Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🇨🇳 الصاروخ النووي الاستراتيجي الصيني DF-5C. صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على الوصول إلى أي مكان على سطح الكوكب. بإمكانها حمل رأس حربي نووي بقوة 4 ميغاطن، أي أقوى بـ 200 مرة من قنابل هيروشيما وناغازاكي. لهذا السبب تخشى الولايات المتحدة الصين.

243,079 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

صاروخ دونغ فنغ-41 (DF-41)، المعروف أيضًا باسم "رياح الشرق-41"، هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) صيني الصنع من الجيل الرابع، يُعتبر من أحدث وأقوى الصواريخ في الترسانة الصينية. إليك نظرة شاملة على قدراته بناءً على المعلومات المتاحة: الخصائص والقدرات الرئيسية: المدى التشغيلي: يتراوح مداه بين 12,000 إلى 15,000 كيلومتر، مما يجعله أطول مدى بين الصواريخ الباليستية في العالم، متجاوزًا الصاروخ الأمريكي LGM-30 Minuteman (حوالي 13,000 كم). يمكنه استهداف معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. السرعة: يُعتقد أن سرعته القصوى تصل إلى ماخ 25 (أي حوالي 30,870 كم/ساعة)، مما يجعله واحدًا من أسرع الصواريخ الباليستية في العالم، مما يعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي. الحمولة: يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية متعددة التوجيه بشكل مستقل (MIRV - Multiple Independently Targetable Reentry Vehicles)، بما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية بوزن إجمالي يصل إلى 2,500 كجم. كما يمكنه حمل وسائل مساعدة للاختراق (penetration aids) لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. نظام الدفع: يعمل الصاروخ بالوقود الصلب على ثلاث مراحل، مما يمنحه قدرة على الإطلاق السريع ويقلل من الحاجة إلى التحضيرات المعقدة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. نظام التوجيه: يستخدم نظام توجيه بالقصور الذاتي مع تحديثات فلكية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمنحه دقة عالية تقدر بحوالي 100 متر (CEP - Circular Error Probable). منصات الإطلاق: متنقل بريًا: يُطلق من قاذفات محمولة على شاحنات ذات 8 محاور (TEL - Transporter Erector Launcher)، مما يمنحه قدرة على الحركة والتمويه لتجنب الكشف والاستهداف. سكك حديدية: تم اختبار نسخة متنقلة عبر السكك الحديدية، مما يزيد من صعوبة تتبعه. صوامع (سايلو): الصين بدأت ببناء صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين في قانسو وهامي في شينجيانغ، مما يشير إلى خيارات نشر متعددة. الدور الاستراتيجي: يُعتبر DF-41 جوهرة التاج في قوة الردع النووي الصيني، وهو جزء أساسي من الثالوث النووي الصيني (الصواريخ البرية، الجوية، والبحرية). تم تطوير تقنية MIRV كرد على أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي تقلل من فعالية الردع النووي الصيني. يُمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة نظريًا، مما يعزز قدرته على الردع الاستراتيجي. تاريخ التطوير والنشر: بدأت الصين تطوير الصاروخ في يوليو 1986 من قبل أكاديمية تكنولوجيا المركبات الفضائية (CALT). أجريت اختبارات طيران متعددة منذ عام 2012، بما في ذلك اختبارات لنظام الإطلاق عبر السكك الحديدية في 2015 واختبارات للرؤوس الحربية في 2016 و2017. دخل الخدمة رسميًا في عام 2017 مع قوات الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي (PLARF)، وتم عرضه علنًا لأول مرة في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 2019. بحلول عام 2021، أشارت تقارير إلى أن الصين تبني صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين وهامي وأوردوس، مما يعزز من قدرات النشر. التحديات الأمنية: بفضل مداه الطويل وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة، يشكل الصاروخ تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، خاصة مع قدرته على التمويه والحركة عبر منصات متنقلة. وحدة صواريخ واحدة قد تمتلك ما بين 6-12 قاذفة، مع إمكانية إعادة التذخير، مما يمنحها القدرة على استهداف الولايات المتحدة بما يصل إلى 120-240 رأسًا حربيًا نوويًا لوحدة واحدة. ملاحظات حول الادعاءات المتداولة: هناك منشورات على منصة X تشير إلى أن الصين قد تزود دولًا مثل باكستان أو السعودية بصواريخ DF-41 بحلول ديسمبر 2025، لكن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميًا من مصادر موثوقة ويجب التعامل معها بحذر كونها غير مدعومة بأدلة قاطعة. الخلاصة: صاروخ DF-41 هو واحد من أقوى الصواريخ الباليستية في العالم، بفضل مداه الطويل، سرعتة العالية، وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة. يعزز هذا الصاروخ مكانة الصين كقوة نووية رئيسية، مع التركيز على الردع الاستراتيجي والقدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. ومع ذلك، يجب التحقق من أي ادعاءات حول نقله إلى دول أخرى، حيث تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.

Arab-Military

41,024 views • 1 year ago

هذه ديناميكية عدد الأسلحة النووية في العالم خلال الفترة من عام 1945 إلى عام 2026. منذ انطلاق العصر النووي بقنبلتي هيروشيما وناغازاكي عام 1945، شهد العالم سباقا محموما لتكديس أسلحة الدمار الشامل، بلغ ذروته منتصف الثمانينيات بأكثر من 70 ألف رأس نووي. لكن مع معاهدات الحد من التسلح وانهيار الاتحاد السوفيتي، تراجع العدد الإجمالي تدريجيا إلى حوالي 12,187 رأسا بحلول يناير 2026. ورغم هذا الانخفاض الإجمالي، تشير تقديرات اتحاد العلماء الأمريكيين (FAS) ومعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) إلى أن المخزون العسكري الجاهز للاستخدام ارتفع إلى 9,745 رأسا، منها نحو 4,012 منشورة فعليا على صواريخ وطائرات. وتظل روسيا والولايات المتحدة المتحكمين الأكبر، بحيازة 5,420 و5,042 رأسا على التوالي، أي نحو 86% من الإجمالي العالمي. وتأتي الصين ثالثة بـ620 رأسا، مع توسع أسرع من أي دولة أخرى. تليها فرنسا (290)، وبريطانيا (225)، والهند (190)، وباكستان (170)، وإسرائيل (90)، وكوريا الشمالية (60).

