Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
لحظاتٌ تفرّق… قبل أن تفقد. يروي أبو إبراهيم تفاصيل اللحظات الأخيرة التي فقد فيها ابنه غرقًا، ويوجه رسالةً من القلبٍ إلى كل أب وأم: لا تتركوا أطفالكم في المسابح دون مراقبة… حتى لو لثوانٍ. #اﻟﻴﻮم_اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ_ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ_ﻣﻦ_اﻟﻐﺮق #تجمع_المدينة_الصحي
17,971 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
2:35
Sensitive content
وجبتين سبايسي وجبتين بروستد و٢ همبرجر بنظر الانتحاري أبو قسورة السعودي انها ستكون الوجبة الأخيرة له لذلك ذهب إلى أحد المطاعم التي يفضلها واجتمع مع رفاقه وتكلموا عن احد الانتحاريين السعوديين واسمه ابو حسن السعودي وكان قد سبق ابو قسورة وذهب إلى الجنة قبله. في هذه المشاهد ترتسم بعض ملامح وتفاصيل اللحظات الأخيرة التي يقوم بها كل من يرغب بتنفيذ مهمة انتحارية الا وهي توديع الأصدقاء ونيل القليل من الرفاهية قبل الأقدام على لحظة لا عودة فيها. يتبع الوثائقي في فيديوهات منفصلة. #الأرشيف_السوري #سوريا
الأرشيف السوري
273,152 Aufrufe • vor 11 Tagen
0:55
Sensitive content
اضطرت الشابة إلى تركيب كاميرا مراقبة في غرفتها. ففي كل مرة تغادر فيها لبضعة أيام للعودة إلى منزلها أو للسفر، كانت تلاحظ اختفاء بعض الأشياء أو وجودها في غير مكانها. صدمت عندما رأت زميلتها في غرفتها بعد عودتها من الجامعة لبضعة أيام. شوهدت زميلتها وهي تتجه نحو غرفتها، وتفتش أغراضها، بل وحتى مستلقية على سريرها. يمكنك أن ترى اللحظة التي تكتشف فيها زميلتها في السكن أنها مصورة، حتى أنها تقول إنها يجب أن تراسلها وتسألها إن كان بإمكانها استعارة شيء ما. لو لم يتم ضبطها، هل تعتقد أنها كانت ستتوقف؟
عزيز
1,700,472 Aufrufe • vor 4 Monaten
