Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
"استفتٍ قلبك .. وإن أفتاك الناس وأفتوك" لم تُقَل لفقيهٍ أو عالم أو (متخصص)، بل قالها مبلِّغ التشريع، والأولى بالإفتاء والتوجيه، لرجلٍ بسيطٍ ممن يسمونهم بـ (العامة). هذا هو المسلك الأصيل الذي كان يجب على المسلم أن يسلكه في شؤونه الخاصة كونه مكلفًا مسؤولًا منفردًا أمام الله. أما السؤال... show more
13,250 görüntüleme • 3 gün önce •via X (Twitter)
10 Yorum

الحين انتم تكذبون احاديث النبي صلى الله عليه وسلم بدعوى مناقضتها لعقولكم التي ينخرها دود الفساد والهوى، ومتمسكين بمنتهى الحزم والعنف والشدة بحديث "استفت قلبك…." وبفهمكم المخبوص لهذا الحديث ايضاً😅😅😅🤣

لعله ينفعكم

لا تقصي النصوص على المزاج والإثم ماحاك في الصدر وتركت أن يطلع عليه الناس لو استفتاء القلب مطلق للعاصي والمحسن والكافر والمؤمن فلا نلوم المثليين في اباحة المثلية

استفت قلبك يا ميره يفترض ان يرفضه د خليفه لانه ليس متواتر وهو حديث عام يراد به الخاص فلا يعطى اي احد ان يستفتي قلبه وإلا اصبح الدين فوضى تبعا لرغبات الناس ترا كلامه اغلبه خطأ وهو مكرر من الضال المضل شحرور الذي دعمه نظام ابوظبي حتى يلبس على المسلمين دينهم

ههههههههه... الجهله الرعاع يتطاولون على الإسلام وثوابته والطعن في العلماء والدعاة والمصلحين الكبار وباسلوب خفي أو علني... نعرف الليبراليين العرب الكذابين الفاشلين المفبركين والذين لا يعادون الا الإسلام وثوابته...

بين وصاية المفتي وولاية الفقيه صار الإسلامُ شريعة إصرٍ وأغلالٍ.. وصار التّحريم أصلا والإباحة استثناءً.. أين هذا من قول الله تعالى في وصف رسالة النّبيّ الخاتم: (ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم؟!!)

لقد قيَّضَ اللهُ تعالى لخدمةِ دِينِهِ علماءَ أمناء متقين ورعين وأمر بالرجوعِ إليهِم في أمرِ دينهم فقال سبحانه وتعالى: [فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ]، فمن أراد الاستفتاء فلا يسأل إلا أهل العلم الثقات الذين أخذوا العلم عمن قبلهم بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يسأل الصحفيين الذين يعكفون على قراءة الكتب والمجلات ومتابعة فتاوى الانترنت ومشايخ الفضائيات، نعم وكم من أناس في عصرنا هذا يريدون فتوى على حسب ءارائهم فيدورون من شيخ إلى ءاخر حتى يسمعون الفتوى التي تميل إليها أهواؤهم ولو كانت باطلة. قال الله تعالى: [وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ] {النحل:116} وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ: وَاحِدٌ في الْجَنّةِ وَاثْنَانِ في النّارِ، فَأمّا الّذِي في الْجَنّةِ فَرَجُل عَرَفَ الْحَقّ فَقَضَى بِهِ، وَرَجُل عَرَفَ الْحَقّ فَجَارَ في الْحُكْمِ فَهُوَ في النّارِ وَرَجُل قَضَى لِلنّاسِ عَلَى جَهَلٍ فَهُوَ في النّارِ". وفي صحيح الإمام مسلم: باب بيان أن الإسناد من الدين. وأن الرواية لا تكون إلا عن الثقات، ثم روى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أنه قَالَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ. وعن عبد الله بن المبارك أنه قال: الإسناد من الدين. ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. وفي هذا يقول النووي رحمه الله: لا يجوز استفتاء غير الثقة، أي لا يجوز لك أن تستفتي في أمر دينك إلا ثقة ضابطًا متقنًا، يوثَق بدينه ومعرفته ويُعتمَد عليه، فيا أخي المسلم يا من تهتم بدينك لا تغتر بالشكل ولا بالزي ولا بالشهرة ولا بالمنصب، عن يَحْيَى بنُ عُبَيْدِ الله، قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يَخْرُجُ في آخِرِ الزّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بالدّينِ، يَلْبَسُونَ لِلنّاسِ جُلُودَ الضّأْنِ مِنَ الّلينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ السّكّرِ وَقُلِوبُهُمْ قُلُوبُ الذّئَابِ. يَقُولُ الله أَبي تَغْتَرّونَ أَمْ عَلَيّ تَجْتَرِئُونَ؟ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَاناً". لا تقل: أعجبني شكله، أو هذا مشهور يحاضر على الفضائيات، أو هذا ما أهواه وأميل إليه، فقد ورد في الأثر: "حُبُّكَ لِلشَّىْءِ يُعْمِي وَيُصِمُّ". وأما حديث: "استفت قلبك" فهو للعلماء المجتهدين وليس لعوام الناس، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله للصحابي الجليل وَابِصَة بن معبد رضي الله عنه أحدِ علماء الصحابة وهو ممن له أهلية استنباط الأحكام، ولا يخفى أن العاميَّ قد يميلُ قلبه إلى ما يخالف الشرع، فكيف يتركُ العامي فتوى المجتهدين المعتبرين ويعمل بما تميل إليه نفسه، فقد روى الإمام أحمد وغيره عن وَابِصَةَ بن معبد رضي اللّه عنه؛ أنه أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: "جِئْتَ تَسألُ عَنِ البِرّ وَالإِثْمِ؟ قال: نعم، فقال: اسْتَفْتِ قَلْبَكَ، البِرُّ ما اطْمأنَّت إِلَيْهِ النَّفْس وَاطمأنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، وَالإِثْمُ ما حاكَ في النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ في الصَّدْرِ، وَإنْ أفْتاكَ النَّاسُ وَأفْتَوْكَ"

اول فيديو له اشوف كلامه صح طبعاً بقية مقاطعه تكرار وجار عليها الزمن سردية ركيكة تتكرر من 2016 بس هالمقطع احييه

كلام ينمّ عن جهل كبير لا مؤاخذة و قد بيّن أهل العلم أن هذا الحديث لا يُحمل على هذا الإطلاق الباطل، فالموازين الشرعية مردُّها إلى العلم والنصوص لا إلى الهوى. والمقصود بالحديث هو ذاك المؤمن و قلبه الحي التقي، المُنقاد لشرع الله، المطمئن بالإيمان، لا القلب المريض بالوساوس أو المتمرّد على الأحكام والشرع .

ومن وين يبتي ان الكلام انقال لرجل بسيط من العامة ؟ تأليف
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 görüntüleme • 2 yıl önce

