Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لحظاتٌ تفرّق… قبل أن تفقد. يروي أبو إبراهيم تفاصيل اللحظات الأخيرة التي فقد فيها ابنه غرقًا، ويوجه رسالةً من القلبٍ إلى كل أب وأم: لا تتركوا أطفالكم في المسابح دون مراقبة… حتى لو لثوانٍ. #اﻟﻴﻮم_اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ_ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ_ﻣﻦ_اﻟﻐﺮق #تجمع_المدينة_الصحي

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

والد يوسف آل دهيم يروي لـ«صُبرة» رحلة الساعات الأخيرة.. من طريق التدريب إلى مقبرة صفوى “كان كل شيء طبيعيًا”… بهذه الكلمات استعاد الإعلامي أنيس آل دهيم آخر الساعات التي قضاها مع ابنه يوسف، منذ خروجهما من منزل الأسرة في صفوى إلى تدريبه المعتاد في نادي النور بسنابس، وصولًا إلى تلقيه اتصالًا غيّر كل شيء. وفي حديث مؤثر من مقبرة صفوى بعد التشييع، روى الأب تفاصيل الرحلة الأخيرة، فيما كشف المدير التنفيذي لنادي النور باسم آل صفوان لـ«صُبرة» ما جرى داخل النادي، مؤكدًا أن يوسف أدى تمارين الإحماء قبل أن يتعرض لأزمة صحية مفاجئة، وأن المدرب وأخصائي العلاج باشرا إسعافه حتى وصول الهلال الأحمر ونقله إلى المستشفى. واليوم، ودّعت صفوى ابنها، فيما بقيت كلمات والده شاهدة على أصعب رحلة عاشها… من طريق التدريب إلى الوداع الأخير. اقرأ الرابط #يوسف_آل_دهيم #صفوى #سنابس #القطيف #نادي_النور #المبارزة #صُبرة

صحيفة صُبرة الإلكترونية

39,774 Aufrufe • vor 1 Monat

طفل خرج يشتري حلوى فعاد ضحية قسوة لا يصدقها عقل بقلم الدكتوره . مروة شعلان هناك مشاهد لا تحتاج إلى تعليق لأنها تهز الضمير قبل أن تهز المشاعر وتجعل الإنسان يتساءل إلى أين وصلت القسوة في بعض القلوب في واقعة مؤلمة شهدتها البدرشين تحول خلاف بين أب وأم إلى مأساة كان ضحيتها طفل صغير لم يتجاوز عاميه خرج مع والدته ولم يكن يريد من الدنيا سوى قطعة حلوى لكن اللحظات التي كان يفترض أن تحمل له الفرحة انتهت بمشهد صادم أبكى كل من شاهده وبحسب ما تم تداوله ظهر الأب أثناء وجود الطفل مع والدته ثم أمسك به بعنف وألقاه بقوة على الأرض ليسقط الطفل الصغير ويندفع جسده أسفل سيارة في مشهد مؤلم أثار حالة واسعة من الغضب والحزن بين المواطنين أي خلاف في الدنيا لا يمكن أن يبرر أن يكون الطفل هو الضحية فالخلافات تنتهي أما الجروح التي تتركها القسوة في قلب طفل فقد تظل سنوات طويلة وربما العمر كله الأبوة ليست كلمة تقال وإنما رحمة واحتواء ومسؤولية واليد التي خلقها الله لتحمي أبناءها لا ينبغي أبدا أن تتحول إلى مصدر خوف أو أذى لأن الطفل لا ذنب له في صراعات الكبار ولا يجوز أن يدفع ثمنها.. حسبنا الله ونعم الوكيل،🥺💔

