Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لحضات رعب عاشها ركاب حافلة في البرازيل فقدت حافلة على الخط السيطرة بعد عطل محتمل في الفرامل واصطدمت بـ 15 مركبة على طريق مزدحم في ساو باولو صباح امس الاثنين ، مما أسفر عن إصابة 12 شخصًا على الأقل أحسّن السائق التصرف عندما ابتعد عن الحافلة الأخرى.

33,228 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

• تقرير لشبكة "سكاي نيوز" : أكثر من 1300 مستخدم لتطبيق "Strava" قاموا بمشاركة بيانات تدريبية من منشآت عسكرية أمريكية 🇺🇸 في جميع أنحاء الشرق الأوسط،مما كشف عن معلومات ربما ساعدت إيران 🇮🇷 في تتبع واستهداف الأفراد الأمريكيين.كشفت البيانات المتاحة للعامة عن مسارات دقيقة، وأوقات،وروتين يومي،وحركات القوات،وأنماط الانتشار،بما في ذلك الأنشطة التي تجري في القواعد التي لم يتم تحديدها على الخرائط العامة.واستخدم العديد من الأفراد أيضًا أسمائهم الحقيقية،كشف البيانات عن عدة أنماط ملحوظة بدت أنها تتوافق مع الهجمات الإيرانية : - في البحرين، توقف متعاقد مع البحرية عن تسجيل مسارات الجري في القاعدة البحرية التي تم إخلاؤها قبل أن يظهر في فندق "Crowne Plaza"،والذي استهدفته إيران بعد ستة أيام، مما أدى إلى إصابة اثنين من موظفي وزارة الدفاع. - وفي قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأردن، أظهرت الأنشطة التي سجلت بعد وقف إطلاق النار أن 76٪ من التدريبات المسجلة بدأت أو انتهت بالقرب من الثكنات الموجودة على الجانب الشرقي من القاعدة. في وقت لاحق، استهدفت إيران تلك الثكنات في 17 يوليو، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين. - قام جنود بريطانيون 🇬🇧 بمشاركة حوالي 12 ألف تمرين على تطبيق "Strava" من قاعدة "RAF Akrotiri" في قبرص منذ شهر يناير.تعرضت القاعدة لهجوم بطائرة مُسيّرة في الأول من مارس عام 2026.

الدفاع العربي Defense Arab

17,444 Aufrufe • vor 10 Tagen

🔴رجال الإطفاء الصينيون يتمكنون من السيطرة على حريق ضخم بدون خسائر في الأرواح. بعد ظهر يوم 2 أغسطس، اندلع الحريق في مستودع مستودع شركة شيانغيو إكسبريس لسلاسل التوريد المحدودة، الكائن في شارع تشيكسينغه رقم 363، طريق تشيكسينغهي بمنطقة هوانغداو في تشينغداو. وعقب وقوع الحادث، هرعت السلطات المختصة، ابتعد المواطنون في المناطق المجاورة فوراً عن الموقع ولجأوا إلى أماكن آمنة بشكل منظم، دون تسجيل حالات تجمهر أو تجمّع للمارة قد تعرضهم للخطر. هرعت الأجهزة المعنية من الإطفاء والأمن العام وإدارة الطوارئ على مستوى المدينة والحي في تشينغداو إلى الموقع على وجه السرعة، وتم تفعيل خطة الاستجابة للطوارئ فوراً. كما تم استدعاء معدات وفرق أطقم الإنقاذ المتخصصة للقيام بعمليات إطفاء الحريق، وفرض طوق أمني حول الموقع، وإزالة المخاطر المحتملة، والعمل بكامل الطاقة للسيطرة على النيران ومنع انتشارها وتفادي وقوع أي كوارث ثانوية. وبفضل الجهود المتواصلة لرجال الإنقاذ طوال الليل، تم التمكن من السيطرة الفعالة على الحريق. وأكدت أحدث التحققات الرسمية: عدم وجود أي محتجزين أو إصابات أو وفيات جراء هذا الحريق، مما يحافظ بشكل كبير على سلامة أرواح المواطنين. في الوقت الحالي تجري الجهات المختصة تحقيقات دقيقة ومفصلة للوقوف على الأسباب الدقيقة لنشوب الحريق، والمساحة المتضررة، وحجم الخسائر المادية.

