正在加载视频...

视频加载失败

لحظة إقلاع احدى طائرات C5M super galaxy إلى الشرق الأوسط قادمة من بريطانيا. هذا النوع من الطائرات ينقل عادة دبابات M1 إبرامس. ما هي حاجة أميركا لدبابات ؟؟

232,078 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

القوات الأمريكية الموجودة في الشرق الأوسط كبيرة ومؤثرة، وربما أكبر مما كانت عليه حتى عشية عملية الأسد الصاعد ، حرب 12 يوماً الاخيرة مع إيران ، ويمكننا رؤية ذلك أيضا على الشاشة. لدينا بطبيعة الحال حاملة الطائرات "لينكولن" التي تشق طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، ومن المفترض أن تكون قد دخلت بالفعل نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، وتضم نحو 90 وسيلة جوية، من بينها ما لا يقل عن 60 طائرة مقاتلة. كما توجد لدينا 3 مدمرات في منطقة الخليج العربي، و8 سفن صواريخ هي الأخرى ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية. وهناك 6 أسراب مقاتلة منتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، في الأردن وقطر ودول أخرى في منطقة الخليج. إضافة إلى ذلك، هناك طائرات للتزود بالوقود جوا وللحرب الإلكترونية، وكذلك طائرات نقل تصل إلى المنطقة، سواء خلال الساعات الأخيرة أو على مدار الأسبوع الماضي. لا بد من القول إننا نتحدث عن قوة كبيرة فعلا؛ فالولايات المتحدة تفرض نوعا من الطوق حول إيران من حيث انتشار القوات، وتستعد لكل الاحتمالات. في الوقت الراهن، ينتظر الجميع بالفعل أمرا من الرئيس ترامب. وإذا كنا قد تحدثنا الأسبوع الماضي عن احتمال أن الولايات المتحدة لم تكن مستعدة بالكامل، فإن الوضع الميداني الآن مختلف تماما؛ فالقوة الموجودة هنا هائلة، وكل ما ينقصها هو أمر من ترامب.

Tamer | تامر

85,913 次观看 • 8 个月前

يُعد المغرب الدولة الإفريقية الوحيدة التي تمتلك أسطول من طائرات "كانادير CL-415" الكندية الصنع والمتخصصة في مكافحة حرائق الغابات، ويضم هذا الأسطول ثماني طائرات تشكل العمود الفقري للتدخل الجوي السريع. ويتمركز الأسطول في القاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة، مع إمكانية إعادة نشر الطائرات بشكل مؤقت بقواعد ومطارات قريبة من مناطق الحرائق لتسريع التدخل. وتتميز هذه الطائرات البرمائية بقدرتها على التزود بالمياه مباشرة من البحر أو السدود خلال ثوان فقط، وحمل نحو خمسة أطنان في كل طلعة، ما يتيح لها تنفيذ عمليات متتالية والوصول إلى المناطق الجبلية والوعرة. ولم يقتصر دور الأسطول على حماية الغطاء الغابوي داخل المملكة، بل شارك أيضا في عمليات دعم دولي لإخماد الحرائق في عدد من الدول، من بينها إسبانيا والبرتغال وإيطاليا. كما أرسل المغرب عام 2024 طائرتين من هذا النوع إلى البرتغال، وأبدى سنة 2021 استعداده لإرسال طائرتين إلى الجزائر للمساهمة في إخماد الحرائق التي شهدتها البلاد، في تجسيد لنهج المملكة في التضامن والتعاون الإقليمي عند مواجهة الكوارث الطبيعية. #المغرب #Canadair

