Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

« لعبة الاستنزاف النفسي » " تريد معرفة اللعبة؟ إليك اللعبة: أولاً، سيبقونك في حالة من التوتر الشديد وعدم الاتزان، مشغولاً دائماً بإخماد "الحرائق العاطفية" لدرجة أنك لن تملك أبداً القدرة الذهنية لبناء أي شيء ذي قيمة. ستكون في وضع البقاء (Survival Mode) طوال الوقت؛ لن تحلم، لن تتطور،...

64,659 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 görüntüleme • 8 ay önce

أنت لا تعرف ما معنى أن يحبك شخص متعب، شخص يحمل في قلبه أوجاعاً لا تستطيع الكلمات أن #ترويها. شخص يختزن في صمته عواصف من الحزن، ومع ذلك، يظل يقاوم، #ينهض كل يوم محاولاً أن يخفف عنك، أن يأمنك من تقلبات الحياة التي لا تنتهي. رغم المرارة التي تسكن أعماقه، فإنه لا يسمح للألم أن يعيق طريقه #إليك. يرتب نفسه كما لو أن كل قطعة مكسورة في قلبه تُصلح من أجل أن يراك مبتسماً، وأن يشعر بسلام داخلي وهو يحاول أن يكون قوتك، حتى لو كان في أشد لحظات #ضعفه. لا يُظهِر لك كل ما يمر به، لكنه يفعل المستحيل ليحافظ على سكينة #روحك، ليشعرك بأنك في أمان. وحتى وسط فوضى أفكاره، يظل يضعك في #أولوياته، ينسق خطواته مع خطواتك، يهيئ عالمه ليكون أكثر اتزاناً فقط #لأنك جزء منه. قد لا يدرك هو نفسه أنه يهدم جزءاً من ذاته في سبيل أن يعزف لك لحن #الأمل، لكن كل شيء في هذا الشخص، بكل تفاصيله المتعبة، هو تعبير عن حب لا يطلب شيئاً سوى أن تظل #أنت بخير. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

124,007 görüntüleme • 1 yıl önce

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 görüntüleme • 1 ay önce

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🎥 لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن الأسطورة ليونيل ميسي: " ميسي يبدو وكأنه في الـ 19 من عمره أو الـ 23. ميسي في مستوى استثنائي. وقبل كل شيء، ليس فقط بسبب النضج الذي يمتلكه بالطبع في مثل عمره، ومن الواضح أنه عاش 50 ألف موقف من هذا النوع ويمتلك خبرة هائلة." " ولكن قبل كل شيء في جانب الالتزام. إنه لا يكلّ، ولا يشبع، يريد المزيد في كل يوم. هو مثال لجميع زملائه، وللكثير من الناس من محبي كرة القدم والشباب الذين يبدأون في عالم الكرة. ـــــ ​يبدو لي هذا أمرًا... حسناً، أمرًا يستحق رفع القبعة له وتقدير أهمية لاعب عندما يريد شيئاً وهذا ما أريد أيضاً أن أتركه كقناعة ورأي شخصي لي، عندما يريد المرء شيئاً، ويعمل ويعمل ويستمر في العمل، يكون دائماً أقرب إلى تحقيق الأهداف. وميسي كان أستاذًا في هذا لأنه فعل ذلك طوال حياته، ولكن حتى اليوم، ومع كل ما يمتلكه، ما زال يواصل إثبات ذلك. لذا، هنيئاً له، وشكراً له لأنه يمثل درساً وتعليماً، خصوصاً للاعبي كرة القدم الأصغر سناً."