رؤى لدراسات الحرب

17,638 views • 7 days ago

"نووي وبسرعة فرط صوتية".. العقيد التركي المتقاعد إيراي غوتشلوير يفجر مفاجآت ثقيلة حول مرونة صاروخ #تايفون الباليستي!أدلى الخبير العسكري التركي البارز بتصريحات نارية ترسم ملامح مرعبة لقدرات صاروخ TAYFUN المحلي، معتبراً إياه نقلة نوعية في عقيدة الردع التركية. أكد غوتشلوير أن الميزة الأهم في "تايفون" ليست المسافة فحسب، بل "دقة الإصابة المتناهية الحساسية"، حيث يعتمد الصاروخ على شبكة مستشعرات (Sensors) متطورة للغاية تجعله عصياً على التشويش والاعتراض. يمكن تركيب أي رأس حربي على هذا الصاروخ، بما في ذلك (القنبلة النووية).. اختيار نوع الرأس هو قرار سيادي خالص للدولة، وتركيا تمتلك هذه القدرة الفنية والقدرة على التنفيذ كاملة." تطور مرعب في سرعة الصاروخ ومدى وصوله.. تم الوصول بالفعل إلى سرعة 7 ماخ (7 أضعاف سرعة الصوت)، بينما الهدف القادم هو تدمير الأهداف بسرعة فرط صوتية مطلقة تصل إلى 10 ماخ. المدى الأدنى (الحد الأدنى) لصاروخ تايفون في نسخته المطورة سيبدأ من 1000 كيلومتر كحد أدنى. منظومة "تايفون" لم تعد مجرد صاروخ باليستي تكتيكي، بل تحولت إلى "سلاح استراتيجي رادع" يمنح صانع القرار في أنقرة أوراق ضغط جيوسياسية غير مسبوقة في المنطقة.

الرادع التركي 🇹🇷

31,149 views • 1 month ago

الغواصات الأمريكية ضد روسيا - نهاية العالم في 30 دقيقة لنفترض أن غواصتين أمريكيتين من طراز أوهايو أطلقتا الصواريخ على روسيا. هذا يعني 48 صاروخًا من طراز ترايدنت 2 في الماء - كل منها يحمل ما يصل إلى 14 رأسًا نوويًا. احسبها: ما يقرب من 200 رأس حربي، بقوة ساحقة، أُطلقت في دقائق. سيكتشف نظام الإنذار المبكر الروسي الإطلاق، ويفترض أنها الحرب العالمية الثالثة، ويُطلق ضربة انتقامية فورية. حتى لو ابادت الغواصات الأمريكية الكرملين بطريقة ما، فلن يكون لذلك أي تأثير. سيُنهي نظام "اليد الميتة" الروسي المهمة. لا يحتاج إلى إذن. لا هاتف أحمر. لا رئيس. فقط إطلاق. ثم يأتي الكابوس الحقيقي: ساتان-2 - صاروخ آر إس-28 سارمات. كلٌّ منهما قادر على حمل 10-15 رأسًا حربيًا، جميعها موجهة نحو أهداف مختلفة. لا يستطيع أي نظام دفاعي على وجه الأرض إيقافهم. واشنطن، برلين، لندن، قيادة الناتو... جميعهم تضرروا في أقل من 30 دقيقة. لا يوجد سيناريو ينتهي فيه هذا بالنصر. فقط بالرماد. المصدر: القيادة الاستراتيجية، GeoMapStories على يوتيوب

Arab-Military

116,040 views • 11 months ago

🔴 غير عادي ويُنشر لأول مرة🔥 الصين تُسرع بناء جيش بمستوى عالمي. أمس أحتفل جيش التحرر للشعب الصيني بالذكرى الـ 99 لتأسيسه. أكد الرئيس القائد الأعلى شي جين بينغ، على ضرورة تعزيز القيادة السياسية وتطوير الابتكارات بشكل أكبر لتحقيق تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة الصينية. ويجب تحقيق جميع الأهداف بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجيش التحرري للشعب الصيني، أي في عام 2027. في الخطط الاستراتيجية الرسمية الصينية (التي وضعها الحزب الشيوعي الصيني ووصل ذروة التنفيذ بقيادة شي جين بينغ)، لا تستهدف الصين عادةً جعل الجيش بأكمله "قوة عالمية من الطراز الأول" بشكل كامل بحلول عام 2035، بل تقسم خطتها العسكرية إلى مراحل ثلاث أساسية: 1. عام 2027 (الذكرى المئوية لتأسيس جيش التحرير الشعبي): الهدف هو تسريع التحديث العسكري والوصول إلى جاهزية عالية. 2. عام 2035 (إتمام التحديث الأساسي): الهدف هو الاستكمال الأساسي لتحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة ليتماشى مع التحديث الشامل للدولة. 3. منتصف القرن (بحلول عام 2049، الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية): الهدف النهائي وهو بناء جيش "من الطراز العالمي" ليصبح أقوى من أقوى جيوش العالم (بما فيها الجيش الأمريكي) وقادراً على العمل في أي مكان في العالم. وعندما تتحدث الصين عن الوصول إلى هذا المستوى المتقدم (تحديث 2035 وما بعده للوصول للقوة العالمية)، فإنها تقصد عدة ركائز ومعانٍ أساسية: 🛑 التفوق التكنولوجي والتقني: امتلاك تقنيات حربية متقدمة تتفوق على الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، مثل: الذكاء الاصطناعي في إدارة المعارك، الأسلحة الفرط فرط صوتية، الحرب الإلكترونية، والقدرات السيبرانية والفضاء العسكري. 🛑 التحول نحو "العمليات المشتركة": الانتقال من جيش يعتمد بشكل أساسي على القوة البشرية الكبيرة (التقليدية) إلى جيش حديث ومنظم يعتمد على التنسيق الكامل والذكي بين البر والبحر والجو والقوة الصاروخية والفضاء (العمليات المشتركة الحديثة). 🛑 القدرة على إسقاط القوة لمسافات بعيدة: الخروج من مفهوم "الدفاع الإقليمي القريب" فقط (مثل حماية السواحل والبحار القريبة كبحر الصين الجنوبي) إلى القدرة على حماية مصادِر طاقة الصين وطرق تجارتها وطرق الحرير البحري والبري في مناطق بعيدة عن أراضي الصين (عالمياً). 🛑 إصلاح الهيكل البشري والنظريات العسكرية: تطوير الكوادر العسكرية، والتدريب على عقائد قتالية حديثة تدار بالبيانات الضخمة والتحكم الرقمي، بحيث تكون العقيدة العسكرية قادرة على خوض "حروب معلوماتية ذكية". 🛑 باختصار "الجيش العالمي" بالنسبة للصين يعني جيشاً لا يقتصر دوره على الدفاع عن مصالح الصين في الحدود المحلية والإقليمية فحسب، بل يمتلك التكنولوجيا والقدرات واللوجستيات التي تمكنه من العمل بندية وتأثير كامل على الساحة الدولية والعالمية وازاحة اي نفوذ للغرب ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية عن عرقلة مسيرة الصين التنموية والسلام للعالم أجمع.

