Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لجين عمران عن زوجها الملياردير: لو زوجي ما جاب لي هدية في عيد ميلادي عادي، ما أعاتبه بروح أنزل السوق وأشوف أغلى شيء بيعجبني، وأجيبه لنفسي من كرتي. أنا عمري ما أخذت كرت زوجي 💳💰

183,145 views • 14 days ago •via X (Twitter)

9 Comments

عمار's profile picture
عمار14 days ago

على كذا كانت تزوجتي شخص في مستواك ، إذا الفلوس ماتهم.

Jo.1111's profile picture
Jo.111114 days ago

رجل تزوجته ولا يصرف عليها كلامها مريب للمعلومية لجين تخفي وراها بلاوي اسال الله ان يكشف سترها كما كشف ستر غيرها

اشباع's profile picture
اشباع14 days ago

اللقاءات الي يكون هدفها تباهي 😅

Ohoud's profile picture
Ohoud14 days ago

سؤال كيف صارت غنية وهي ماعندها وظيفة الان وأسرتها عادية المشكله كل مذيعات العربيه وMBC وضعهم عادي كيف هي فقط ماشاءالله هنا دور الزوج الغني

😂زحل كوكبي😂's profile picture
😂زحل كوكبي😂14 days ago

المرأة اللي تتسامح مع الرجل تستحق الاهمال

Rana's profile picture
Rana14 days ago

الكلام غير منطقي بتاتا. وغسيل الأموال 🤔

Alone587's profile picture
Alone58714 days ago

وكرتها من يعبيه

Jana Rose's profile picture
Jana Rose14 days ago

اللقاءات اللي يطلبوها لتطهير الصوره و ادعاء المثاليه و خاصه العصاميه ههه. و حنا نعرف منين يجيبو المال هاذي بالذات سرقت خمه و عشرين مليون دولار لشيخ قطري و هي ممنوعه من دخول قطر

نجد's profile picture
نجد14 days ago

اجل ليش تتزوجين أغنياء 😂 بتقولي حب. احب ايه اللي انت جاي بتقول عليه !؟

Related Videos

مطروح للنقاش ياليت يكون مفيد ونافع موضوعي محرج شوية وحنبت (انحرجت) وأنا أكتبه، بس ضاقت بي الدنيا ومالقيت لمن أفضفض. أنا لي 11 يوم بالضبط متزوجة، والصدق للان زوجي ما دخل عليّ لحد اليوم، رغم إننا نحب بعض خيرات وجلسنا مخطوبين سنتين. ​المهم لما اتصل أبي يطمن علينا، زوجي قاله إن كل شيء تمام والأمور سابر، وأهلنا فرحوا. أنا جيت سألته ليش قلت لأبي هكذا؟ كنت قول له إني قلقانة ومتوترة وما حصل شيء للان، قال لي: 'لا، عادي'. ​وفضل على هذا الوضع من يوم عرسنا لحد اليوم؛ كل يوم وفي كل وقت أسأله ليش رافضني أو ليش ما يشتي يقرب مني؟ ما يرضى يرد عليّ ويمشي ويخليني. حتى الأكل لما أصلحه ما يرضى يأكل معي. ​قد نفسي تصعب عليّ خيرات، كيف أنا البنت وأطلب منه يقرب مني ونتقرب من بعض وهو رافض تماماً؟! البس له قمصان نوم وبيجامات وحاجات تهز جبل، وهو ولا كأنه يشوف، بالرغم من إني الحمد لله حلوة ومهتمة بنفسي وبشكلي لآخر درجة، وشعرى استشوار ولبس يجنن وكل شيء تمام، بس هو لا! ​حتى اليوم كان عاد يخرج، جيت أحضنه وأودعه، قام دفني (بعدني عنه) وقال: 'ابردي من هذا الكلام ما أحبه'، وخرج وخلاني بالساعات.. وإحنا عادنا ما كملنا حتى أسبوعين متزوجين! ​ماتفعل لوكنت مكاني
1:01

Sensitive content

مطروح للنقاش ياليت يكون مفيد ونافع موضوعي محرج شوية وحنبت (انحرجت) وأنا أكتبه، بس ضاقت بي الدنيا ومالقيت لمن أفضفض. أنا لي 11 يوم بالضبط متزوجة، والصدق للان زوجي ما دخل عليّ لحد اليوم، رغم إننا نحب بعض خيرات وجلسنا مخطوبين سنتين. ​المهم لما اتصل أبي يطمن علينا، زوجي قاله إن كل شيء تمام والأمور سابر، وأهلنا فرحوا. أنا جيت سألته ليش قلت لأبي هكذا؟ كنت قول له إني قلقانة ومتوترة وما حصل شيء للان، قال لي: 'لا، عادي'. ​وفضل على هذا الوضع من يوم عرسنا لحد اليوم؛ كل يوم وفي كل وقت أسأله ليش رافضني أو ليش ما يشتي يقرب مني؟ ما يرضى يرد عليّ ويمشي ويخليني. حتى الأكل لما أصلحه ما يرضى يأكل معي. ​قد نفسي تصعب عليّ خيرات، كيف أنا البنت وأطلب منه يقرب مني ونتقرب من بعض وهو رافض تماماً؟! البس له قمصان نوم وبيجامات وحاجات تهز جبل، وهو ولا كأنه يشوف، بالرغم من إني الحمد لله حلوة ومهتمة بنفسي وبشكلي لآخر درجة، وشعرى استشوار ولبس يجنن وكل شيء تمام، بس هو لا! ​حتى اليوم كان عاد يخرج، جيت أحضنه وأودعه، قام دفني (بعدني عنه) وقال: 'ابردي من هذا الكلام ما أحبه'، وخرج وخلاني بالساعات.. وإحنا عادنا ما كملنا حتى أسبوعين متزوجين! ​ماتفعل لوكنت مكاني

