Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

لطامات علامه فارقه ومعيار من معايير الجمال والدليل كل ما شافوا منقيه طيبه قالوا كنها لطامات لكن الحقيقه إنها إستثنائيه هي وراعيها .

24,125 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

51,697 Aufrufe • vor 29 Tagen

🎙️ مارسيلو بييلسا: هناك شيء وجدته استثنائيًا من مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، ومن لامين يامال يبدو أنه عندما يحتفل بالأهداف يفعل هذا [👑] فسألوه: "ألا تعتقد أن من المخزي أنه يُقدِّم نفسه كملك؟" فأجاب: "لا، أنتم مخطئون. ما يشير إليه هو قبعة الساحر، وليس تاج الملك." انظروا إلى ذكاء هذا الرجل أنتم [الصحفيون] تقولون إن يامال ذهب إلى مايوركا، إلى كل تلك الشواطئ في جزر البليار، مع هذا الفنان أو ذاك - هذا ليس ما يهم - إنه يتدرب ست ساعات يوميًا، ويقضي ساعتين في صالة الألعاب الرياضية، عليه أن يتبع نظامًا غذائيًا صارمًا ويتلقى العلاج من مختصين في العلاج الطبيعي والكينيزيولوجيا وهو مُلزم بالنوم عددًا معينًا من الساعات والجزء الآخر صحيح أيضًا. بالطبع لديه صديقة، وبالطبع يخرج ليلًا. لكن ما الذي نضعه في الواجهة: هذا التفصيل، لأنه جذاب للنشر، أم انضباطه الصارم، الذي لا يهتم به أحد؟ ماذا تفعل وسائل الإعلام؟ إنها تخدع. ولكي تروا أنني لا أحاول الإساءة، سأثبت ذلك. ما هو أهم ما يملكه الصحفي؟ مصداقيته لاحظوا كم هي خبيثة وسائل الإعلام التي تنتمون إليها—إنها مُجبرة على الكذب في كل مرة تكتب فيها. لقد تَرسَّخ خداع، حيث تقرأ عنوانًا يجعلك تصدق أنك ستجد إجابة معينة، لكن عندما تفتح المقال، لا يكون ما أُوحي به موجودًا. هذا عار، إنها خدعة

FCB World

210,349 Aufrufe • vor 11 Monaten

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 Aufrufe • vor 1 Jahr

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,587 Aufrufe • vor 2 Jahren

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 Aufrufe • vor 5 Monaten

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 Aufrufe • vor 3 Monaten

انت ماهو رأيك؟؟ في السنوات الأخيرة بدأت دول كثيرة تتجه لتطوير طائرات “تخفي” مثل الصين بطائرتها J-20، وروسيا بطائرتها Su-57، وحتى تركيا اللي دخلت السباق بطائرتها KAAN. كل هذي المشاريع تُقدَّم على إنها منافسة للطائرات الأمريكية… لكن الحقيقة غير كذا تمامًا. الموضوع ليس مجرد شكل طائرة حادّ ولا طلاء ماصّ للرادار. القوة الحقيقية في العقل الإلكتروني اللي داخل الطائرة: الرادارات، المستشعرات، أنظمة الدمج المعلوماتي، الحروب الإلكترونية، والقدرة على القتال الشبكي. وهذي بالذات المجال اللي أمريكا ما زالت متفوقة فيه بسنين ضوئية. طائرة مثل F-35 ليست فقط مقاتلة… هي كمبيوتر طائر. تربط كل القوات حولها، تشوف الخصم قبل ما يشوفها، وتحدد أهدافه بدون ما تطلع على الرادار. أما F-22 فهي ملكة السماء… حتى اليوم لا يوجد طائرة قادرة تواجهها مواجهة عادلة. الصين وروسيا وتركيا عندهم محاولات جادة، لكن اللي ينقصهم هو “العمق التقني”—السوفتوير، أنظمة الذكاء الاصطناعي، قدرات التخفي الحقيقية في كل زوايا الطائرة، وجودة التصنيع اللي تضمن أداء ثابت في كل الظروف. وهذه أمور أمريكا متقدمة فيها لعقود طويلة. ليست كل طائرة شكلها Stealth تعني إنها فعلاً Stealth. والواقع إن الطائرات الأمريكية مثل F-35 وF-22 ما زالت في مستوى مختلف تمامًا، مستوى صعب الوصول له حتى الآن.وبالتأكيد لا تصل إلى نصف مستوى طائرات F-15 المتطورة . باختصار: الهيبة للتقنية… لا للشكل وخاصة إذا كان مقلد ومسروق من الأصل.

rafat al

195,438 Aufrufe • vor 8 Monaten

رغم الانتقادات المجحفه لهذه القصيدة،،، اشوف انّها افضل ماقدمت في شاعر الراية ❤️ يا كل الجمال اللي تمرّد على الاوصاف لا يلحقك شك بـ فوز شاعرك بـ شعوره هذا الموقف اللي ما يراهن به الخواف يراهن به .. اللي يعتبر نفسه اسطورة وانا ماني بـ حاجة سفينة ولا مجداف انا مااقطع بحور القصيد اشرب بحوره بعد ما عرفتك ثرت ضد الكلام الجاف عيونك هي اللي حرضتني على الثوره تجيني بـ صورة فارقه .. فرقها ينشاف وأطلّع لك التركيبه أحلى من الصوره أحب الشعر وادرا جنابه من الاسفاف وعلى كثر جوره ما تشكّيت من جوره ما تهتز عندي هيبه الشامخ النواف لو آشوف تأثير البراكين فـ صخوره كفرت بوجود الجرح كرهًا فالاستعطاف ولا آمنت فيه إلين .. عيّنت دكتوره فـ ليلٍ بغت تستلم الناس للاجحاف طلع ( بدرٍ ) يسلّط على ابداعنا نوره منوّر يا امير الشعر يا فزعة اهل القاف ورب العباد إنّك منور .. يا اخو نوره سلامي على اللي بدّل الظلم بالانصاف اميرٍ بـ فضله راية الشعر .. منشوره ابا اثني عليه الين اشرّف على المشراف وابا انافسه لو كنت من ضمن جمهوره

فهد قطنان

206,954 Aufrufe • vor 2 Jahren