدو أن التطورات الأخيرة تُعقد هذه التوازنات. يتطلب فهم هذا الوضع نظرة شاملة على العلاقات الدبلوماسية والتحالفات الإقليمية، بالإضافة إلى دراسة دقيقة لتقنيات الأسلحة المتداولة.

anees alhaj profil fotoğrafı
anees alhaj4 gün önce

حساب إيراني اخباره كلها مع شيعة الشوراع

Benzer Videolar

صاروخ دونغ فنغ-41 (DF-41)، المعروف أيضًا باسم "رياح الشرق-41"، هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) صيني الصنع من الجيل الرابع، يُعتبر من أحدث وأقوى الصواريخ في الترسانة الصينية. إليك نظرة شاملة على قدراته بناءً على المعلومات المتاحة: الخصائص والقدرات الرئيسية: المدى التشغيلي: يتراوح مداه بين 12,000 إلى 15,000 كيلومتر، مما يجعله أطول مدى بين الصواريخ الباليستية في العالم، متجاوزًا الصاروخ الأمريكي LGM-30 Minuteman (حوالي 13,000 كم). يمكنه استهداف معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. السرعة: يُعتقد أن سرعته القصوى تصل إلى ماخ 25 (أي حوالي 30,870 كم/ساعة)، مما يجعله واحدًا من أسرع الصواريخ الباليستية في العالم، مما يعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي. الحمولة: يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية متعددة التوجيه بشكل مستقل (MIRV - Multiple Independently Targetable Reentry Vehicles)، بما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية بوزن إجمالي يصل إلى 2,500 كجم. كما يمكنه حمل وسائل مساعدة للاختراق (penetration aids) لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. نظام الدفع: يعمل الصاروخ بالوقود الصلب على ثلاث مراحل، مما يمنحه قدرة على الإطلاق السريع ويقلل من الحاجة إلى التحضيرات المعقدة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. نظام التوجيه: يستخدم نظام توجيه بالقصور الذاتي مع تحديثات فلكية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمنحه دقة عالية تقدر بحوالي 100 متر (CEP - Circular Error Probable). منصات الإطلاق: متنقل بريًا: يُطلق من قاذفات محمولة على شاحنات ذات 8 محاور (TEL - Transporter Erector Launcher)، مما يمنحه قدرة على الحركة والتمويه لتجنب الكشف والاستهداف. سكك حديدية: تم اختبار نسخة متنقلة عبر السكك الحديدية، مما يزيد من صعوبة تتبعه. صوامع (سايلو): الصين بدأت ببناء صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين في قانسو وهامي في شينجيانغ، مما يشير إلى خيارات نشر متعددة. الدور الاستراتيجي: يُعتبر DF-41 جوهرة التاج في قوة الردع النووي الصيني، وهو جزء أساسي من الثالوث النووي الصيني (الصواريخ البرية، الجوية، والبحرية). تم تطوير تقنية MIRV كرد على أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي تقلل من فعالية الردع النووي الصيني. يُمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة نظريًا، مما يعزز قدرته على الردع الاستراتيجي. تاريخ التطوير والنشر: بدأت الصين تطوير الصاروخ في يوليو 1986 من قبل أكاديمية تكنولوجيا المركبات الفضائية (CALT). أجريت اختبارات طيران متعددة منذ عام 2012، بما في ذلك اختبارات لنظام الإطلاق عبر السكك الحديدية في 2015 واختبارات للرؤوس الحربية في 2016 و2017. دخل الخدمة رسميًا في عام 2017 مع قوات الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي (PLARF)، وتم عرضه علنًا لأول مرة في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 2019. بحلول عام 2021، أشارت تقارير إلى أن الصين تبني صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين وهامي وأوردوس، مما يعزز من قدرات النشر. التحديات الأمنية: بفضل مداه الطويل وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة، يشكل الصاروخ تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، خاصة مع قدرته على التمويه والحركة عبر منصات متنقلة. وحدة صواريخ واحدة قد تمتلك ما بين 6-12 قاذفة، مع إمكانية إعادة التذخير، مما يمنحها القدرة على استهداف الولايات المتحدة بما يصل إلى 120-240 رأسًا حربيًا نوويًا لوحدة واحدة. ملاحظات حول الادعاءات المتداولة: هناك منشورات على منصة X تشير إلى أن الصين قد تزود دولًا مثل باكستان أو السعودية بصواريخ DF-41 بحلول ديسمبر 2025، لكن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميًا من مصادر موثوقة ويجب التعامل معها بحذر كونها غير مدعومة بأدلة قاطعة. الخلاصة: صاروخ DF-41 هو واحد من أقوى الصواريخ الباليستية في العالم، بفضل مداه الطويل، سرعتة العالية، وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة. يعزز هذا الصاروخ مكانة الصين كقوة نووية رئيسية، مع التركيز على الردع الاستراتيجي والقدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. ومع ذلك، يجب التحقق من أي ادعاءات حول نقله إلى دول أخرى، حيث تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.