𝑭𝒂𝒉𝒅𝒂𝒍𝒔𝒉𝒂𝒉𝒂𝒓𝒊.🐅

166,709 views • 2 months ago

فاران: لقد تحدث لي مورينهو، وتعرف... أنا أحترمه كثيراً، تعرف، إنه شخص يتمتع بالكاريزما. وقال لي بشكل مباشر، أتفهم؟ قال لي: 'لماذا أنت سيئ للغاية؟' فقلت: 'ماذا؟' لقد ذُهلت، ولم أعرف حقاً بماذا أجيب... لقد جرحني في الحقيقة، تعرف؟ لذا نظرت إليه... الأمر ليس سهلاً، أنا لا ألعب، وبداية الموسم كانت صعبة... 🎙️ ألم تحاول الشرح؟ - حاولت، لكن الأمر كان صعباً. أقصد، ماذا هناك؟ لم تكن تتوقع ذلك! نعم، لقد أصابني في مكمن الضعف... ثم قال لي: 'إذا لعبت يوم الأربعاء، هل ستكون جاهزاً؟' وكانت تلك مباراة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، لو خسرناها لكنا في طريقنا للخروج من البطولة. وكانت ضد مانشستر سيتي على ملعبنا. أنا تظاهرت بالشجاعة وأجبته: 'نعم، بالطبع!' ولكني لم أكن جاهزاً، لا بدنياً ولا ذهنياً، لم أكن واثقاً من نفسي. قلت: 'بالتأكيد، كل شيء على ما يرام، أنا جاهز.' فقال لي: 'حسناً'، وغادر. في التدريبات، بذلت كل ما لدي كالمجنون! وفي اليوم التالي، عشية المباراة... رأيت أنني ضمن التشكيلة الأساسية، لكن رأيت أن راموس على مقاعد البدلاء! كان عمري 19 عاماً... وقلت لنفسي: 'الآن أنا في إسبانيا حقاً!' عمري 19 عاماً، ولست جاهزاً بنسبة 100%، وأشارك كأساسي في دوري أبطال أوروبا...

محمود مجيد

331,175 views • 1 month ago

تقول: "زوجي عرف الكود تبعي، بيطلب اكل وسألني شنو ابي قلت له am fine مش جوعانه. ولما وصل طلبه وشميت ريحة الاكل الشهية، نزل شعور الندم وتمنيت لو طلبت. لكن المفاجأة ان اول شي طلعه من الكيس هي البوريتو تبعي اللي انا اصلا ما طلبتها. وهني حسيت انه مش زوجي، بل صديق روحي اللي يعرفني ويفهمني". الرجل اللي بعدها يقول كلام عظيم.. يقول الرجال يعتقدون ان الأمور الكبيرة هي المهمة في انجاح العلاقة الزوجية. لما ما تخونها او ما تعنفها.. في الواقع هذي بديهيات لازم ما نحطها بمصاف الانجازات ولا نشملها باللمسات الإنسانية اللي تعمر الزواج وتديم الحب. الأمور الصغيرة والاهتمام بالتفاصيل هي اللي تديم المحبة وتحسن العشرة. يقول سأل صديقه، شنو القشة اللي قصمت ظهر زواجك؟ قال: "لما بطلّت اجيب لها السناك اللي تفضله من السوبر ماركت" طبعا الحين ممكن هطف يعتقد ان الطلاق تم لإن ما عاد يجيب لها تشبس. لا، هي العلاقة كانت معلقة بخيط ضئيل من مشاكل اكبر واعمق، وهي ممكن كانت صابرة لإنه هذي اللمسات الصغيرة والمبادرات اللطيفة تخليها تحس ان قلبه لازال لها ومعاها، ولما توقفت علمت انه ما عاد يهتم، فما عاد في شي يبقيها بعلاقة انتهى فيها كل شعور إيجابي. انا زوجي يسافر بالشهر مرة لظروف عمله، يعمل في كامب نفطي بوسط صحراء تبعد عن المدينة ٥ ساعات. ماكو شي هناك الا مصافي ومصانع نفطية وما عندهم الا بقالة صغيرة. اقسم بالله عمره ما رجع من رحلة الا وهو جايب لي تشوكليت او الشبس من البقالة، كل ما شاف شي جديد بنكهة غريبة صناعة روسية او محلية كازخستانية جابه. شنطته أصغر شنطة كاري اون بالعالم، لازم فيها شي لي بكل مرة! ولانه يمر بمطارات عديدة، دايما يسألني بطريق العودة اذا ابي شي من الديوتي فري؟ واذا قلت لا شكرا حبيبي.. لازم يكون جايب لي شي من الديوتي فري من عطور او كاكاو او مكياج او حلويات، علكة غريبة النكهة، مرة جاب لي بنادول نايت اللي كان منقطع بالكويت 😅 ما تصدقون هذي التفاصيل الصغيرة والمبادرات الضئيلة شنو تسوي بالعلاقة. هذي تقول رسائل ضمنية كثيرة جدا .. اهمها: " دايما افكر فيك، وين ما اروح انتِ دايما معاي وفي بالي" لا تنسون تسوونها لمن تحبون.. على الرغم من صغرها الا ان تأثيرها كبير جدا جدا جدا.