الصين بالعربية

34,692 views • 13 days ago

السعودية والصين وهرمز والبترودولار... 🔥 "المملكة غيّرت مسار الصراع دون أن تحرك قطعة واحدة على رقعة الشطرنج." حينما قلت "أن أقوى دولة في التاريخ الحديث وتمتلك أكبر جيش وأضخم اقتصاد تخشى السعودية فقط" كنت اعني ذلك تمامًا... الان يعيد التاريخ نفسه "السعودية تنقذهم مرةً أخرى." الدولار قوي لأن النفط السعودي يتدفق الان. الصين تدرك ذلك، وتستخدم الأزمة لتسريع تآكل النظام الذي تأسس على اتفاق الرياض–واشنطن. استمرار تعطيل المضيق يضغط على نظام البترودولار ويُسرّع انتقال العالم إلى منظومات مالية بديلة بنتها الصين مسبقًا. الصين مستعدة لاضطراب الإمدادات عبر احتياطيات ضخمة، ممرات برية مع إيران وروسيا، وتوسع هائل في الطاقة المتجددة. تظهر الصين كمدافع عن السيادة والقانون الدولي أمام دول الجنوب العالمي. الفيتو الصيني-الروسي منع منح الولايات المتحدة شرعية دولية لإعادة السيطرة العسكرية على أهم شريان طاقة عالمي. الفيتو كشف حدود القوة الأمريكية داخل مجلس الأمن، وأظهر أن النظام الدولي أصبح فعليًا متعدد الأقطاب. في 7 أبريل 2026، طُرح قرار في مجلس الأمن لإعادة فتح مضيق هرمز. النسخة الأولى من القرار تضمنت عبارة "كل الوسائل الضرورية" وهي تفويض مبطن باستخدام القوة العسكرية. رغم تخفيف النص مرتين، الصين وروسيا استخدمتا الفيتو في كل مرة. تحاول الصين منع الولايات المتحدة من استعادة السيطرة على الممرات البحرية. أي تدخل أمريكي ناجح في المضيق يعيد واشنطن إلى موقع الضامن العسكري للطاقة العالمية. هذا يعمّق "معضلة ملقا" بالنسبة للصين الاعتماد على ممرات بحرية تسيطر عليها البحرية الأمريكية. الفيتو يمنع واشنطن من الحصول على شرعية دولية لفرض هذا النفوذ. إن تعطّل صادرات الخليج يضعف تدفق الدولارات ويقلل إعادة تدويرها في الأسواق الأمريكية. هذا يفتح الباب أمام بدائل صينية وأنظمة دفع موازية تجارة نفط باليوان. كل أسبوع من الاضطراب يعزز تآكل هيمنة الدولار. الصين مستعدة للأزمة أكثر من منافسيها باحتياطيات نفطية ضخمة. لديها ممرات برية ولديها تنويع لمصادر الطاقة وتوسع غير مسبوق في الطاقة المتجددة. لديها ناقلات نفط محملة راسيه في البحر وعبرت المضيق مسبقًا. هذا يمنحها قدرة أعلى على امتصاص الصدمات مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا واليابان. الصين قدّمت نفسها كـ مدافع عن السيادة ورافض لاستخدام القوة دون معالجة جذور الأزمة. هذا الخطاب يلقى صدى واسعًا في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. في المقابل، تُصوَّر الولايات المتحدة في نظر كثيرين كقوة تستخدم القانون الدولي انتقائيًا. هذا يعزز النفوذ الصيني في الجنوب العالمي دون تكلفة عسكرية. - عسكريًا الصين لم تطلق رصاصة واحدة، لكنها منعت واشنطن من الحصول على غطاء قانوني لأي تدخل. - اقتصاديًا استمرار الأزمة يضغط على الدولار ويقوّي البدائل الصينية. - سياسيًا الصين تظهر كقوة مسؤولة مقابل صورة أمريكية مرتبطة بالتصعيد. - سرديًا الصين تكسب معركة الرواية "نحن نحمي القانون الدولي، لا نمنح تفويضًا للحرب". "خطوة واحدة غير عسكرية أعادت تشكيل قواعد اللعبة." هذا تأكيد أن العالم لم يعد أحادي القطب. لكن السعودية غيّرت مسار الصراع دون أن تحرك قطعة واحدة على رقعة الشطرنج. السعودية بخط غربي بديل لتدفق النفط أنقذت الدولار والاقتصاد الامريكي مرة أخرى وأنقذت الاقتصاد العالمي أيضًا... 🙃