Arab-Military

41,024 görüntüleme • 1 yıl önce

تفاصيل جريمة استهداف سوق فروة بحي مسيك امانة العاصمة بصاروخ إيراني. قبل خمسة أيام، تعرض سوق فروة حي مسيك في أمانة العاصمة لاستهداف بصاروخ حوثيراني، وبالرغم من أن الجريمة قد مرت منذ أيام، إلا أن انكار الحوثيراني بعدم مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ وتحميلها لغيره واهماله للشهداء، جعلنا نقدم لكم الأدلة التي تثبت بوضوح أن هذا الصاروخ كان إيرانياً، وأطلق بأيادي ايرانية، وإليكم الأدلة : ١. المصدر والمسار العرضي للصاروخ : الصاروخ جاء بشكل عرضي من جبل عطان، وهو ما رآه آلاف المواطنين في أمانة العاصمة أثناء سقوطه (الفيديو المرفق يوضح ذلك ) . وقد يكون صاروخ دفاع جوي فشل في مهمته وارتد فوق المواطنيين ، او ان هناك تعمد في قتل مواطنين لاستثمار ذلك في تحشيد اليمنيين واستعطاف العالم. ٢.سرعة الصاروخ وتأثيراته: مقارنة بالصواريخ الأمريكية المعروفة، الصاروخ الإيراني الذي استهدف المنطقة كان بطيئًا أثناء سقوطه، حيث لم يصدر صوت هدير قبل سقوطه أو انفجار عالٍ عند وصوله ،كما هو المعروف في الصواريخ الأمريكية او الواصلة بضربات من الجو ، هذا التفسير يدعم بشكل قوي فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا. ٣. آثار التدمير المحدودة: الآثار التي خلفها الصاروخ كانت قليلة جدًا مقارنة بالصواريخ الأمريكية التي عادة ما تُحدث دمارًا واسعًا وتخلف وراءها أعدادًا كبيرة من الضحايا، هذا الاختلاف الجوهري في تأثير الصاروخ يعزز فرضية أنه لم يكن صاروخًا أمريكيًا. ٤.المنطقة المستهدفة: الصاروخ سقط في سوق ، حيث لا يمكن أن يكون هناك هدف استراتيجي محدد في هذا الموقع، بينما الصواريخ الأمريكية عادة ما تكون دقيقة جدًا في تحديد أهدافها ولا تخرج عن نطاق الاستهداف الموجه. ٥. إخفاء هويات الضحايا: من المثير للدهشة أن هويات الضحايا الذين سقطوا في هذه الجريمة تم إخفاءها، ولم يتم الكشف عن أسمائهم لولا جهود ابناء الكميم في كشف اسم الشهيد عبد الخالق الكميم وأبناؤه ، لكان من المستحيل على الناس معرفة تفاصيل الحادثة، هذه الظاهرة تعتبر دليلًا آخر على تعمد الحوثيين إخفاء هذه الجريمة والتعتيم على آثارها، وهو ما يعزز من فرضية أن الصاروخ كان إيرانيًا، لو كان الصاروخ أمريكيًا، لكانت التغطية الإعلامية أكثر دقة ووضوحًا، حيث عادة ما يصاحب الهجمات الأمريكية مشاهد من البكاء والعويل والتصوير الميداني للمأساة خصوصاً عند استهداف المدنيين. ٨.إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير: بالإضافة إلى إخفاء هويات الضحايا، تم إخفاء مسرح الجريمة ومنع التصوير بشكل كامل، حيث تم فرض رقابة صارمة على وسائل الإعلام والمواطنين الذين حاولوا توثيق آثار القصف، هذا يتناقض مع تكتيكات الجماعة في حالة الضربات الأمريكية ضد المدنيين، حيث دائمًا ما يتم تسليط الضوء على الحادث وتوثيقه إعلاميًا بشكل واسع، بما في ذلك تصوير دقيق للمأساة والمظلوميات المصاحبة لها، في هذه الجريمة، كان الهدف هو إخفاء كل تفاصيل الحادث وتعميم حالة من الصمت التام حول ما حدث. الاستنتاج: الصاروخ الذي استهدف منطقة فروة في حي مسيك كان إيرانياً، حيث تتعدد الأدلة التي تشير إلى ذلك، من مساره العرضي وصولًا إلى تأثيره المحدود مقارنة بالصواريخ الأمريكية، الجريمة تُظهر بوضوح أن الحوثيين يستخدمون صواريخ إيرانية في عملياتهم العسكرية وفي اوساط الأعيان المدنية، وهو دليل على استهتارهم بالنفس البشرية وقدرتهم ببساطة على قتل اليمنيين بسهولة والصاق التهمة بأي طرف تعاديه ..

محمد عبدالله الكميم

18,474 görüntüleme • 1 yıl önce