𓆩 السـعـادة 𓆪 👑 | 𝑨𝒍𝒔𝒂𝒂𝒅𝒂𝒉 ✨

22,999 Aufrufe • vor 1 Monat

في مشهد لافت من الفيلم الروماني The New Year That Never Came، يكتب طفل، قبيل أعياد الميلاد، رسالةً إلى بابا نويل يطلب فيها أن يحقق لوالده ما تمناه، وهو موت تشاوشيسكو، ثم يرسلها في البريد بكل براءة، ظنًّا منه أنه يقدّم إلى أبيه هدية، من غير أن يدرك أن ما كتبه بدافع المحبة قد يجرّ الخطر على أسرته كلها. وحين يعرف الأب بأمر الرسالة، يفهم أن الكلمة التي قالها في بيته قد غادرت حدوده، وصارت قابلة لأن تُؤخذ عليه. أمّا الطفل فلا يدرك سرّ هذا الذعر، فهو لم يرد أن يشي بأبيه، وإنما أراد أن يحقق له أمنية. غير أن الأب لا يرى في الرسالة إلا اعترافًا قد يقوده إلى السجن أو الموت. يكشف هذا المشهد كيف تستطيع السلطة أن تسلب البيت طمأنينته من غير أن تطأه، فيغدو المكان الذي يلجأ إليه الإنسان ليقول ما يكتمه، مكانًا يخشى فيه حتى أذن ابنه. وحين يستحكم الخوف إلى هذا الحد، لا تعود المراقبة في رجل يقف خلف الباب، بل في كلمة بريئة تستطيع أن تخرج من البيت وتعود إليه ككارثة.

Mohammed Abd Alhadi

28,769 Aufrufe • vor 1 Monat

تحل ذكرى استشهاد الصحفي أنس جمال الشريف، أحد أبرز الأصوات الصحفية التي حملت حكاية غزة إلى العالم، لتبقى سيرته شاهدة على صحفي اختار أن يبقى بين الناس، يحمل الكاميرا والكلمة، ويوثق تفاصيل الحرب حتى اللحظة الأخيرة. من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى شاشات العالم، صنع أنس حضوره الميداني بصوته وصورته وتقاريره المباشرة، وأصبح واحدًا من أبرز الوجوه الصحفية التي نقلت مشاهد القصف والنزوح والجوع ومعاناة المدنيين من قلب الحدث. نشأ أنس في مخيم جباليا، ودرس الإعلام في جامعة الأقصى، قبل أن يبدأ مسيرته في الصحافة ويبرز مراسلًا ميدانيًا خلال الحرب. ومن شمال القطاع المحاصر، واصل نقل التفاصيل يومًا بعد يوم، موثقًا ما يعيشه السكان تحت القصف، ومتحديًا المخاطر والتهديدات التي لاحقته وزملاءه باستمرار. لم تكن الحرب بالنسبة إلى أنس مجرد قصة ينقلها للناس، بل كانت جزءًا مؤلمًا من حياته الشخصية. فقد والده في قصف استهدف منزل العائلة في جباليا، ومع ذلك واصل عمله أمام الكاميرا، متمسكًا برسالته وبقناعته أن نقل الحقيقة وحفظ أصوات الضحايا مسؤولية لا يمكن التخلي عنها. وفي كل ظهور له، لم يكن أنس الشريف مجرد مراسل ينقل خبرًا، بل كان شاهدًا من قلب المأساة، ينقل آلام غزة وأصوات أهلها إلى العالم. ظل في الميدان رغم الخطر والفقد والخذلان، حتى أصبح صوته وصورته جزءًا لا يُنسى من ذاكرة غزة، وشهادة حية على ما عاشه أهلها تحت النار.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