الصين بالعربية

44,030 Aufrufe • vor 23 Tagen

شرطة المرور تضبط باصاً دهس شاباً ولاذ بالفرار بعد متابعة مكثفة استمرت ثلاثة أيام. #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 20 ربيع الآخر 1447هـ في إنجاز يعكس اليقظة العالية والتفاني في أداء الواجب، تمكنت شرطة مرور محافظة صنعاء من ضبط باص نوع نوها وسائقه، عقب ارتكابه حادث دهس للشاب محمد عيسى الجابري (16 عاماً) في الخط العام بمنطقة حزيز، ما أسفر عن إصابته إصابة بليغة، قبل أن يلوذ السائق بالفرار من موقع الحادث. وأوضحت شرطة مرور المحافظة أنه فور تلقي البلاغ من أحد المواطنين، باشرت فرق التحري والمتابعة جمع المعلومات والاستدلالات الميدانية، واستمرت الجهود المرورية على مدار ثلاثة أيام متواصلة، تمكن خلالها رجال المرور من تحديد هوية المركبة والسائق وضبطهما بنجاح. وأكدت أن السائق أقر بارتكابه الحادث، وتم تحريز الباص وإحالته مع السائق إلى الحجز لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة. وقد وجّه مدير عام شرطة المرور اللواء الدكتور بكيل محمد البراشي بتكريم الفريق المروري الذي أسهم في ضبط الجاني، تقديراً لتفانيهم ويقظتهم وسرعة إنجازهم في متابعة القضية، مشيداً بجهودهم التي تعكس المستوى المهني المتميز لكوادر المرور في أداء واجبهم الإنساني والوطني. وحذّرت شرطة المرور من مخاطر السرعة الزائدة وما قد تسببه من عواقب وخيمة، مشددة على أن فرار السائق بعد ارتكاب الحادث يُعد ظرفاً مشدداً يضاعف العقوبة القانونية. ودعت جميع السائقين إلى التحلي بأخلاقيات القيادة، والالتزام بالأنظمة المرورية حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات. من جهتهم عبّر أهالي الشاب المصاب عن شكرهم وتقديرهم لوزارة الداخلية وشرطة المرور على سرعة تجاوبها وتعقبها للجاني وضبطه خلال وقت قياسي، مؤكدين أن هذه الجهود تعكس حرص الأجهزة الأمنية والمرورية على تحقيق العدالة وحماية المجتمع. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي:

الاعلام المروري اليمني

26,200 Aufrufe • vor 10 Monaten

الجزء 10/12 الساعة 9 صباحًا حتى بمعايير خاطر كسائق ماهر، كان ما فعله استثنائيًا. إذ نجح في المناورة وسط حطام المركبات المحترقة، وعبر الخندق. عبر آخرون سيرًا على الأقدام، بينما تم حمل دود. قُتل ما لا يقل عن 80 شخصًا من ركاب القافلة، واحترقت أكثر من 30 مركبة. وتشير روايات جمعها الوالي إلى أن القافلة قاتلت لمدة تصل إلى ثلاث ساعات قبل أن يتمكن بعضهم من الفرار. داخل الفاشر، بدأت الآمال تتلاشى. أطلقت المليشيا عمليات تمشيط من منزل إلى منزل في دراجة أولى. وكان معظم من تبقى من السكان من النساء. أفاد شاهد بأن نساء تم شنقهن على الأشجار، بينما تم ربط أخريات بالمركبات وسحبهن حتى الموت. -------------- الساعة 10 صباحًا وصل خاطر إلى سفوح جبال ونا. وعند وصوله، وردت تقارير عن مجموعة كبيرة من الأطفال تتم مطاردتهم عبر السهول القريبة. يقول محمد: "لقد عاد بالفعل." شاهد دود في ذهول قائده ومركبات القوات المشتركة الأخرى وهي تعود نحو الفاشر، نحو قوات المليشيا وعدد كبير من الطائرات المسيّرة. دخل خاطر في اشتباك، محافظًا على العدو بعيدًا حتى يتمكن الأطفال من الفرار. يقول دود: "كان المشهد مليئًا بالدخان والغبار، وكان القتال عنيفًا." وصلت تعزيزات للمليشيا من نقطة تفتيش القرني القريبة. أُصيبت مركبة خاطر بطائرة مسيّرة. أُصيب "بوكا" بجروح خطيرة، بينما فقد خاطر وعيه بعد إصابته بشظايا متعددة. وكان المقاتلون الأربعة المراهقون قد قُتلوا. كانت محاولات إنقاذ خاطر محفوفة بالمخاطر. ويقول الوالي إن ما يصل إلى 40 مقاتلًا قُتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ قائدهم.