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

16,212 次观看 • 1 个月前

من الموصل والرقة… إلى ضواحي كييف وموسكو، فما هي القصة؟ كيف غيّرت الطائرات المسيّرة قواعد الحرب الحديثة؟ لم تكن الطائرات المسيّرة، قبل عام 2015، عنصرًا حاضرًا في ساحات القتال بالشكل الذي نراه اليوم. كانت تُستخدم ضمن نطاق محدود، وغالبًا من قبل جيوش نظامية تمتلك التكنولوجيا والقدرة على تشغيلها ضمن منظومات معقدة. لكن مع تصاعد الحرب ضد داعسّ، ودخول تحالف دولي واسع ضم مايقارب 80 دولة، بدأت ملامح تحول جديد تتشكل — ليس في حجم السلاح، بل في فلسفة استخدامه. لم تكن المواجهة سهلة كما كان متوقعًا. ففي ظل ضغط عسكري غير مسبوق، أظهرت داعسّ قدرة لافتة على التكيّف السريع مع بيئة الحرب، والانتقال من نمط القتال التقليدي إلى أساليب غير مألوفة، كان أبرزها إدخال «الطائرات المسيّرة» إلى ساحة المعركة بشكل عملي ومكثف. في مدن مثل #الموصل و #الرقة. لم تعد الطائرات المسيّرة مجرد أدوات استطلاع، بل تحولت إلى: منصات لإلقاء المتفجرات وسائل رصد وتصحيح نيران وأداة ضغط مستمر على القوات المهاجمة هذا الاستخدام لم يكن متطورًا تقنيًا بقدر ما كان ذكيًا تكتيكيًا: سلاح بسيط، منخفض الكلفة، لكنه قادر على تعطيل الحركة، وإرباك الخطط، واستنزاف الخصم. ومع اشتداد المعارك، أصبحت هذه الطائرات عاملًا مؤثرًا في إبطاء تقدم القوات، وفرض واقع ميداني جديد لم يكن محسوبًا ضمن الخطط التقليدية ادت الى عرقلة خططهم وتكبيدهم الخسائر في الاليات والاروح، وتتحدث التقارير عن مخططات وجدت بعد معركة الموصل ل مهندسي داعس ادهشت الخبراء العسكريين وإن الفصائل الموالية لايران استطاعت الاستحواذ على مخططات لطائرات انتحارية أنبثقت منها فكرة طائرات شاهد الايرانية المعروفة اليوم ،وما نراه اليوم من تغير في قواعد لعبة حرب المسرات بين اوكرانيا وروسيا وايران وامريكا نستطيع ان نقول ان داعس هي من ابتكرت فكرة هذا السلاح ووسعت تصورات الخبراء في تطوير هذا السلاح فيما بعد. من الشرق الأوسط إلى أوروبا الشرقية بعد سنوات، ومع اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، عاد هذا المفهوم بقوة — لكن بشكل أكثر تطورًا وانتشارًا. ظهرت طائرات: انتحارية منخفضة التكلفة تُستخدم بأعداد كبيرة بشكل يومي مثل: Shahed-136 وطائرات FPV التي أصبحت أحد أبرز أدوات الاستنزاف في الميدان ورغم الفارق التقني الكبير، فإن جوهر الفكرة بقي ثابتًا: الاعتماد على الكثافة تقليل الكلفة استنزاف الخصم تدريجيًا وكسر احتكار السلاح المتقدم لم تكن الطائرات المسيّرة اختراعًا جديدًا، لكن التحول الحقيقي كان في طريقة استخدامها من أداة نخبوية بيد الجيوش، إلى سلاح يومي يمكن توظيفه بمرونة في الحروب غير المتكافئة. وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى تجربة الموصل والرقة على أنها: واحدة من المحطات التي ساهمت في توسيع التصور العملي لاستخدام هذا السلاح، ومهّدت لانتشاره لاحقًا بصيغ أكثر تطورًا. ما نراه اليوم في أوكرانيا، أو في ساحات أخرى، ليس بداية القصة… بل امتداد لفكرة أعادت تعريف معنى القوة في الحروب الحديثة.

