Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🟢 لحظة إصابة المسيرة الاستراتيجية الإماراتية بصاروخ أرض-جو. السبت 8 نوفمبر 2025

12,604 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فيديو صيني لاستهداف "لينكولن" ومدمرتين يثير جدلاً فجرت الصين، الثلاثاء، جدلا واسعا عقب نشرها مقطع فيديو لأول مرة حول الهجمات اليمنية الأخيرة على حاملة الطائرات الامريكية وبارجتين. والفيديو عبارة عن محاكاة لهجوم مزدوج بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية. ويظهر الهجوم إصابة البوارح بما فيها حاملة الطائرات "ابرهام لينكولن" بعدد من الصواريخ في حين يظهر المقطع سقوط الطائرات المسيرة التي استخدمت كتمويه بالقر منها. وهذه المرة الأولى التي تنشر فيها الصين مقاطع مدعومة بالأقمار الصناعية منذ بدء العمليات اليمنية في ضد السفن المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في نوفمبر من العام الماضي. ولم يعرف بعد دوافع الصين من هذه الخطوة ، لكن تزامنها مع سحب الولايات المتحدة لينكولن يشير إلى ان القوات الصينية التي تحدثت وسائل اعلامها عن هروب البوارج الامريكية للاحتماء بالأسطول الصيني في المندب خلال الهجوم الأخير قد رصدت إصابات مباشرة للعمليات اليمنية الأخيرة. خاص - YNP

همام شعلان || H . Shaalan

249,849 Aufrufe • vor 1 Jahr

إطلاق رصاص على مرافقيه أمام المطار: إهانة علنية للرئيس السابق لصوماليلاند موسى بيهي بعد تحديه لمصر!! في مشهد عبثي يليق بأفلام السينما، تعرض الرجل الذي تحدى مصر صراحةً لصالح إثيوبيا، الرئيس السابق لإقليم صوماليلاند ( أرض الصومال) الانفصالي موسى بيهي أبدو، لإهانة علنية مذلة اليوم، حين أطلقت شرطة هرجيسا الرصاص الحي على مرافقيه أثناء محاولته الدخول إلى مطار إيجال الدولي، مما أسفر عن إصابة اثنين بجروح خطيرة، وفقًا لفيديوهات متداولة ومصادر محلية. بيهي، الذي خسر الانتخابات أمام عبد الرحمن إيرو في نوفمبر الماضي، كان يحاول السفر (ربما إلى الإمارات)، لكن الشرطة منعت الدخول بأمر قضائي متعلق باتهامات فساد وقتل العشرات خلال قمع الاحتجاجات بين 2022-2025. تم إطلاق النار تحذيريًا أولاً، ثم مباشرًا، وسُمح لبيهي بالسفر لوحده كـ"مواطن عادي عاريًا من أي امتيازات"، بينما أُوقف مرافقوه، وسط فوضى تظهرها هذه اللقطات. بيهي، قائد ميليشيا هابر يونس وعشيرة حبار أوال، هو من وقّع مذكرة التفاهم المثيرة للجدل مع أبي أحمد مطلع 2024، منحت إثيوبيا ميناءً وبحرية مقابل اعتراف باستقلال الإقليم، صفقة وُصفت بـ"الخيانة الكبرى" من مقديشو، وأشعلت غضب مصر التي رأت فيها تهديدًا لسد النهضة والبحر الأحمر. وفي مقابلة أخيرة، اعترف بيهي بأن إثيوبيا "استسلمت للضغط الدولي" (من الاتحاد الأفريقي، الجامعة العربية بقيادة مصر، ومنظمة التعاون الإسلامي)، وأن الاتفاق "انهار تحت الضغط الذي هدد بنقل مقر الاتحاد الأفريقي من أديس أبابا". اليوم.. الرجل الذي راهن على إثيوبيا ضد مصر.. يُذل أمام شعبه وكاميرات العالم.

khaled mahmoued

79,564 Aufrufe • vor 9 Monaten

إسبانيا ترفع صوتها ضد إسرائيل، فإذا بداعش يرد باللغة الإسبانية. وكأن التنظيم كان ينتظر لحظة الضعف ليُخرج لسانه من تحت الرماد. تقرير إسباني حديث يكشف عن صحوة مفاجئة لدعاية داعش الناطقة بالإسبانية خلال عام 2025، وكأن التنظيم يعيد تشغيل محرك قديم بعد سنوات من الصمت. لم يعد الأمر مجرد ترجمات عابرة، بل حملة منظمة تستهدف الجمهور الإسباني عبر المنصات الرقمية. التنظيم لا يكتفي بإنتاج جديد، بل يعيد تدوير القديم: تهديدات قديمة لبرشلونة وكامبريلس تُعاد تغليفها، وأسماء منفذي هجمات 2017 تُرفع كرموز، وكأن التنظيم يقول: «نحن لم نرحل، بل نغير جلودنا». والأرقام تتحدث بلغة لا تحتمل التأويل: 100 معتقل في قضايا إرهاب خلال عام 2025، بينهم 14 قاصرًا و37 شابًا لم يتجاوزوا الخامسة والعشرين. ومعهم، قفزت إخطارات السلطات الإسبانية للمنصات الرقمية من 3,208 إلى 13,411 في عام واحد. الخطر الحقيقي أن داعش لم يعد بحاجة إلى دولة أو أرض ليكون فاعلاً. كل ما يحتاجه شخص واحد، في غرفة واحدة، أمام شاشة واحدة. هناك يكمن التهديد: في القدرة على إعادة إنتاج نفسه بسرعة، وتغيير قنواته، والوصول إلى العقول بلغتهم الأم. إسبانيا تواجه عدوًا لا يُرى، ولا يُقصف بالطائرات، ولا يُهزم بالجيوش. عدوًا اسمه «فكرة» تتسلل من ثقب الإبرة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

39,853 Aufrufe • vor 13 Tagen