Yousif

10,559 Aufrufe • vor 5 Monaten

مستشفى ناشفيل يعتذر بعد حقن كلوريد البوتاسيوم عن طريق الخطأ في العمود الفقري لعدد من المرضى، مما تسبب في إصابتهم بالشلل تسبب خطأ طبي كارثي في مستشفى رئيسي بمدينة ناشفيل في إصابة العديد من المرضى بالشلل، بعد أن قام الطاقم الطبي بحقن كلوريد البوتاسيوم في عمودهم الفقري بدلاً من المخدر الموضعي المعتاد خلال عمليات جراحية روتينية لاستبدال المفاصل. وأكد مستشفى أسنسيون سانت توماس ميدتاون إصابة أربعة مرضى في 14 أغسطس خلال ما كان من المفترض أن تكون إجراءات للمرضى الخارجيين. ولم يدرك طاقم المستشفى وجود خطأ إلا عندما بدأ المرضى يتعرضون لسكتة قلبية واحدة تلو الأخرى. فبدلاً من مخدر البوبيفاكايين الموضعي المخصص للتخدير فوق الجافية، قامت صيدلية المستشفى بملء المحاقن بكلوريد البوتاسيوم، وهي مادة شديدة الخطورة عند حقنها بشكل خاطئ، لدرجة أنها معروفة بقدرتها على إيقاف القلب وقد استُخدمت في بروتوكولات الحقن المميتة. إحدى الضحايا، غليندا دورتون البالغة من العمر 72 عامًا، من سينترفيل بولاية تينيسي خضعت لعملية استبدال مفصل الركبة. وتقول عائلتها إنها الآن مصابة بشلل نصفي من الصدر إلى الأسفل، ولا تشعر بأي حركة أو إحساس أسفل عظمة القص. شخص الأطباء لاحقًا إصابتها بشلل في الفقرة الصدرية السادسة (T6) . وقالت زوجة ابنها للصحفيين المحليين: "عملية استبدال المفصل كانت ناجحة للغاية ، ركبتها بخير، لكن باقي جسدها ليس كذلك". أصدرت رئيسة المستشفى ومديرتها التنفيذية، الدكتورة شوبادا جاغاسيا، بيانًا أقرت فيه بالحادثة، قائلةً إن المستشفى علم بها في اليوم نفسه، وأبلغت الجهات التنظيمية الحكومية، وبدأت تحقيقًا داخليا. وأعرب المستشفى عن أسفه للضرر الذي لحق بالمريضة. وقد فتح مكتب التحقيقات في ولاية تينيسي تحقيقًا في خطأ الصيدلية. كما يتواجد مسؤولو الصحة في الولاية في الموقع لفحص كيفية وصول الدواء الخطير إلى المحاقن المجهزة للحقن في العمود الفقري. يُذكر أن كلوريد البوتاسيوم يخضع لرقابة صارمة في المستشفيات نظرًا للمخاطر الجسيمة التي يشكلها. ويشير الخبراء إلى أن حقنه في العمود الفقري قد يُدمر الأنسجة ويُعطل الإشارات الحيوية بين الدماغ وبقية الجسم، بما في ذلك القلب، مما يُفسر حالات توقف القلب المفاجئ التي نبهت الطاقم الطبي في البداية. وتصف عائلات المرضى المتضررين النتيجة بأنها كارثية. أصيب شخصان على الأقل بالشلل، بينما احتاج آخرون إلى رعاية مركزية، بما في ذلك أجهزة التنفس الاصطناعي وإجراءات طارئة لمحاولة إزالة المادة من أجسامهم. ولم يكشف المستشفى عن أسماء المرضى الثلاثة الآخرين أو تفاصيلهم الطبية الكاملة مراعاة للخصوصية. ويقول المسؤولون إنه تم وضع إجراءات وقائية تصحيحية، لكن لا تزال هناك تساؤلات حول كيفية وقوع مثل هذا الخطأ البسيط والخطير في صيدلية مركز طبي كبير. ومع استمرار التحقيقات، لفتت هذه القضية الانتباه بشدة إلى بروتوكولات سلامة الأدوية في المستشفيات في جميع أنحاء البلاد بالنسبة للمرضى وعائلاتهم، فقد وقع الضرر بالفعل، وتحولت العمليات الجراحية الروتينية إلى ماس غيرت مجرى حياتهم.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

