Loading video...
Video Failed to Load
" لست مهتما به شخصيا .. " .. هكذا قال حمداني عن محرز ردا على سؤال الصحفي البورندي .. 🤦♂️🤷♂️ ألا يعلم حمداني أن محرز اعتزل حتى يجيب بالطريقة نفسها عن سؤالين متتاليين؟ 🤔 نفهم أن السؤال قد لا يكون واضحا في المرة الأولى، لكن عندما يتكرر السؤال ويأتي... show more
24,653 views • 1 day ago •via X (Twitter)
20 Comments

يجاوب كيما يحب و كل مدرب و طريقتو في الكلام, و الآن بديت نقتنع أنه صح هناك متربصين و رافضين المدرب منذ تعيينه و حاليا يقومون بتضخيم كل تصرف من أجل مهاجمته

علاه تأول الحديث يهديك الله.. هو قال عندي ماتش، لا يهمني الامور الجانبية و اللي ما عندها اي علاقة مع المقابلة، و هو وين علاباله و ين راه محرز

واش راك حابوا يقول مثلا الكل يعلم محرز اعتزل، المدرب يفكر في المباراة ماشي علي محرز وين راه

باااين راك محرووووق انت، راك تتألم ينمىي عندو الحق وش قودو ف محرز و ايت نوري دك ؟ عندو ماتش مهم سقسيه عالماتش هد لعفايس معندهمش اهمية

تحوسو على اثارة الجدل و همكم المشاهدات فقط يا لكان بالكذب المدرب كلامه منطقي مركز في اشياء مهمة محرز حاليا امر جانبي

حابّينو يجاوب على سؤال هو أصلاً ما حبّش يجاوب عليه 😂 حمداني ما يعرفش «الدبلوماسية»… الراجل يجاوب كما يحب. ما تديروش من الحبة قُبّة، راكم مكبّرينها كي العادة 😏. حنا في دزاير لو كان جابولنا ڨوارديولا تحوسوله على الحبة باش تبنيو القبة.

هاذم ناس لا مشكلهم حمداني ولا تصريحاتو ولا مشكلهم ايت نوري هاذم مشكلهم المنتخب هدفهم المنتخب يبقى مهدم نعلة الله عليكم يا كلاب

تسما نتا دوك جايبها ضده من النهار لول وش بيكم هاجين هكذا وش دار،لكم مارانيش،فاهم

Mdr c’est quoi ce coach à faire le mec qui a de la répartie il est pas cabale de dire mahrez est une légende malheureusement il est pas la il a prit sa retraite et doit se concentrer sur le futur de la sélection ptdr c’était trop dur de dire ça ? Qui a ramener ce coach

هذا المدرب خائف من عينه ... وين راهي خزرة بالماضي و تحكمه بزمام للندوات

الاجابة خاطئة

من حقو مايجاوبش هو جا للندوة تاع الماتش

الصحفي حمار ليس لحمداني أن يلقنه درس في الصحافة و التحري على كل صغيرة وكبيرة تهم مهنته! ارى أن الناس متكالبة على الطاقم الجديد لانه طاقم جزائري و الدي غلق عليهم ابواب الاسترزاق 🤔🤔🤔🤔

وزيدلو انت ثاني ياسي حمداني وحاب يحشم على اصلو امثالك هوما لي اعطاوه قيمة وخلاوه يجاوب هكدا

محرز سيدك يا حمداني

هي صح غلط ومحرز كبير عليه ولي وصانه قالو اديها في روحك مليح ماقالوش محرز كبير عليك بزاف . بصح انت راك جايبها مور حمداني

ايه حمداني شخصية ضعيفة كان لازم يجاوب بلي اعلن اعتزاله الدولي و فقط

سيد معندو حتى ذخل في محرز قال انا هو من أجل مباراة

C’est fou à quel point vous êtes des gros batard avec les sélectionneurs quand c’est des algériens bande de chmetas

تكذب يا وحد البلموضي تكذب
Related Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 views • 5 months ago