الرويـتـعي MBS 🐪

456,450 views • 3 months ago

قبيل انهيار الاتحاد السوفيتي في أواخر عام 1991، كان ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، وقد بلغ حجمه نحو 2.6–2.9 تريليون دولار وفق تقديرات تعادل القوة الشرائية المستخدمة للمقارنة الدولية في ذلك الوقت، وكان يمثل نحو 13–15% من الناتج الاقتصادي العالمي. وبلغ عدد سكانه نحو 293 مليون نسمة عام 1991، ليكون ثالث أكبر دولة سكانًا في العالم بعد الصين والهند، بينما امتدت مساحته إلى 22.4 مليون كيلومتر مربع، أي نحو سدس اليابسة المأهولة، ما جعله أكبر دولة في العالم مساحة. أما عسكريًا، فكان يُعد إلى جانب الولايات المتحدة إحدى القوتين العظميين. على سبيل المثال، كان يمتلك الاتحاد السوفيتي نحو 3.7–4 ملايين فرد في الخدمة الفعلية، وأكثر من 50 ألف دبابة، ونحو 6,800 رأس نووي إستراتيجي منشور، وما يزيد على 35 ألف رأس نووي بمختلف الفئات، وأسطولًا ضخمًا من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والغواصات النووية والقاذفات الإستراتيجية، وخلفه حلف عسكري "حلف وارسو" مقابل حلف الناتو. سقط الاتحاد السوفيتي دون ثورة أو حرب أهلية داخلية أو خسارة حرب خارجية أو انهيار اقتصادي أو رغبة شعبية في إسقاطه بل صوتت الأغلبية في استفتاء عام على بقاءه مع القيام بإصلاحات داخل النظام. سقط الاتحاد السوفيتي دون قدرة من أجهزة المخابرات العالمية على التنبؤ بذلك، وكان سقوطه مفاجأة لكلا من: CIA وMI6. والأدق أنه تفكك حتى أن الثلاثة الذين فككوه: بوريس يلتسن، وليونيد كرافتشوك، وستانيسلاف شوشكيفيتش، أتصلوا من مقر إقامتهم في غابة بيلافيجسكايا في بيلاروس، بالرئيس الأمريكي بوش الأب قبل الحديث لرئيسهم المفترض غورباتشوف. خلافاً للتصورات الكلاسيكية العربية حتى لدى مسؤولين كبار كان تفكيك الاتحاد السوفيتي نتيجة تآمر النخبة الحاكمة وفسادها وصراعها على السلطة لا بفعل خارجي حاسم، وهو الدرس الذي لم يتم فهمه ولا استيعابه عربياً، وسط أوهام القوة وقدرتها على الحسم والاحتفاظ عبرها بالسلطة!

Ahmed Dahshan

36,818 views • 10 days ago

فيديو جديد أخرجته وزارة الدفاع الأمريكية يُظهر مشاهد تُعرض لأول مرة لانفجارات نووية أمريكية خلال تجارب الحرب الباردة. هذه ليست لقطات دعائية، بل لحظات حقيقية لانفجارات تفوق قوتها مئات أضعاف أقوى القنابل التقليدية المعروفة. الانفجارات النووية الظاهرة في الفيديو توضّح بجلاء لماذا يخشى الصهاينة أن يمتلك العرب والمسلمون هذا النوع من السلاح تحديدًا. لأن السلاح النووي لا يُستخدم للعبث، بل هو سلاح الردع الشامل، السلاح الذي يمنع العدو من التفكير أصلًا بالاعتداء، لأنه يعلم أن أي حرب ستتحول إلى كارثة وجودية. هذا ما يسمّى في الاستراتيجية العسكرية “توازن الرعب”، وهو الذي جعل القوى الكبرى خلال الحرب الباردة تتردد ألف مرة قبل الضغط على الزناد. المشاهد تظهر حجم القوة المرعبة لهذا السلاح. انفجار نووي متوسط القدرة يعادل قوة 15 إلى 20 ألف طن من المتفجرات (مثل قنبلة هيروشيما التي دمّرت مدينة كاملة خلال ثواني وقتلت أكثر من 140 ألف إنسان خلال أشهر قليلة). بينما بعض التجارب الأمريكية والروسية خلال الحرب الباردة وصلت قدرتها إلى ما يفوق 50 مليون طن من مادة TNT. موجة الصدمة الواحدة كانت قادرة على تسوية مدن كاملة بالأرض، ونطاق الإشعاع الحراري يكوي كل ما حوله لمئات الكيلومترات. هذه المقاطع تذكّر العالم بوظيفة السلاح النووي الأساسية: منع الظالم من التمادي. إسرائيل تمتلك ترسانة نووية سرّية يقدّرها كثير من الخبراء بين 80 إلى 200 رأس نووي، وهي تعتمد عليها كدرع مطلق يشعرها بالتفوق على كل شعوب المنطقة. هي تعلم جيدًا أن امتلاك العرب والمسلمين لقوة ردع مماثلة سيكسر احتكارها للرعب ويمنعها من التفوق العسكري المطلق الذي استغلته لعقود. الفيديو الأميركي ليس مجرد وثائقي تاريخي، بل رسالة واضحة عن طبيعة القوة التي صنعت النظام الدولي الحالي، وعن حجم الفارق بين من يمتلك سلاح الردع ومن يعيش تحت تهديده. هذه اللقطات تجعل الإنسان يفهم لماذا تُدار السياسة الدولية أحيانًا بالخوف قبل العقل، ولماذا تتحول القنابل ليس فقط إلى أدوات قتل، بل إلى أدوات حكم وسيطرة وتحديد لمصير شعوب بأكملها. بهذه المشاهد، يفهم الإنسان أن النقاش حول السلاح النووي ليس ترفًا فكريًا، بل نقاش وجودي، يتعلق بالحياة والموت، بالكرامة والسيادة، وبمن يملك حق فرض معادلات القوة في هذا العالم.