15,038 Aufrufe • vor 3 Tagen

🌐5 حقائق عن تداعيات الضربات الإيرانية على "مواقع اسرائيلية" حاولت الرقابة حجبها (استناداً الى تقرير موثق نفذه فريق مراقبون في قناة #France24): 1. فجوة المعلومات خلف ستار الرقابة في الحروب الكبرى، لا تكتفي المدافع بإطلاق القذائف، بل تطلق "آلة الحجب العسكرية" ستائرها الكثيفة لإخفاء معالم الواقع. فهل ما نتابعه في النشرات الإخبارية هو الحقيقة كاملة، أم نسخة "منقحة" خضعت لمشرط الرقيب؟ في حين ساد الصمت الرسمي المطبق، نجح فريق "فرانس 24" في اختراق هذا الجدار عبر أدوات التحقيق الرقمي، موثقاً 36 ضربة مؤكدة سقطت على 28 موقعاً مدنياً وعسكرياً. هذا التقرير لا يسرد أحداثاً، بل يفكك "آلة الحجب" ليريكم ما حاولت الرقابة إخفاءه خلف "الاعتراضات الناجحة". 2. الحقيقة الأولى: مصفاة "بازان".. ثقب أسود في ميزانية الطاقة لم تكن الضربة التي استهدفت مصفاة النفط في حيفا (بازان) في ليلة 14-15 يونيو مجرد انفجار عابر، بل كانت استهدافاً مباشراً لشريان الطاقة. ورغم محاولات التعتيم، كشفت البيانات الاقتصادية ما عجز الإعلام العسكري عن قوله. خرجت المصفاة عن الخدمة لأسابيع نتيجة ثلاث ضربات دقيقة، مما تسبب في خسائر مالية تراوحت بين 150 و200 مليون دولار، فضلاً عن مقتل ثلاثة موظفين. الصدمة الحقيقية جاءت من "بورصة تل أبيب"، حيث اضطرت الشركة للاعتراف بأن العودة للعمل بكامل طاقتها لن تتحقق قبل أكتوبر المقبل، وهو اعتراف قانوني كشف حجم الشلل الذي أصاب هذا المرفق الاستراتيجي، بينما كان "مسؤول الحجب" يمنع تداول فيديوهات الحريق لتقليل الأثر النفسي للضربة. 3. الحقيقة الثانية: تدمير "مختبرات المستقبل" في معهد وايزمان عندما أصاب صاروخ إيراني معهد "وايزمان" للعلوم في رحوفوت (ليلة 14-15 يونيو)، لم يكن الهدف مجرد جدران، بل كان "العقل العلمي" المرتبط بالصناعات الحربية. الضرر طال 45 مختبراً، لكن الحقيقة الأكثر إيلاماً كانت في استهداف المستقبل. دمرت الصواريخ مبنيين؛ أحدهما يضم مختبراً بيولوجياً نشطاً، والآخر كان قيد الإنشاء ليصبح مركزاً متطوراً لأبحاث الكيمياء. هذا الاستهداف للمشاريع المستقبلية يعكس "ذكاءً في بنك الأهداف" يتجاوز القدرات الحالية للمواجهة. "وفقاً لصحيفة 'تايمز أوف إسرائيل'، فإن أحد المباني دُمّر بالكامل. ورغم محاولات الإخفاء، اضطرت هيئة الإذاعة العامة (كان) بعد 10 أيام من التعتيم (تحديداً في 25 يونيو) لنشر صور طائرة مسيّرة كشفت لأول مرة حجم الخراب الذي لحق بالمعهد، بعد أن عجزت الرقابة عن الاستمرار في إنكار الواقع الرقمي المتسرب." 