Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لحظات مرعبة عاشها المرضى والجرحى أثناء قصف المستشفى المعمداني ليلاً. يُعد المستشفى المعمداني الأهم في مدينة غزة وشمالها، خاصة بعد خروج مستشفيات أخرى عن الخدمة نتيجة القصف والتدمير

59,684 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

سماحة الشيخ profil fotoğrafı
سماحة الشيخ1 yıl önce

قصفُ المستشفى المعمداني ليس استهدافًا لمبنى بل جريمة متعمدة بحق من لا حول لهم ولا قوة. حين يُقصف الجرحى في أسرتهم، تعلن نهاية كل معاني الإنسانية.

Aadam profil fotoğrafı
Aadam1 yıl önce

ألا لعنة الله على اليهود الصهاينة وكل من شايعهم وأعوانهم على قتل المسلمين

طائر حر profil fotoğrafı
طائر حر1 yıl önce

وماذا كانت حجتهم في قصف المشفي هذه المره ما السبب هل يتواجد بها الشيخ أحمد ياسين أم هنيه أم الرنتيسي أم السنوار رحمهم الله جميعا أنا أبحث عن الخبر الكاذب المتوقع نشره منهم لكشف الحقيقة 🤦🏼‍♀️

الرادع العربي profil fotoğrafı
الرادع العربي1 yıl önce

رسالة طفل فلسطيني للحكام العرب

manal alhassan profil fotoğrafı
manal alhassan1 yıl önce

. لعنات الله تترى على المجرمين ومن تواطأ معهم ومن صمت عن جرائمهم

walid walid profil fotoğrafı
walid walid1 yıl önce

لا اله الا الله لا اله الله 💔🇵🇸

لا شيء profil fotoğrafı
لا شيء1 yıl önce

خليل الحية سيوافق وافق فعلاً على التوقيع ولكن بعد مقتل اكثر من 1500 وجرح قرابة 3900.

LoveForDramas profil fotoğrafı
LoveForDramas1 yıl önce

Israel want Palestinians to have no medical care

أﺢﻣډ profil fotoğrafı
أﺢﻣډ1 yıl önce

حسبهم الله ونعم الوكيل ولم ولن يخذلهم الله

Benzer Videolar

التعرق التعويضي هو أحد الآثار الجانبية الشائعة بعد إجراء جراحة قطع العصب السمبثاوي، والتي تُستخدم لعلاج التعرق المفرط في مناطق معينة من الجسم. بعد العملية، يتكيف الجهاز العصبي مع التغيير عن طريق زيادة التعرق في مناطق أخرى، مثل البطن، الصدر، أو الظهر، وهي الظاهرة المعروفة بـ التعرق التعويضي. تُظهر الدراسات أن هذه الحالة تصيب حوالي 25-75% من المرضى بعد الجراحة. أعراض التعرق التعويضي: زيادة مفرطة في التعرق في مناطق لم تكن متأثرة قبل العملية. غالبًا ما يشمل التعرق مناطق مثل البطن، الصدر، أو الظهر. العلاج: يُعالج التعرق التعويضي عبر إيقاف نشاط الأعصاب السمبثاوية المسؤولة عنه، وذلك باستخدام إبر دقيقة موجهة بالأشعة التداخلية تحت تأثير التخدير الموضعي. يتم وضع الإبر بالقرب من الأعصاب المسؤولة عن التعرق، مما يؤدي إلى تقليل أو إنهاء المشكلة على الفور. مزايا هذا العلاج: ✅ إجراء بسيط دون الحاجة إلى جراحة. ✅ فعالية فورية، حيث يشعر المريض بالتحسن مباشرة بعد العلاج. ✅ خروج سريع من المستشفى، حيث يمكن للمريض المغادرة خلال أقل من ساعة دون مضاعفات.

د باسم هنري

427,820 görüntüleme • 1 yıl önce

#خاص وخطير| يكشف جيش الدفاع الإسرائيلي: منظمة حزب الله الإرهابية استولت على المستشفى الحكومي في بلدة #تبنين جنوب لبنان 🔸تكشف معلومات استخبارية وصلت إلينا الآن أن منظمة حزب الله الإرهابية استولت خلال الحرب على المستشفى الحكومي في بلدة تبنين جنوب لبنان. 🔸لقد تكبدت منظمة حزب الله الإرهابية خلال الحرب أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى، وقامت بنقلهم إلى المستشفى بعد الاستيلاء عليه، الأمر الذي حرم سكان لبنان من تلقي خدمات طبية ضرورية. 🔸وبعد وصول المخربين الجرحى إلى المستشفى، قامت سيارات الإسعاف التابعة لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” بإخلائهم إلى مستشفى “الرسول الأعظم” الواقع في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت والخاضع لسيطرة حزب الله. 🔸وليست هذه المرة الأولى التي نكشف فيها عن استغلال حزب الله للبنى التحتية الطبية والحكومية اللبنانية لخدمة احتياجاته العسكرية الإرهابية وتعزيز مصالح إيران، على حساب احتياجات ومصالح سكان لبنان. 🔸إن الأمثلة التي يتم كشفها الآن تُظهر مرة أخرى الاستغلال الساخر الذي يمارسه حزب الله للمرافق الطبية خلال الحرب. يا سكان لبنان، لا تنخدعوا؛ إن استيلاء حزب الله على المستشفيات واستغلاله للبنى التحتية الطبية يعرّض حياتكم للخطر، ويمنع أو يؤخر حصولكم على العلاج والرعاية الطبية خلال الحرب، وقد يحرمكم من الحصول على المساعدة الطبية حتى في المستقبل. 🔸وإلى مخربي حزب الله الذين يواصلون الاختباء تحت أسرّة المرضى داخل المستشفيات المدنية التابعة للدولة اللبنانية: إذا كنتم تظنون أنكم محميون هناك، فاعلموا أنكم لستم بمنأى عن الاستهداف. سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل في كل مكان تقتضيه الحاجة العملياتية، بهدف حماية أمن سكان الشمال ومواطني دولة إسرائيل.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

24,680 görüntüleme • 2 ay önce

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,253 görüntüleme • 9 ay önce