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

49,990 次观看 • 5 个月前

محلل روسي: إسقاط صنعاء 4 طائرات أمريكية (MQ-9) في أسبوع “تحول جوي خطير” نشرت صحيفة تسارغراد الروسية تقريرًا تحليليًا للكاتب الروسي ألكسندر أرتامونوف سلّط فيه الضوء على سلسلة الضربات التي تلقتها الولايات المتحدة في اليمن، تمثّلت بإسقاط أربع طائرات أميركية مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال أقل من أسبوعين، وهو ما اعتبره ضربة موجعة ليس فقط على المستوى العسكري بل الرمزي والاستراتيجي أيضًا. وأوضح أرتامونوف أن الطائرات التي تم إسقاطها، والتي تُقدّر تكلفة الواحدة منها بنحو 30 مليون دولار، تمثل إحدى ركائز الهيمنة الأميركية الجوية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما أنها مخصصة لعمليات التجسس وضرب الأهداف الأرضية وتتمتع بقدرات قتالية واستطلاعية متطورة، حيث تحمل ما يصل إلى 14 صاروخًا من نوع Hellfire ويمكنها التحليق المتواصل لأكثر من 14 ساعة. لكن كل هذه الميزات – وفق الكاتب – لم تمنع سقوط الطائرات الأميركية تباعًا بنيران الدفاعات اليمنية، التي باتت تبرع في اصطيادها بثقة وثبات، ما يعكس تطورًا نوعيًا في قدرات أنصار الله التقنية والهندسية التي يجري العمل على تطويرها منذ سنوات في الظل. ووصف الكاتب هذا التطور بأنه “سقوط للهيبة الجوية الأميركية”، مشيرًا إلى أن اليمنيين لا يسقطون آلات فحسب، بل يسقطون معها عقيدة عسكرية أميركية طالما رُوّج لها بأنها غير قابلة للاختراق. وأضاف أن هذه الإنجازات لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها بنية دعم وتحالفات إقليمية واضحة، إلى جانب كفاءة ابتكارية متقدمة في تعديل وتطوير منظومات دفاع جوي محلية الصنع. وأشار التقرير إلى أن خسارة طائرات MQ-9 بهذا المعدل، لا يمكن قياسها فقط بالدولارات، بل بالقدرة السياسية والعسكرية للولايات المتحدة على فرض السيطرة من الجو، وهو ما تزعزع الآن بشكل جدي في الأوساط العسكرية الغربية، لا سيما داخل البنتاغون. وفي ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن استمرار سقوط الطائرات الأميركية فوق الأراضي اليمنية، خاصة في مناطق شمال غرب البلاد، يؤشر على تحوّل جوي خطير من شأنه إعادة رسم قواعد الاشتباك الجوي في المنطقة. وأكد أن سماء صنعاء باتت تشكّل “منطقة محرّمة” على الطائرات الأميركية، وأن كل طائرة تسقط ترسم خطًا أحمر جديدًا على خريطة الردع. المشهد اليمني الأول

همام شعلان || H . Shaalan

117,154 次观看 • 1 年前

ترجمتُ هذا التقرير القصير من صحيفة ديلي ميل، تحت عنوان: ' "دبي انتهت": مغتربون يقولون إنهم سيغادرون ولن يعودوا أبداً بعد أن تحطم حلم الحياة المعفاة من الضرائب بسبب الحرب، ومع بدء السلطات ملاحقة أشخاص قضائياً بسبب نشرهم مقاطع فيديو للصواريخ ' التقرير يتناول تساؤلات بدأت تُطرح في الإعلام البريطاني حول ما إذا كان “حلم دبي” بالنسبة للبريطانيين قد بدأ يهتز في ظل التوترات الأمنية في المنطقة. يتحدث التقرير عن الهجمات التي جاءت بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني، والتي تسببت في حالة من القلق بين المقيمين والسياح الذين كانوا ينظرون إلى دبي كملاذ مشمس وحيوي بعيد عن مشاكل أوروبا. ويشير التقرير إلى أن كثيراً من المقيمين الأجانب والسياح فوجئوا بأصوات الطائرات المسيّرة والانفجارات، الأمر الذي هز الصورة التي تُقدَّم عادة عن المدينة باعتبارها واحدة من أكثر الأماكن أماناً في العالم. كما لفت إلى أن سوق العقارات في دبي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على المشترين البريطانيين باعتبارهم ثاني أكبر فئة من المشترين، تأثر بهذه التطورات. ويذكر التقرير أيضاً أن بعض المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي حاولوا طمأنة المتابعين بالقول إن دبي ما تزال المكان الأكثر أماناً، لكن مشاهد الاندفاع لحجز رحلات العودة إلى بريطانيا قدّمت صورة مختلفة، حيث دفع بعض الأشخاص ما يصل إلى 100 ألف جنيه إسترليني لاستئجار طائرات خاصة للعودة بسرعة. كما أشار إلى أن أكثر من 50 ألف صانع محتوى يقيمون في دبي، في وقت أصبح فيه السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت المدينة ستبقى وجهة رائجة كما كانت في السابق.