CosmoTrade | تجارة الكون

117,526 views • 7 months ago

أوريشنيك...🚀☢️ السلاح الروسي الذي يضرب بسرعة البرق...⚡️ بدون متفجرات! لماذا يرعب هذا الصاروخ أوروبا؟ #تقرير بسم الله الرحمن الرحيم في سماء أوكرانيا، ينطلق صاروخ روسي بسرعة تفوق 10 أضعاف سرعة الصوت، يحمل رؤوسا حربية... خالية من المتفجرات! لا قنابل، لا TNT، لا انفجار تقليدي. لكن عندما يصطدم بالأرض، يترك حفرة عميقة ووميضا أبيضا يعمي الأعين، كأن مذنبا سقط من السماء. سلاح يدعى أوريشنيك، استخدمته روسيا مرتين، وفي كل مرة كانت الرؤوس "فارغة". فلماذا يفعل الروس ذلك؟ هل هو مجرد عرض عضلات... أم رسالة مشفرة موجهة مباشرة إلى عواصم أوروبا؟ صاروخ أوريشنيك هو صاروخ باليستي متوسط المدى (IRBM) طورته روسيا من صاروخ RS-26 Rubezh. واستخدم لأول مرة قتاليا في نوفمبر 2024 ضد دنيبرو في أوكرانيا، ثم أمس ضد لفيف أقصى غرب أوكرانيا. في كلا الضربتين، أكدت مصادر أوكرانية وغربية أن الرؤوس الحربية كانت "بدون متفجرات". سنشرح اليوم في هذا التقرير الأسباب العلمية وراء عدم الحاجة إلى متفجرات، وآلية عمل رؤوس أوريشنيك ذات السرعات الهيبرسونيك، والرسالة المراد إيصالها للغرب... المواصفات الرئيسية للصاروخ: - مدى يصل إلى 5500-6000 كم. (يغطي عواصم أوروبا) - سرعة نهائية تصل إلى 10-15 ماخ (حوالي 4 كم/ث أو أكثر في مرحلة الدخول الجوي). - نظام MIRV: يحمل الصاروخ الواحد 4-6 رؤوس حربية مستقلة، كل رأس يمكن أن يطلق رؤوس فرعية أخرى (تصل إلى 36 إجماليا في بعض التقارير). - التصميم الأساسي للصاروخ أنه صاروخ نووي يحمل رؤوس نووية. ولكن في الاستخدامات الحالية حتى الآن الرؤوس هي كتل معدنية ثقيلة، مثل التنغستين أو الفولاذ، بدون متفجرات. المبدأ العلمي: (مقارنة الطاقة الحركية مقابل المتفجرات الكيميائية) عند سرعات هيبرسونيك (أسرع من الصوت بخمس مرات وأكثر) تكون الطاقة الحركية هائلة جدا أكبر بكثير من أي متفجرات تقليدية مثل TNT. مثال للتوضيح: لنفترض وجود جسم صلب كتلته 500 كغ. مع سرعة 4 كم/ثا سيحصل على طاقة تعادل تقريبا 0.9 طن TNT. ولعنصر فرعي من الرأس كتلته 50 كغ عند هذه السرعة تكون طاقته تعادل 0.1 طن TNT. مع سقوط 36 عنصرا، تكون الطاقة الإجمالية تفوق عشرات الأطنان من TNT. مصادر روسية (قد تكون تضخم الأمر لأغراض دعائية) قدرت أن كل عنصر يعادل أكثر من 1 طن TNT، بسبب سرعات أعلى. فالطاقة الحركية الناتجة أكبر من الطاقة التي قد تنتجها المتفجرات. لماذا تتفوق الطاقة الحركية على المتفجرات في هذه الحالة؟ المتفجرات التقليدية محدودة إذ لا يمكن وضع أكثر من 50% من كتلة الرأس الحربي متفجرات، بسبب الحاجة لوضع هيكل خارجي قوي يتحمل التسارع (عشرات G) ودرع حراري سميك للحماية أثناء الدخول بالغلاف الجوي يضاف إليها أنظمة التوجيه والتفجير والأمان... بالمقارنة، في الرؤوس الخاملة مثل رؤوس أوريشنيك أمس، الكتلة 100% معدن ثقيل (تنغستن أو فولاذ كثيف)، فتكون الطاقة الحركية أعلى دون هدر في هيكل متفجر. التأثيرات الفيزيائية عند الاصطدام: يولد الرأس المعدني حرارة هائلة (آلاف الدرجات)، المعدن يسخن ويتحول إلى بلازما (غاز) وشظايا صغيرة، يسبب وميضا أبيض (كما ترى في الفيديوهات). يذوب الرأس ويتفتت إلى شظايا عالية السرعة، تعمل كمقذوفات تخترق الخرسانة أو الصخور. بدون متفجرات، يحدث انفجار حراري مع موجة صدمة، مشابه لسقوط مذنب صغير. يعيب هذا الصاروخ بهذه الرؤوس تكلفته العالية لتأثير محدود في الضربات غير النووية. الصاروخ مصمم أساسا ليعمل برؤوس نووية، وهذا الاستخدام الحالي هو مضيعة للمال ولكنه يستخدم كرسائل وإشارات نفسية لأوروبا. فالخلاصة أن عدم وجود متفجرات في الرأس الحربي لا يعني أن هذا الرأس "لطيف" بل اعتمادا على كتلة الرأس + سرعته، فالطاقة التدميرية الناتجة ستكون أكبر بكثير من الروؤس التقليدية. ومع ذلك، فحديثنا كله عن صاروخ نووي فارغ، لو تم تسليحه ب 6 رؤوس نووية فالكارثة الناتجة ستكون حساباتها مختلفة كليا. الرسالة المختصرة المباشرة للأوروبيين: «نستطيع أن نصل إليكم نوويا في دقائق» الصاروخ ليس موجها فقط ضد أهداف في أوكرانيا. مداه (حتى 6000 كم) يغطي معظم العواصم الأوروبية من قواعد في روسيا أو بيلاروسيا. الضربة قرب لفيف (غرب أوكرانيا، على بعد عشرات الكيلومترات من حدود النيتو) رسالتها أقوى: «الخطوة التالية قد تكون على الجانب الآخر من الحدود». مسؤولون روس كبار مثل دميتري ميدفيديف صرحوا علنا بأن أوريشنيك «سيستخدم نوويا إذا تجاوز الغرب الخطوط الحمراء». الاستخدام التقليدي الحالي (برؤوس خاملة) هو عرض تقني: «انظروا ماذا نستطيع أن نفعل بدون نووي... فتخيلوا لو كانت نووية». بالنسبة لأوروبا، الرسالة واضحة: أي تصعيد سيقابل بصواريخ لا تُصد وتصل في أقل من 20 دقيقة إلى برلين أو وارسو أو باريس. في الختام، أوريشنيك ليس مجرد صاروخ. إنه إعلان روسي صريح: «لدينا القدرة على ضرب أي هدف في أوروبا بسرعة لا يمكن الرد عليها». الرؤوس بدون متفجرات اليوم وقد تكون نووية غداً. السؤال الآن ليس «هل يستطيعون؟»... بل «متى سيفعلون؟» رؤى لدراسات الحرب.