20,733 Aufrufe • vor 22 Tagen

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

275,437 Aufrufe • vor 20 Tagen

لم أعد أشعر بالأمان حتى وأنا أمشي مع أطفالي. أصبحت أخاف من مجرد الخروج من المنزل، لأنني لا أعرف من الذي سيهاجمني بسبب حجابي. 🇷🇺 في روسيا فتاه محجبة تروي سلسلة من المواقف التي غيرت حياتها وجعلتها تفقد شعورها بالأمان في أحد المدن الروسية اليوم خرجت كعادتي وأنا أحمل طفلي الرضيع، وإلى جانبي طفلي الصغير. فجأة بدأت امرأة غريبة بملاحقتي، وأخذت تنهال عليّ بالإهانات دون أي سبب. قالت إنني أمارس العنصرية ضدها فقط لأنني أرتدي الحجاب. حاولت أن أشرح لها أنني جزء من هذا المجتمع، وأنني أعيش فيه مثل أي شخص آخر، لكنها لم تتوقف. نظرت إليّ ثم قالت أمام طفلي: "أنتِ تريدين قتل الناس حتى تدخلي الجنة." تجمدت في مكاني، ليس خوفًا على نفسي، بل لأن طفلي كان يقف بجانبي يسمع كل كلمة. كيف سأشرح له أن شخصًا لا يعرفنا اتهم أمه بأنها قاتلة فقط بسبب شكل ملابسها؟ وللأسف، لم تكن هذه أول مرة. قبل أسابيع كنت أحمل طفلي بين ذراعي، وفجأة بدأ عدد من الرجال بالصراخ خلفي، وأخذوا يرددون عبارات مهينة ويطالبونني باستخدام وسائل منع الحمل، وكأنهم يقولون إنني لا أستحق أن أكون أمًا، وأن أطفالي لا يستحقون حتى أن يولدوا. وفي موقف آخر، كنت أدفع عربة طفلي بعد أن انتهيت من التسوق، فإذا بامرأة تطلق كلبيها غير المقيدين باتجاهي وباتجاه العربة. انشغلت بكل قوتي في إبعاد الكلبين وحماية طفلي، وخلال ذلك سقطت جميع مشترياتي على الأرض. أما هي، فلم تعتذر ولم تساعدني، بل أخذت أغراضها وغادرت وكأن شيئًا لم يحدث. كل أريده هو أن أخرج مع أطفالي بسلام، دون أن أخشى أن يلاحقني أحد، أو يهينني، أو يجعل أطفالي يعيشون هذه اللحظات المؤلمة التي لا ذنب لهم فيها.

إيلي Ellie

22,999 Aufrufe • vor 1 Monat

كرّروا البصق… لكن التاريخ لا ينسى الخونة ليست المرة الأولى التي نرى فيها حثالة بشرية، تحمل جواز السفر الأردني بكل وقاحة، وتُهينه على منصات التواصل أو أمام الكاميرات في الخارج. وللأسف، لن تكون الأخيرة… ما دام هؤلاء الحثالة ما زالوا يُحسبون علينا، وما دام الجواز يُمنح دون غربلة، والهوية تُوزّع وكأنها منشور دعائي في الشارع! في كل مرة نغضب، ثم نهدأ. وفي كل مرة يُهينون الجواز، ويُدنسون الشعار، ويضحكون وكأنهم يحملون جواز دولة مهزومة. لكنّنا لسنا المهزومين… بل أنتم أيها المنكسرون من الداخل، الضائعون في الخارج، عديمو الجذور. كيف وصلت هذه الكائنات إلى الجنسية الأردنية؟ من أتاح لهم عبور بوابة الشرف وهم بلا شرف؟ أليس في الدولة من يُراجع؟ أليس في مؤسساتنا من يسأل: – لماذا يحمل هذا الكائن الجنسية؟ – ماذا قدّم؟ – ما علاقته بالأردن؟ – هل نبت من هذه الأرض؟ – هل ضحى من أجلها؟ – هل يعرف نشيدها؟ ترابها؟ أبطالها؟ شهداءها؟! أقسم بالدم الذي رُوي على أسوار القدس والكرامة، إنّ جواز السفر الأردني لا يستحق أن يُدنّس بأيديكم. أنتم نكسة أخلاقية قبل أن تكونوا خطرًا سياسيًا. أنتم لاجئون في المعنى، خونة في السلوك، غرباء عن كل ما هو أردني… تحتمون بالجواز، وتبصقون عليه! نحن لا نخاف من الخارج… بل نخاف من أمثالكم الذين طعنونا من الخارج باسم الداخل. نريد فتح ملف كل من حصل على الجنسية خلال العقود الأخيرة. نريد أن يُسحب الجواز من كل من لا يستحق. نريد أن نُعيد للأردن هيبته، وجوازه كرامته، وهويته نقاءها. ليس صعبًا، ولكنه يحتاج قرارًا شجاعًا. فالشعوب التي لا تنظف بيتها من الخونة، تتحول إلى خرابة تمشي فيها الجرذان بأمان. وختامًا: كل من بصق على الجواز، بصق على قبر جدّي الذي قاتل من أجله. وكل من سخر من الهوية الأردنية، سخر من دماء الرجال الذين أسسوها. وكل من يحمل الجواز اليوم وهو لا يستحقه… حتمًا سيأتي يوم وتُسحب منه، ويُحاسب كخائن، لا كمواطن #الأردن_اولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