الدوري الإنجليزي™

70,537 görüntüleme • 1 ay önce

#انتبه لن ينساك، أتعلم لماذا؟ لأنك كنت #طيبًا. في هذه الحياة، هناك أشياء كثيرة تتغير مع مرور الوقت، من الوجوه إلى الأماكن، من اللحظات السعيدة إلى الصعبة. ولكن هناك شيء واحد يبقى ثابتًا، وهو أثر الطيبة. حينما تكون طيبًا مع الآخرين، حينما تبذل جهدًا لإظهار الاهتمام دون انتظار مقابل، فإنك تترك بصمة في قلوبهم، لا تمحى مع مرور الأيام. قد لا تلاحظ ذلك في اللحظة نفسها، لكن كل كلمة طيبة، وكل فعل محب، وكل ابتسامة صادقة، تترك في الشخص الآخر شعورًا لا يُنسى. تلك اللحظات التي قد تبدو صغيرة في نظر البعض، هي التي تشكل ذكريات كبيرة لدى الآخرين، ذكريات عن شخص جعلهم يشعرون بالأمان، #بالحب، #والتقدير. أنت قد تكون قد فعلت شيئًا بسيطًا، لكن بالنسبة لهم، كان هذا الفعل هو الضوء في لحظة ظلام، أو الأمل في وقت اليأس. قد يمر الوقت، وقد تتغير الظروف، ولكن الشخص الذي تلمست قلبه بلطفك لن ينسى أبدًا كيف جعلته يشعر بالراحة، بالأمل، وبأن هناك دائمًا من يهتم. إن #الطيبة لا تتلاشى، بل تبقى حية في النفوس، تذكّرنا دومًا أن هناك أناسًا في حياتنا كانوا بمثابة الأمل والمساندة في أوقات ضعفنا. حتى وإن تفرقت الطرق أو ابتعدت المسافات، سيظل ذلك الشخص يذكرك بكل لحظة طيبة قدمتها له. لأنك ببساطة كنت طيبًا، والطُهر في #قلبك لا يُنسى أبدًا. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

154,999 görüntüleme • 1 yıl önce

في هذه اللحظة، أعتقد أن هناك العديد من مشجعي بنفيكا المرتبكين والمنقسمين، لأنهم يرون طوال الأسبوع في الصحف الرئيسية في البرتغال وإسبانيا أن مورينهو بات مضموناً (للانتقال لنادي آخر). صحيفة 'ماركا' تقول إن هناك تأكيداً بنسبة 99% أن مورينهو مضمون في ريال مدريد. وأنت كنت تقول علناً دائماً إنه لم يحدث أي اتصال، ولم يحدث أي تقارب مباشر معك. كيف تفسر هذه الازدواجية في الروايات؟ جوزيه مورينهو: كيف أفسر ذلك؟ يمكنني مخاطبتك بصيغة 'أنت' لأنك شاب... أنت من يجب عليه التفسير! أنت من يعمل في وسائل الإعلام، وأنت تعلم كيف تعمل الصحافة. في دقيقة ترى شيئاً، وفي الدقيقة التالية ترى نقيضه، وأحياناً يحدث هذا في نفس الوسيلة الإعلامية. أكثر مما قلته، لا يمكنني قوله، لأنه لا يوجد شيء لأقوله. ما الذي تريدني أن أفعله؟ أعتقد أنك أنت من يجب أن يشرح، لأنك تفهم هذه الظاهرة أفضل مني. لا أعلم إن كنت قد قلت هذا هنا أو في المؤتمر الصحفي، لكنني أشكر رئيس نادي بنفيكا لأنه جعلني مدرباً للفريق، وأشكره لأنه قدم لي عرضاً لتجديد العقد. هذا العرض موجود. لقد قررنا (أنا والرئيس) معاً ترك نافذة زمنية معينة؛ هو بدافع الاحترام لمنافسيه المرشحين لرئاسة بنفيكا، وأنا احتراماً لبنفيكا وللأشخاص الذين قد لا يرغبون في وجودي كمدرب. تلك النافذة موجودة، وأريد استغلالها... ولا أقصد استغلالها للرحيل، بل للحصول على الوقت لاتخاذ القرار. لم أوقع عقداً مع ريال مدريد، ليس لدي عقد مع ريال مدريد، وليس لدي عرض منهم. ليس لدي أي شيء. الشيء الوحيد الذي أملكه، ومرة أخرى أحاول أن أكون منفتحاً وصادقاً قدر الإمكان، هو أنني لن أنكر أن وكيلي (وليس ريال مدريد) هو من تحدث معي وقال لي: 'انتبه، قد يكون هناك وضع حقيقي وجدي مع ريال مدريد'. دعونا ننتظر... حسناً، سننتظر.

محمود مجيد

130,346 görüntüleme • 3 ay önce