رؤى لدراسات الحرب

213,275 views • 7 months ago

السعودية وباكستان: من الغموض إلى معاهدة الردع الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة ثمّة من ظنّ أن المنطقة تمشي على عكاز مكسور، فإذا بالرياض توقّع معاهدة تحوّله صاروخاً يلمع فوق الأفق. في 17 سبتمبر 2025 وُقعت معاهدة الدفاع الاستراتيجي بين السعودية وباكستان. ليست بيان نوايا، بل عقد ملزم: أي عدوان على أحدهما هو عدوان على الاثنين. إنها انتقال من الغموض إلى العلن، ومن قصور الكلمات إلى وهج الردع النووي. والحال أنّ غارة الدوحة في 9 سبتمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل صفارة إنذار جعلت الغموض عبئاً، وأخرجت التفاهم السعودي-الباكستاني من الظل إلى العلن. الحاجة إلى ردع صريح صارت مسألة سيادة لا ترفاً سياسياً. والحال أن سرعة الحسم لم تكن لتحدث لولا قيادة سعودية تعرف كيف تلتقط اللحظة. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -كالعادة- أعاد تعريف مفهوم القرار الفوري في منطقة اعتادت الانتظار. بيد أن الاتفاقية لم تترك مجالاً للالتباس؛ وُصفت بأنها شاملة وتشمل جميع الوسائل العسكرية. ومع وجود باكستان النووية يصبح المعنى واضحاً: المظلة تمتد إلى الردع الذري. منذ التسعينيات تحدّثت تقارير غربية عن تمويل سعودي للبرنامج النووي الباكستاني، واليوم صار ما كان يُلمَّح إليه جزءاً معلناً من معادلة الردع. إسرائيل التي اعتادت الضرب من دون حساب تجد نفسها أمام احتمال ردع نووي غير مباشر. إيران، بقلق، ترى باكستان تمسك العصا من الوسط بالعلن، غير أن الفعل يسبق القول في التقليد الباكستاني. واشنطن الأكثر إحراجاً: لم تعد وحدها الضامن الأمني، بل صارت جزءاً من طبقات أمن سعودية: شراكات غربية، مصالح شرقية، وحيز إسلامي-آسيوي يُفعَّل عند الحاجة. ذاك أنّ أمن المملكة ظل رهين مظلة كوينسي لعقود، لكن المشهد تغير: الردع بالسلاح لا بوعود السلام. الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة. والحال أن الرياض تمشي على حد السيف؛ تطمئن الهند أن العلاقة معها أقوى من أي وقت، لكنها في الآن نفسه توقّع عقداً يجعل أي حرب هندية–باكستانية شأناً سعودياً. تبدو كمن يركب حصانين متعاكسين، لكنها تراهن على قدرتها السيادية على إبقائهما في الحلبة. تركيا ترى مصلحتها واضحة: نفوذ في الخليج، سوق لصناعاتها العسكرية، وتلاقي في مواجهة إيران وإسرائيل. أما الخليج فسيوزع الأدوار من بوابة الرياض. قوة الباكستان ليست في النووي وحده. فإلى جانب السلاح الذري، تمتلك جيشاً تقليدياً ضخماً وخبرة قتالية ممتدة. كما تمتلك شبكة تاريخية من التعاون مع المملكة، من تدريب آلاف العسكريين السعوديين إلى تمركز قواتها في أراضي المملكة. يضاف إلى ذلك جسور بشرية واقتصادية عبر ملايين من جاليتها في الخليج. النووي يمنحها مظلة ردع، لكن كامل ثقلها ينبع من هذا المزيج العسكري والاستخباري والاجتماعي والاقتصادي. أما مقترح "الناتو العربي" فكان على جماله حبراً على ورق؛ بلا مظلة ردع ولا قيادة ولا آلية صرف متفق عليها، فانهار في بيروقراطية العرب وريبة العواصم. أما معاهدة الرياض-إسلام آباد فجاءت واقعية وعملية، بقدر ما كانت حاسمة وسريعة. ولماذا باكستان وحدها لا تحالف عربي أو إسلامي أوسع؟ لأن الرياض اختارت السرعة والنوعية معاً. ما كان ممكناً انتظار توافق عشر عواصم، ولا الاكتفاء ببيانات سياسية. السعودية أرادت مظلة نوعية، وأرادت في الوقت ذاته أن تكون صاحبة القرار لا مجرد عضو في حلف هلامي. لذا أبقت الباب موارباً: من أراد الانضمام فليدخل بشروطها، لا بشروطه. الرسائل واضحة: للخصوم أن اختبار أمن المملكة لم يعد سهلاً؛ للشركاء أن الباب مفتوح لكنه لن يبقى موارباً؛ وللداخل أن سياسة طبقات الأمن صارت نهجاً لا شعاراً. من يحاول تقويض المعاهدة؟ إسرائيل بمؤامراتها، الهند بضغوطاتها، إيران بمحاورها. الصين تراها فرصة، وروسيا تبتسم لتصدع النفوذ الأمريكي. واشنطن؟ لعلها نفسها لا تدري كيف تعوض ما أفقدها جنون نتنياهو: الثقة والمصداقية. أما الخاتمة فصريحة: كان التفاهم سيفاً في غمده. قصف الدوحة كسر الغمد، فرفعت الرياض السيف علناً. ليُدرك الخصوم أن الصمت لم يعد سياسة، بل إعلان ردع يخفي وراءه عاصفة ذرية.