128,230 Aufrufe • vor 1 Jahr

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 Aufrufe • vor 1 Jahr

في لحظة إنسانية نادرة داخل عالم المافيا القاسي، يتجلى "توني سوبرانو" كأب قبل أن يكون زعيمًا، حين يتحدث عن مرض أبنائه، يصرّح بأنه على استعداد لأن يبادلهم أماكنهم، ولو كلّفه ذلك كل ما يملك، هذا التصريح ليس مجرد جملة عابرة، بل هو انكشاف للبعد النفسي العميق للأبوة، بالرغبة الغريزية في حماية الأبناء من الألم، حتى لو كان الثمن هو التضحية بالنفس. الحوار يكشف الوجه الآخر لتوني: الرجل الممزق بين العاطفة والوظيفة، بين الدم والرحمة. من خلال ابنه "إيه جيه" يواجه توني إرثه الثقيل: جينات القلق، الاضطرابات النفسية، والعُقد الاجتماعية التي ورثها لابنه كما ورثها هو عن أسرته. هنا يدخل المسلسل في مساحة سيكولوجية دقيقة، حيث يُطرح سؤال جوهري: إلى أي مدى نُسقِط جراحنا الداخلية على من نحب، دون أن نعي؟ من الجانب الفني .. المشهد مكتوب ومؤدىّ بطريقة تجعلك لا ترى مجرد شخصية على الشاشة، بل أبًا من لحم ودم، يفتح قلبه أمامك دون أقنعة. "جيمس غاندولفيني" هنا لا يمثل، بل يُجسّد الصراع الداخلي: رجولة البدو كما وصفتها، ممزوجة بإنسانية عاطفة فياضة. مشاعر الأب في هذا المشهد تتجاوز الشاشة وتخترق المتلقي، لتضعه في مكان الأب الذي يخاف على فلذة كبده من كل ألم. وهذا هو سر عظمة «توني سوبرانو» كشخصية درامية: مزيج من القسوة والرحمة، من الفوضى والنُبل. إنها شخصية مركبة تذكرك بأن حتى أكثر الرجال قسوةً يختزنون هشاشة عاطفية تجعلهم بشرًا قبل أن يكونوا أساطير. أما (جيمس غاندولفيني) فقد منح الدور روحًا خالدة، حوّل فيها الزعيم المافيوزي إلى مرآة للإنسان العادي، العاطفي، الممزق، والأب البسيط. ولذلك، ستبقى هذه اللحظة علامة فارقة في تاريخ التلفزيون، حيث يلتقي علم النفس بالفن في أبهى صوره.

سياسي

17,862 Aufrufe • vor 11 Monaten

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,524 Aufrufe • vor 6 Monaten