Sara J Almukaimi 🌼

1,440,099 views • 2 years ago

عماد السالمي هل هو عايش معنا في هذا الكوكب أو لا؟ يقول: لو الهلال جاب الخامس وحقق النخبة، انزاغي سيقال! 😂 و انه الاهلي ما عنده ثقافة تحقيق 3 بطولات بالموسم بالحقبه الاخيره مع يايسله مبدئيا قبل ما ندخل بالرد الاهلي محقق بطولتين مع يايسله الهلال محقق 3 بطولات منذ استلام يايسله للاهلي مع العلم الاهلي حقق النخبه الي هي اكبر من كل بطولاتهم هذه البدايه عشان تعرف انك عايش بكوكب ثاني طيب خلنا نسألك: ليش ما تقارن الصفقات؟ ليش ما تقول الهلال دافع أرقام توصل 600 مليون يورو ، والأهلي تقريبًا نصها 300 مليون يورو ؟ ليش ما تقول الهلال عنده 7 أو 8 لاعبين دوليين وأخذ أفضل العناصر المحليه الجاهزة اخر 3 سنوات (حسان تمكتي و متعب الحربي و مراد هوساوي و منتدش و غيرهم )؟ بينما الأهلي مع يايسله استلم فريق ما فيه حتى الا لاعب دولي واحد ، وهو “فراس البريكان” ليش ما تتكلم عن فرق العناصر؟ فرق الجودة؟ فرق الدعم؟ ليش تختصر الموضوع كله في “لازم الأهلي يفوز بكل شيء”؟ وإذا ما تبغى تتكلم عن التحكيم، عادي… (و تذكر انه الاهلي عانى من اخطاء التحكيم و اخرها مباراة اليوم) بس على الأقل تكلم عن فرق الدعم بين الفريقين! ليش ما تتكلم انه الاهلي العام الماضي لما حقق الخامس لعب بدون جناح ايسر محلي و اجنبي هنا السؤال الحقيقي: مو ذنبنا انه يايسله مع الاهلي باقل الادوات و الدعم صنع اهلي مرعب و وقتها اتحديت انه يحقق اي شيء مع الاهلي

فارس احمد

384,684 views • 5 months ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 views • 25 days ago

أحد المتابعين سأل #ضياء_العوضي عن تأثير المكملات الغذائية على الرياضيين، فرد الدكتور وقال إن المكملات "تلتصق في المعدة" فما يقدر اللاعب يرفع أثقال ولا يتمرن! وكمان قال إن لاعبي كمال الأجسام يموتون بسبب "حقن زيادة من الأدرينالين" 😂 أنا طبيب نفسي، وأشوف إن الدكتور ضياء العوضي (اللي هو طبيب تخدير) وقع في خلط واضح هنا بين إبرة Epinephrine (الأدرينالين الطبي الطارئ) وبين الستيرويدات الابتنائية A,S,S اللي يحقنونها بعض اللاعبين. الكلام اللي قاله معلومات مضللة وغير دقيقة علميًا. سبب الوفيات عند لاعبي كمال الأجسام غالبًا هو الموت القلبي المفاجئ، تضخم عضلة القلب، تصلب الشرايين، الجلطات، ارتفاع ضغط الدم المزمن، فشل كلوي، وغيرها... ولا علاقة مباشرة بالأدرينالين زي ما قال. لذلك كلامه مضلل وغير علمي نهائيًا. ما أدري كيف 4 ملايين مشاهدة وما أحد رد عليه وقال له المعلومات خاطئة؟!خلّوا بالكم، لا تصدقوا كل شيء تسمعونه على السوشيال ميديا، حتى لو جاء من دكتور. دائمًا اتبعوا الإرشادات الطبية الموثوقة، واستشيروا متخصص تغذية رياضية مرخص قبل ما تاخذوا أي مكمل أو قرار يخص صحتكم.