اينشتاين السعودي

281,714 views • 11 months ago

الرحلة التي سيشرق بها معظم أهل الأرض تبدأ فجر الخميس‼️ الرحلة التاريخية المرتقبة إلى #القمر #أرتميس 2 Artemis II 🚀يبلغ طول الصاروخ 98م 🚀يبلغ وزنه الإجمالي عند الإطلاق نحو: 2.6 مليون كجم .. بمعنى آخر أنه يعادل نحو وزن حوالي 435 فيلاً أفريقياً‼️ 🚀الصاروخ أقوى بنسبة 15% من صاروخ ساتيرن 5 الأسطوري الذي استخدم في مهام أبولو التاريخية. 🚀ستنطلق المركبة بسرعة هائلة تقارب 39,500 كم في الساعة للهروب من جاذبية الأرض والتوجه نحو القمر (أسرع من الطائرة المدينة بنحو 38 مرة‼️). 👨‍🚀 تتكون الرحلة من 4 رواد فضاء، تم اختيارهم بعناية ليسجلوا أرقاماً تاريخية جديدة تعكس التنوع: 👨‍🚀ريد وايزمان قائد المهمة (أمريكي). 👨‍🚀فيكتور جلوفر طيار المهمة (أمريكي) وسيكون أول شخص من أصحاب البشرة السمراء يسافر في مهمة خارج المدار الأرضي المنخفض. 👨‍🚀كريستينا كوك أخصائية مهمة (أمريكية) وستكون أول امرأة تسافر في مهمة إلى جوار القمر. 👨‍🚀جيريمي هانسن أخصائي مهمة (كندي) سيكون أول شخص غير أمريكي يسافر إلى الفضاء السحيق نحو القمر. ⏱️الرحلة مجدولة للانطلاق في 2 أبريل 2026، في تمام الساعة 01:24ص بتوقيت السعودية من مركز كينيدي للفضاء في #فلوريدا .. ستستغرق المهمة بأكملها حوالي 10 أيام. هذه المهمة لن تهبط على سطح القمر، بل ستأخذ مساراً يُعرف بالعودة الحرة .. ستتجه المركبة لتدور حول الجانب البعيد من القمر، متجاوزة إياه بمسافة تصل إلى 7,600 كيلومتر .. وخلال هذا المسار، ستصل المركبة إلى أبعد مسافة يسافر إليها البشر على الإطلاق؛ حيث ستبتعد عن الأرض بحوالي 400,000 كيلومتر (محطمة بذلك الرقم القياسي القديم لرحلة أبولو 13). المسافة الإجمالية المقطوعة ذهاباً وإياباً ستتجاوز المليون كيلومتر. 🎯 الهدف الرئيس لرحلة أرتميس 2 هو الاختبار المأهول الأول لصاروخ SLS ومركبة أوريون معاً .. تسعى وكالة ناسا للتأكد العملي من كفاءة أنظمة دعم الحياة (كالأكسجين والتحكم الحراري والضغط)، وأنظمة الملاحة، وتكنولوجيا الاتصالات في الفضاء السحيق بوجود طاقم بشري حقيقي، وذلك كخطوة إثبات وتأكيد قبل المخاطرة بالهبوط الفعلي على سطح القمر في المهام اللاحقة. 🔄 تعتبر هذه الرحلة أول عودة للبشر إلى الفضاء القمري منذ مهمة أبولو 17 التي جرت في ديسمبر من عام 1972، أي منذ أكثر من 53 عاماً. الفرق الجوهري بين المشروعين: مشروع أبولو كان جزءاً من سباق الفضاء المدفوع بالحرب الباردة، وكان هدفه الأساسي إثبات القدرة على الوصول السريع. أما مشروع أرتميس فيهدف إلى تأسيس وجود بشري مستدام وطويل الأمد على القمر، والتحضير لبناء محطة فضائية تدور حوله، واستخدام القمر كحقل تجارب ونقطة انطلاق لرحلات مأهولة مستقبلاً إلى كوكب المريخ. يعتمد مشروع أرتميس على مشاركة وتحالفات دولية واسعة مثل المساهمات الفعالة لوكالات الفضاء الكندية والأوروبية واليابانية، على عكس أبولو الذي كان جهداً أمريكياً منفرداً بالكامل. 🚀 إذا تكللت مهمة أرتميس 2 بالنجاح التام، ستنتقل ناسا إلى المرحلة المعقدة والأهم وهي أرتميس 3، والمخطط لها مبدئياً في عام 2028 .. في تلك المهمة، سيتم الهبوط الفعلي لرواد الفضاء على سطح القمر، وتحديداً في منطقة القطب الجنوبي غير المستكشفة بشرياً، والتي يُعتقد أنها تحتوي على جليد مائي في فوهاتها المظلمة؛ وهو المورد الأهم الذي يمكن استخدامه لتوليد مياه الشرب والأكسجين ووقود الصواريخ للمهام المستقبلية .. هذا والله أعلم. سنتابع الرحلة بالصور والأرقام عبر حسابي هنا ..

