Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

لست ممن يحبون أو يتعاطفون مع الفيديوهات المعمولة بالذكاء الإصطناعي لأبطالنا ولأحبابنا الغائبين لا على الصعيد الخاص (أبي مثلاً) أو العام. إلا أن هذا الفيديو لمس قلبي.

31,520 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля Gladiateur Éric
Gladiateur Éric7 месяцев назад

وانا ايضا لا احب "الذكاء الاصطناعي". ولكن عندما أرى وجه هذا القديس، من المستحيل أن ابقى بدون ردة فعل، نطفة حب وكرامة وعزة وفخر أنني خلقت في عصره ورأيت خطاباته وأفعاله الحسنة الخيرة... في جنة الخلد سيدي وقديسي حسن_نصرالله ❤️🌹💐

Фото профиля بقلم أبي سلمى
بقلم أبي سلمى7 месяцев назад

💛💛

Фото профиля Israa Fadily
Israa Fadily7 месяцев назад

هذا زرع يداه

Фото профиля بقلم أبي سلمى
بقلم أبي سلمى7 месяцев назад

💛💛

Фото профиля Lujain Jabar
Lujain Jabar7 месяцев назад

💔

Фото профиля Others🪂
Others🪂7 месяцев назад

❤️

Фото профиля بقلم أبي سلمى
بقلم أبي سلمى7 месяцев назад

💛

Фото профиля Jean Paul Mehdi🇩🇿🇪🇦🇵🇸🇪🇭
Jean Paul Mehdi🇩🇿🇪🇦🇵🇸🇪🇭7 месяцев назад

رحمه الله

Похожие видео

أتابع هذا الشاب منذ فترة ويبدو لي أنه مندفع ومتحمس كثيرا أو ربما يبحث عن التفاعل والإثارة على حساب الطرح المتزن...وفي الحقيقة هو من يحتاج للتوجيه والإرشاد لذلك نتمنى توجيهه نعم كلنا ضد السلوكيات التي تخدش الحياء العام أو تسيء إلى الذوق العام ولا نختلف على أهمية المحافظة على قيم المجتمع وأخلاقه. لكن الواقع لا يبدو بالصورة المبالغ فيها التي يحاول تصويرها أو الترويج لها ونحن في دولة قانون فإن وُجدت تجاوزات أو سلوكيات بالفعل تخدش الذوق العام فهناك جهات مختصة معنية قائمة بدورها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها. فالحريات التي يكفلها القانون لا تُقاس بالأمزجة الشخصية وليس كل ما لا ينسجم مع ذوق أو قناعة خاصة لفئة ما يُصنف على أنه سلوك غير لائق أو تجاوز يستوجب الهجوم بعبارات نابيه وألفاظ سوقية الواحد يستحي أنه يسمعها في هذا الفضاء المفتوح. ومن يدعو إلى احترام الذوق العام أيضا عليه أولًا أن يرتقي بكلامه وأن يكف لسانه بحق الغير. والسلوكيات الفردية لا تعكس واقع شعب كامل. والله من وراء القصد...