Dr.Velit Cünedioğlu

194,861 views • 4 months ago

هذا المقطع منتشر بقوة في امريكا راح اقول لكم السبب بعد شرحه. هذا رجل شافته زوجته سارح حزين فشغلت الكاميرا وراحت سألته ماذا تفعل؟ قال لها: "شوفي هذي البكرة اللي في ايدي، بكرة سيم نحاس - "يستخدم للتصليحات المنزلية"- هذي البكرة عندي من ٤٠ سنة، استخدمها كل ما احتجت. اليوم بتخلص البكرة وجتني لحظة ادراك ان ٤٠ سنة من عمري راحت مثل ما راح السيم اللي بالبكرة" قالت له بكل بلاهة وبرود، ااه اوكي، كنت احسب انك حزين لإنك لابس كبّوس فريقك الرياضي وحسبتك زعلان لانهم خسروا المباراة. تنهد الرجل وقام من مكانه يلعن الساعة اللي فكر يشاركها فكرة وجودية عميقة حزينة كان يستشعرها بتلك اللحظة. انتشر هذا المقطع كالنار بالهشيم، والهجوم على الزوجة تصاعد بصورة صاروخية. النساء قبل الرجال يلومونها على تفاهتها، وردة فعلها السخيفة! انها ما شاركته بلحظة عاطفية عميقة مثل هذي. طلعت بررت، والهبلة تبريرها اسخف من ردة فعلها، ثم هو طلع يدافع عنها ويتأسف يقول انا ما هيئتها نفسيا اني راح اشاركها بلحظة إدراك مثل هذي 🤦🏽‍♀️ يا بنات، صح نادرا ما يفتحون الرجال قلوبهم لنا، الكثير منهم ما يعرف اصلا كيف يعبر عن هذي اللحظات اللي تبين ضعفه او حزنه. دايما لابس قناع البطل المغوار يا جبل ما يهزك ريح.. ربما لهذا احنا ما نعرف كيف نتصرف، او كيف لازم تكون ردة فعلنا لما فجأة ازواجنا او آبائنا او حتى أولادنا الذكور يشاركونا بلحظات مثل هذي. بس إياك من التبسيط والتهميش والاستسخاف! لو انا منها، وزوجي شاركني بهذي الفكرة كنت أخذت نفس ورحت قعدت جنبة وحطيت ايدي على ظهره وربما بكيت معاه.. كنت خبرته شلون هو رجل عظيم طول هالأربعين سنة، وانها ما راحت من عمره هباء. كنت يمكن عددت معاه انجازاته واحلى الذكريات اللي جمعناها طول هالسنين. ما ادري ليش اشفقت على هالزوجين، وتساءلت ليش ما حسّت في شعوره بتلك اللحظة. وليش الهبلة نشرت مقطع خايب مثل هذا يبين مدى سطحيتها وهبلها في استشعار مشاعر زوجها. الزوج الصالح الطيّب الحنون نعمة.. لا تنسون دوما تذكرونه بحب وتتعاطفون معاه وتشاركونه لحظات بوحه. ملاحظة. لا.. ما هو زوج سيء، ومش هذا سبب عدم تعاطفها معاه. ولا هي مش زوجة سيئة، هم فعلا يحبون ومحترمون بعض. بشهادتهم ومن كلامهم! بس في هي اللحظة ما عرفت كيف تتصرف وغلطت انها نشرت المقطع.

Sara J Almukaimi 🌼

1,865,092 views • 1 year ago

احنا كبشر عايشين في #طاقة_الانتظار سواء كنا واعيين بانفسنا او بلا وعي ننتظر وظيفة ، ننتظر نتخرج ، ننتظر نتزوج ، ننتظر ننجح ، ننتظر ننحف ، ننتظر نحمل ، ننتظر …. وللأسف هذا يفقدك نفسك ويفقدك البهجة ويفقدك الشغف ويعيشك في شعور الحاجة والخوف والقلق ✨الاهم الانتظار هو طاقة تعلق ✨ يعني لا متعة للأسف لأن لما نعيش في انتظار شيء ما، إحنا نرسل للكون رسالة خفية تقول: أنا ناقص الآن… وبكون بخير وسعيد ومرتا إذا تحقق ( هذا الشيء).. وهذا الشعور يولّد طاقة نقص وتعلّق، والنتيجة أننا نظل في دوامة الانتظار دون أن نلاحظ أن الحياة تمشي، وأن الجمال الحقيقي موجود في الآن وليس في القادم. ✨ الحل مو في التخلي عن الرغبة ، لكن في التحرر من التعلق بالنتيجة. يعني أسمح لنفسي أرغب، أتمنى، أسعى… لكن ما أعلّق سعادتي بتحقق الشيء. الفرح يصير في الرحلة نفسها، مو في الوصول فقط اجلس مع نفسك واكتشفها إذا انت في طاقة الانتظار او لا !! هل تفكير دائم وتقول لنفسك متى يصير؟ ليش ما صار للحين؟ يمكن بعد كم شهر يتغير الوضع… ✨هنا ذهنك عايش هناك، مو هنا✨ دايم تشعر بالنقص ،تحسين في شي ناقصك و عشان تحسي بالراحة أو الاكتمال لازم يتحقق (زواج، مال، قبول، حمل ، شخص زعلان يرجع ووو…) ماتستمتعين بشيء ، حتى لو كل شي تمام، تحسين في شي ناقص يخليك ما تنبسطين باي شي متوفر .. دايم قلقان ، متوتر ، أو مراقب للنتيجة تتابع الإشارات، تفسر الأحداث، كأنك تبغي تتأكد إن الشي اللي تنتظرينه قرب. طاقتك منخفضة أو متذبذبة يوم حماس عالي لأنك حسيت انك قربت من هدفك الي تنتظره ويوم ثاني إحباط لأن ما صار شي.. طاقة الانتظار = أنا ما أقدر أكون سعيدة الآن. طاقة الحضور = أنا ممتنة الآن، وما عندي مانع يزيد الخير في حياتي أكثر. ✨انت اي طاقة ؟؟✨لان مابعد الانتظار #صدمة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