4. الحقيقة الثالثة: الأهداف الصامتة.. صواريخ في فناء "الموساد" تجلت ذروة عمل "آلة الحجب" في التعتيم المطلق على ضربة 17 يونيو التي استهدفت موقع "موشي دايان" العسكري في منطقة شارون. تكمن المفارقة في أن الصواريخ سقطت على بُعد مئات الأمتار فقط من مقر جهاز الموساد والوحدة 2800 المعنية باعتراض الاتصالات. لم يجرؤ أي وسيلة إعلام دولية أو محلية على ذكر هذه الضربة في حينها. والسبب؟ تعليمات الرقابة العسكرية الصارمة التي تمنع نشر "المكان الدقيق للسقوط" بالقرب من البنى التحتية الأمنية الحساسة. تكرر السيناريو ذاته مع ضربة حي "هاكيريا" في تل أبيب (13 يونيو)، حيث يقع مقر رئاسة الأركان ووزارة الدفاع؛ إذ تظل هذه "الأهداف المسكوت عنها" شاهداً على قدرة الصواريخ على اختراق المربعات الأمنية الأكثر تحصيناً. 5. الحقيقة الرابعة: مجمع التكنولوجيا لا المستشفى (تكتيك الإرباك) في 20 يونيو، تداولت الأنباء سقوط صاروخ قرب مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. لكن القراءة الاستقصائية لما بين السطور تشير إلى أن المستشفى كان مجرد "غطاء جغرافي". الهدف الحقيقي كان "المركب السيبراني" الذي يقع على بُعد 300 متر فقط من مكان الانفجار. يضم هذا المربع الأمني مرافق تقنية وعسكرية لا تُقدر بثمن: * قيادة الجيش في الجنوب: المركز العملياتي لإدارة الجبهة الجنوبية. * وحدة الدفاع السيبراني: المسؤولة عن تأمين الاتصالات العسكرية. * مكاتب لشركات عالمية: من أبرزها شركة ABM ومايكروسوفت، والتي تعمل في مشاريع تكنولوجية حساسة. هذا الاستهداف المدروس يوضح أن الرسالة الإيرانية كانت موجهة لـ "الدماغ التكنولوجي" وليس للمرافق الطبية، مع استغلال الحساسية الإنسانية للموقع لتعقيد الرواية الرسمية حول الضربة. 6. الحقيقة الخامسة: فاتورة بشرية واقتصادية غير مسبوقة خلف الضجيج السياسي، تكشف الأرقام المتقاطعة عن حجم الكارثة الإنسانية والجيوسياسية لهذا الصراع المكتوم. الجدول التالي يضع الأمور في نصابها الصحيح، مع مقارنة توضح حجم التصعيد على ضفتي المواجهة: (بحسب INSS) الجانب الإسرائيلي : عدد القتلى 30 شخصاً على الأقل و3500 جريح، طلبات التعويض: 41,000 طلب ! الجانب الإيراني: 935 قتيلاً، 4700 جريح،