Yousif

18,437 次观看 • 6 个月前

#مرصد_هاوي : المعرّف #أم_سيف_الإماراتية يهرول في ترويج أخطر سردية يمكن أن يرددها عاقل .. سردية تزعم أن #نيتنياهو هو زعيم #الشرق_الأوسط، و أن #إسرائيل -بسجلّها الدموي - هي من طهّرت المنطقة من الإرهاب. و لم تكتفِ صاحبة المعرّف بتزييف الواقع، بل تجاوزت إلى تمجيد إسرائيل و كأنها قوة خارقة : (أنقذت الشرق الأوسط بلمح البصر)، متهمةً دول المنطقة و قادتها بالعجز و الضعف، و متناسية أن الاحتلال نفسه هو الجذر الأول للإرهاب و الخراب. هذا الخطاب ليس رأياً .. بل ترويج فجّ لجرائم بدأت من اليوم الأول للاحتلال و ما زالت تُرتكب حتى هذه اللحظة. و كل من يصفّق لتلك السردية، يضع نفسه - بإرادته - في صفّ يبرر المجازر، و يمنح الشرعية لآلة قتل لم تتوقف يوماً. #ملحوظة : هذا الكلام الخطير للأسف قيل في مساحة سعودية .. فالمعرّف #ديكارت صاحب هذي المساحة سعودي و قد كان في هذه المساحة - للأسف- يؤيدها في جميع ما طرحت و مررت و يهاجم كل من حاول الرد على هذا الفكر الخطير.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

75,807 次观看 • 10 个月前

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 次观看 • 1 个月前

50 عام على أول رحلة تجارية أسرع من الصوت.. في مثل هذا اليوم من عام 1976، حلقت طائرات الكونكورد في أول رحلة تجارية لها. الرحلة الأولى بحد ذاتها كانت حدث غير تقليدي، وذلك لكونها عبارة عن رحلتين وليس رحلة واحدة، حيث أقلعت طائرتين بشكل متزامن من باريس ولندن. طائرة الخطوط البريطانية أقلعت من لندن باتجاه البحرين، أما طائرة الخطوط الفرنسية فأقلعت من باريس إلى ريو دي جانيرو مع توقف في داكار. كان من المفترض أن يتم إنتاج أكثر من 70 طائرة لقرابة 18 شركة طيران، ولكن جميعهم تراجعوا عن رغبتهم، ولم يتم إنتاج سوى 20 طائرة، منها 14 فقط دخلت الخدمة التجارية. من أبرز الشركات التي أبدت إهتمامها بالكونكورد هي خطوط الشرق الأوسط اللبنانية، والتي كانت تنوي الحصول على 4 طائرات. اليوم، لا يوجد أي طائرة ركاب تجارية تصل ولو بشكل قريب لسرعة الكونكورد، والتي كانت تتجاوز سرعتها 2000 كيلومتر/ساعة. تاريخيًا، لا يوجد أي طائرة تجاوزت سرعة الصوت باستثناء الكونكورد والتوبوليف Tu-144، والتي دخلت الخدمة التجارية بعد الكونكورد عام 1977. - الفيديو لطائرة الخطوط الفرنسية بالتسجيل F‑BVFB، والتي حلقت لآخر مرة في يونيو 2003.

عشاق عالم الطيران

25,029 次观看 • 8 个月前