35,811 views • 10 months ago

🛑"أنا أسير ولست سجينا".. أحمد الطنطاوي يخرج عن صمته ويتهم السيسي بعزله عن العالم داخل زنزانة بلا تهمة سياسية واضحة في أول ظهور إعلامي له بعد خروجه من السجن، أطل أحمد الطنطاوي على شاشة بي بي سي عربي عبر برنامج "بتوقيت مصر" مع الإعلامية بسمة السعيد، كاشفًا تفاصيل احتجازه لمدة عام في سجن جنائي وصفه بـ"العزل الكامل" عن باقي السجناء، مؤكدا أن السلطة تعمدت فصله حتى عن زملائه في الزنازين. وقال الطنطاوي عمليًا أتيح لي توسيع معرفتي بالشعب المصري بشكل أعمق. الناس اللي في السجن كانوا بيحبوني، ولما تمكنوا من التعبير عن ده بشكل علني بعد ست شهور، عملوا ده وهم مواطنين مصريين في النهاية، بأخطائهم اللي بعضها ممكن تُقبل وبعضها لا. السلطة إدّتني فرصة إننا نقتسم الألم بكبرياء ونتشارك الأمل بشجاعة." لا يزال من أنصاري ومؤيديني 146 شخصًا في السجون منذ سبتمبر 2023، بدون محاكمات." بدأ حبس أهلي وأنصاري وزملائي وأصدقائي وجيراني في يونيو 2019، ولم يصل للمحاكمة إلا أنا وزميلي محمد أبو ديار." لم يصل إلى المحاكمة من المئات إلا أنا وأبو ديار، والباقي لا يزالون قيد الحبس الاحتياطي." أنا وجّه إليّ 14 اتهامًا، من بينها محاولة قلب نظام الحكم باستخدام القوة المسلحة، بسبب دعوة لمظاهرة في 20 أكتوبر، لم أشارك فيها ولم أدعُ إليها." اللي اتحبسوا على خلفية الحملة الانتخابية وجهت لهم نفس الاتهامات المعتادة ضد أصحاب الرأي والضمير." لم أدعُ ولم أشارك في المظاهرة، ولا أعلم إن كانت مرخصة أم لا. إذا كانت نصرة الشعب الفلسطيني جريمة، فليحاسَب من دعا وليس أنا." تم إخلاء سبيلي من القضيتين التي تم التحقيق معي فيهما خلال فترة الحبس، ولا توجد قضايا أخرى معلقة بحقي حاليًا. خرجت من السجن فجأة دون أن أعلم، وتم ترحيلي لمديرية أمن كفر الشيخ، وأُخفي مكان الإفراج حتى لا يُتاح لأنصاري انتظاري. كان الهدف من طريقة الإفراج هو تفادي أي مشهد شعبي يُظهر أن السجن لا يُخيف وأن الناس لازالت تؤمن بالتغيير. ما أقدّره من غالبية الشعب المصري هم من أنصاري ومؤيديني، حتى لو لم يكن هناك تجمهر لحظة خروجي. لو السلطة كانت واثقة إنه ما فيش حد هيستقبلني، كانت صورت وخَلَّت الإعلام يذيع ده. أنا طلبت فقط ستارة وصندوق، والناس يُقرروا. في السجن، كان زملائي بيقولوا عني إني أسير، مش سجين، لأنهم شايفين سبب حبسي سياسي مش جنائي. تقدير غالبية الشعب المصري هو أني اتحبست على خلفية سياسية، وهم يعلمون من حبسني. التهم اللي وجهت لي زي التزوير، تستخدم للتشويه، لكنها تهمة باطلة، لأن التزوير جناية، واللي بيفبركوا الاتهامات دول في مأمن من العقاب. أنا فخور بالمعركة السياسية دي، زي ما الشعب زمان عمل توكيلات لسعد زغلول، وأنا جمعت 117 ألف توكيل في ليلة واحدة على موقع إلكتروني. الشعب المصري شاهد على ما فعلته مؤسسات الدولة في انتخابات الرئاسة، وشاهد على قمع التوكيلات الشعبية. تلقيت تدريبًا سياسيًا؟ رجعت من لبنان عادي، دخلت من المطار وختمت جوازي، ما كنتش لابس طاقية إخفاء.

