正在加载视频...

视频加载失败

لَبيك ربي إنا مُتعبون ، اجبُرنا كأننا لم نَرى حُزنًا

121,794 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 次观看 • 1 年前

انتقل إلى رحمة الله تعالى جدي الحبيب: جهام بن عبدالعزيز بن علي بن عمران الكواري. إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمك الله يا من كنت لنا السند والأمان، يا من حَفِظتنا دعواتك، واحتوانا قلبك، وعلّمتنا أن الطيبة لا تعني الضعف، وأن الكرم لا يُقاس بما في اليد بل بما في القلب. لم تكن مجرد شخص في حياتنا، بل كنت جذرًا عميقًا، نَستمد منه الثبات، وننهل منه الحكمة والصبر. رغم المرض، لم تفارقك تلك الابتسامة التي كانت كافية لتبعث فينا السكينة، وتخفف عنا ألم الأيام وثقلها. رحلت يا جدي، ومرّ في ذاكرتي شريط طويل من الذكريات… أجملها وأقربها حين أصررت على استقبال أبي رحمه الله عند عودتنا من رحلة العلاج، رغم أنك كنت تتألم وتكابد صعوبة الحركة. ذلك الموقف، وتلك اللحظة، محفورة في قلبي ما حييت، فكانت رؤيتك له شفاءً لروحه، وفرحتك به بلسمًا لوجعه، وكأنك أطفأت بنظرتك ألمه، واحتويت بعناقك غربته. وليس لنا إلا الدعاء ودمعةٌ تُخبّئ في طيّاتها كل الحنينِ رحلت، لكنّك تركت لنا أثرًا لا يُمحى، وذكريات لا تغيب، ودعوات لا تنقطع. رحلت إلى من هو أرحم بك منا، وإلى دارٍ لا تعب فيها ولا مرض، دارٍ وعد الله بها عباده الصالحين. أسأل الله العظيم أن يُنزل عليك رحماته، وأن يوسّع مدخلك، ويجعل الجنة دارك ومثواك، وأن يجمعك بأبي في جنات النعيم، في لقاء لا فُرقة بعده ولا وداع. اللهم اجعل أعماله الطيبة شفيعة له، ومحبّتنا له شاهدة عليه، وأكرم نزله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس. لا نقول إلا ما يُرضي الله، وإن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع وإنّا على فراقك يا جدي لمحزونون لكننا نحتسبك عند ربٍ كريم، لا يُضيع أجر من أحسن العمل.

جاسم بن هلال الكواري

13,731 次观看 • 1 年前