أ.د. عبدالله ‌المسند

323,863 views • 4 months ago

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,651 views • 5 months ago

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 views • 4 months ago

التطهير العرقي ليس مزحة ! والتهافت على البيت الأبيض من القادة العرب خيانة بعد تصريح ترامب بالاستيلاء على غزّة وتهجير أهلها، وتصريحاته المتلاحقة أن على الفلسطينيين أن يرحلوا لدول أخرى. "التطهير العرقي في غزة ليس مزحة، خصوصا عندما تصدر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أقوى شخص في العالم، عندما تكون لديه القدرة على أن يحسن تماما ما يقوله". هذه العبارة شديدة اللهجة، صدرت عن أحد منصفي الغرب، وهو النائب الديمقراطي من تكساس "آل غرين"، والذي تقدم بمشروع مساءلة لعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إياه بالتطهير العرقي في غزة. نعم، التطهير العرقي ليس مزحة، هي أنسب العبارات التي وُوجِهَ بها ترامب، لأنه وببساطة شديدة، يتحدث على مقعده وبكل سهولة عن تهجير الفلسطينيين من وطنهم إلى دول أخرى، وكأن الفلسطينيين لاجئون وليسوا أصحاب الأرض. التطهير العرقي هو استبعاد منهجي أو إزالة قسرية لواحدة أو أكثر من الجماعات العرقية في إقليم معين، من خلال الاستخدام المفرط للقوة أو القتل الجماعي أو الترهيب أو التهجير القسري، وهو جريمة في كل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية. هذا هو ما تم بالفعل ضد الفلسطينيين لدى قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وفي كتاب "التطهير العرقي في فلسطين" للمؤرخ إيلان بابيه، الذي استند فيه على وقائع الأرشيف الوطني الإسرائيلي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، كشف الكاتب عن عمليات التطهير العرقي الذي كان جزءًا من استراتيجيات الحركة الصهيونية، وأكد أنه لم يكن هروبا طوعيًا، بل خطة وضعت لمساتها الأخيرة في اجتماع في تل أبيب في العاشر من مارس/آذار عام 1948 بحضور قادة صهاينة بزعامة دافيد بن غوريون، تضمنت الخطة إصدار الأوامر لعصابة الهاغاناه بقصف القرى وحرق البيوت، وزرع الالغام لمنع عودة المُهجرين قسرًا إلى منازلهم، وخلال ستة أشهر دمرت 531 قرية وطُرد حوالي 800 ألف فلسطيني. فهل يسعى ترامب رئيس الدولة التي تدعي رعاية السلام على الكوكب، إلى أن يعيد الكرة، ويقوم بتهجير سكان غزة من أرضهم؟ وبالطبع الادعاء الجديد هو الادعاء القديم، يدعون أنه سيكون تهجيرا طوعيًا، مع أنهم يضغطون على الفلسطينيين والعرب ليقبلوا بالتهجير وإلا الحرب، فما الفارق؟ فكيف وضع ترامب سمعته على المحك بهذه الطريقة الفجة بدعوته إلى هذا التطهير العرقي، والذي جاء على هوى نتنياهو وزمرته من اليمين المتشدد، بل حتى أحزاب المعارضة طابت لها هذه الدعوة. دعوة التطهير العرقي التي أطلقها ترامب، أعطت الضوء الأخضر لنتنياهو لكي يتعسف في شأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة، فها هو يماطل ويطالب بمرحلة انتقالية، ويعتزم العمل على تقويض المقاومة الفلسطينية وإخراج قادتها من غزة، وهو يعلم يقينا أن المقاومة لن ترضى بأن تتعرى القضية الفلسطينية من المقاومة التي ترغم الكيان الإسرائيلي على التفاوض، وتحول بينه وبين السيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية. نتنياهو وجد في تصريحات ترامب قاعدة صلبة ينطلق منها نحو عرقلة الهدنة وعرقلة الإعمار أيضا، واستئناف الحرب كذلك، وكأنه يخير الفلسطينيين بين التهجير، أو إقصاء المقاومة، أو استئناف التدمير والتخريب بالأسلحة الأمريكية. أعجبني النائب الديمقراطي حين استدعى في رسالته الصارمة مقولة مارتن لوثر كنج: "الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان". هذا الظلم الذي يمارسه ترامب وحليفه نتنياهو في غزة، سوف يجد مغبته في أمريكا، سوف تتهاوى كل الشعارات البراقة التي رفعها هو وأسلافه أمام الشعب الأمريكي، الذي أدرك من خلال الحرب أن إعلامه كان يحجب عيونه عن حقيقة إسرائيل، وأنها ليست كما صوروا له من أنها حمل وديع يعاني من الاضطهاد الديني بين العرب المسلمين. هل بالفعل ترامب جاهل بالقانون الدولي وقانون الاحتلال كما قالت رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "نافي بيلاي"؟ هل يجهل بالفعل أن التشريد القسري لمجموعة محتلة يشكل جريمة دولية؟ لا أعتقد أنه يجهل ذلك، لكنه منطق العنجهية والبلطجة وشريعة الغاب، لكن إن كان على ترامب أن يدرك أن التطهير العرقي ليس مزحة كما قال النائب الديمقراطي، فعليه أيضا أن يدرك أنه لن يكون نزهة، فهناك حالة من الغليان في الوطن العربي، على المستوى الشعبي وعلى مستوى الحكومات. الأحداث الراهنة مفصلية، والوضع شديد الخطورة، وهنا يقع دور كبير على عاتق السعودية وقطر ومصر، في قيادة الأمة العربية والإسلامية لاتخاذ موقف جماعي موحد، مناهض لهذه التصريحات النازية، ورافض لخطة التهجير بشكل لا يقبل النقاش أو المراجعة، وأسأل الله لأمتنا فرجا قريبا ونصرا من الله، هو نعم المولى ونعم النصير. #السعودية #قطر #مصر #الأردن #غزة #فلسطين #ترامب_لاتهجير

د جاسم بن ناصر آل ثاني

17,853 views • 1 year ago

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 views • 4 months ago