omar elfatairy

238,154 views • 1 year ago

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,128 views • 24 days ago

باسم يوسف: حماس إرهابية. في لقاءه الثاني مع المقدم بيرس مورغان والذي أنا اعتبره محاولة فاشلة لإعادة تقديم نفسه لأصحاب المبدأ، يقول الإعلامي باسم يوسف بأن حماس منظمة إرهابية. وقد شتم باسم حماس في اللقاء الأول بعبارة قذرة لكن "عَدّت على المشاهد لأن واقف معانا!" يعتقد البعض بأن باسم ينتصر، وفي الحقيقة بيرس أذكى بكثير، إليكم كيف يكسب بيرس الكثير من باسم وكيف يكسب باسم القليل من بيرس وإلا لماذا يسافر بيرس ويقطع الأميال من أجل باسم؟ وفي لقاء ثاني! ١. يعي بيرس (المفضوح بدعمه للاحتلال) أن الموقف الإسرائيلي ضعيف جدا عند الشعوب الغربية وأن كل ما يقوله باسم هو ما يردده المحتجون في شوارع أوروبا وأمريكا فلا جديد من باسم، فبماذا سيضر الاحتلال أكثر ؟ ٢. الكوميديا استخدمت منذ الأزل لتسخيف القضايا وإن قيل فيها كلمة حق، هل سمعت بشعب يثور بعد عرض كوميدي ؟ ٣. الروايات التي يسردها باسم أو الحقائق التاريخية ليست جديدة لا على الغربي ولا على العربي، إذًا ما الجديد؟ الجديد أن بيرس أخذ منه أول تصريح لضيف يقف مع فلسطين بعد ٧ اكتوبر باعتبار حماس منظمة إرهابية وهذا يسمى "مانشيت" يتداول وموقف لكن هل قال باسم اسرائيل إرهابية؟ لم يقل. ٤. نجح بيرس بأن يترك عند المشاهد سؤالا مفتوحًا وهو "لو كنت حاكم لإسرائيل ماذا تفعل بعد ٧ أكتوبر لحماية شعبك؟" وعزز ثبات السؤال في ذهن المشاهد هو عدم رد باسم عليه لأكثر من مرة، وهو من أسهل ما يمكن الرد عليه بالقول "أتسألني ما هي الطريقة المثالية لقتل صاحب الدار بعد أن أخذت بيته؟" وبقاء السؤال مفتوحًا هو تحكم بردود أفعال ما بعد الحلقة، وباسم لم ينتبه لذلك. ٥. بعد عدد المشاهدات الكبير، اعتَقد بيرس بأن باسم أضحى بوابة للمشاهد العربي والمسلم فلما لا أدخل هذا السؤال في رأسهم؟ أو عند الغرب نقول انظروا لأقوى مدافعيهم.. يقولها صراحة حماس ارهابية! وهذا يتسق تماما مع خطهم الإعلامي برمي كل جرائم الاحتلال وحصرها بنتنياهو - على اعتبار أنها ليست عقيدة كل صهيوني- وبالمقابل اقتلاع حماس لأنها إرهاب وهذا يبرر عدم وقوف قيادات الغرب من الطفل الفلسطيني لأنه أصلا بين نارين وليست نار عدو واحدة. لم ينسى الشرفاء الدم المصري في رابعة وكيف رقص عليه باسم، والذي حين التقيته بعد ١٠ سنوات قال لي "أنا لم أعد اهتم لشيء" وفجأة اهتم! ما دفع باسم للخروج بهذا موقف وتحديدا الآن هو بسبب ما تبقى له من جمهور عربي في أمريكا يحضر حفلاته الكوميدية وجلّهم الآن في الشوارع من أجل غزة، وهو موقف مفروض عليه لا باختياره، وإلا كيف يدافع عن المغتصبة أرضه في اللقاء ويعذره بالدفاع عن نفسه باستثناء حماس يعتبرها إرهابية؟ أليس لأن الأولى حتى يشترون تذاكر عروضه والثانية حتى لا يتوقف عن العمل؟ والمضحك أن كل ما يحصده بيرس وباسم من انتشار اليوم ما كان ليكون لولا ما فعلته حماس أصلا! ثم "حماس إرهابية!!" وفي المرفقات الرد الشجاع من صاحب المبدأ كيف يكون حين يهاجم المذيع حماس أو من "غربية" اختارت أن تكون عادلة وهذا الخطاب هو فعلا ما يغير رأي الشارع الغربي، وليس بشوية تهريج و اعتبار المظلوم ارهابيا!

شعيب راشد

2,193,957 views • 2 years ago

ما مضطر أفسر حياتي لمن لا يستحق، ومن ليس له حق. قطعت ست سنوات في إدارة علاقاتي مع العالم، والأقربين، ودولتي، بقانونها وأمنها، وعلاقتي بعائلتي، وبالمأجور بإذن الله على صبره أبي العزيز سالم بن حميد الرواحي. وغيرهم من الضحايا المفضلين لي سابقا مثل (سليمان المعمري، د زكريا المحرمي، الصديق العزيز موسى الفرعي). لم يعد لغريب علاقة في كل ما حدث. والوضع في عمان سريالي، وبصراحة ما أعتقد بسهولة مدمن مخدرات سابق، ومعارض (مع تحفظي على الصفة) ، وشتام، وملحد، وغاضب وغريب أطوار، والآن في المنابر، وناشط اجتماعي، وله تكليف عام، هذا احتمال كبير يطلع عالم (المايتركس) ويطلع كل هذا وهم ولا حلم يقظة، ما أنصدم لو طلع كذاك. لي تفسيراتي الخاصة لهذا الوضع، وليش يحدث في عمان، وجزء كبير منه يعود (وفق معتقدي الذي لا أفرضه على أحد) إلى دعاء النبي عليه الصلاة والسلام لأهل عمان. وصدقة السلطان قابوس الجارية، وارتسام السلطان هيثم هذا الخط والحفاظ عليه. هذه تفسيراتي، ولا فعلا لو قيل لي شخص في دولة عربية يعيش هذا الوضع لقلت إنه هذي رواية سريالية تتخيل دولة عربية متخيلة. ما للدولة للدولة، وما للمجتمع للمجتمع، وما للأقرباء للأقرباء. نجي على الغرباء. حياتي الخاصة + عائلتي أصدقائي + مصدر رزقي .. لا يوجد شيء في وضعي السابق يسمح لأي شخص أن يجد سهولة في اقتحام هذه المناطق. سأدافع حتى خسارة الروح من أجل أول اثنين وسأدافع حتى خسارة الغالي والنفيس من أجل ثالثهما ورابعهما .. أما موضوع رأي، وتكرهني، وتشمئز مني، ياخي حقك وجزاك الله خير، يا ريت كل واحد يكرهني يفعل كماك، وبكل صدق أقول لك: شكرا .. هذه كراهية نبيلة، وعسى أن يؤجرك الله عليها كما كفتت شرك عني وربما عن غيري. جزى الله السلطان قابوس رحمة الله عليه على سنة العفو في عمان وكتبها الله صدقة جارية، وجزاه الله خيرا السلطان هيثم بن طارق على عفوه الحليم، ورزقه نفع عائلته وبر بنيه. وجزاه الله خيرا صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم وكتب له التوفيق والنجاح. كل ستة أشهر الظاهر لازم أنزل هذا البيان، من باب فذكر، فالذكرى تنفع المؤمنين، والذكرى تردع المغرضين. وقد أعذر من أنذر ..