ولاء الاصبحي

24,660 Aufrufe • vor 5 Monaten

إلى: عطوفة مدير الأمن العام الأكرم الموضوع: انتهاك صارخ للسلامة العامة واعتداء على طلبة مدارس ​تحية طيبة وبعد،، ​نضع بين أيديكم هذا البلاغ العاجل، والموثق بمقطع فيديو بتاريخ 16-03-2026، والذي يظهر فيه سائق حافلة نقل (باص) يقوم بتكديس عدد كبير من الطلبة (يتجاوز الـ 60 طالبة وفقاً للمعطيات) في ظروف لا إنسانية، بل ويتجاوز ذلك إلى "إلقاء" إحدى الطالبات من صندوق الحافلة الخلفي بشكل وحشي، مما تسبب لها بإصابات جسدية بالغة. ​إن هذا الفعل لا يمثل مجرد مخالفة مرورية، بل هو جريمة متكاملة الأركان تستوجب أقصى العقوبات، استناداً إلى المبادئ القانونية والدستورية التالية: ​أولاً: الانتهاكات الدستورية ​المادة (7/1) من الدستور: "الحرية الشخصية مصونة"، وما تعرضت له الطالبات من حجز واستهتار بسلامتهن هو اعتداء مباشر على هذه الحرية. ​المادة (7/2): "كل اعتداء على الحقوق والحريات العامة أو حرمة الحياة الخاصة للأردنيين جريمة يعاقب عليها القانون". ​ثانياً: المخالفات القانونية (قانون العقوبات وقانون السير) ​الإيذاء المقصود: وفقاً للمادة (333) من قانون العقوبات، فإن فعل السائق الذي أدى لإصابة الطالبة يعتبر إيذاءً يستوجب الحبس، وتشدد العقوبة إذا نتج عنه عطل دائم أو تجاوزت مدة الشفاء 20 يوماً. ​تعريض حياة الآخرين للخطر: إن تحميل ركاب بأعداد تفوق السعة المقررة بـ 4 أضعاف هو استهتار صريح بالأرواح ومخالفة جسيمة لقانون السير. ​انتهاك حقوق الطفل: تماشياً مع "قانون حقوق الطفل"، يلتزم مقدمو الخدمات (ومنهم السائقون) بحماية الأطفال من أي شكل من أشكال العنف أو الإساءة الجسدية والنفسية. إن السكوت عن مثل هذه الممارسات هو تشجيع على الفوضى، ونحن نثق بقدرة أجهزتنا الأمنية على ردع كل من تسول له نفسه العبث بسلامة أبنائنا. ​واقبلوا فائق الاحترام والتقدير،، #الأردن

General Inspector

21,355 Aufrufe • vor 5 Monaten

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

49,019 Aufrufe • vor 9 Monaten

شرطة المرور بصنعاء تضبط مجموعة من السيارات المخالفة التي تسببت في عرقلة إسعاف مواطن وقطع طريق عام #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 15 شعبان 1447هـ تمكنت شرطة المرور بالعاصمة صنعاء، اليوم، من ضبط المجموعة الأولى من السيارات المخالفة التي ارتكبت تجاوزات قانونية جسيمة يوم أمس الإثنين 14 شعبان 1447هـ بحجة إقامة مناسبة تحت مسمى "أكبر خطوبة في صنعاء" أدت إلى إحداث شلل مروري في شارع 14 أكتوبر، والعشاش وعرقلة المهام الأمنية والإنسانية الطارئة. وأوضح مدير عام المرور اللواء الدكتور بكيل البراشي أن الضبط جاء عقب رصد "موكب سيارات" سار بطريقة مخالفة، مما أدى إلى افتعال ازدحام مروري خانق امتد على طول الشارع الحيوي. وأكد أن هذا التصرف غير المسؤول تسبب في كارثة إنسانية، حيث أدى الازدحام إلى منع وصول سيارة كانت تنقل مواطن في حالة صحية حرجة، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية ودخوله غرفة العناية المركزة فور وصوله المتأخر للمستشفى. وذكر أن عملية الضبط جاءت أيضاً بعد عدد كبير من البلاغات والشكاوى التي تقدم بها المواطنون الذين عبروا عن استيائهم البالغ من هذه التصرفات السلبية الخاطئة. وأشار مدير عام شرطة المرور إلى أنه تم التحفظ على بعض السيارات المشاركة في الموكب وإحالتها إلى الحجز المروري، ويتم حالياً استكمال الإجراءات القانونية بحق المخالفين. وشدد على أن شرطة المرور لن تتهاون مع أي مظاهر تسيب أو "مواكب" عشوائية تعيق حركة السير أو تستهتر بحياة المواطنين، مؤكداً أن الشوارع ملك للجميع وليست مساحة للاستعراض والتفاخر المنبوذ والمخالفات المتعمدة للأنظمة المرورية. وأهاب بجميع السائقين الالتزام الكامل بقواعد وآداب السير وتجنب السلوكيات التي قد تؤدي إلى إزهاق الأرواح أو تعطيل المصلحة العامة. وأكد أن شرطة المرور لن تسمح بتفشي الظواهر الدخيلة على بلادنا، وأنها بصدد التحري عن بقية السيارات والأشخاص الذين ساهموا في قطع الطريق العام وكانوا سبباً مباشراً فيه لينالوا جزاءهم العادل. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي: الاعلام المروري اليمني

الاعلام المروري اليمني

106,316 Aufrufe • vor 6 Monaten

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

143,068 Aufrufe • vor 1 Monat