أبو علي – قلم حر 🤝

28,071 просмотров • 3 месяцев назад

كل شيء في مصر أصبح مسخًا... في 2012، كنا نشارك مع منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءً، وكانت الحوارات تدور حول الانتخابات، والدستور، والرئاسة، ومستقبل البلاد. نختلف أو نتفق مع منى، لكن لا ننكر أنها كانت تقدم برنامجًا يناقش الشأن العام، ويستضيف الفاعلين في السياسة والفكر والثقافة. واليوم... ماذا بقي؟ ساعات طويلة مع لاعب كرة، أو ممثل، أو راقصة، أو شخصية تسرق تصاميم الآخرين، لا لشيء إلا لملء الهواء، وصناعة ضجة مؤقتة، وإبقاء الناس بعيدًا عن الأسئلة الحقيقية. لا ألوم إمام عاشور، ولا أي لاعب آخر. لقد نجحوا في مجالهم، ومن حقهم أن يفرح بما حققوه. وإذا عُرض على أحدهم ملايين الجنيهات ليجلس ساعتين أمام منى الشاذلي يجيب عن أسئلة غيرة زوجته عليه، فمن الطبيعي أن يقبل. هذا عالمه، وهذه حدود اهتماماته، ولا يُطلب من لاعب كرة أن يقود الوعي العام. لكن اللوم كل اللوم على من قرر أن تتحول الشاشات من منابر تناقش الاقتصاد والسياسة والتعليم والعدالة والحريات، إلى مسارح للإلهاء الدائم، وكأن الوطن لم يعد يواجه أزمة تستحق النقاش.

Mourad Aly د. مراد علي

181,307 просмотров • 2 месяцев назад

كلما وجدتُ الرجل أو ذكورياً بشكل مبالغ فيه، كلما زاد احتمال كونه مطيعاً وخاضعاً؛ إذ يسهل عليه الانقياد وتأدية وظائف تتسم بالطاعة والخضوع، كالانضمام للجيش مثلاً، أو تنفيذ أوامر رجل آخر. أما الرجال الأكثر اتصالاً بجانبهم الأنثوي، فهم أكثر الرجال تمرداً وقوة ممن قابلتهم في حياتي. كلما زاد اتصال الرجل بجانبه الأنثوي، بدا وكأنه أكثر قدرة على اكتساب القوة. هناك نوع من التمرد في قول: (سحقاً، سأحتضن جانبي الأنثوي ولن أخشاه). شريكي رجل يمتلك الأنوثة داخله، وعندما أقول ذلك، أعني (الحساسية)؛ إنه رجل حساس. إنه أكثر الرجال (رجولة) ممن قابلتهم على الإطلاق. وبما أنني امرأة قوية وصريحة، يفترض الناس أنني لا بد وأن أكون مع شخص ضعيف أو (منقاد)، لكن الحقيقة هي أن الرجل الضعيف لن يتمكن من التعامل معي. رجولته راسخة جداً لدرجة أن لا شيء يهددها؛ لا أنوثته هو، ولا حتى قوتي أنا. هذا هو الرجل الحقيقي.

المُهندس زياد

447,564 просмотров • 6 месяцев назад

إذا دعوت الله بالنجاح… فاستعد لمشقة الطريق حين ترفع يديك وتقول: “يا رب، ارزقني النجاح”، لا تتخيّل أن الحياة ستمنحك مجدًا بلا ثمن، أو أن القمة ستنزل إليك مجاملة. بل كن على يقين أنك دعوت الله لطريقٍ مليء بالابتلاءات، ليس لِيُعجزك، بل ليُعدّك. النجاح لا يُعطى لمن يشتهيه فقط، بل لمن يستعد له قلبًا وصبرًا وجهدًا. وكل اختبار يعترض طريقك، ما هو إلا درسٌ مفصَّل على مقاس حلمك. وقد تشعر أحيانًا أن الطريق أطول من طاقتك، فتتسلل إليك الرغبة في الاستسلام… وهنا تذكّر: “لا يُكلّف الله نفسًا إلا وسعها.” ما دمتَ فيه، فبوسعك تجاوزه، وإن بدا لك مستحيلًا. ثم لا تنسَ… لست وحدك. هناك تأييد لا يُرى، ورحمة تسبقك، وقدرة تمهّد لك ما عجزت عنه، وأنت لا تشعر. ثِق أن الدعاء لا يُرد، بل يُستجاب بطريقة ربانية: إما بإعطائك، أو بإعدادك لما هو أعظم. وإن قست الأيام، واشتدّ التعب، فاعلم أن هذا هو صقل الذهب… وما بعد النار إلا اللمعان. اصبر، وواصل، وتوكّل… فالله لا يُضيّع من توسّم به النجاح.