معاوية سالم الرواحي

71,215 views • 3 months ago

أرملة تشارلي كيرك، تتحدث للعامة لأول مرة : اسمي إيريكا كيرك. وتشارلي كيرك هو زوجي. أود أولاً أن أشكر الجهات الأمنية على المستوى المحلي والولائي والفيدرالي الذين عملوا بلا كلل للقبض على قاتل زوجي حتى يُقدم للعدالة. كما أود أن أشكر فرق الطوارئ الذين كافحوا بشجاعة لإنقاذ حياة تشارلز، والشرطة الذين تصرفوا بشجاعة لضمان عدم وقوع ضحايا آخرين في ذلك اليوم الرهيب. أشكر الملايين من الناس الذين أظهروا حبهم لتشارلي هنا في فينيكس، وفي أنحاء أمريكا، وفي كل أنحاء العالم. أود أن أشكر صديق زوجي العزيز، نائب الرئيس فانس، وزوجته الرائعة أوشا، على حبهم ودعمهم. لقد كرّمتم زوجي بعودته إلى الوطن. أنتما رائعان. كما أشكر الرئيس ترامب وعائلته المذهلة على نفس المحبة والدعم. سيدي الرئيس، لقد أحبك زوجي، وكان يعلم أنك تحبه أيضًا. كانت صداقتكما مذهلة. لقد دعمته كثيرًا، كما دعمك هو أيضًا. منذ يومين، ذهب زوجي تشارلي ليرى وجه مخلّصه وإلهه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه عندما يرحل، يريد أن يُذكر بشجاعته وإيمانه. وفي إحدى آخر محادثاته على هذه الأرض، شهد لربه ومخلّصه يسوع المسيح. الآن وإلى الأبد، سيقف إلى جانب مخلّصه، مرتديًا تاج المجد كشهيد. كان تشارلي يحب الحياة. أحب حياته، وأحب أمريكا. أحب الطبيعة، التي كانت دائمًا تقرّبه إلى الله. ولكن أكثر من كل شيء، أحب تشارلي أطفاله، وأحبني من كل قلبه. وكنت أعلم ذلك في كل يوم، لأنه كان يتأكد أنني أعلم. كان يسألني كل يوم: “كيف يمكنني أن أخدمك بشكل أفضل؟ كيف أكون زوجًا أفضل؟ كيف أكون أبًا أفضل؟” اليوم سألتني ابنتنا: "ماما، اشتقت إليك". قلتُ: "واشتقت إليك أيضًا". وسألتني: "أين أبي؟" عمرها ثلاث سنوات. أجبتها: يا حبيبتي، أبي يحبك كثيرًا. إنه في رحلة عمل مع يسوع، حتى يمكنه تحمل ميزانيتك لشراء التوت الأزرق. كان تشارلي يؤمن دائمًا أن تصميم الله للزواج والعائلة شيء مذهل. وكان هذا أعظم فرح في حياته. وكان يكرر دائمًا كلامه للشباب ليحثهم على إيجاد شريك الحياة، وأن يصبحوا أزواجًا وزوجات وآباء وأمهات، لأنه أراد لهم أن يختبروا ما عاشه هو، وما زال يعيشه. كان تشارلي يقول دائمًا إنه إذا ترشح لمنصب ما، وهو ما سأله كثير منكم عنه، فإنه سيجعل أولويته الأولى هي إحياء العائلة الأمريكية. كانت تلك أولويته. واحدة من آياته المفضلة في الكتاب المقدس كانت: “أيها الرجال، أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة، وبذل نفسه لأجلها.” (أفسس 5:25) لن أجد أبدًا كلمات تصف الخسارة التي أشعر بها في قلبي. بصراحة، لا أعلم معنى كل هذا. أعلم أن الله يعلم، لكنني لا أعلم. عالمنا مليء بالشر، لكن إلهنا طيب جدًا… طيب بشكل لا يُصدّق. الذين ارتكبوا جريمة اغتيال زوجي، ليس لديهم أي فكرة عما فعلوه. لقد قتلوا تشارلي لأنه كان ينشر رسالة حب الله، والإيمان، والوطنية. لكن عليهم أن يعلموا هذا: إذا ظننتم أن مهمة زوجي كانت قوية من قبل، فليس لديكم أي فكرة. ليس لديكم أدنى فكرة عمّا أطلقتموه الآن في هذا البلد، وفي هذا العالم. ليس لديكم فكرة عن النار التي أشعلتموها داخل هذه الزوجة. صراخ هذه الأرملة سيُسمع في كل أنحاء العالم، كنداء معركة. لكل من يستمع هذه الليلة في أنحاء أمريكا، الحركة التي أسسها زوجي لن تموت. أرفض أن أدع ذلك يحدث. كلنا نرفض ذلك. لن ينسى أحد اسم زوجي. وسأتأكد من ذلك. ستصبح أقوى، وأكثر جرأة، وأعلى صوتًا، وأعظم من أي وقت مضى. لن تنتهي مهمة زوجي، ولا حتى للحظة واحدة. أريد أن أقول لكم: لن نستسلم. لن نفعل، أبدًا. جولة الجامعات هذا الخريف ستستمر، وسيكون هناك المزيد منها في السنوات القادمة. مهرجان “أمريكا فست” في فينيكس في ديسمبر سيُقام، وسيكون أعظم من أي وقت مضى. البرنامج الإذاعي والبودكاست الذي كان يفتخر به كثيرًا، سيستمر. إذا كنتم في المدرسة الثانوية أو الجامعة، اذهبوا وابحثوا عن فرع Turning Point USA المحلي. انضموا إليه. وابقوا منخرطين. كان يريدكم أن تُحدثوا فرقًا. ويمكنكم ذلك. الحركة لن تتوقف، وستصبح أقوى بانضمامكم إليها. وإذا كنت أبًا أو أمًا، أوصي بشدة بأن تحضر مهرجان America Fest في ديسمبر. سجّل الآن، لأننا نحب أن نراك هناك. أنا أحب أن أراك، وتشارلي سيكون هناك… سيكون هناك بروحه.