د. محمد الخالدي

30,896 просмотров • 1 год назад

"رحم الله أبي ".. الفصل التاسع من كتابي الجديد "علمتني الحياة " الذي سيصدر خلال الأشهر القادمة .. رحم الله أبي .. كلما تفكرت في حنكة أبي وحكمته … وحياته وسيرته .. أدركت كم تعلمت منه .. وكيف تأثرت بشخصيّته .. تعلمت من أبي بساطة العيش .. وضبط النفس .. وأن لا أنشغل بالتفاهات ..ولا أصدق ضعاف العقول والتافهين. تعلمت منه الإصغاء … ومتى أشتد ومتى ألين .. تعلمت منه الوقار من غير تكلف .. والتسامح تجاه الجهال من الناس .. والتلطف مع الجميع . كان مجرد حضوره يفرض الإجلال على الجميع … كان أبي قليل الغضب والانفعال .. كان حسن النية والطوية .. ولا يحب الخداع .. ولا يجزع أو يهلع من أي أمر بل هو ثابت واثق رصين .. وإذا عبّر عن استحسانه عبّر بقدر .. وبدون محاباة.. تعلمت من أبي أن أحب أهلي وأقربائي وإخواني وأن أكون قريباً من أخواتي .. وما زلت … وتعلمت منه أن أحب الصدق وأحب العدل . وتعلمت منه تقبل النقد والثقة بالنفس .. والتوازن بين اللطف مع الناس.. والوقار والحزم الذي يتطلبه موقعي . تعلمت من أبي أن لا أتسقط الأخطاء .. وأن لا أبحث عن زلات الناس .. وأن أتغافل أحياناً .. وألفت النظر بلطف أحياناً اخرى .. وخاصة مع من تأكدت من إخلاصهم وحبهم وتفانيهم في أعمالهم . كان أبي رصينا حازماً .. لا تستهويه المدائح .. ولا التهليل .. ولا ينطلي عليه التملق . ولا ينخدع بالمسميات الإعلامية أو التضخيمات الغير منطقية .. كان لا يأخذ بالانطباع الأول حوّل أي موضوع .. بل يتدبر فيه ويتفكر .. ويستشير ويسأل .. وتعلمت منه الإصغاء لكل من لديه رأي سديد أو عقل رشيد . كان أبي يحب العلماء لكنه يستطيع بسهولة كشف مدعي العلم .. كان يحب مجالسة التجار وأهل السوق … وكان يوقر أصحاب الدين .. ويحب عمل الخير .. وكان سمحاً صادقاً… مستقيماً في حياته .. لم يزدري إنساناً أو يستعلي على أحد .. كان يتفرس في الناس والشباب .. يدعم أصحاب المواهب التجارية ويستعين بمن يرى عنده قدرات إدارية .. كان بعيد النظر .. دقيق البحث في كل الأمور .. لا يحب العجلة .. ولكنه إذا عزم على أمر لم يتردد ولم يشك ولم يرتبك عند اتخاذ القرار . كان حريصا على أصدقائه .. مرحا معهم .. منبسطاً في الحديث معهم … إلا أنه لا يخلط الخاص بالعام .. لا يحابي أصدقاءه بتكليفهم المسؤوليات الحكومية .. ولا يصادق من يعملون معه من المسؤولين .. بل يجعل بينهم وبينه مساحة .. يسودها الثقة والاحترام والمحاسبة . لم يكن أبي غليظاً أو عنيفاً.. بل ودوداً متسامحاً كريماً يعطي كل شخص حقه .. ويخصص لكل أحد جزء من وقته .. لم يكن أبي يهوى كثرة الطعام .. أو كثرة الكلام .. أو كثرة المباني والقصور .. بل يميل للبساطة .. والتخفف والتحكم في نفسه.. رحم الله أبي

HH Sheikh Mohammed

279,054 просмотров • 1 год назад