🇺🇸محمد|MFU

198,425 views • 1 year ago

والله الذي لا إله إلا هو إني ما أعرف هذا الشخص شخصياً، وأول مرة أشوفه بحياتي، لكن كلامه اليوم أثر فيني بشكل كبير جداً. خصوصاً هالفترة تحديداً كثرت فيها أصوات (الانتقاد الغير بناء) بشكل غريب، انتقاد لمجرد الانتقاد فقط، وعشان ما ينفهم كلامي بشكل خاطىء، أنا رجل نوعي أعشق الاستماع للانتقادات الهادفة، لأني مؤمن بأن الاستماع للغير عمره ما يقلل من قدرك وعمره ما يضعفك، إنما يقويك ويثقفك ويعلم شلون تفكر بأكثر من طريقة، لان الانتقادات نوعين من وجهة نظري، الأولى التي تجعلك تعرف انك اختيارك صحيح، الثانية تجعلك تفكر مرة أخرى باختيارك وبأنه قد يكون خاطىء، بهذه البساطة.. وعادةً هالأمور ما تأثر فيني، لأني مؤمن إن أي عمل ناجح طبيعي بيتعرض للنقد، لكن اللي يحزن أحياناً إن كثير ناس ما يقدّرون حجم الظروف اللي مرت علينا كفريق خلال الفترة الأخيرة، سواء بسبب ظروف المنطقة، أو الحرب، أو تعب السفر والتنقل المستمر، أو الضغط النفسي والبدني والمالي اللي صار علينا كلنا في فترة الحرب، وصلنا مرحلة حتى متعة لذة تصوير الحلقات فقدنا جزء منها من زود الضغط والتوتر وعلى المستوى الشخصي (لا أريد كسب عاطفة أحد) أيضاً أمر بظروف صحية مع أغلى الناس، وضع لا يتمناه أحد لا عدو ولا صديق، وبالنهاية أنا بشر ومن الطبيعي سيكون هناك قصور مني، وأعترف بأنني حالياً متحسس من التعليقات السلبية (الغير هادفة) بسبب ظروفي ومع ذلك، كنا نحاول قدر الإمكان نستمر ونقدم شيء يليق بالناس اللي تحب البرنامج وتنتظره. لذلك لما أشوف شخص ما يعرفني، ويتكلم عن “تحدي الثلاثين” بهالصدق، ويشوفه بهالقيمة، ويحاول يفهم الرسالة الحقيقية اللي نحاول نوصلها… فصدقاً، هالكلام كان مثل الماي البارد على قلبي. وأجمل شيء قاله بالنسبة لي، إن البرنامج قدر يجمع كل الفئات والأعمار باحترام، بدون إساءة، بدون انحدار، وبدون ما يضطر يتجاوز حدوده عشان ينجح. الشيء اللي أقدر أوعدكم فيه إن شاء الله بأن نحن مستمرين بكل قوة وشعف وحب واحترام بتقديم محتوانا الذي يحترمكم ويسعدكم، ويجعل بلدنا الكويت وأهلنا فخورين بنا سامحوني على الاطالة، لكن أحس إني بحاجة للكلام الحمدلله دائماً وأبداً شكراً لكم ❤️ #تحدي_الثلاثين

مساعد الفوزان

102,173 views • 3 months ago

🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية".. ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟" 🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل." ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟" 🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان." ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟" 🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي." ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم." ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟" 🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن." ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى." ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟" 🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."

الدوري الإنجليزي™

190,989 views • 2 months ago